سفيتولينا تقلل الضغوط قبل «رولان غاروس»: سأكون سعيدة حتى دون لقب كبير

إيلينا سفيتولينا (رويترز)
إيلينا سفيتولينا (رويترز)
TT

سفيتولينا تقلل الضغوط قبل «رولان غاروس»: سأكون سعيدة حتى دون لقب كبير

إيلينا سفيتولينا (رويترز)
إيلينا سفيتولينا (رويترز)

رغم دخولها بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بين أبرز المرشحات للمنافسة على اللقب، فضّلت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التقليل من الحديث عن فرصها في التتويج بأول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، مؤكدة أن الحفاظ على هدوئها وتركيزها الذهني أهم بالنسبة لها من التفكير في النتيجة النهائية.

وتعيش سفيتولينا، البالغة 31 عاماً، فترة مميزة بعد تتويجها الأسبوع الماضي بلقب بطولة روما، إثر فوزها على الأميركية كوكو غوف حاملة لقب «رولان غاروس»، بعدما تجاوزت أيضاً الكازاخية إيلينا ريباكينا والبولندية إيغا شفيونتيك خلال مشوارها في البطولة.

ويُعد هذا أكبر لقب تحققه اللاعبة الأوكرانية منذ عودتها من إجازة الأمومة بعد ولادة ابنتها من زوجها لاعب التنس الفرنسي غايل مونفيس عام 2022.

لكن سفيتولينا، المصنفة السابعة عالمياً، شددت قبل انطلاق «رولان غاروس» الأحد، على أنها لا تريد وضع ضغوط إضافية على نفسها.

وقالت في تصريحات للصحافيين: «الأمر كله يتعلق بالتركيز على لعبي وأدائي، وعدم التفكير أكثر من اللازم فيما إذا كنت سأفوز باللقب أم لا».

وأضافت: «لا يزال هناك كثير من المباريات التي يجب الفوز بها من أجل تحقيق هذا اللقب، ويجب أن أكون جاهزة بدنياً وذهنياً».

وتابعت: «هناك عمل كبير ينتظرني، لذلك من المهم التركيز أولاً على الدور الأول، ثم التعامل مع البطولة مباراة بعد أخرى، والاستعداد لأي شيء قد يحدث».

وستبدأ سفيتولينا مشوارها في البطولة بمواجهة المجرية آنا بوندار.

ورغم أن اللاعبة الأوكرانية سبق أن بلغت ربع النهائي أو أكثر في جميع البطولات الكبرى الأخرى، فإنها لم تنجح حتى الآن في تخطي هذا الدور في «رولان غاروس».

وأكدت سفيتولينا أنها أصبحت أكثر تصالحاً مع مسيرتها الرياضية، حتى لو لم تتمكن من الفوز بلقب «غراند سلام».

وقالت: «لا بأس إذا لم أفز بأي بطولة كبرى».

وأضافت: «إذا لم تكوني راضية عما حققته، يمكنك أن تدمري نفسك من الداخل، ولن تكوني سعيدة بما تفعلينه».

وأردفت: «أعتقد أن مسيرتي، حتى لو انتهت غداً، ستكون جيدة. وإذا لم أفز بلقب كبير، سأظل سعيدة بحياتي وبما حققته».

وختمت قائلة: «ما زلت أؤمن بقدرتي على الفوز ببطولة كبرى، لكنني سأكون بخير أيضاً إذا لم يحدث ذلك».


مقالات ذات صلة

جماهير ويمبلدون تتبنى آرثر فيري… والفرنسيون يحاولون نسبه إليهم

رياضة عالمية آرثر فيري يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)

جماهير ويمبلدون تتبنى آرثر فيري… والفرنسيون يحاولون نسبه إليهم

عندما أرسل آرثر فيري ضربة إرسال ساحقة حسم بها تأهله إلى نصف نهائي فردي الرجال في ويمبلدون، وقفت الملكة في المقصورة الملكية رافعة ذراعيها، تبتسم على اتساعها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية وسط المقصورة الملكية الخالية أظهرت الصورة شخصاً واحداً فقط هو فيدرر (رويترز)

روجر فيدرر… «ملك ويمبلدون» بلا منازع

جلس الأسطورة السويسرية في منتصف الصف الأمامي، يتابع كل نقطة بعينين لا تفوتهما أي تفصيلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيري محتفلاً بعد الانتصار (د.ب.أ)

