نجوم التنس يتحدون سينر في «رولان غاروس» وسط غياب ألكاراس

يانيك سينر (أ.ب)
يانيك سينر (أ.ب)
TT

نجوم التنس يتحدون سينر في «رولان غاروس» وسط غياب ألكاراس

يانيك سينر (أ.ب)
يانيك سينر (أ.ب)

تتجه الأنظار إلى يانيك سينر مع انطلاق منافسات بطولة فرنسا المفتوحة للتنس 2026، بعدما فرض نفسه المرشح الأبرز للتتويج باللقب، في ظل سلسلة انتصارات مذهلة وغياب أبرز منافسيه، الإسباني كارلوس ألكاراس، بسبب الإصابة.

ويخوض سينر البطولة بعدما حقق 29 انتصاراً متتالياً منذ فبراير (شباط) الماضي، ليصبح ثاني لاعب في التاريخ بعد الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحرز جميع ألقاب بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة التسعة.

كما توج الإيطالي بستة ألقاب متتالية، ولم يتمكن سوى ثلاثة لاعبين فقط من انتزاع مجموعة واحدة منه خلال سلسلة انتصاراته الحالية.

وأشاد ديوكوفيتش بإنجاز منافسه الشاب قائلاً: «بصفتي أحد اللاعبين الوحيدين الذين حققوا هذا الإنجاز، أعرف مدى صعوبته. سينر لا يزال شاباً وربما يعيش أفضل فتراته حالياً».

وأضاف النجم الصربي المخضرم: «غياب ألكاراس يزيد من فرصه في حصد المزيد من ألقاب البطولات الكبرى، لذلك نحن جميعاً هنا لمحاولة إيقافه».

وكان ألكاراس قد توج بلقبه السابع في البطولات الكبرى خلال بطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن يتعرض لإصابة في المعصم ستحرمه أيضاً من المشاركة في بطولة ويمبلدون.

وفي ظل غياب الإسباني، يبدو سينر المرشح الأقوى لحصد لقب رولان غاروس هذا العام، بينما يأتي ديوكوفيتش ضمن أبرز المنافسين رغم معاناته من إصابة في الكتف وابتعاده عن المنافسات منذ مارس (آذار) الماضي.

كما يبرز الألماني ألكسندر زفيريف كأحد أبرز المرشحين، خاصة بعد وصوله إلى نهائي البطولة العام الماضي، لكن مستواه تراجع نسبياً خلال الفترة الأخيرة.

وتشهد البطولة أيضاً حضور الإسباني الشاب رافاييل جودار، البالغ 19 عاماً، الذي يصنف بين أبرز المرشحين رغم مشاركته الأولى في رولان غاروس.

وفي المقابل، تلقى الجمهور الفرنسي ضربة قوية بانسحاب أرتور فيس بسبب الإصابة، قبل انطلاق البطولة.

وربما تمثل درجات الحرارة المرتفعة في باريس أحد التحديات الحقيقية أمام سينر، المعروف بتأثره بالأجواء الحارة، إضافة إلى الإرهاق الناتج عن سلسلة مشاركاته الطويلة.

وقال اللاعب الإيطالي: «كانت فترة طويلة لكنها إيجابية جداً. أحاول إيجاد التوازن في التدريبات وفهم اللحظات التي يجب أن أبذل فيها أقصى مجهود».

وأضاف: «الحماس يمنحك طاقة إضافية خلال البطولة».

وفي حال توج سينر باللقب، فسيعوض بذلك خسارته الدرامية أمام ألكاراس في نهائي العام الماضي، حين كان متقدماً بمجموعتين ووصل إلى نقطتين فقط من حسم اللقب قبل العودة التاريخية للإسباني.

أما في منافسات السيدات، فتسعى البيلاروسية أرينا سابالينكا إلى تعويض خيبة الموسم الماضي، بعدما خسرت النهائي أمام الأميركية كوكو جوف وسط انتقادات لطريقة تعاملها مع الهزيمة.

