بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

في نهائي ساخن لكأس ألمانيا

يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)
يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)
TT

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)
يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

يواجه بايرن ميونيخ نظيره شتوتغارت حامل اللقب، في نهائي مسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم، السبت، مدركاً أن الهزيمة ستُفسد ما كان أحد أكثر مواسمه الواعدة في الذاكرة الحديثة.

وقبل أسابيع قليلة فقط، كان العملاق البافاري يحلّق عالياً ويحلم بتحقيق ثلاثية تاريخية، بعدما نجح في التفوق على ريال مدريد الإسباني للمرة الأولى منذ أكثر من عقد في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.

ورغم الأداء القوي والمثير الذي قدّمه فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في مواجهتي نصف النهائي، خرج عملاق بافاريا من المسابقة بفارق هدف يتيم في مجموع المباراتين (5-6)، ليودّع المسابقة القارية المرموقة بخيبة أمل كبيرة.

ويخوض بايرن نهائي الكأس متسلحاً بتفوقه على شتوتغارت ثلاث مرات هذا الموسم، سجل خلالها 11 هدفاً مقابل 3 أهداف في شباكه. ومع ذلك، فإن الخسارة في المباراة النهائية ستكون موجعة لنادٍ بحجم طموحات وإمكانات العملاق البافاري. ومع 3 هزائم فقط بجميع المسابقات هذا الموسم، قدّم بايرن أداءً مذهلاً.

أنهى بايرن الـ«بوندسليغا» متقدماً بفارق 16 نقطة عن بوروسيا دورتموند صاحب المركز الثاني، كما سجل 122 هدفاً في 34 مباراة، محطماً الرقم القياسي السابق البالغ 101 هدف، وقد حققه بنفسه في موسم 1971-1972، منها 40 هدفاً سجلها بمفرده مهاجمه غيرد مولر.

وبات بايرن أول فريق في تاريخ الدوري يتجاوز معدل ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة. جعلت القوة المالية الهائلة للنادي التتويج بالدوري أمرا شبه اعتيادي في السنوات الأخيرة، بعدما حصد اللقب 13 مرة خلال المواسم الـ 14 الأخيرة.

وسيمنح الفوز (السبت) بايرن أكثر من مجرد تتويج بموسم رائع، إذ سينهي أيضا فترة جفاف طويلة وغير معتادة في مسابقة الكأس.

ويحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً، بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه فيردر بريمن، لكنه لم يرفع الكأس منذ عام 2020، في أطول فترة غياب له عن التتويج بالمسابقة خلال هذا القرن.

وخلال تلك الفترة، ودّع بايرن المسابقة مرتين أمام أندية من الدرجات الأدنى، ولم يبلغ ربع النهائي سوى مرة واحدة فقط.

«لا شيء نخسره»

وفي موسم 2021-2022، تلقى بايرن هزيمة قاسية بخماسية نظيفة أمام بوروسيا مونشنغلادباخ في الدور الثاني، وهي أكبر خسارة للفريق في جميع المسابقات منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي.

وقال يان-كريستيان دريسن الرئيس التنفيذي للنادي، الأحد: «نحن نريد حقا استعادة هذا اللقب، لأنه من المؤلم بالنسبة لنا ألا نفوز بالكأس منذ ست سنوات».

أما النجم الإنجليزي هاري كين الذي حصد أول لقب جماعي في مسيرته بعد تتويج بايرن بالدوري الموسم الماضي، فأكد أن خسارة نهائي السبت ستغيّر صورة الموسم بالكامل.

وقال كين المتوج هدافاً لـ«بوندسليغا» برصيد 36 هدفاً في 31 مباراة خلال احتفالات التتويج بلقب الدوري في ميونيخ: «إذا لم نفز، فسيترك ذلك طعماً مُراً في أفواهنا».

وتلقى النادي البافاري ضربة موجعة بعدما أعلن غياب حارسه المخضرم وقائده مانويل نوير عن النهائي بسبب إصابة في عضلة الساق.

ويعاني بطل كأس العالم 2014 من تجدد الإصابة في عضلة الساق نفسها التي تعرضت لكسر خطير إثر حادث تزلج عام 2022.

ومن المتوقع أن يحلّ الحارس الشاب يوناس أوربيغ بديلاً لنوير.

وفي حال رفع الكأس، سيحقق بايرن الثنائية المحلية للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، وهو إنجاز لم يحققه أي فريق ألماني آخر أكثر من مرة واحدة.

مدرب شتوتغارت سيباستيان هونيس وحارسه ألكسندر نوبل وحلم الاحتفاظ باللقب (أ.ف.ب)

وكانت مواجهة بايرن وشتوتغارت قد افتتحت الموسم عبر مسابقة الكأس السوبر الألمانية التي تحمل حالياً اسم الأسطورة فرانتز بكنباور وتجمع بطلي الدوري والكأس.

