المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)
TT

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية للنسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة في مسيرة شركة رياضة المحركات السعودية، ما أتاح للمملكة فرصة تنظيم واحدة من أكثر بطولات رياضة المحركات العالمية تحدياً على الساحة الدولية. وأسفرت هذه الاستضافة عن انطلاقة فصل جديد للبطولة على المستوى المحلي، عكس حجم الحدث وطموحه والأهمية الاستراتيجية لاستضافة رالي عالمي على مستوى المملكة.

وساهم انضمام رالي السعودية إلى روزنامة بطولة العالم للراليات في تعزيز محفظة المملكة المتنامية من فعاليات رياضة المحركات، وترسيخ مكانتها الدولية.

ومع استضافة عدد من أبرز البطولات العالمية، مثل «الفورمولا 1» و«الفورمولا إي» و«رالي داكار»، جاء انضمام بطولة العالم للراليات ليضيف بعداً جديداً إلى هذه المنظومة، ويعزز مكانة السعودية في أعلى مستويات رياضة المحركات الدولية.

وكان حجم العمليات المطلوبة لتنظيم الرالي أحد أبرز المؤشرات على أهمية الحدث. فقد امتدت منطقة المشجعين ومنطقة الصيانة على مساحة بلغت 14670 متراً مربعاً، بينما شارك في تنفيذ الحدث 2322 فرداً، إلى جانب مساهمة 52 جهة في مختلف جوانب التنظيم والتشغيل.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض المشاركون 17 مرحلة خاصة امتدت لمسافة تنافسية بلغت 319.44 كيلومتر، ما يعكس حجم التنسيق والتخطيط والقدرات التشغيلية المطلوبة لتنظيم جولة ضمن بطولة العالم للراليات. وتقدم هذه الأرقام صورة واضحة عن حجم الجهود المبذولة خلف الكواليس وعلى أرض الواقع لتنفيذ حدث بهذا المستوى.

وإلى جانب المنافسات الرياضية التي جمعت 39 مشاركاً من 28 جنسية، شارك أكثر من مائتي طالب وطالبة في أنشطة مجتمعية مرتبطة بالرالي، ما يعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في رياضة المحركات.

ومن هذا المنطلق، لم تقتصر أهمية النسخة الأولى على استضافة جولة ناجحة من البطولة؛ بل امتدت لتشمل توفير فرص إضافية للمواهب السعودية الواعدة للاحتكاك بالمستويات العالمية، بما يدعم مسيرة تطوير الكفاءات الوطنية في رياضة المحركات.

كما شكلت المشاركة الدولية لسائقين سعوديين، من بينهم حمزة باخشب وسعيد الموري، مثالاً على الفرص التي يمكن أن تتيحها مثل هذه الأحداث العالمية لتعزيز حضور المواهب الوطنية على الساحة الدولية.

وأثبت رالي السعودية منذ نسخته الأولى أن أثره يتجاوز حدود النتائج الرياضية. فقد أضاف فصلاً جديداً إلى مسيرة رياضة المحركات المتنامية في المملكة، وترك أثراً امتد إلى ما هو أبعد من المنافسات الرياضية، من خلال ما وفره من فرص ومبادرات أسهمت في تعزيز ارتباط المجتمع برياضة المحركات.

وبوصفها الخطوة الأولى ضمن شراكة تمتد لعشر سنوات بين شركة رياضة المحركات السعودية وبطولة العالم للراليات، أرست النسخة الافتتاحية لرالي السعودية أسساً قوية لمواصلة النمو والتطوير خلال السنوات المقبلة.

ومع عودة البطولة خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تبدو الأسس التي أرستها النسخة الافتتاحية نقطة انطلاق نحو فصل جديد أكثر قوة في مسيرة رالي السعودية.


