الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: نهدف لترسيخ مفهوم اللعبة كرياضة عائلية وليست «نخبوية»

نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» (الشرق الأوسط)
نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» (الشرق الأوسط)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»: نهدف لترسيخ مفهوم اللعبة كرياضة عائلية وليست «نخبوية»

نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» (الشرق الأوسط)
نوح علي رضا الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» (الشرق الأوسط)

أكد نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»، أن افتتاح نادي النخيل للجولف في الرياض يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية تطوير اللعبة في السعودية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في ترسيخ مفهوم الغولف كرياضة عائلية ومجتمعية، وليس كرياضة نخبوية.

وقال علي رضا، في حديث خاص، لـ«الشرق الأوسط»، إن ملعب النخيل يُعد «قلب استراتيجية» الاتحاد السعودي للغولف والشركة السعودية للغولف، موضحاً أن الفكرة ترتبط ببناء الجسور بين أفراد العائلة والأجيال المختلفة من خلال اللعبة.

وأضاف أن ما يميز رياضة الغولف عن غيرها هو قدرتها على خلق علاقة ممتدة بين الأب وابنه، والأم وابنتها، مؤكداً أن الرياضة تسهم في بناء الروابط الاجتماعية إلى جانب بُعدها الرياضي.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» إلى أن الدعم الذي تحظى به الرياضات المختلفة في السعودية أسهم في خلق بيئة مناسبة لتوسّع اللعبة وانتشارها، مبيناً أن الغولف باتت جزءاً من مفهوم أوسع يهدف إلى جعل الرياضة متاحة للجميع.

وأوضح أن اللعبة لا ترتبط فحسب بالجانب الرياضي، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية واقتصادية، لافتاً إلى أن عدد ممارسي الغولف في الولايات المتحدة يتجاوز 28 مليون لاعب، في حين تتخطى الاستثمارات السنوية في القطاع 100 مليار دولار.

وكشف علي رضا عن تطلعهم للوصول إلى أكثر من 100 ألف لاعب غولف، خلال السنوات العشر المقبلة، عبر بناء مجتمع مهتم باللعبة وقادر على دعم استدامتها اقتصادياً.

وختم حديثه بدعوة الشباب والعائلات إلى تجربة اللعبة، مؤكداً أن الغولف بالنسبة له ليست مجرد رياضة، بل تجربة تسهم في بناء الشخصية وتعزيز قيم المثابرة والمصداقية والتواصل مع الآخرين.


مقالات ذات صلة

مدرب الغرافة يتحمل مسؤولية السقوط أمام القادسية: قراري لن يتغير!

رياضة سعودية البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري (الشرق الأوسط)

مدرب الغرافة يتحمل مسؤولية السقوط أمام القادسية: قراري لن يتغير!

تحمّل البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري، المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام القادسية السعودي بنتيجة 0-5، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

سعد السبيعي (الدوحة )
رياضة سعودية كاكو في صراع على الكرة مع لاعب الاتحاد مهند الشنقيطي (تصوير: عدنان مهدلي)

كاكو: الاتحاد من أقوى الفرق السعودية... وانتصارنا مُستحق

أكد الباراغوياني أليخاندرو روميرو «كاكو»، لاعب العين الإماراتي، أن فوز فريقه على مضيفه الاتحاد بنتيجة 4 - 1 ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة مستحق.

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)

فيسينغ: لسنا الاتحاد الذي نُريده... وسأدافع عن اللاعبين حتى آخر رمق

أقرّ الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، بمسؤوليته الكاملة عن الخسارة الثقيلة التي تعرّض لها فريقه أمام ضيفه العين الإماراتي بنتيجة 4-1، ضمن الجولة الرابعة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين (الشرق الأوسط)

مدرب العين: الاتحاد مرهق... وتفاجأت بخطة المدافعين الثلاثة

كشف الصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين عن مفاجأته من اعتماد الاتحاد على اللعب بثلاثة مدافعين في الخط الخلفي وهي الطريقة التي لا يعتاد الفريق السعودي اللجوء إليها

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الهلال يختتم تحضيراته لمواجهة شباب الأهلي (نادي الهلال)

الهلال يفتقد سالم ونيفيز أمام شباب الأهلي

تأكد غياب الثنائي سالم الدوسري، والبرتغالي روبن نيفيز لاعبي الهلال، عن مواجهة فريقهما أمام شباب الأهلي الإماراتي، ضمن منافسات الجولة الرابعة في أبطال آسيا.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

مدرب الغرافة يتحمل مسؤولية السقوط أمام القادسية: قراري لن يتغير!

البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الغرافة يتحمل مسؤولية السقوط أمام القادسية: قراري لن يتغير!

البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري (الشرق الأوسط)

تحمّل البرتغالي بيدرو مارتينز، مدرب الغرافة القطري، المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام القادسية السعودي بنتيجة 0-5، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أنه لا يشعر بالندم على قراره إراحة عدد من اللاعبين، رغم الهزيمة الثقيلة.

وقال مارتينز، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «واجهنا فريقاً مميزاً، وأحد أفضل الفرق الموجودة في دوري أبطال آسيا للنخبة، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن النتيجة، لأنني اتخذت قرار إراحة عدد من اللاعبين الذين كانوا بحاجة إلى الراحة».

وأضاف: «لو عاد بي الوقت لاتخذت القرار نفسه بإراحتهم»، مشدداً على قناعته بالقرار الذي اتخذه قبل المواجهة.

واعترف مدرب الغرافة بسوء المستوى الذي قدمه فريقه، خصوصاً خلال الشوط الأول، قائلاً: «لم نقدم أي شيء في الشوط الأول، وهذه تُعد من أسوأ مبارياتنا في البطولة».

وأوضح مارتينز أن تركيز فريقه يتجه حالياً نحو منافسات الدوري المحلي، مع التأكيد على ضرورة تقديم مستويات أفضل في البطولة القارية.

وتابع: «علينا أن نقدم المستوى المطلوب في دوري أبطال آسيا للنخبة. عندما ننظر إلى المباريات السابقة، نجد أننا خسرنا بسبب تفاصيل بسيطة، والآن علينا إعادة تركيزنا على ما ينتظرنا في المستقبل».


كاكو: الاتحاد من أقوى الفرق السعودية... وانتصارنا مُستحق

كاكو في صراع على الكرة مع لاعب الاتحاد مهند الشنقيطي (تصوير: عدنان مهدلي)
كاكو في صراع على الكرة مع لاعب الاتحاد مهند الشنقيطي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

كاكو: الاتحاد من أقوى الفرق السعودية... وانتصارنا مُستحق

كاكو في صراع على الكرة مع لاعب الاتحاد مهند الشنقيطي (تصوير: عدنان مهدلي)
كاكو في صراع على الكرة مع لاعب الاتحاد مهند الشنقيطي (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد الباراغوياني أليخاندرو روميرو «كاكو»، لاعب العين الإماراتي، أن فوز فريقه على مضيفه الاتحاد بنتيجة 4 - 1، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، جاء مستحقاً، عطفاً على الانضباط التكتيكي والتنظيم اللذين ظهر بهما الفريق طوال المواجهة، مشيداً في الوقت نفسه بدور حارس المرمى في التصدي لمحاولات الاتحاد والحفاظ على الأفضلية.

وقال كاكو لـ«الشرق الأوسط» إن العين نجح في فرض أسلوبه والتعامل بفاعلية مع منافس يملك إمكانات كبيرة، موضحاً: «أرى أن فوزنا مستحق، وكسبنا 3 نقاط بسبب خطة لعبنا المنظمة، رغم أن خصمنا كان الاتحاد، الذي يُعد من أقوى الفرق السعودية».

وأضاف لاعب العين أن تألق حارس فريقه كان أحد العوامل المهمة في تأمين الانتصار، في ظل المحاولات التي قام بها أصحاب الأرض للعودة إلى المباراة، وقال: «حارسنا ساعدنا في ضمان الفوز بتصديه لفرص كثيرة من الخصم».

وجاء انتصار العين العريض ليؤكد قدرة الفريق الإماراتي على استثمار جاهزيته الفنية والبدنية، في مواجهة الاتحاد الذي عانى من أخطاء دفاعية، وتراجع في القدرة على مجاراة منافسه خلال فترات حاسمة من اللقاء.

ومنحت الرباعية العين دفعة مهمة في مشواره القاري، بينما فرضت الخسارة على الاتحاد ضرورة مراجعة أدائه، خصوصاً على المستوى الدفاعي، قبل استكمال منافسات البطولة.