ويعكس إسدال الستار على الموسم المحلي بالمواجهة ذاتها، حجم التطور الذي حققه شتوتغارت تحت قيادة مدربه سيباستيان هونيس. هونيس، ابن شقيق الرجل النافذ في بايرن أولي هونيس، تولى تدريب شتوتغارت عام 2023 بينما كان الفريق يصارع الهبوط، لكن قاده لاحقاً إلى التأهل لدوري الأبطال مرتين وإحراز أول ألقابه منذ 28 عاماً.

ورغم دخول شتوتغارت المباراة بصفته حامل لقب الكأس، شدد المهاجم الدولي دينيس أونداف على أن الضغوط كلها تقع على بايرن، بينما يدخل فريقه النهائي بعقلية «لا شيء نخسره».

وقال مهاجم المنتخب الألماني: «إنها مباراة إضافية بالنسبة لنا. لا يوجد ما نخسره، نحن الطرف الأضعف بالكامل». وأضاف: «هناك مرشح واضح للفوز... وهو بايرن ميونيخ».


مقالات ذات صلة

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

رياضة عالمية جانب من مباراة فرنسا والسنغال (د.ب.أ)

معلق أرجنتيني ينفي إدلاءه بتصريح عنصري في لقاء فرنسا والسنغال

نفى معلق رياضي أرجنتيني الإدلاء بتصريح عنصري مزعوم خلال بثِّ إحدى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكداً أنَّ تعليقه تمَّ تحريفه.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية آخر مباراة افتتاحية انتصرت فيها كرواتيا بكأس العالم تعود إلى عام 2018 (رويترز)

كأس العالم 2026: كرواتيا تواصل التعثر في البدايات للنسخة الثانية على التوالي

تلقَّت كرواتيا خسارةً قاسيةً 2 - 4 من منتخب إنجلترا في مستهل مبارياتها بالمجموعة الـ12 من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة صفر - 2 أمام أستراليا (إ.ب.أ)

كأس العالم 2026: مواجهة تركيا وباراغواي تحمل شعار «لا مجال للخطأ»

تخوض باراغواي وتركيا مباراةً، الجمعة المقبل، ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد هزيمة كل منهما في الجولة الافتتاحية.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جواو كانسيلو (أ.ف.ب)

كانسيلو: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل أمام الكونغو

انتقد البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني المعار من الهلال السعودي أداء منتخب بلاده خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي انتهت بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

انفرد هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس )

سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
TT

سيمينيو نجم السيتي أفضل لاعب في مواجهة غانا وبنما

سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)
سيمينيو محتفلاً بالهدف الوحيد لغانا في المباراة (رويترز)

حصد المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو جائزة أفضل لاعب في المباراة التي فازت فيها بلاده على منتخب بنما بهدف دون رد، مساء الأربعاء، بمدينة تورونتو الكندية في الجولة الافتتاحية للمجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وجاء اختيار مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي بعد أدائه المذهل، وتحرُّكاته الذكية، ومجهوده الوافر طوال الـ90 دقيقة، حيث شكَّل المحطة الهجومية الأبرز لمنتخب «النجوم السوداء»، وكان بمثابة القوة الدافعة للفريق للتغلب على الصعوبات والغيابات الإجبارية التي واجهت ممثل الكرة الأفريقية خلال اللقاء الشاق.

وشهدت المباراة إثارةً بالغةً بعدما واجهت غانا صعوبات كبيرة في شوطها الأول؛ نتيجة الانطلاقة القوية لمنتخب بنما، الذي هدَّد المرمى الغاني بفرص مُحقَّقة، لكن الحارس لورانس أتي زيغي ذاد عن مرماه ببسالة قبل أن يغادر الملعب مصاباً إثر اصطدام قوي، ليحل بدلاً منه الحارس بنجامين أساري مع بداية الشوط الثاني.

ولم يمنع هذا التغيير الاضطراري غانا من استعادة توازنها تدريجياً عقب الاستراحة بفضل حيوية سيمينيو، حتى جاءت الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة لتشهد الانفراجة؛ إثر هجمة مرتدة سريعة قادها البديل براندون توماس أسانتي الذي مرَّر كرةً متقنةً داخل منطقة الجزاء، تابعها لاعب الوسط الشاب كاليب يرينكي بهدوء داخل الشباك، محرزاً أول أهدافه الدولية في المسابقات الرسمية، وهو الهدف الذي جعله أصغر هداف في تاريخ غانا بالمونديال بعمر 20 عاماً و153 يوماً، محطِّماً الرقم القياسي السابق للأسطورة أسامواه جيان.


موكاو لاعب الكونغو: لم نخطط لإيقاف رونالدو... إنه كبير في السن!

رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
TT

موكاو لاعب الكونغو: لم نخطط لإيقاف رونالدو... إنه كبير في السن!

رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)

أوضح لاعب خط وسط جمهورية الكونغو الديمقراطية، نغالايل موكاو، عقب التعادل مع البرتغال 1 - 1 في مباراتهما الافتتاحية ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في هيوستن، أنَّ منتخب بلاده لم يُعد خطةً لمواجهة كريستيانو رونالدو، نظراً لأنَّ النجم البرتغالي المُخضرم لم يعد اللاعب نفسه.