مقالات ذات صلة

أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

رياضة عالمية أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

أميركا تعود إلى جدول بطولة العالم للراليات للمرة الأولى منذ 1988

أعلن منظمون، الخميس، أن الولايات المتحدة ستعود إلى بطولة العالم للراليات في الموسم المقبل، للمرة الأولى منذ عام 1988.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية إلفين إيفانز (إ.ب.أ)

إيفانز ينهي سنوات من المعاناة ليحصد لقبه الأول في بطولة العالم للراليات

توج البريطاني إلفين إيفانز سائق تويوتا أخيراً بلقب بطولة العالم للراليات اليوم الأحد، منهياً سنوات من احتلاله المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (سردينيا)
رياضة عالمية أوليفر سولبرغ سائق «تويوتا» يتألق في رالي سردينيا (رويترز)

«رالي سردينيا»: سولبرغ يتصدر... وإيفانز يواصل سعيه للقب

انتزع أوليفر سولبرغ، سائق تويوتا، صدارة الجولة الختامية لبطولة العالم للراليات في جزيرة سردينيا الإيطالية، السبت.

«الشرق الأوسط» (كالياري (إيطاليا))
رياضة عالمية إلفين إيفانز (رويترز)

إيفانز يتخلف عن منافسيه على اللقب من رالي سردينيا

تخلف إلفين إيفانز متصدر ترتيب بطولة العالم للراليات عن منافسيه، لكنه حافظ على مساره نحو اللقب بعد المراحل الأولى في اليوم الأول الكامل من الجولة الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية السائق اللبناني روجيه فغالي بطل رالي لبنان الدولي (رالي لبنان)

«بطولة الشرق الأوسط للراليات»: فغالي يحرز رالي لبنان الدولي للمرة الـ19

واصل السائق اللبناني روجيه فغالي هيمنته على فعاليات رالي لبنان الدولي، المرحلة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعدما تُوّج بلقبه للمرة التاسعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

المنتخب السعودي يعلن نجاح عملية العقيدي

المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
TT

المنتخب السعودي يعلن نجاح عملية العقيدي

المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)

أجرى حارس المنتخب السعودي نواف العقيدي، عملية جراحية ناجحة بمرفق اليد، في العاصمة البريطانية لندن الجمعة، وذلك بعد إصابته في المباراة الافتتاحية من بطولة كأس الخليج 27 أمام منتخب الكويت.

بينما يواصل اللاعب علاء آل حجي برنامجه التأهيلي في مستشفى سبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر إصابته في الركبة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب عمان في الجولة الثانية من كأس الخليج 27.

في حين تقرر أن يبدأ اللاعب همام الهمامي برنامجه العلاجي يوم الأحد المقبل في مستشفى سبيتار، إثر إصابته في العضلة الخلفية خلال المباراة النهائية لكأس الخليج 27.

ويذكر أن جميع الحالات الطبية للاعبين المصابين تتم متابعتها بالتنسيق بين الجهاز الطبي للمنتخب والأجهزة الطبية في الأندية، بما يضمن استكمال برامجهم العلاجية والتأهيلية.


لماذا اختير سالم والبريكان لجوائز «الأفضل آسيوياً»؟

سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
TT

لماذا اختير سالم والبريكان لجوائز «الأفضل آسيوياً»؟

سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
سالم الدوسري (الشرق الأوسط)

كشفت وثائق رسمية تحصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن معايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026، إلى جانب معايير سابقة تعود إلى عام 2024، تكشف تفاصيل نظام النقاط الذي استُخدم في المفاضلة بين اللاعبين والمدربين، والضوابط المنظمة للجوائز الفردية والمؤسسية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، التي تستضيف حفل توزيع الجوائز يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتكتسب هذه الوثائق أهمية خاصة مع احتدام المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا بين السعوديين سالم الدوسري، قائد الهلال، وفراس البريكان، مهاجم الأهلي، والحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند، في سباق يجمع 3 لاعبين تختلف مراكزهم وأدوارهم الفنية، وسط تساؤلات بشأن كيفية احتساب إنجازاتهم مع الأندية والمنتخبات، ومدى تأثير الجوائز الفردية والنتائج الجماعية في تحديد هوية الفائز.