وتبدو سابالينكا جاهزة للمنافسة رغم معاناتها من الإصابة مؤخراً، فيما تبقى البولندية إيجا شفيونتيك، المتوجة باللقب أربع مرات، والكازاخية إيلينا ريباكينا، من أبرز المرشحات للمنافسة على اللقب.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق «فوزاً ماراثونياً» على أوجيه ألياسيم

رياضة عالمية نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق «فوزاً ماراثونياً» على أوجيه ألياسيم

تأهَّل نجم التنس الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش إلى الدور قبل النهائي من بطولة «ويمبلدون» إحدى البطولات الأربع الكبرى بفوز ملحمي على الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)

مبوكو تنسحب من بطولة كندا بسبب إصابة في الركبة

أعلنت الكندية فيكتوريا مبوكو، المصنفة العاشرة عالمياً، الثلاثاء، انسحابها من بطولة كندا المفتوحة للتنس بسبب إصابة في الركبة.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا))
رياضة عالمية كارولينا موخوفا تحتفل بفوزها على اليابانية نعومي أوساكا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم أوساكا لتضرب موعداً مع غوف في قبل النهائي

فازت كارولينا موخوفا 7-6 و6-4 على اليابانية نعومي أوساكا الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، في مباراة مثيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجمة الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز (إ.ب.أ)

سيرينا ويليامز تريد المشاركة في بطولات الفردي قبل «فلاشينغ ميدوز»

تتطلع النجمة الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز للمشاركة في بطولة فردية قبل انطلاق منافسات بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز).

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتقدم في ويمبلدون (د.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف يهزم ليهيتشكا ليصل إلى دور الثمانية

خاض ألكسندر زفيريف مباراة أطول مما كان يأمل في ظل حرارة شديدة، وذلك عند عودته إلى الملعب الرئيسي الثلاثاء ليختتم مواجهة ييري ليهيتشكا بالفوز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الرقصة الأخيرة بين ميسي وصلاح على كأس العالم 2026

محمد صلاح وليونيل ميسي (د.ب.أ)
محمد صلاح وليونيل ميسي (د.ب.أ)
TT

الرقصة الأخيرة بين ميسي وصلاح على كأس العالم 2026

محمد صلاح وليونيل ميسي (د.ب.أ)
محمد صلاح وليونيل ميسي (د.ب.أ)

​شهدت أتلانتا مواجهة درامية بين «الساحر الأرجنتيني» ليونيل ميسي و«الفرعون المصري» محمد صلاح؛ حيث قدم المنتخبان عرضاً مثيراً ومشوقاً في مباراة ظلت نهايتها معلقة حتى الثواني الأخيرة، بدور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وقبل أيام قليلة من مواجهة الأرجنتين ومصر في المونديال المقام حالياً بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، سئل محمد صلاح عن اللاعب الذي سيختاره ليخوض معه «الرقصة الأخيرة» في البطولة، فلم يتردد قائد منتخب «الفراعنة»، واختار ليونيل ميسي حتى قبل تأكيد المباراة.

واستجابت الأقدار لرغبة صلاح، فجمعت أسطورتَي اللعبة في دور الـ16، في واحدة من أعظم مباريات هذه النسخة من المونديال، حسب الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

أسطورتا اللعبة بدور الـ16 في واحدة من أعظم مباريات هذه النسخة (د.ب.أ)

وأظهر عناقهما قبل المباراة بوضوح أن كليهما يدرك أنه يواجه خصماً استثنائياً، وأنه لم يتبقَّ سوى معرفة مَن سيفوز في تلك المباراة الإقصائية المصيرية؛ حيث يمكن لكل لقطة أن تكون حاسمة بالنسبة للنجمين المخضرمين: صلاح 34 عاماً، وميسي 39 عاماً.