فيسينغ: لسنا الاتحاد الذي نُريده... وسأدافع عن اللاعبين حتى آخر رمق

الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

فيسينغ: لسنا الاتحاد الذي نُريده... وسأدافع عن اللاعبين حتى آخر رمق

الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)

أقرّ الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، بمسؤوليته الكاملة عن الخسارة الثقيلة التي تعرّض لها فريقه أمام ضيفه العين الإماراتي بنتيجة 4-1، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، معتبراً أن فريقه لم يكن في المستوى المطلوب ذهنياً ولياقياً وفنياً، في مواجهة استغل خلالها المنافس خبرته وإمكاناته وقدرته على معاقبة الأخطاء.

ولم يُخفِ فيسينغ إحباطه من النتيجة، مؤكداً أن الاتحاد بدأ الشوطين الأول والثاني بصورة جيدة، لكنه عجز عن ترجمة فتراته الإيجابية إلى أهداف، قبل أن تتسبب الأخطاء في استقبال أهداف وصف بعضها بالساذجة، لتتعقد مهمة الفريق رغم نجاحه في تقليص الفارق واستعادة جزء من ثقته خلال اللقاء.

وقال مدرب الاتحاد في المؤتمر الصحافي إن فريقه كان يدرك صعوبة المواجهة أمام منافس يملك خبرة كبيرة وسبق له تحقيق نتائج لافتة، مشيراً إلى أن الإرهاق أثّر على قدرة لاعبيه في مجاراة العين بدنياً، خصوصاً مع اختلاف ظروف التحضير بين الفريقين.

وأضاف: «نشعر بإحباط كبير بعد الخسارة. حضّرنا للمواجهة، وبرأيي بدأنا الشوطين الأول والثاني بشكل جيد، لكننا لم نستطع ترجمة الأفضلية بهدف. الهدف الثاني كان سخيفاً واستقبلناه بشكل سيئ، وبعد تسجيلنا كسبنا الثقة، لكننا استقبلنا هدفاً آخر بشكل سخيف».

خيبة أمل اتحادية عقب الخسارة برباعية (تصوير: عدنان مهدلي)

وتابع فيسينغ: «واجهنا فريقاً ذكياً ويملك إمكانات جيدة، ولم نكن مثاليين ذهنياً ولياقياً وفنياً. الإرهاق أثّر علينا ولم نستطع مجاراتهم لياقياً. تحدثت مع اللاعبين وقلت لهم إنه إذا أردنا المنافسة، فعلينا أن نكون أفضل. هذه حقيقة مؤلمة، ويجب أن نرفع رؤوسنا ونواجه الحقيقة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن قراره البدء بثلاثة مدافعين، وما إذا كان التغيير التكتيكي قد أسهم في تراجع الفريق ودخول الشك إلى نفوس اللاعبين بعد استقبال الهدف الأول، أوضح فيسينغ أن تقييم المباراة يجب أن ينطلق من تحليل أداء الفريق أمام المنافس، مشدداً على أن الاتحاد لا يزال في مرحلة تطور تحتاج إلى عمل مستمر.

وقال: «في نهاية الأمر، عليّ تحليل المواجهة لمنافسة الخصم. نحن في مرحلة التطور، وليس بيدي ذهنية اللاعبين. يجب أن تقف على قدميك وتواجه التحدي. في لحظات من المواجهة أدينا بشكل جيد، لكن ذلك لم يأتِ بنتيجة».

وأضاف بشأن الرسم التكتيكي: «سواء لعبنا بثلاثي في الخلف أو برباعي هجومياً، فالأمر نفسه، لكن دفاعياً كان الوضع مختلفاً. في مواجهة بدوري الأبطال، دافع المنافس بشكل جيد، ونحن ارتكبنا عدداً كبيراً من الأخطاء، وعلينا تقبّل الوضع».

وكان مدرب العين قد كشف، عقب المباراة، عن مفاجأته من اعتماد الاتحاد على ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي، مؤكداً أن فريقه اعتاد التعامل مع المنافسين بمختلف أساليبهم التكتيكية، وهو ما ساعده على مواكبة التغيير الاتحادي والخروج بانتصار عريض من جدة.