وتوضح الوثائق أن اختيار أفضل لاعب لا يقوم على الشهرة أو عدد الأهداف وحدهما، وإنما يرتبط بمنظومة تقييم تشمل نتائج المنتخبات والأندية، والإنجازات الفردية، وجوائز أفضل لاعب في المباراة، مع تخصيص أوزان مختلفة للبطولات حسب مستوياتها وأهميتها، إلى جانب إجراءات فنية وإدارية تبدأ بشروط الأهلية والترشيح، وتنتهي بالمفاضلة بين الأسماء التي تستوفي متطلبات المنافسة.

وتحدد معايير الترشيح لجائزة أفضل لاعب في آسيا، للرجال والسيدات، أن يحمل اللاعب جنسية الدولة التي يمثّلها الاتحاد الوطني العضو، وأن يكون مشاركاً في المسابقات المعتمدة، بما فيها الدوريات الكبرى داخل القارة، ودوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا للسيدات بالنسبة إلى اللاعبات، إلى جانب المشاركات مع المنتخبات الوطنية. كما تشترط تحقيق إنجاز بارز مع النادي أو المنتخب خلال الفترة الممتدة من يونيو (حزيران) 2025 حتى مايو (أيار) 2026، مع ورود كأس العالم 2026 للرجال ضمن معايير الترشيح، رغم إقامتها بعد نهاية الفترة المحددة، وهي نقطة تستلزم التمييز بين الإطار الزمني العام والاستثناء المتعلق بالمونديال عند احتساب الإنجازات.

وتكشف شروط الترشيح عن جانب إداري مهم؛ إذ يتعيّن على الاتحادات الوطنية تقديم أسماء اللاعبين والمدربين المرشحين، مصحوبة بالمستندات والأدلة الداعمة لإنجازاتهم، إلى الإدارة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر بريدها الإلكتروني الرسمي، في موعد أقصاه الجمعة 21 أغسطس (آب) 2026، بما يُتيح مراجعة الملفات واستكمال إجراءات التقييم قبل اعتماد القوائم النهائية.

ولا تمنح هذه الإجراءات الاتحادات الوطنية حقاً حصرياً في تحديد جميع المرشحين؛ إذ تحتفظ إدارة الاتحاد الآسيوي بصلاحية إدراج أي لاعب أو مدرب بارز ضمن قائمة المرشحين، حتى إذا لم يتقدم الاتحاد الوطني المعنيّ بترشيحه لأي سبب. ويعني ذلك أن غياب الترشيح الوطني لا يؤدي بالضرورة إلى استبعاد اللاعب أو المدرب من المنافسة، ما دامت الجهة القارية تملك حق إضافته وفق الإجراءات المعتمدة.

وفي الجانب الرقمي، تكشف معايير عام 2024 عن نظام يمنح جائزة أفضل لاعب في مباراة بنهائيات كأس العالم 60 نقطة، مقابل 40 نقطة للجائزة نفسها في نهائيات كأس آسيا، و25 نقطة في الدور الرابع من تصفيات كأس العالم، و20 نقطة في الدور الثالث، و20 نقطة في الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا، فيما تبلغ 40 نقطة في دورة الألعاب الأولمبية، و15 نقطة في دوري أبطال آسيا، و10 نقاط في كأس الاتحاد الآسيوي.

ولا تعني هذه الأرقام أن مجرد المشاركة في كأس العالم أو التصفيات يمنح اللاعب النقاط المذكورة، وإنما ترتبط في هذا الجانب بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو تفصيل جوهري لفهم طريقة التقييم. كما أن هذه الأوزان تعود إلى المعايير السابقة لعام 2024، ولا يمكن عدّها جدول النقاط النهائي لنسخة 2026 دون الاطلاع على النسخة الرقمية المحدثة التي تحدد قيمة كل إنجاز.

