ديوكوفيتش يبدأ رحلة اللقب الـ25 في «رولان غاروس»… وزفيريف يترقّب فرصته التاريخية

الصربي نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

ديوكوفيتش يبدأ رحلة اللقب الـ25 في «رولان غاروس»… وزفيريف يترقّب فرصته التاريخية

الصربي نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

تنطلق، الأحد، منافسات الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس 2026، وسط ترقب كبير لعودة الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى ملاعب البطولات الكبرى، في سعيه نحو إحراز لقبه الرابع في «رولان غاروس»، والـ25 في البطولات الأربع الكبرى، وهو الرقم الذي سيمنحه الانفراد بالرقم القياسي التاريخي.

ويفتتح ديوكوفيتش، البالغ 39 عاماً، مشواره في البطولة بمواجهة الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار، في أول مواجهة تجمع بينهما، بعدما خاض الصربي مباراة واحدة فقط منذ بطولة إنديان ويلز في مارس (آذار) الماضي بسبب الإصابات.

وقال ديوكوفيتش، خلال المؤتمر الصحافي: «كنت أرغب في اللعب أكثر، لكن جسدي لم يسمح لي بذلك. خضعت لفترة إعادة تأهيل بسبب الإصابة».

وأضاف: «إذا تمكنت من الحفاظ على مستواي البدني والتطور تدريجياً، فسأشعر دائماً أن لديّ فرصة كبيرة للفوز. أثبت ذلك في أستراليا هذا العام، وما زلت أملك الثقة بنفسي عندما أكون داخل الملعب».

ويحاول النجم الصربي منذ عامين تجاوز الرقم التاريخي للبطولات الكبرى، والمسجل باسم الأسترالية مارغريت كورت، عبر الوصول إلى لقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى.

وفي منافسات السيدات، تتجه الأنظار إلى الروسية الشابة ميرا أندريفا، التي تواصل تقديم مستويات قوية على الملاعب الرملية هذا الموسم.

ووصلت أندريفا إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة، كما بلغت نصف نهائي شتوتغارت ودور الثمانية في روما، بعدما تُوجت أيضاً بلقب بطولة لينتس المفتوحة.

وتبدأ اللاعبة الروسية، البالغة 19 عاماً، مشوارها في «رولان غاروس» بمواجهة الفرنسية فيونا فيرو، وسط توقعات بأجواء جماهيرية صعبة.

وقالت أندريفا: «الجماهير ستدعم منافستي بالطبع، وهذا أمر طبيعي. لديّ بعض الخبرة من العام الماضي، وأعرف جيداً ما الذي يمكن توقعه».

أما في منافسات الرجال فيبقى الألماني ألكسندر زفيريف من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، خصوصاً بعد غياب الإسباني كارلوس ألكاراس بسبب الإصابة.

ووصل زفيريف إلى نهائي «رولان غاروس» العام الماضي، كما بلغ ربع النهائي على الأقل في سبع من آخر ثماني مشاركات له في باريس، لكنه ما زال يبحث عن أول لقب في البطولات الأربع الكبرى رغم وصوله إلى ثلاث مباريات نهائية سابقاً.

ويبدأ الألماني مشواره بمواجهة الفرنسي بنجامين بونزي الذي يُعد من اللاعبين القلائل الذين نجحوا هذا الموسم في انتزاع مجموعة من الإيطالي يانيك سينر خلال سلسلة انتصاراته الطويلة.

وتقام البطولة هذا العام وسط أجواء متوترة بين اللاعبين والجهات المنظمة، بعدما قرر عدد من النجوم تقليص ظهورهم الإعلامي بسبب الخلافات المتعلقة بتوزيع الجوائز المالية ودور اللاعبين في القرارات التنظيمية.


مقالات ذات صلة

دورة برلين: سابالينكا تحقق الفوز رقم 400 في مسيرتها

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

دورة برلين: سابالينكا تحقق الفوز رقم 400 في مسيرتها

احتفلت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالمياً بتحقيق الفوز رقم 400 في مسيرتها ببطولات رابطة لاعبات التنس المحترفة بتأهلها لدور الثمانية بدورة برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إيما نافارو (أ.ف.ب)

دورة نوتنغهام: نافارو إلى دور الثمانية

تأهلت الأميركية إيما نافارو المصنفة الخامسة والعشرون عالمياً، والثالثة على مستوى دورة نوتنغهام المفتوحة للتنس، إلى دور الثمانية من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

دورة برلين: غوف تسقط عند الحاجز الأول

انتهى مشوار الأميركية كوكو غوف، المصنفة سابعة عالمياً، عند الحاجز الأول بسقوطها أمام الإسبانية باولا بادوسا 6-1 و3-6 و2-6 الخميس في الدور الثاني لدورة برلين.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية دي مينو (إ.ب.أ)

دورة كوينز: دي مينو يتأهل إلى دور الثمانية بسهولة

تأهل أليكس دي مينو بسهولة إلى دور الثمانية في دورة كوينز للتنس، الأربعاء، بعد فوزه على الكندي دينيس شابوفالوف، ليضرب موعداً مع الأميركي براندون ناكاشيما.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية ملعب إنتويت دوم (رويترز)

لوس أنجليس تستضيف كأس ليفر للتنس العام المقبل

يستضيف ملعب «إنتويت دوم»، الخاص بنادي لوس أنجليس كليبرز لكرة السلة، نسخة 2027 من مسابقة كأس لَيفر لكرة المضرب التي تجمع بين نجوم أوروبا ونجوم العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

توخيل يُطالب «فيفا» بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني في كأس العالم

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل يُطالب «فيفا» بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني في كأس العالم

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

اشتكى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني بسبب كثرة عدد المصورين أمامه، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضرورة التدخل.