حزن الجماهير بعد نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورفض فيسينغ التنصل من مسؤوليته الفنية عن الخسارة، مؤكداً أنه يتحمل المسؤولية كاملة عندما لا تسير المباريات بالشكل المطلوب، لكنه رأى أن البداية الجيدة لا تشير بالضرورة إلى وجود خطأ تكتيكي، وأن ما حدث أمام العين يرتبط أيضاً بالتعامل مع تفاصيل المباراة والأخطاء الفردية والجماعية.

وقال: «كمدرب، أتحمل المسؤولية بنسبة 100 في المائة. في كل مباراة لا تسير فيها الأمور بشكل جيد، أتحمل المسؤولية، وليس لزاماً عليّ قول ذلك في كل مرة».

وأوضح: «طالما أن الفريق بدأ بشكل صحيح، فلا يمكن أن يكون التكتيك خطأ. ما حدث اليوم لم يكن تكتيكياً فقط. في ليلة أبطال، وأمام فريق قوي ولديه خبرة في البطولة، يجب أن تكون حاضراً في كل التفاصيل، وأن تتعامل مع هذه الظروف».

وأضاف أن بناء الاتحاد الذي يتطلع إليه النادي وجماهيره لا يمكن أن يتحقق بصورة فورية، قائلاً: «حتى نكون واقعيين، نحن لسنا الاتحاد الذي نريده، وليست المسألة مجرد ضغطة زر لنتحول إلى الاتحاد الذي نطمح إليه. علينا التطور والعمل. السنة الماضية ليست بعيدة، والأمور لم تكن جيدة، ونحن نحاول تطوير كل شيء وما زلنا في بداية المشوار».

وضع مدرب الاتحاد مسألة الجاهزية البدنية وإدارة الأحمال ضمن العوامل التي تستدعي المعالجة، مشيراً إلى أن العين حصل على أسبوع للتحضير للمباراة، مقابل ثلاثة أيام فقط للاتحاد، الذي خاض سلسلة من المواجهات منذ وصوله إلى قيادة الفريق.

وقال فيسينغ إن فريقه لعب 18 مباراة، وإن إدارة الجهد والاسترجاع والتعافي أصبحت من الملفات المهمة في ظل ضغط المنافسات، لافتاً إلى أن الأخطاء البسيطة قد تكون مؤثرة للغاية أمام الفرق القوية.

وأضاف: «من أجل المنافسة، ما زالت الرحلة طويلة. نحن في مرحلة تطور، وهذا ليس عذراً. أمامنا عمل كبير ذهنياً ولياقياً لمجابهة فرق قوية. كانت مرحلة الإعداد جيدة، وكانت النتائج في البداية جيدة، لكن بعضهم لم يكن يريد رؤية الأخطاء عندما كنا ننتصر، رغم أننا كنا نتابعها ونعمل على تصحيحها».

وتابع: «منذ وصولي، أشاهد تطور الفريق. علينا الاسترجاع والتعافي، وما زال أمامنا عمل كبير جداً. نحن نتطور، لكننا بحاجة إلى مواصلة العمل».

وفي حديثه عن التعاقدات الصيفية ومدى رضاه عن إعداد الفريق، أكد فيسينغ تمسكه بالعناصر الموجودة، مشيراً إلى أن المجموعة الحالية هي نفسها التي بدأت معه مرحلة التحضير، وأن التطور يحتاج إلى وقت واستمرارية، لا إلى توقع التحول الفوري بعد كل مباراة.

وقال: «أنا سعيد جداً باللاعبين الموجودين في فريقي، وسوف أدافع عنهم إلى آخر رمق. هو الفريق نفسه الذي بدأ معنا الإعداد، وقد تطورنا منذ ذلك الوقت. لسنا آلات لنتحول بضغطة زر».

وأضاف: «من الطبيعي أن تمر أيام صعبة، لكننا نعمل يوماً بيوم وأسبوعاً وراء أسبوع للتطور. الجماهير تستحق ذلك، والنادي يستحق. أمامنا عمل كبير، وللأسف النتيجة فقط هي التي تحكم على عمل المدربين، وأحياناً تكون النتائج ظالمة».

كما حذّر من الحكم على الفريق من خلال ليلة واحدة، مستشهداً بمباريات نجح فيها الاتحاد في العودة بعد التأخر، وقال إن اللاعبين سبق أن أظهروا روحاً قتالية في مواجهات سابقة، من بينها لقاء نيفتشي، وإن اختزال تقييمهم في خسارة العين سيكون مجحفاً بحقهم.