وتحولت ملامح صلاح الجادة إلى ابتسامة عندما افتتحت مصر التسجيل بعد 15 دقيقة فقط، عن طريق المدافع ياسر إبراهيم؛ حيث احتفل للحظات وجيزة قبل أن يعود سريعاً للتركيز على المهمة، فحتى في أعظم ليلة في تاريخ الفريق بالمونديال، كان يتعين على «الفراعنة» أن يواجهوا حامل اللقب.

وبوجود ميسي في صفوفهم، يعتبر منتخب الأرجنتين فريقاً يُخشى جانبه، وقد وقف جمهور ملعب أتلانتا على أقدامه عندما تقدم اللاعب رقم 10 لتسديد ركلة جزاء في الدقيقة 21، ولكن هذه المرة، خطف مصطفى شوبير، حارس مرمى مصر، الأضواء بتصدٍّ رائع للكرة.

وفي الشوط الثاني، ومع اندفاع الأرجنتينيين للأمام، استعاد صلاح بريقه وقاد هجمة مرتدة رائعة انتهت بتسجيل زيكو الهدف الثاني لمصر، غير أن زخم الأرجنتين لم يتلاشَ.

وأحرز المنتخب الأرجنتيني هدفين في غضون 4 دقائق. الأول عن طريق كريستيان روميرو، الذي قام بتحويل تمريرة ميسي بضربة رأس قوية إلى الشباك، والثاني عن طريق ميسي نفسه، الذي أطلق تسديدة قوية لا شك أنها كانت مدفوعة بإحباطه السابق.

الرقصة الأخيرة بين ميسي وصلاح (رويترز)

واعتمد كلا الفريقين على قائديهما أكثر من أي وقت مضى للحصول على الزخم المطلوب، ومع عدم رغبة أي من الفريقين في انتظار الوقت الإضافي، حاول صلاح قيادة مصر نحو هدف الفوز الحاسم، ولكن إنزو فرنانديز هو من سجل هدف الفوز للأرجنتين، بضربة رأس في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، مما دفع ميسي إلى البكاء.

أثار الفوز 3-2 مشاعر جياشة لدى قائد الأرجنتين، الذي قال: «ما قدمه هذا الفريق كان مذهلاً. العودة من تأخر 0-2 في مباراة إقصائية؛ خصوصاً في كأس عالم شهد كثيراً من المفاجآت، يُظهر كل شيء عن هذا الفريق».

وأضاف: «هذا الفريق لا يستسلم مطلقاً. لقد كان ذلك بمنزلة راحة كبيرة للجميع. صحيح أن إضاعة ركلة الجزاء كانت مؤلمة، ولكن العودة أظهرت شخصيتنا، وجعلتني أكثر فخراً بانتمائي لهذه المجموعة».

ولا يزال المهاجم الأرجنتيني الأسطوري غير مستعد للوداع الأخير، فهو لا يزال متعطشاً للفوز، ويفصله الآن 3 انتصارات فقط عن الاحتفاظ بأعظم جائزة في كرة القدم.

أما صلاح، فلم يعلن بعد ما إذا كان سيشارك في كأس عالم أخرى؛ إذ يتعين على مصر أولاً الصعود لكأس العالم 2030، ولكنه بلا شك حفر اسمه فعلاً في تاريخ كرة القدم ببلاده.

وبلغ منتخب مصر الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى، وفاز في مباراة إقصائية بطريقة لا تُنسى، وقدَّم أداء قوياً أمام الأرجنتين «بطل العالم».

بإمكان المصريين مغادرة مونديال 2026 مرفوعي الرأس.

قال صلاح: «لا أعلم إن كانت هذه هي مشاركتي الأخيرة، ولكن لطالما كان شرفاً لي ارتداء هذا القميص. آمل أن أُلهم الناس، وخصوصاً الأطفال، ليؤمنوا بقدرتهم على تحقيق النجاح. أتمنى أن يروني مصدر إلهام لهم. النجاح ليس حكراً على شخص واحد، ونجاح الآخرين لا يقلل من شأني».