وتعكس الأوزان السابقة الفارق الكبير بين المسابقات؛ إذ كانت جائزة أفضل لاعب في مباراة بالمونديال تعادل 4 أضعاف الجائزة نفسها في دوري أبطال آسيا، و3 أضعاف قيمتها في الدور الثالث من التصفيات المونديالية، فيما كانت نهائيات كأس آسيا ودورة الألعاب الأولمبية تمنحان 40 نقطة للجائزة الفردية نفسها.

فراس البريكان (تصوير: علي خمج)

ولم يكن نظام 2024 مقتصراً على مكافأة الإنجازات الإيجابية، بل تضمّن أيضاً خصومات انضباطية؛ إذ يُخصم من رصيد اللاعب 10 نقاط عند حصوله على بطاقة حمراء، و5 نقاط عند حصوله على بطاقة صفراء، فيما يدخل عدد الأهداف المسجلة للمهاجمين ولاعبي الوسط ضمن معايير كسر التعادل عند تساوي النقاط. ويُظهر ذلك أن المفاضلة كانت تأخذ في الحسبان الانضباط، إلى جانب الأداء الفني والنتائج.

وتتولى الجهات الفنية المعتمدة تحديد أفضل لاعب في المباراة، من خلال مجموعات الدراسات الفنية في البطولات المجمعة، والمحللين الفنيين ومراقبي المباريات في المسابقات الأخرى، قبل تجميع النقاط وإعداد القائمة المختصرة ومراجعة الإنجازات الفردية والجماعية. وتتضمّن المعايير السابقة دوراً للجنة من الخبراء الفنيين في دراسة المرشحين، إلى جانب شرط حضور المرشح حفل توزيع الجوائز، مع ضرورة التحقق من استمرار هذا الشرط بصيغته السابقة في نسخة 2026.

أما وثيقة إجراءات جوائز اللاعبين والمدربين لعام 2026، فتوضح أن نظام التقييم يشمل نتائج المنتخبات الوطنية والأندية، والإنجازات الفردية في البطولات المعتمدة، مع اختلاف الأوزان حسب نوع المسابقة والفئة العمرية وطبيعة الجائزة. وتدخل ضمن الحسابات نتائج البطولات الدولية والقارية، والدوريات والكؤوس المحلية، فضلاً عن الجوائز الفردية المرتبطة بالمباريات والبطولات.

وتبرز أهمية هذه التفاصيل في المنافسة الحالية بين الدوسري والبريكان وبيرانفاند؛ إذ يخوض قائد الهلال السباق بحثاً عن لقبه الثالث بعد تتويجه عامَي 2022 و2025، في حين يظهر مهاجم الأهلي في قائمة المرشحين للمرة الأولى، في مواجهة الحارس الإيراني الذي يمثّل مركزاً فنياً مختلفاً، ما يجعل المقارنة بين الثلاثة مرتبطة بالأوزان التي تمنحها المنظومة الآسيوية لإنجازات كل منهم.

وتسمح المعايير السابقة بتقدير الوزن الذي كانت تحمله جائزة أفضل لاعب في مباراة بكأس العالم أو دوري أبطال آسيا، غير أن تحديد رصيد أي من المرشحين الثلاثة لعام 2026، يتطلّب حصر الجوائز الفنية الرسمية التي حصل عليها في المباريات المشمولة بالتقييم، والنتائج الجماعية التي تدخل في الحسابات، ثم تطبيق الأوزان الجديدة عليها. ولا تكشف الوثائق المتاحة عن مجموع النقاط النهائي لكل مرشح، أو ترتيبهم الرقمي قبل الحفل.

وتشمل منظومة الجوائز الفردية أيضاً جائزة أفضل لاعبة في آسيا، التي تخضع لتقييم يرتبط بنتائج المنتخب والنادي والإنجازات الفردية في المسابقات النسائية المعتمدة، إلى جانب جائزتَي أفضل لاعب شاب وأفضل لاعبة شابة، حيث تدخل بطولات كأس العالم تحت 17 و20 عاماً، وكأس آسيا للفئات العمرية نفسها، ضمن المنافسات التي تُحتسب نتائجها، مع إمكانية احتساب الإنجازات التي يحقّقها اللاعب الشاب في بطولات المستوى الأول وفق الجداول المخصصة لها.