وسط تصفيق الملكة... فيري يهزم كوبولي ويعبر لنصف نهائي ويمبلدون

أصبح البريطاني آرثر فيري رابع لاعب مشارك ببطاقة دعوة يصل لقبل نهائي فردي الرجال في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملكة كاميلا حضرت اليوم في ويمبلدون (رويترز)

الملكة كاميلا تحضر دورة ويمبلدون برفقة ممثل جسد دور زوجها

قامت ملكة بريطانيا كاميلا بزيارتها السنوية المعتادة إلى ويمبلدون، اليوم الأربعاء، وانضم إليها في المقصورة الملكية ممثل سبق له أن جسد دور زوجها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية زفيريف محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

«ويمبلدون»: زفيريف يكسر عقدة فريتز ويتأهل إلى نصف النهائي

تخطى ألكسندر زفيريف واحدة من أكبر العقبات في مساعيه للفوز بلقب ويمبلدون للتنس، إذ أوقف سلسلة هزائمه الطويلة أمام تيلور فريتز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كين وهالاند «ماكينات أهداف» تستعد لمواجهة حاسمة في كأس العالم

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

كين وهالاند «ماكينات أهداف» تستعد لمواجهة حاسمة في كأس العالم

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

ستشهد مباراة دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم بين منتخبي إنجلترا والنرويج، مواجهة بين اثنين من أخطر المهاجمين في العالم.

وسلطت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء في تقرير لها على مقارنة بين هاري كين قائد منتخب إنجلترا، وإرلينغ هالاند نجم منتخب النرويج.

وأضافت أن اللاعبين يتنافسان ضمن قائمة تضم أسماء لامعة على لقب هداف مونديال 2026.

يتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف قبل انطلاق منافسات دور الثمانية، بينما يتقاسم هالاند المركز الثاني برصيد 7 أهداف مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، ويحل كين ثالثاً بـ6 أهداف.

لعب هالاند مباراة أقل من منافسيه في سباق الحذاء الذهبي، حيث غاب عن المباراة الأخيرة للنرويج في المجموعة التاسعة أمام فرنسا وسط إجراء تغييرات عديدة على التشكيل الأساسي.

وسجَّل مهاجم مانشستر سيتي هدفين للنرويج في الفوز على كل من العراق والسنغال والبرازيل إضافة إلى هدف واحد أمام كوت ديفوار.

أما كين فقد سجل هدفين في فوز إنجلترا 4-2 على كرواتيا في الجولة الأولى، ثم سجل هدفين لينقذ منتخب بلاده بالفوز 2-1 على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، كما أحرز هدفين آخرين في مباراتي بنما والمكسيك، وصنع هدف جود بيلينغهام الثاني أمام المكسيك.

هاري كين (رويترز)

وفي مونديال أميركا الشمالية، يواصل النجمان تألقهما بعد غزارة تهديفية بالموسم المنتهي.

أحرز كين 73 هدفاً في 63 مباراة بقميص بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا في موسم 2025-2026، وقاد فريقه الألماني للفوز بالثنائية المحلية الدوري وكأس ألمانيا، بالإضافة إلى بلوغ قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما فاز هالاند بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة بتسجيله 27 هدفاً، حيث نافس مانشستر سيتي حامل اللقب آرسنال بقوة، وفاز أيضاً بلقبي الكأس في إنجلترا.

وسجل هالاند 58 هدفاً في 63 مباراة هذا الموسم منها 12 هدفاً في آخر أربع مباريات لمنتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.

أصبح هاري كين الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا في مارس (آذار) 2023، ومنذ ذلك الحين وهو يواصل تألقه، حيث رفع رصيده إلى 85 هدفاً في 119 مباراة دولية بقميص بلاده، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجله واين روني بفارق 32 هدفاً.

دخل كين بطولة كأس العالم، وهو يحمل رقماً قياسياً سابقاً في كأس العالم بتسجيله 8 أهداف في 11 مباراة، بما في ذلك فوزه بجائزة الحذاء الذهبي عام 2018 بعدما سجل 6 أهداف، وأصبح الهداف التاريخي للإنجليز في المونديال بعدما تجاوز رقم جاري لينيكر (10 أهداف).

