تيباس لـ«الشرق الأوسط»: نريد إقامة مباريات من «لاليغا» في السعودية

قال إن الدوري السعودي سيكون ضمن أكبر الدوريات العالمية عام 2034

TT

تيباس لـ«الشرق الأوسط»: نريد إقامة مباريات من «لاليغا» في السعودية

كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة بات الأشهر عالمياً (رويترز)
كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة بات الأشهر عالمياً (رويترز)

في وقتٍ يواصل فيه الدوري الإنجليزي الممتاز فرض هيمنته المالية على كرة القدم العالمية عبر صفقات ضخمة وأرقام قياسية، يرى خافيير تيباس، رئيس «رابطة الدوري الإسباني (لاليغا)»، أن تفوق الأندية الإنجليزية اقتصادياً لا يعني بالضرورة تفوقها رياضياً أو إدارياً.

تيباس تحدث في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» عن استراتيجيات الدوري الإسباني لمواجهة هذه القوة المالية، كما كشف عن خطط «الرابطة» لإقامة مباريات رسمية خارج الأراضي الإسبانية، سواء في الولايات المتحدة وفي السعودية، مؤكداً في الوقت نفسه على التعاون الوثيق مع الرياض في مكافحة القرصنة وتعزيز النقل التلفزيوني، ومشيداً بتجربة منصة «ثمانية» التي تبث الدوري السعودي بأسلوب مبتكر.

كيف يتعامل الدوري الإسباني مع القوة المالية لأندية الدوري الإنجليزي؟

- الدوري الإنجليزي يمتلك القوة الاقتصادية الكبرى منذ عام 2010. ومع ذلك، فإن عوائده ليست مثل التي نحققها في الدوري الإسباني. نحن نضع أولوية لعدم خسارة الأندية أموالاً، وهذا لا يحدث في «البريميرليغ». وحين نتواجه مع أندية «البريميرليغ» في دوري أبطال أوروبا مثلاً، فإنكم تلاحظون تفوق الأندية الإسبانية، رغم تفوق الأندية الإنجليزية في الصرف. لدينا توازن في دَورِيِّنا ونحقق عوائد كبيرة رغم أننا لا نمتلك القوة الاقتصادية نفسها.

خافيير تيباس يتحدث لصحيفة "الشرق الأوسط" (الشرق الأوسط)

كيف ترى إطلاق قناة «ثمانية»؟

- منصة «ثمانية» واعدة وأصبحت مهمة جداً؛ لأنها تنقل مسابقات الدوري السعودي لكرة القدم بأساليب مبتكرة. ونحن في «رابطة الدوري الإسباني» نعمل على نقل خبراتنا إليها، وستحظى بكامل دعمنا.

ما أوجه التعاون المقبلة بين «رابطة الدوري الإسباني» وقناة «ثمانية»؟

- نتعاون مع قناة «ثمانية» في مجالات مهمة عدة، أبرزها: تحسين جودة النقل، وتطوير طرق البث، ومكافحة القرصنة.

ما أبرز الاتفاقيات بين «رابطة الدوري الإسباني» و«هيئة الملكية الفكرية» السعودية بشأن القرصنة؟

- وقعنا أكثر من اتفاقية مع «هيئة الملكية الفكرية» السعودية، كما نجري محادثات مستمرة معها. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024 بدأنا أول تعاون لحجب محاولات القرصنة خلال بث المباريات، ونسعى دائماً لمواصلة هذه العلاقة. لقد جئنا إلى السعودية لعقد اجتماعات جديدة مع ممثلي «الهيئة» من أجل بحث أوجه تعاون أخرى في المستقبل.

قنوات ثمانية الرياضية الناقلة للدوري السعودي (الشرق الأوسط)

لماذا تسعى «لاليغا» لإقامة مباراة في الولايات المتحدة؟

- إقامة المباريات خارج إسبانيا وسيلة لاحترام جماهيرنا في كل أنحاء العالم. نريد تنظيم مباراة خارج الأراضي الإسبانية؛ قد تكون في السعودية أو الولايات المتحدة، حيث نمتلك في البلدين قاعدة جماهيرية كبيرة تتطلع لمتابعة فرق الدوري الإسباني. كما أن نقل المباريات إلى الخارج يمثل مصدراً مهماً جداً للموارد المالية، ليس في يوم المباراة فقط، بل قبلها وبعدها أيضاً، إلى جانب عقود الرعاية. هذه العوائد دفعت بنا إلى التفكير الجدي في خوض المباريات خارج إسبانيا.

هل تعتقد أن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» سيوافق على إقامة مباريات الدوري الإسباني خارج البلاد؟

- لا أعلم إذا ما كان «يويفا» سيوافق أم لا. نعلم أن هناك ضغوطاً كبيرة بشأن هذا الموضوع؛ سواء سياسية وجماهيرية، لكن في البداية لم يكن لدى «الاتحاد» مانع. هناك أوروبيون يعيشون خارج القارة ولديهم الحق في متابعة فرقهم. وإذا رفض «يويفا» ذلك، فإننا سنأسف كثيراً لكرة القدم بشكل عام، ولجماهيرنا خارج أوروبا بشكل خاص.