وتختلف جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة عن جائزة أفضل لاعب داخل آسيا؛ إذ تعتمد على نتائج اللاعب مع منتخب بلاده وناديه في المسابقات القارية والدوريات والكؤوس المحلية خارج القارة، مع وجود درجات مختلفة للبطولات حسب مستواها، بما فيها مسابقات الدرجتين الأولى والثانية. وتتيح هذه الآلية المفاضلة بين اللاعبين الآسيويين الذين ينشطون في دوريات متفاوتة القوة، وفق الأوزان المحددة لكل مسابقة.

أما جائزتا أفضل مدرب وأفضل مدربة فترتبطان بنتائج الفرق والمنتخبات التي يتولى المرشحون قيادتها، وتشمل المسابقات الدولية والقارية والمحلية المعتمدة، إلى جانب بطولات الفئات السنية. وتقوم المفاضلة على حصيلة الإنجازات التدريبية التي تحققت خلال الفترة المعنية، وفق نظام النقاط الخاص بهذه الفئة، وليس على عدد الانتصارات وحده بمعزل عن مستوى البطولة.


الاتفاق والتعاون المنتشيان «خليجياً وآسيوياً» يصطدمان بنيوم والدرعية

يونس البحراوي نجم فريق التعاون (نادي التعاون)
يونس البحراوي نجم فريق التعاون (نادي التعاون)
TT

الاتفاق والتعاون المنتشيان «خليجياً وآسيوياً» يصطدمان بنيوم والدرعية

يونس البحراوي نجم فريق التعاون (نادي التعاون)
يونس البحراوي نجم فريق التعاون (نادي التعاون)

تتواصل، السبت، منافسات الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، بمواجهتين ذات طموحات متباينة للفرق الأربعة؛ إذ يستضيف الدرعية نظيره التعاون على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، بينما يشهد ملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، مواجهة مرتقبة تجمع نيوم بالاتفاق.

وتتجه الأنظار إلى مواجهة الدرعية والتعاون، التي تأتي في توقيت حساس للفريقين، بعدما تعثر الأول أمام النصر بـ3 أهداف دون مقابل في الجولة الماضية، في حين يدخل الثاني المباراة بمعنويات أفضل نسبياً، عقب تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم على حساب الريان القطري في دوري أبطال آسيا الثاني، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي لازمته منذ بداية المنافسات.

ويأمل التعاون في أن يشكل انتصاره القاري نقطة تحول في مسيرته المحلية، خصوصاً أنه لم يتذوق طعم الفوز خلال الجولات الثماني الماضية، مكتفياً بـ3 تعادلات مقابل 5 خسائر؛ كان آخرها سقوطه أمام الشباب بثلاثية نظيفة.

وتضع هذه النتائج الفريق أمام اختبار جديد، بعدما أصبح مطالباً بنقل التحسن الذي أظهره آسيوياً إلى منافسات الدوري، وتجنب العودة إلى دوامة التعثرات التي أبقته في المراكز المتأخرة.

ويعوّل التعاون على التغيير الفني الذي شهدته صفوفه أخيراً، بعد تعاقده مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش خلفاً لمواطنه زاركو لازيتيتش؛ إذ يتطلع المدرب الجديد إلى استثمار الدفعة المعنوية التي منحها الانتصار الآسيوي للاعبيه، وتحقيق أول فوز للفريق في الدوري هذا الموسم.

ويتسلح التعاون بعدد من العناصر التي يعوّل عليها في صناعة الفارق، يتقدمها محمد الكويكبي، ويونس البحراوي، وأشرف المهديوي، ومارين بيتكوف.

