«الشرق الأوسط» تكشف كواليس ليلة الغضب الأهلاوية بعد ثلاثية الخلود

المدرب للاعبين: راجعوا أداءكم وتحملوا المسؤولية

الأهلي اكتفى بهدف وحيد أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
الأهلي اكتفى بهدف وحيد أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

«الشرق الأوسط» تكشف كواليس ليلة الغضب الأهلاوية بعد ثلاثية الخلود

الأهلي اكتفى بهدف وحيد أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
الأهلي اكتفى بهدف وحيد أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، كواليس ما دار في غرفة ملابس الأهلي بعد الخسارة الثلاثية من الخلود، إذ سادت أجواء الإحباط على لقاء المدرب الهولندي مارينو بوسيتش، الذي أبدى غضبه من الطريقة التي ظهر بها الفريق، خصوصاً في الجوانب المتعلقة بالتركيز والانضباط والروح القتالية.

ووجّه المدرب حديثاً حازماً إلى اللاعبين، معبراً عن عدم رضاه عن الأخطاء التي ارتُكبت، وعن غياب ردة الفعل المطلوبة بعد التأخر في النتيجة.

وطالب بوسيتش لاعبيه بمراجعة أدائهم وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن اللعب بقميص الأهلي يتطلب الحضور الذهني والقتال طوال دقائق المباراة، بغض النظر عن ضغط المباريات أو هوية المنافس.

ويبدو أن المدرب سيستثمر ما حدث في إعادة ترتيب أوراقه قبل الاستحقاقات المقبلة، سواء على مستوى التشكيلة أو توزيع الأدوار، في ظل الحاجة إلى معالجة الأخطاء سريعاً ومنع تحول الخسارة إلى أزمة فنية ونفسية.

وكانت الانتقادات الجماهيرية طالت اختيارات الجهاز الفني، ومستويات عدد من اللاعبين، في مقدمتهم الأوكراني أرتيم بوندارينكو.

ودخل الأهلي المواجهة محاطاً بتوقعات كبيرة، عطفاً على جودة عناصره والنتائج التي حققها في الفترة الماضية، إلا أن صورته داخل الملعب جاءت بعيدة عن صورة الفريق الذي اعتادت جماهيره رؤيته؛ إذ افتقد لاعبوه التركيز والشراسة، ولم يظهروا بالروح القتالية التي صنعت كثيراً من انتصاراته في المنافسات المحلية والقارية.

مارينو بوسيتش انتقد ردة فعل لاعبيه في المباراة (تصوير: سعد الدوسري)

واشتعلت الانتقادات الجماهيرية منذ اللحظة التي أعلن فيها بوسيتش، مدرب الأهلي، تشكيلته الأساسية للمواجهة، بعدما أبدى عدد كبير من أنصار الفريق تحفظهم على بعض الاختيارات، مؤكدين أن التشكيلة لم تكن متوازنة بالصورة التي تتناسب مع طبيعة المباراة.

ورأت الجماهير أن فريقها دخل المباراة من دون التركيز المطلوب، ومنح الخلود فرصة اكتساب الثقة والتقدم في النتيجة، قبل أن يجد الأهلي نفسه في موقف صعب لم ينجح في التعامل معه أو العودة منه.

ووجد الأوكراني أرتيم بوندارينكو نفسه في قلب الانتقادات بعد نهاية المواجهة، إذ أعادت جماهير الأهلي التذكير بموقفها السابق من الصفقة، مؤكدة أن ظهوره أمام الخلود عزز مخاوفها حيال قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة.

ووصفت جماهير أهلاوية مستوى اللاعب في المباراة بأنه «أقل من عادي»، بعدما غاب تأثيره الهجومي ولم ينجح في صناعة الفارق أو تغيير إيقاع الفريق، في وقت كانت فيه المواجهة بحاجة إلى لاعب قادر على تحمل المسؤولية وصناعة الحلول.