برأيك، هل يشكل الدوري السعودي تهديداً للدوريات الأوروبية؟

- لا أراه تهديداً، بل هو مشروع رياضي في طور البناء، ويحق للسعودية أن تسعى لتكون بين الدوريات الكبرى في العالم. الأمر يتعلق بالتنافس، لا بالتهديد، ونحن ندعم هذه الخطوة. الدوريان الإنجليزي والإسباني يمتلكان تاريخاً يزيد على 90 عاماً، وهذا لا يعني أن الدوري السعودي يحتاج إلى المدة نفسها، لكن أي دوري كبير يحتاج ما بين 5 و10 سنوات ليبلغ مرحلة النضج. وأعتقد أنه بحلول عام 2034، الذي ستستضيف فيه السعودية كأس العالم، سيكون الدوري السعودي من بين أكبر دوريات العالم.


مقالات ذات صلة

يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ثنائية الحزم تؤزم أوضاع الرياض في الدوري السعودي

روسير لحظة تسجيله الهدف الأول للحزم (موقع نادي الحزم)
روسير لحظة تسجيله الهدف الأول للحزم (موقع نادي الحزم)
TT

ثنائية الحزم تؤزم أوضاع الرياض في الدوري السعودي

روسير لحظة تسجيله الهدف الأول للحزم (موقع نادي الحزم)
روسير لحظة تسجيله الهدف الأول للحزم (موقع نادي الحزم)

أهدر ⁠الرياض ⁠تقدمه بهدف توزي من ركلة جزاء قرب نهاية الشوط الأول ليتجرع خسارة محبطة 1 - 2 أمام مضيفه الحزم في الجولة 29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وعاد الحزم في النتيجة بعد 4 دقائق من بداية الشوط الثاني عن طريق لورينز روسير قبل أن يسجل يوسف الشمري هدف الفوز من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وبهذه النتيجة يظل الرياض في المركز الـ16، أول مراكز الهبوط، برصيد ​23 نقطة، بفارق 3 نقاط عن منطقة الأمان، ويصل الحزم إلى النقطة 37 في المركز التاسع.


«الآسيوي» يصادق على انفراد «الشرق الأوسط» بخصوص خبر المقاعد السعودية الأربعة

«الآسيوي» منح الأندية السعودية 6 مقاعد في النخبة والأبطال (تصوير: عبد العزيز النومان)
«الآسيوي» منح الأندية السعودية 6 مقاعد في النخبة والأبطال (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

«الآسيوي» يصادق على انفراد «الشرق الأوسط» بخصوص خبر المقاعد السعودية الأربعة

«الآسيوي» منح الأندية السعودية 6 مقاعد في النخبة والأبطال (تصوير: عبد العزيز النومان)
«الآسيوي» منح الأندية السعودية 6 مقاعد في النخبة والأبطال (تصوير: عبد العزيز النومان)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026 - 2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل 5 فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية

وكانت «الشرق الأوسط» قد أشارت سابقاً إلى نية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منح السعودية 6 مقاعد آسيوية بواقع 5 في «النخبة» أربعة منها بشكل مباشر وخامس عبر الملحق، ومقعد في دوري أبطال آسيا 2.

وبحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، بينما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 5 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت الأردن مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصلت كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


الفتح ينتزع نقاط الخليج بلدغة «باعطية»

لاعبو الفتح يحتفلون بفوزهم على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الفتح يحتفلون بفوزهم على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الفتح ينتزع نقاط الخليج بلدغة «باعطية»

لاعبو الفتح يحتفلون بفوزهم على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
لاعبو الفتح يحتفلون بفوزهم على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

قاد اللاعب سعيد باعطية فريقه الفتح لتحقيق فوز صعب على ضيفه الخليج بتسجيله هدفاً في الشوط الثاني في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة 29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وخاض الخليج مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد غوس بويت الذي جاء خلفاً لليوناني ‌جورجيوس دونيس ​الذي ‌تولى ⁠قيادة ​المنتخب السعودي ⁠الأول. وبقيادة المدرب القادم من أوروغواي، بدأ الخليج المباراة بقوة، وكاد يورجوس ماسوراس أن يسجل الهدف الأول في الدقيقة 13 بتسديدة قوية من حدود المنطقة، ⁠لكنها جاءت في أحضان ‌الحارس فرناندو ‌باتشيكو فلوريس، الذي حرم باولو ​فرنانديز من ‌التسجيل من مسافة قريبة في الدقيقة ‌30. ودفع الخليج ثمن إهدار الفرص في الدقيقة 60 عندما استغل باعطية كرة مرتدة من القائم ليضعها ‌في الشباك بعد ركلة حرة نفذها مراد باتنا ببراعة من ⁠مسافة ⁠بعيدة.

ورغم محاولات الخليج المستمرة، لم يتمكن من إدراك التعادل. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني تصدى أنتوني موريس حارس مرمى الخليج لتسديدة صاروخية من مسافة قريبة. وبهذه النتيجة يرتفع رصيد الفتح إلى 31 نقطة من 28 مباراة ​في المركز الـ13 ​بفارق الأهداف خلف الخليج صاحب المركز الـ11.