توماس مولر: كلوب هو الخيار المثالي لقيادة المنتخب الألماني

توماس مولر (رويترز)
توماس مولر (رويترز)
TT

توماس مولر: كلوب هو الخيار المثالي لقيادة المنتخب الألماني

توماس مولر (رويترز)
توماس مولر (رويترز)

يرى المحلل توماس مولر أن كرة القدم الألمانية تمتلك فرصاً كبيرة، حتى على المدى الطويل، إذا عُيّن يورغن كلوب مديراً فنياً للمنتخب الوطني.

وقال مولر، الفائز بـ«كأس العالم 2014» ويعمل حالياً محللاً بقناة «ماجنتا تي في» الألمانية: «ما يهمني هو أن نبني هياكل عمل قوية. لقد بدأ بالفعل كثير من العمل في السنوات الأخيرة بعد الإخفاق الأخير، لكن الأمر لا يقتصر على التعاقد مع مدرب جديد يكتب أسماء اللاعبين على لوحة الخطط».

وأضاف مولر: «إذا تولى يورغن المهمة، فسيكون لدينا شخص لا يملك فقط خبرة إعداد فريقه من الناحية التكتيكية، بل اعتاد أيضاً بناء المنظومات، وقد فعل ذلك بالفعل. عندما تكون مدرباً في إنجلترا، فأنت أكثر من مجرد مدرب. وفي منصبه الحالي، يتعين عليه تنظيم الفرق وبناء الهياكل عبر فرق عدة».

ويعدّ كلوب المرشح المفضل لدى «الاتحاد الألماني لكرة القدم» لخلافة يوليان ناغلسمان.

واستقال ناغلسمان من منصب المدير الفني للمنتخب الألماني عقب خروج ألمانيا من كأس العالم من دور الـ32 أمام باراغواي، في ظل ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة.

ومن المقرر أن تُعقد محادثات بين كلوب و«الاتحاد الألماني لكرة القدم» خلال الأيام المقبلة. وكان المدرب السابق الناجح لبوروسيا دورتموند الألماني وليفربول الإنجليزي أبدى بالفعل استعداده المبدئي لتولي تدريب المنتخب الألماني.


البرتغال تعلن انتهاء عقد مدربها مارتينيز عقب الخروج من كأس العالم

روبرتو مارتينيز (أ.ب)
روبرتو مارتينيز (أ.ب)
TT

البرتغال تعلن انتهاء عقد مدربها مارتينيز عقب الخروج من كأس العالم

روبرتو مارتينيز (أ.ب)
روبرتو مارتينيز (أ.ب)

أعلن «الاتحاد البرتغالي لكرة القدم»، الأربعاء، نهاية عقد المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بعد الخروج من دور الـ16 لكأس العالم 2026.

وقال الاتحاد البرتغالي في بيان عبر موقعه على الإنترنت: «يتقدم الاتحاد البرتغالي بجزيل الشكر إلى روبرتو مارتينيز وجهازه المعاون على احترافيتهم وتفانيهم خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية، التي شهدت الفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2025».

وأشار البيان إلى أن رئيس «الاتحاد» يعمل حالياً على تعيين مدرب جديد بهدف مواصلة تعزيز الطموح وثقافة الفوز خلال البطولات المقبلة.

وأعلن مارتينيز عقب الخسارة أمام إسبانيا في دور الـ16 يوم الاثنين الماضي أنه سيترك منصبه، ووصف هذه الهزيمة بأنها نهاية حقبة للفريق.

وقال مارتينيز إن عقده انتهى، وإن قيادة كرة القدم البرتغالية لديها الآن الفرصة لتعيين مدرب جديد.

وأضاف مارتينيز في مؤتمر صحافي بعد المباراة: «جئت إلى البرتغال للفوز بكأس العالم، وأعتقد أنه من دون الفوز بها فلا جدوى من الاستمرار. أمام مجلس الإدارة (في الاتحاد) والرئيس الآن فرصة اختيار المدرب الجديد... ينتهي عقدي اليوم. وليس هناك الكثير لأقوله».