إسبانيا تحتضن تحضيرات الخلود… وغربلة فنية شاملة

أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)
أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)
TT

إسبانيا تحتضن تحضيرات الخلود… وغربلة فنية شاملة

أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)
أجرى النادي غربلة فنية على صفوف الفريق (نادي الخلود)

تتحرك إدارة نادي الخلود بخطى متسارعة وفكر استراتيجي منظم لرسم ملامح الموسم الكروي الجديد، إذ استقر مسؤولو النادي على اختيار إسبانيا محطة رئيسية لمعسكر الفريق الأول لكرة القدم الإعدادي. وجاء هذا الاختيار لما توفره الملاعب الإسبانية من بيئة مثالية وتجهيزات فنية عالية المستوى تضمن للاعبين أعلى درجات التركيز والتحضير البدني والذهني، في إطار تطلعات النادي لتقديم موسم يواكب التطور المستمر للفريق ومكانته المتصاعدة.

ووفقاً لمصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، وحسب البرنامج الإعدادي المعتمد، ستغادر بعثة الفريق إلى إسبانيا في الخامس من يوليو (تموز) المقبل، على أن يسبق ذلك تجمع داخلي للاعبين قبل موعد المغادرة بخمسة أيام، لإجراء الفحوصات الطبية الدورية والاختبارات البدنية الشاملة، والتأكد من جاهزية جميع العناصر قبل انطلاق المعسكر.

وسيمتد المعسكر الخارجي لنحو ثلاثة أسابيع، يخوض خلالها الفريق ما بين أربع وخمس مباريات ودية متفاوتة المستوى، قبل العودة إلى الرس لاستكمال المرحلة الأخيرة من التحضيرات في مقر النادي.

وعلى الصعيد الفني وملف التعاقدات، بدأت ملامح الغربلة الصيفية بالظهور، إذ أعلن النادي عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» حزمة من القرارات تضمنت رحيل عدد من اللاعبين الذين مثلوا الفريق خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الإدارة لإعادة تشكيل الفريق، وضخ دماء جديدة، وتهيئة المجال لإبرام تعاقدات نوعية تتماشى مع طموحات النادي في الموسم المقبل.

وتصدر قائمة الراحلين عدد من الأسماء الأجنبية والمحلية التي كان لها حضورها مع الفريق، حيث غادر الحارس خوان بابلو كوزاني، وميزياني ماوليدا، وكيفن ندورام، ونوربرت غيومبر، إلى جانب عدد من اللاعبين المحليين، هم: عبد الرحمن السفري، ومحمد الدوسري، وماجد خليفة، وجمعان الدوسري، بالإضافة إلى حسن الأسمري وعبد الله مسعود.

وبهذه الخطوة، تطوي إدارة الخلود صفحة مجموعة من اللاعبين الذين أسهموا في مسيرة الفريق خلال المواسم الماضية، تمهيداً لبدء مرحلة جديدة من البناء وإعادة التشكيل الفني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.


مقالات ذات صلة

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

رياضة سعودية السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، والبالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة.

علي القطان (ناغويا)
رياضة سعودية السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)

عبد الله ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الثانية في «ناغويا 2026»

تُوّج عبد الله ندا لاعب فريق السعودية بالميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 85 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية

علي القطان (ناغويا)
رياضة عربية ندا انتصر على خصمه المصري بالاخضاع (الشرق الأوسط)

لا صوت يعلو على «القفاز السعودي» في نزالات الرياض

حسم السعودي مصطفى ندا مواجهته أمام المصري أسامة السعيدي بالإخضاع في ليلة شهدت تحديد المتأهلين إلى نهائيات دوري المقاتلين المحترفين.

لولوة العنقري (الرياض ) شوق الغامدي (الرياض )
رياضة سعودية الرياضات الإلكترونية السعودية حلت ثالثا (فريق السعودية)

عمر ندا يسطر ليلة ذهبية لجوجيتسو السعودية في «دورة الألعاب الآسيوية»

دخل لاعب فريق السعودية للجوجيتسو، عمر ندا، تاريخ الرياضة السعودية من أوسع أبوابه، عندما أهداها أول ذهبية في الجوجيتسو، بانتزاعه المركز الأول لمسابقة وزن 94 كغم،

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية عرض لأحد الخيول العربية الأصيلة (الشرق الأوسط)

«العوجاء أجمل» تتصدر مهرات «جمال الخيل العربية» في الخالدية

توّجت المهرة «العوجاء أجمل» لمربط أجمل بصدارة فئة المهرات عمر سنة، وذلك في مستهل منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل العربية الأصيلة.