لكن أكثر ما أثار استغراب الجماهير الأهلاوية وحنقها لم يكن النتيجة وحدها، بل غياب الروح والشراسة اللتين عُرف بهما الفريق خلال مبارياته السابقة.

فالأهلي الذي اعتاد العودة في أصعب الظروف، والقتال حتى اللحظات الأخيرة، ظهر أمام الخلود بصورة مختلفة؛ إذ افتقد لاعبوه الالتحامات القوية والضغط المستمر والرغبة الواضحة في قلب النتيجة.

ولم يظهر الفريق بالشخصية التي صنعت حضوره القاري، كما غابت ردة الفعل الجماعية بعد التأخر، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى محاولة لإنهاء المباراة بدلاً من العودة إليها.

وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، تطرق بوسيتش إلى جدول الدوري وضغط المباريات الذي يواجهه فريقه، في ظل توالي الاستحقاقات وقصر المدة الزمنية الفاصلة بينها.

وأشار المدرب إلى أن ضغط الروزنامة يفرض تحديات كبيرة على اللاعبين والجهاز الفني، خصوصاً مع حاجة الفريق إلى الاستشفاء والاستعداد البدني والذهني لكل مواجهة.

ومع ذلك، لم يكن الحديث عن الجدول كافياً لإبعاد الانتقادات، إذ ترى الجماهير أن الأهلي يمتلك قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات، وأن المشكلة أمام الخلود لم تكن بدنية فقط، بل ارتبطت أيضاً بالاختيارات الفنية وغياب التركيز والرغبة داخل الملعب.


مقالات ذات صلة

الأهلي يوسّع استثماراته التجارية… وجماهيره ركيزة النمو

رياضة سعودية أمير توفيق مدير القطاع التجاري بالنادي الأهلي (الشرق الأوسط)

الأهلي يوسّع استثماراته التجارية… وجماهيره ركيزة النمو

أكّد أمير توفيق، مدير القطاع التجاري بالنادي الأهلي، أن تنمية القطاع التجاري وتعزيز مصادر الدخل يمثلان هدفاً رئيسياً للنادي.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة سعودية بوسيتش نجح في تجاوز عقبات الخسارة أمام صنداونز الأخيرة (تصوير: علي خمج)

هل وجد بوسيتش التوليفة المناسبة للأهلي؟

بدأ الأهلي السعودي مرحلة جديدة من استعادة التوازن الفني والمعنوي تحت قيادة مدربه الهولندي مارينو بوسيتش، بعدما نجح في تحقيق انتصارين متتاليين.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو قدم نفسه بصورة مثالية في مواجهة الوصل (تصوير: علي خمج)

ترينكاو يخرج من ظل محرز... هل وجد الأهلي نجمه الجديد؟

خرج الأهلي السعودي بمكاسب متعددة من انتصاره على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما جمع بين النتيجة الإيجابية والتألق الفردي.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة سعودية الهولندي مارينو بوسيتش أشاد بجماهير الأهلي (تصوير: علي خمج)

بوسيتش: فخور باللاعبين ... وجماهير الأهلي ستصنع الفارق أمام النصر

أعرب الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني لفريق الأهلي، عن فخره الكبير بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال المواجهة التي انتهت بفوز فريقه على مضيفه الوصل الإماراتي.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية  ترينكاو يحتفل بهدفه في شباك الوصل (تصوير: علي خمج)

«أبطال آسيا للنخبة»: أهلي السعودية يمطر شباك وصل الإمارات بثلاثية بطلها ترينكاو

سجل فرانسيسكو ترينكاو هدفاً وصنع آخر في فوز الأهلي السعودي (3-1) على مضيفه الوصل الإماراتي، ضمن منافسات الجولة الثانية لمجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

فيسينغ: التوقف الطويل أثّر على الاتحاد… والأخطاء المبكرة كلّفتنا الخسارة

 ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

فيسينغ: التوقف الطويل أثّر على الاتحاد… والأخطاء المبكرة كلّفتنا الخسارة

 ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)
ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)

اعترف ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، بتأثر الفريق بفترة التوقف الطويلة وضغط المباريات، مشيراً إلى أن الخسارة جاءت نتيجة أخطاء مبكرة، رغم السيطرة والاستحواذ في الشوط الثاني، ومؤكداً أن وظيفته تكمن في تحليل الأخطاء والعمل مع اللاعبين لتصحيحها.