وعندما سُئل موكاو في المنطقة المختلطة من قبل قناة «تي إن تي سبورتس» عن خطة محتملة لمواجهة رونالدو، أجاب بأنَّ مثل هذه الخطة «غير موجودة. بصراحة، لأننا نعلم أنَّه لم يعد اللاعب نفسه» الذي كان عليه في أوج عطائه.

وأوضح لاعب خط وسط ليل الفرنسي البالغ 21 عاماً، بهدوء: «لقد تقدَّم في السن قليلاً الآن»، في إشارة إلى المهاجم الذي يكبره بضعف عمره تقريباً (41 عاماً)، والذي شارك في كأس العالم للمرة السادسة، وهو رقم قياسي يتشاركه مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأضاف اللاعب المولود في أنتويرب، باحترام «لكنه يبقى أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، لذلك أكنّ له احتراماً كبيراً».

وعانى رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، والذي سجَّل 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، حيث لم يسدِّد سوى 3 كرات، جميعها خارج الخشبات الثلاث، ما أثار انتقادات حول مساهمته وفائدته مع منتخب البرتغال.

ولم يسجِّل رونالدو أي هدف في 10 مباريات في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أوروبا)، منذ هدفه الوحيد، وهو ركلة جزاء ضد غانا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022 في قطر.


الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
TT

الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)

تحوَّلت مدينة فانكوفر الكندية إلى ساحة دعم عربية مفتوحة للمنتخب القطري قبل مواجهته المصيرية أمام المنتخب الكندي، مساء الخميس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، في مشهد عكس حجم المساندة التي يحظى بها «العنابي» من مختلف الجاليات العربية الحاضرة في البطولة.

وشهدت شوارع وسط المدينة، وفي مقدمتها شارع غرانفيل الشهير، توافد أعداد كبيرة من المشجعين العرب الذين ارتدوا القمصان العنابية، ورفعوا الأعلام القطرية، بينما تحوَّلت المقاهي والساحات العامة إلى نقاط تجمع جماهيرية تبادلت خلالها الجماهير رسائل الدعم والتحفيز للمنتخب القطري قبل المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض.

ولم يقتصر الدعم على الجماهير القطرية، إذ حرص مشجعون من الجاليات المصرية واليمنية والسورية واللبنانية وعدد من الجنسيات العربية الأخرى على المشارَكة في الفعاليات الجماهيرية، مؤكدين أنَّ المنتخب القطري يمثل الكرة العربية في هذه المجموعة، وأنَّ نجاحه يعد نجاحاً للرياضة العربية في أكبر حدث كروي عالمي.

وقال حسين الشرشني، أحد المشرفين على تنظيم رحلات الجماهير القادمة من الدوحة، إن الحماس الجماهيري بلغ مستويات غير مسبوقة بعد الأداء الذي قدمه المنتخب أمام سويسرا في الجولة الأولى، مضيفاً أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المنتخب والجماهير، وأن الإقبال الكبير على قمصان المنتخب وتذاكر المباراة يعكس حجم التفاؤل والثقة بقدرة «العنابي» على الذهاب بعيداً في البطولة.

من جانبه، أكد سالم مهدي، الباحث اليمني في جامعة طومسون ريفرز الكندية، أن المنتخب القطري نجح في كسب محبة الجماهير العربية، مشيراً إلى أن الحضور اليمني الداعم للعنابي في فانكوفر يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعوب العربية. وأوضح أن دعم قطر في هذه البطولة يمثل دعماً للكرة العربية بشكل عام، وهناك تقدير كبير للدور الذي تلعبه قطر على المستويات الإنسانية والثقافية والإعلامية.

بدورها، عدّت المصرية هدى عبد الحميد، المقيمة في فانكوفر، أن كأس العالم صنعت أجواء استثنائية في المدينة، مؤكدة أن الجماهير العربية أسهمت بصورة كبيرة في خلق مشهد احتفالي مميز. وأضافت أن الحضور العربي له نكهة خاصة في فانكوفر، والجميع يقف خلف المنتخبات العربية المشارِكة، معربة عن أمنياتها للمنتخب القطري بالتوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية.

كما حرص عدد من أبناء الجالية السورية على المشاركة في الفعاليات الجماهيرية المساندة للعنابي، رافعين شعار «كلنا قطر»، ومؤكدين أن المنتخبات العربية تستحق الدعم والمؤازرة في المحفل العالمي.

ولاقت مبادرة الاتحاد القطري لكرة القدم الخاصة بتوزيع صناديق المشجعين إشادة واسعة بين الجماهير، حيث تضمنت هدايا تذكارية وأدوات تشجيع وقمصاناً خاصة بالمباراة، وأسهمت في تعزيز الأجواء الاحتفالية داخل المدينة قبل ساعات من اللقاء.

وتأمل الجماهير العربية أن ينجح المنتخب القطري في تحقيق أول انتصار عربي في البطولة الحالية، ومواصلة مشواره المونديالي بثقة أكبر قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وسط دعم جماهيري واسع يؤكد أن «العنابي» لن يكون وحيداً في مواجهة كندا.