إبراهيم الشليل (الرياض)

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
TT

رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو لـ«الشرق الأوسط»: بعد الميداليات المشرفة… التحديات المقبلة أكبر

السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)
السعودي عبد الله ندا توج بذهبية الجوجيتسو (فريق السعودية)

أكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو، أن حصيلة فريق السعودية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026»، البالغة خمس ميداليات، تمثل إنجازاً مهماً للعبة، مشدداً على أن صغر أعمار اللاعبين المتوجين يمنح الاتحاد مساحة أكبر للطموح قبل دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة 2030.

وأنهى الجوجيستو السعودي مشاركته في الدورة بذهبيتين حققهما الشقيقان عمر وعبدالله ندا، إلى جانب ثلاث ميداليات برونزية عن طريق عبدالملك آل مرضي ومحمد آل حريمل وخالد حباب، في حصيلة وصفها أورفلي بأنها تعكس التطور الذي تشهده اللعبة في السعودية.

وقال أورفلي، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «سقف طموحنا دائماً عالٍ، وحققنا ما كنا نطمح إليه في ناغويا، ومن المهم أن نستمر في التقدم؛ لأن السعوديين دائماً سقف طموحاتهم عالٍ».

وأوضح أن الاتحاد ينظر إلى النتائج المحققة باعتبارها خطوةً في مشروع يمتد إلى السنوات المقبلة، مع التركيز بصورة أكبر على الفئات السنية وتوسيع قاعدة الممارسين، خصوصاً أن غالبية اللاعبين الذين صعدوا إلى منصات التتويج في ناغويا لا يزالون في أعمار صغيرة.

ويبرز خالد حباب بين أصغر عناصر الفريق بعد حصوله على البرونزية في سن 17 عاماً، فيما حقق عبد الله ندا الذهبية، وهو في الـ19، وتوج شقيقه عمر بالذهبية في سن 21 عاماً، وهو ما يمنح الاتحاد مجموعة شابة يمكن البناء عليها وصولاً إلى «آسياد الدوحة 2030».

وأضاف أورفلي أن الجوجيستو يشهد انتشاراً جيداً في السعودية بمختلف الأوزان، سواء على مستوى الرجال أو السيدات، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستهدف توسيع قاعدة الممارسة واستقطاب المزيد من اللاعبين واللاعبات.

وعن «آسياد الدوحة 2030»، أكد رئيس الاتحاد السعودي للجوجيستو أن مستقبل اللعبة يحمل الكثير من الطموحات، خصوصاً مع وجود جيل شاب استطاع تحقيق الميداليات في ناغويا، ما يفتح المجال أمام تطويره خلال الأعوام الأربعة المقبلة للوصول إلى الدورة الآسيوية المقبلة بمستوى أكثر تنافسية.

من جانبه، أكد راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيستو، أن اللاعبين قدموا مشاركة مشرفة في ناغويا، وأن حصد خمس ميداليات، بينها ذهبيتان وثلاث برونزيات، يعزز الطموحات بدلاً من أن يقللها بعد تحقيق الإنجاز.

وقال الفهيد لـ«الشرق الأوسط»: «اللاعبون لم يقصروا وحققوا إنجازات مشرفة، ونحن دائماً نرفع سقف التطلعات حتى يكون اللاعبون على قدر المسؤولية ويقدموا الأفضل، والقادم أفضل بإذن الله».

وأشاد الفهيد بالدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية عموماً، والجوجيستو خصوصاً، من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لافتاً إلى وجود اللعبة ضمن برامج الدعم التحفيزي للأندية، بما يسهم في زيادة انتشارها وتطوير قاعدة ممارسيها.

وأكد أن النجاحات التي تحققت تضع الفريق أمام مسؤوليات أكبر في المرحلة المقبلة، موضحاً أن تحقيق الإنجازات يرفع مستوى التحديات والتطلعات، وأن الهدف سيكون البناء على حصيلة ناغويا ومواصلة العمل للوصول إلى استحقاقات أكبر في السنوات المقبلة.


عبد الله ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الثانية في «ناغويا 2026»

السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)
السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)
TT

عبد الله ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الثانية في «ناغويا 2026»

السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)
السعودي ندا لحظة التتويج على المنصة (أ.ب)

تُوّج عبد الله ندا لاعب فريق السعودية بالميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 85 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، ليمنح السعودية الذهبية الثانية في الجوجيتسو والثالثة في الدورة.

ندا خلال التتويج (أ.ب)

وجاء تتويج ندا بعد ذهبية شقيقه عمر في منافسات وزن تحت 94 كلغ، لترتفع حصيلة الجوجيتسو السعودي إلى خمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وثلاث برونزيات.