‏وقال ينز فيسينغ، مدرب فريق الاتحاد في المؤتمر الصحافي: «حزين بسبب الخسارة، ثاني مواجهة بدوري الأبطال أردنا الانتصار لتعويض الخسارة في الدوري، استقبلنا هدفين بسبب أخطاء سهلة، صعبت المهمة بعد ذلك، وظيفتي مدرباً العمل مع اللاعبين، وكنا أفضل بالشوط الثاني، ووصلنا لمرمى الخصم، ولم نوفق».

‏ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول لعبه بـ3 مهاجمين، قال فيسينغ: «عندما لعبنا بـ3 مهاجمين، كانت لدينا عرضيات أكثر، وكان بالإمكان استغلال إحدى العرضيات، لم نلعب المواجهة بشكل جيد، كان لدينا عديد من الفرص، وكان بالإمكان أن نكون أفضل، البداية السيئة فقط هي السبب، شاهدت الإحصائيات، كنا مستحوذين على الكرة تماماً بنسبة كبيرة، وهذا دليل السيطرة، حاولنا تغيير المواجهة، ولم ننجح».

وعن التغييرات في التشكيل من مباراة لأخرى، قال فيسينغ: «لا ننسى أنه كانت لدينا مواجهة صعبة قبل يومين، مع صعوبة الأوضاع. هذا أثّر علينا، لكن هذا ليس عذراً، بعد الخسارة من السهل الحديث عن تغيير اللاعبين، وسبق أن كنا نقوم بذلك، وننتصر. ولكن بعد الخسارة، يصبح الكلام سهلاً، وعندما أتخذ القرار يكون بناء على التحليل».

وحول الاختلاف عما كان قبل التوقف وبعده، قال ينز فيسينغ: «أول توقف طويل قد يكون مؤثراً، أردنا العودة بقوة، لكن هذا لم يحدث، هناك لاعبون جلسوا فترة طويلة من دون لعب، وهذا مؤثر، لكننا عملنا بشكل جيد هذه الفترة، ولم نكن موفقين على مستوى النتائج، قبل التوقف ارتكبنا بعض الأخطاء، ولكن كنا موفقين بالحصول على نتائج جيدة، وهذا الذي اختلف عما يحدث الآن، وظيفتي عند الانتصار أو الخسارة تحليل كافة الأمور، ثم العمل على تصحيحها».


غالتييه: ضغط المباريات يدفعنا للمداورة في دوري أبطال الخليج للأندية

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: ضغط المباريات يدفعنا للمداورة في دوري أبطال الخليج للأندية

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (الشرق الأوسط)

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، رضاه عن النتيجة التي حققها فريقه أمام شعب حضرموت اليمني، في افتتاح مشواره بمنافسات دوري أبطال الخليج للأندية، مؤكداً أهمية تحقيق الفوز في بداية المشاركة الخارجية، خصوصاً في ظل وجود 3 فرق أخرى في المجموعة، وضغط المباريات الذي يفرض على الجهاز الفني الاستعانة بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.

وقال غالتييه، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إنه راضٍ جداً عن النتيجة، موضحاً أن الجهاز الفني أجرى عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية بسبب ضغط المباريات، ومع ذلك قدّم الفريق مباراة جيدة.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن تسجيل هدفين مبكرين أسهم في تسهيل مهمة فريقه، ومنحه الأفضلية في السيطرة والاستحواذ على الكرة خلال فترات مختلفة من المواجهة.