وفي المقابل، يدخل الدرعية المواجهة باحثاً عن استعادة توازنه بعد خسارته أمام النصر بـ3 أهداف دون مقابل، رغم ظهوره بمستوى جيد في فترات من المباراة.

ويحتل الدرعية المركز التاسع برصيد 11 نقطة، بعدما عجز عن تحقيق الانتصار في آخر مواجهتين؛ إذ تعادل سلبياً مع أبها قبل فترة التوقف، ثم خسر أمام النصر في الجولة الماضية.

ويسعى البرتغالي برونو لاج، مدرب الدرعية، إلى إعادة فريقه سريعاً إلى طريق الانتصارات، وتجنب استمرار نزيف النقاط، خصوصاً أن الفريق الصاعد حديثاً إلى الدوري السعودي للمحترفين يمتلك طموحات كبيرة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات المميزة.

ويبرز في صفوف الدرعية المهاجم الأوروغواياني داروين نونيز، والفرنسي إنزو ميلوت، والجزائري عادل بولبينة، والسنغالي إدريسا غاي.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الاتفاق في مواجهة تجمع فريقين يدخلان اللقاء بظروف متشابهة نسبياً، بعدما خرج كل منهما بالتعادل في الجولة الماضية من الدوري، قبل أن يحقق انتصاراً في مستهل مشواره ببطولة دوري أبطال الخليج للأندية.

خالد الغنام لاعب الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

ويدخل نيوم المباراة محتلاً المركز الخامس برصيد 16 نقطة، متطلعاً إلى استعادة نغمة الانتصارات المحلية، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الحزم في الجولة الماضية، قبل أن يحقق فوزاً عريضاً على شعب حضرموت اليمني بـ4 أهداف دون مقابل في البطولة الخليجية.

ويأمل الفريق في الاستفادة من غياب الاتحاد عن منافسات الجولة التاسعة، بعد تأجيل مباراته، لتعزيز موقعه في جدول الترتيب والاقتراب من فرق المقدمة.

وسيصل نيوم إلى النقطة التاسعة عشرة في حال تحقيق الفوز، معادلاً رصيد النصر، الذي يمتلك العدد نفسه من النقاط قبل انطلاق الجولة، في حين سيبقى ترتيب الفريقين مرهوناً بنتائج بقية المباريات ومعايير المفاضلة.

ويخوض نيوم المواجهة في ظل استمرار غياب مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، الذي يقضي عقوبة انضباطية بالإيقاف 3 مباريات، بدأت من مواجهة الحزم الماضية.

وفي المقابل، يتطلع الاتفاق إلى العودة من تبوك بالنقاط الثلاث، بعدما تعادل مع الخليج بهدف لكل فريق في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع.

ويدرك الأسترالي آرثر باباس، مدرب الاتفاق، أهمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام نيوم؛ ليس فقط لتحسين موقع الفريق في جدول الترتيب، وإنما للحصول على دفعة معنوية قبل المواجهة القوية المرتقبة أمام الاتحاد في الجولة العاشرة.

ويدخل «فارس الدهناء» اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما استهل مشواره في دوري أبطال الخليج للأندية بانتصار ثمين على كاظمة الكويتي بهدفين دون مقابل، حملا توقيع جوردان لارسون ودودا.

ويأمل باباس في أن يواصل لاعبوه تقديم المستويات الإيجابية التي ظهرت في المواجهة الخليجية، مع تحسن قدرتهم على حسم المباريات المحلية، خصوصاً أن الفريق يتطلع إلى تقليص الفارق النقطي مع منافسيه في المراكز المتقدمة.

لكن الاتفاق سيخوض المواجهة في ظل غياب عدد من عناصره، يتقدمهم الإسباني ألفارو ميدران، الذي خضع لعملية جراحية لتنظيف إصبع القدم، ويحتاج إلى نحو 5 أيام للتعافي، إلى جانب ريان ميسي، الذي يعاني من إصابة بتمدد في الرباط الداخلي، ويتوقع أن يحتاج إلى 10 أيام قبل العودة.