ورفعت ذهبية عبد الله ندا رصيد السعودية في الدورة إلى 14 ميدالية، وضعتها في المركز العشرين في جدول الترتيب العام، بواقع 3 ميداليات ذهبية، وفضيتين، و9 برونزيات.

ندا يحتفل بذهبيته (أ.ب)

وتوزعت الميداليات السعودية على خمس رياضات، إذ تصدر الجوجيتسو الحصيلة بخمس ميداليات، بواقع ذهبيتين وثلاث برونزيات، بينما حققت الفروسية ذهبية واحدة، وحصدت الرياضات الإلكترونية فضية وبرونزيتين، والكاراتيه فضية وبرونزيتين، وألعاب القوى برونزيتين.

وأكد أنس أورفلي، رئيس الاتحاد السعودي للجوجيتسو، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن الحصيلة التي حققها اللاعبون تمثل نتيجة مشرفة، وقال: «تحقيقنا خمس ميداليات في (الآسياد)، منها ذهبيتان وثلاث برونزيات، أمر مشرف، وتركيزنا منصب على تطوير الفئات السنية والإعداد للمنافسات المقبلة».

من جانبه، قال راكان الفهيد، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للجوجيتسو، لـ«الشرق الأوسط»: «لاعبو الجوجيتسو لم يقصروا، وحققوا إنجازات مشرفة، ودائماً ما نرفع سقف التطلعات من أجل أن نجعل اللاعبين على قدر من المسؤولية، والقادم أفضل بحول الله».

وكشف عبد الله ندا أن ذهبية شقيقه عمر شكلت حافزاً إضافياً له قبل خوض منافساته، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «فوز أخي عمر بالميدالية الذهبية لوزن تحت 94 كلغ جعلني أكثر حماساً للفوز، واستعددت أنا وهو لمدة عام كامل من أجل خوض منافسات الآسياد».

وبذهبية ندا، أصبح الجوجيتسو صاحب النصيب الأكبر من الميداليات السعودية في ناغويا حتى الآن، بخمس ميداليات من أصل 14 ميدالية حققتها السعودية.


السعودية وقطر... من يكمل المسير إلى نهائي «كأس الخليج»؟

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
TT

السعودية وقطر... من يكمل المسير إلى نهائي «كأس الخليج»؟

لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)
لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادا للمباراة (تصوير: علي خمج)

يقف المنتخب السعودي على بعد خطوة من بلوغ نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عندما يواجه نظيره القطري، السبت، في قمة مرتقبة بالدور نصف النهائي، يدخلها «الأخضر» متسلحاً بمشواره المثالي في دور المجموعات، وعاملي الأرض والجمهور، في حين يراهن «العنابي» على خبرة عناصره وتجربته في المواعيد الكبرى لتجاوز صاحب الأرض ومواصلة طريقه نحو اللقب.

وتحمل المواجهة كثيراً من التفاصيل التي تزيد من سخونتها؛ فالمنتخب السعودي وصل إلى نصف النهائي بسجل مثالي، بعدما تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، بينما عبر المنتخب القطري إلى الدور ذاته وصيفاً للمجموعة الثانية من دون أن يتعرض لأي خسارة، لتجمع المباراة بين منتخبين لم يعرفا الهزيمة منذ انطلاق البطولة.

وقدّم «الأخضر» واحداً من أبرز عروضه في دور المجموعات، إذ جمع 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية، بدأها بالفوز على الكويت بهدف دون ردّ، قبل أن يتجاوز عمان بثلاثية نظيفة، ثم اختتم مشواره بانتصار بهدفين دون مقابل أمام العراق.

ولم تتوقف أرقام المنتخب السعودي عند العلامة الكاملة، إذ سجل لاعبوه 6 أهداف، وحافظ الفريق على نظافة شباكه في مبارياته الثلاث، في مؤشر يعكس التوازن الذي يبحث عنه اليوناني دونيس بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية.

لكن الحسابات ستختلف بدءاً من نصف النهائي، حيث لا مجال للتعويض، وهو ما يدركه دونيس الذي شدد قبل المواجهة على ضرورة امتلاك فريقه شخصية قادرة على التعامل مع مباريات خروج المغلوب.

ويواجه دونيس في الوقت ذاته تحدياً يتعلق بالحالة البدنية لفريقه، بعدما خاض 3 مباريات خلال فترة زمنية قصيرة، إلى جانب الإصابات التي ضربت عدداً من عناصره.

وتأكد غياب زكريا هوساوي عن المباريات المقبلة، فيما يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي لحسان تمبكتي، في الوقت الذي سبق أن فقد فيه «الأخضر» خدمات عدد من لاعبيه خلال البطولة بسبب الإصابات.