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن إشراك عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا بانتظام في الدوري السعودي للمحترفين، وإمكانية اعتماد سياسة المداورة خلال منافسات دوري أبطال الخليج للأندية، أكّد غالتييه أن الجهاز الفني سيمنح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر.

وأوضح أن ضغط المباريات، إلى جانب لوائح البطولة التي تتيح لكل فريق تسجيل 35 لاعباً، يمنح الجهاز الفني مساحة للاستفادة من خياراته البشرية وتوزيع دقائق اللعب بين اللاعبين، بما يساعد على التعامل مع متطلبات المنافسة.

وتطرق غالتييه إلى غياب لاعبَين مهمين عن التشكيلة الأساسية، هما علاء آل حجي وأمادو كوني، بسبب الإصابة، مؤكداً ثقته في بقية عناصر الفريق وقدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة.

وأضاف أن اللاعبين يقدمون مستويات مميزة خلال الحصص التدريبية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني ينتظر عودة الثنائي المصاب، مع استمرار ثقته في جميع لاعبي خط الوسط وبقية مراكز الفريق.

وشدّد المدرب الفرنسي على أهمية الاستفادة من عمق التشكيلة خلال البطولة الخليجية، في ظل ازدحام جدول المباريات، والسعي إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومواصلة المنافسة على أكثر من جبهة.


«النخبة الآسيوي»: الاتحاد يخسر أمام شباب الأهلي بثنائية

الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)
الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)
TT

«النخبة الآسيوي»: الاتحاد يخسر أمام شباب الأهلي بثنائية

الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)
الكولومبي ريتشارد ريوس سجّل هدف الاتحاد الوحيد (نادي الاتحاد)

واصل شباب الأهلي الإماراتي انطلاقته الناجحة في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم محققاً انتصاره الثاني توالياً، إذ تغلب 2-1 على مضيّفه الاتحاد السعودي الثلاثاء، في الجولة الثانية من مباريات مجموعة الغرب بمرحلة الدوري.

ويدين شباب الأهلي بفضل كبير في الفوز للاعبه سردار آزمون، الذي سجّل هدفين مبكرين، قبل أن يرد الاتحاد بهدف في الشوط الثاني، سجّله الكولومبي ريتشارد ريوس.

ورفع شباب الأهلي، الذي فاز في الجولة الأولى 1-صفر على تراكتور الإيراني، رصيده إلى 6 نقاط متساوياً في ذلك مع العين الإماراتي واستقلال طهران والهلال السعودي.

بينما تجمد رصيد الاتحاد عند نقطة واحدة حصدها بالتعادل في الجولة الأولى 1-1 مع الشمال القطري.

وحقق شباب الأهلي بداية قوية في المباراة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، وافتتح التسجيل عندما انطلق جيليرمي بالا ببراعة على الجهة اليسرى وراوغ الدفاع داخل منطقة الجزاء ثم مرّر كرة عرضية إلى آزمون غير المراقب ليسكن الكرة في الشباك.

وتوقف اللعب في الدقيقة 15 إثر إصابة بالا، وشارك مكانه رضا غندي بور.

وبعدها بثوانٍ، عزّز آزمون تقدم الفريق الإماراتي إثر هجمة مرتدة سريعة، إذ تلقى تمريرة طولية من غندي بور، وانطلق ثم راوغ الحارس وصوب الكرة في المرمى.

بعدها كثّف الاتحاد ضغطه وصنع عدداً من الفرص خلال الشوط الأول، لكن افتقاد الدقة في اللمسة الأخيرة وتألق ماتيوس دونيلي حارس شباب الأهلي حالا دون اهتزاز الشباك.

وواصل الفريقان تبادل المحاولات الهجومية في الشوط الثاني حتى نجح الاتحاد في هز الشباك في الدقيقة 66 عن طريق ريوس الذي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء سكنت الشباك في زاوية ضيقة.