تزوّج نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو من شريكته منذ سنوات، عارضة الأزياء الأرجنتينية جورجينا رودريغيز، في مراسم مدنية أُقيمت الثلاثاء بمدينة كاشكايش البرتغالية.
ونشر نجم النصر السعودي، البالغ 41 عاماً، صورة ليدي الزوجين وهما يضعان خاتمي الزواج، وأرفقها بالتعليق: «C ❤️ G»، في إشارة إلى الحرفين الأولين من اسميهما.
وجاء الزفاف بعد عام من إعلان رودريغيز (32 عاماً) خطوبتهما عبر «إنستغرام» في 11 أغسطس (آب) 2025.
ولدى إعلان الخطوبة، نشرت رودريغيز صورة ليدها فوق يد رونالدو، أظهرت عن قرب خاتماً ضخماً من الألماس بيضاوي الشكل.
وكتبت رودريغيز حينها: «نعم، أوافق. في هذه الحياة وفي كل حياتي».

ويتشارك الزوجان خمسة أبناء: التوأمان إيفا ماريا وماتيو (9 أعوام)، وألانا (8 أعوام)، وبيلا (4 أعوام)، إضافة إلى كريستيانو جونيور (16 عاماً)، ابن رونالدو من علاقة سابقة.
وأعلن نجم النصر ورودريغيز في أبريل (نيسان) 2022 وفاة أنخيل، الشقيق التوأم لبيلا، بعد ولادته.
وتعرّف رونالدو إلى رودريغيز للمرة الأولى عام 2017، عندما كانت تعمل مساعدة مبيعات في متجر «غوتشي».
وفي يناير (كانون الثاني) من العام نفسه، سجّل الثنائي أول ظهور لهما على السجادة الحمراء خلال حفل جوائز «الأفضل»، الذي ينظمه سنوياً الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في زيوريخ.
وبحلول مايو (أيار)، أعلنا علاقتهما رسمياً عبر «إنستغرام»، بعدما نشر رونالدو صورة تجمعهما.
وفي برنامج الواقع «أنا جورجينا»، الذي عرضته منصة «نتفليكس» عام 2022، تحدث رونالدو عن بدايات علاقتهما، وقال إنه اعتبر رودريغيز «فتاة مثيرة للاهتمام جداً وأكثر نضجاً من عمرها».
من جهتها، قالت رودريغيز إن علاقتهما «بدأت بطريقة مميزة جداً».
وفي البداية، لم يكن رونالدو يتوقع أن تستمر العلاقة طويلاً، لكنه وقع لاحقاً في حب رودريغيز.
وقال النجم السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي: «لم أكن أعتقد في البداية أن العلاقة ستكون بهذه القوة، أو أنني سأقع في حبها. بصراحة لم أتوقع ذلك. لكن بعد فترة، شعرت بأنها امرأة حياتي».
وفي مقابلة مع مجلة «إل» الإسبانية في ديسمبر (كانون الأول) 2025، استذكرت رودريغيز عرض الزواج المفاجئ من رونالدو، مؤكدة أنها كانت «مصدومة» في تلك اللحظة.
وقالت: «الحقيقة أنه عندما تقدّم لخطبتي، كان ذلك آخر شيء أتوقعه. استغرق مني الأمر وقتاً طويلاً لاستيعاب حجم الحجر الماسي على الخاتم الذي قدّمه لي. كنت مندهشة إلى درجة أنني تركته في غرفتي ولم أره تحت ضوء الشمس إلا في اليوم التالي».
وعن خاتم الخطوبة، وصفته بأنه «رائع»، قبل أن تضيف مازحة: «إنه أقل ما كان يمكن أن يقدمه لي بعد عشر سنوات من الانتظار»