ورغم ذلك، أظهر المنتخب السعودي في دور المجموعات قدرته على التعامل مع الغيابات وتغيير العناصر وطريقة اللعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات مختلفة قبل المباراة التي ينتظر أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب القطري المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم أيضاً، بعدما جمع 7 نقاط في المجموعة الثانية، إثر فوزه على البحرين واليمن، قبل تعادله مع الإمارات في الجولة الختامية.

ويبدو الجانب الدفاعي أحد أبرز أسلحة «العنابي»، بعدما استقبل هدفاً واحداً فقط خلال مبارياته الثلاث، لكنه سيكون أمام اختبار مختلف بمواجهة هجوم سعودي نجح في التسجيل في جميع مبارياته بالبطولة.

ويحيط الغموض بمشاركة أكرم عفيف، أحد أبرز مفاتيح اللعب القطرية، بعدما كشف لوبيتيغي في المؤتمر الصحافي عن تعرضه لوعكة صحية، مؤكداً أن موقفه من المشاركة لم يتحدد بعد.

ووفقاً لإحصاءات موقع المنتخب السعودي، التقى المنتخبان 22 مرة في البطولة الخليجية، حقق خلالها «الأخضر» 10 انتصارات، مقابل 3 انتصارات للمنتخب القطري، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل.

ويتفوق المنتخب السعودي كذلك تهديفياً بفارق واضح، بعدما أحرز 34 هدفاً في الشباك القطرية، مقابل 14 هدفاً سجلها «العنابي».

ويتصدر ماجد عبد الله قائمة هدافي المنتخب السعودي في المواجهات الخليجية المباشرة أمام قطر برصيد 7 أهداف، ليحتفظ النجم السعودي السابق بحضور بارز في السجل التاريخي للقاءات المنتخبين.

وتعود آخر مواجهة جمعت السعودية وقطر في كأس الخليج إلى نسخة 2019 التي أقيمت في قطر، عندما التقى المنتخبان في الدور نصف النهائي أيضاً على ملعب الجنوب في الوكرة، وحسم المنتخب السعودي المباراة بهدف دون مقابل، ليعبر حينها إلى النهائي.

المعز علي أحد أبرز أوراق قطر الهجومية (الاتحاد القطري لكرة القدم)

وفي الجانب الآخر من مدينة جدة، تحضر مواجهة أخرى لا تقل إثارة وندية عن المواجهة الأولى، إذ يلتقي المنتخب الإماراتي متصدر المجموعة الثانية نظيره المنتخب العماني صاحب المركز الثاني عن المجموعة الأولى.

وتأهل عمان إلى هذا الدور بحدّ ذاته كان الحدث الأكثر إثارة في البطولة، بل كانت لحظات دراماتيكية مثيرة بعد انتصاره على الكويت 3-1 وخسارة العراق أمام المنتخب السعودي، لكن حصول أحد لاعبي منتخب عمان على بطاقة صفراء في المباراة بعد احتفالية الهدف الثالث جعلت الأمور متساوية ليلجأ المنتخبان إلى قرعة لحسم التأهل، رغم أن المنتخب العماني احتفل حينها بالتأهل في الملعب قبل أن يصله خبر التعادل في النقاط كافة.

وكانت ليلة مثيرة للغاية، لكن الحظ ابتسم إلى جوار منتخب عمان الذي سيصطدم بخصم قوي للغاية، وهو المنتخب الإماراتي.

ويدخل المنتخب الإماراتي مواجهة عُمان في نصف نهائي «خليجي 27» بعد مشوار قوي في دور المجموعات، إذ استهل البطولة بالفوز على اليمن برباعية نظيفة، قبل أن يتجاوز البحرين بثلاثية، ثم تعادل مع قطر 1-1، لينهي الدور الأول في صدارة مجموعته بـ7 نقاط، بعدما سجل 8 أهداف واستقبل هدفاً وحيداً.

في المقابل، بلغ المنتخب العُماني نصف النهائي عبر طريق أكثر تعقيداً؛ إذ تعادل مع العراق 1-1، وخسر أمام السعودية بثلاثية نظيفة، قبل أن يقلب تأخره أمام الكويت إلى فوز 3-1 في الجولة الأخيرة، بفضل ثنائية ناصر الرواحي وهدف مصعب الشقصي.

ورفع الفوز رصيد عُمان إلى 4 نقاط، متساوياً مع العراق في معايير التأهل، قبل أن تمنحه القرعة بطاقة العبور إلى نصف النهائي، ليضرب موعداً مع الإمارات في مواجهة لا تقبل التعويض، بين «أبيض» لم يعرف الخسارة في البطولة، و«أحمر» انتزع تأهله في اللحظات الأخيرة.