أما هالاند 25 عاماً والذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى، فهو الهداف التاريخي لمنتخب النرويج برصيد 62 هدفاً، أي ما يقارب ضعف حصيلة الهداف التاريخي السابق يورجن يوفنتوس الذي سجل 33 هدفاً، واعتلى النجم النرويجي عرش الهداف التاريخي في 54 مباراة فقط منذ مباراته الدولية الأولى في 2019.


كريم أديمي لاعب دورتموند يوافق على الانضمام إلى برشلونة

كريم أديمي (د.ب.أ)
كريم أديمي (د.ب.أ)
TT

كريم أديمي لاعب دورتموند يوافق على الانضمام إلى برشلونة

كريم أديمي (د.ب.أ)
كريم أديمي (د.ب.أ)

كشفت تقارير صحافية عن أن كريم أديمي مهاجم منتخب ألمانيا ونادي بوروسيا دورتموند، وافق على الانضمام إلى برشلونة بطل الدوري الإسباني، لكن لم يتم الاتفاق بعد على قيمة الصفقة بين الناديين.

ذكرت قناة «سكاي» أن أديمي وافق على بنود عقد طويل الأمد مع برشلونة ومدربه الألماني هانزي فليك.

وأضافت أن اللاعب طلب من ناديه الألماني الانتقال رغم أن عقده يمتد حتى عام 2027، والذي فشلت مساعي مسؤولي دورتموند في تمديده.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن النادي الكاتالوني قدم عرضاً أولياً للاعب البالغ من العمر 24 عاماً، ولكنه أقل كثيراً من سقف مطالب دورتموند، ومن غير المتوقع أن يتوصل الناديان إلى اتفاق سريع.

انضم أديمي إلى دورتموند في عام 2022 قادماً من ريد بول سالزبورغ النمساوي مقابل 30 مليون يورو (34.3 مليون دولار)، وتبلغ قيمته السوقية حالياً نحو 40 مليون يورو.

لعب مهاجم دورتموند 11 مباراة دولية بقميص منتخب ألمانيا، لكنه لم يكن ضمن قائمة الفريق في مونديال 2026.


«فيفا»: متوسط الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم سيكون أقل من 1994

متوسط الحضور في المباراة الواحدة سيبقى أقل من نظيره في نسخة 1994 (رويترز)
متوسط الحضور في المباراة الواحدة سيبقى أقل من نظيره في نسخة 1994 (رويترز)
TT

«فيفا»: متوسط الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم سيكون أقل من 1994

متوسط الحضور في المباراة الواحدة سيبقى أقل من نظيره في نسخة 1994 (رويترز)
متوسط الحضور في المباراة الواحدة سيبقى أقل من نظيره في نسخة 1994 (رويترز)

حققت بطولة كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف رقماً قياسياً في إجمالي الحضور الجماهيري، لكن متوسط الحضور في المباراة الواحدة سيبقى أقل من نظيره في نسخة 1994.

أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن متوسط الحضور لكل مباراة في مونديال 2026 يبلغ 65204 متفرجين قبل انطلاق مباريات دور الثمانية، اليوم الخميس.

وحال بيع جميع تذاكر المباريات المتبقية، لن يصل معدل الحضور في هذه النسخة إلى الرقم القياسي 68991 متفرجاً في النسخة الأولى التي استضافتها الولايات المتحدة قبل 32 عاماً.

أقيم مونديال 1994 بمشاركة 24 فريقاً تنافسوا في 52 مباراة، أي نصف عدد مباريات هذه النسخة التي تقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويبلغ إجمالي الحضور حالياً 6 ملايين و259 ألفاً و589 متفرجاً بعد انتهاء 96 مباراة من أصل 104 مباريات، بينما كان الرقم القياسي السابق للبطولة حضور 3 ملايين و587 ألفاً و538 متفرجاً في مونديال 1994.

وأعلن «فيفا» أيضاً أن 404 آلاف و120 متفرجاً حضروا المباريات الخمس التي أقيمت في ملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو، والذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج.

وأكد «فيفا» أيضاً أن99.07 في المائة من المقاعد كانت مشغولة، رغم وجود مقاعد فارغة في بعض المباريات.

انتهت استضافة المكسيك وكندا للبطولة، بينما ستقام آخر 8 مباريات في الولايات المتحدة، منها المباراة النهائية في 19 يوليو (تموز) في إيست روثرفورد، نيو جيرسي.