وقاد المدرب الألماني المنتخب الإنجليزي للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026. لكن توخيل لم يكن سعيداً في أول مباراة له مع الفريق في بطولة كبرى، لأنه لم يتمكن من رؤية لاعبيه أثناء أداء نشيد «فليحفظ الله الملك».

وقال توخيل في تصريحات، أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أتوسل إلى (فيفا) بتغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء هذه اللحظة».

وأضاف: «كنت أنتظر هذه اللحظة الخاصة، ولكن كان يوجد أمامي ما يزيد على 50 مصوراً على بُعد مسافة قريبة (نصف متر)؛ لذا لم أتمكن من رؤية لاعب واحد، وهو ما أفسد عليَّ هذه اللحظة الاستثنائية».

وختم توخيل: «إنها لحظة عاطفية للغاية، لم أكن أحلم بها عندما كنت شاباً أو في بداية مسيرتي التدريبية». وتوصلت «بي إيه ميديا» مع «فيفا» للتعليق على رغبة المدير الفني لمنتخب إنجلترا.


مونديال 2026: حكيمي مركز بالكامل على مهمته من دون الالتفات إلى أي شيء آخر

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: حكيمي مركز بالكامل على مهمته من دون الالتفات إلى أي شيء آخر

أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

في مشاركته المونديالية الثالثة مع «أسود الأطلس»، وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة وهو يلعب دور القائد والنجم في منتخب مغربي يُظهر بوضوح طموحاته، من دون أن تؤثر عليه كثيراً قضيته القضائية، رغم ثقلها.

في نهاية مايو (أيار) وأثناء التحضير لنهائي دوري أبطال أوروبا الذي توّج به لاحقاً مع باريس سان جيرمان على حساب آرسنال الإنجليزي، رافق حكيمي بنفسه محاميته فاني كولان للطعن أمام القضاء في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة في فبراير (شباط) 2023.

ومن المقرر أن يُصدر القضاء الفرنسي قراره الجمعة، أي في يوم المباراة الثانية للمغرب في مونديال 2026 أمام اسكوتلندا في فوكسبره قرب بوسطن.

ورغم هذا السيف المسلط فوق رأسه وخطورة الاتهامات، فإن اللاعب الذي ينفي الوقائع لا يبدو متأثراً، مركزاً بشكل كامل على مواصلة تطوره الرياضي وتقدم «أسود الأطلس».

قبل أربع سنوات في قطر، كان حكيمي أحد أبرز أسلحة بلاده، لكن من دون مسؤوليات القائد. هذه المرة، بدأ الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً البطولة بشارة القيادة، حاملاً على عاتقه جزءاً من الضغط المرتبط بفريق بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية.

وبصفته أول ممثل لأفريقيا في التاريخ يبلغ نصف نهائي البطولة، لم يعد بإمكان المغرب الاختباء، والأمر ذاته ينطبق على حكيمي الذي يُعد أفضل لاعب في العالم في مركزه بعد خمسة مواسم ناجحة مع باريس سان جيرمان، تُوجت بإحرازه دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026).

من المؤكد أن النظرة تجاه المولود في العاصمة الإسبانية وخريج ناديها ريال مدريد قد تغيّرت. وأكدت المباراة الأولى للمغرب أمام البرازيل (1-1) في 14 يونيو (حزيران) في إيست راذرفورد (نيوجيرسي) الطموحات الجديدة.

كان حكيمي على الموعد، محافظاً على دوره بين الدفاع وخط الوسط، وهو الدور نفسه الذي يؤديه في ناديه تحت قيادة الإسباني لويس إنريكي. وكتب بعد المباراة على وسائل التواصل الاجتماعي: «بداية واعدة ومليئة بالتحديات»، في منشور يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها لاعب سان جيرمان في نفسه وفي فريقه.

وأضاف قبل مواجهة «سيليساو» بطل العالم خمس مرات: «نحن مستعدون لتحقيق شيء كبير، بثقة ودعم جميع المغاربة. أعتقد أننا سنكون على مستوى كأس العالم هذه، وسنبدأ بشكل جيد في مباراة الغد».

ويُحسب لحكيمي هذا الموسم قدرته على التعافي بسرعة، بعدما تعرض لإصابتين قويتين. الأولى في الكاحل، قبيل كأس الأمم الأفريقية 2025 على أرضه، ما أثار قلقاً واسعاً في المملكة المغربية، والثانية في الفخذ قبل شهر من نهائي دوري الأبطال ما أثار مخاوف جماهير سان جيرمان من غياب أحد أعمدة الفريق قبل أسابيع من الموعد الحاسم.

وفي المرتين، عاد في الوقت المناسب ليقود المغرب إلى التتويج بلقب أفريقيا الذي منح للبلد المضيف بعد قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على حساب منتخب السنغال الفائز في أرض الملعب (1-0 بعد التمديد).

كما شارك أساسياً مع باريس سان جيرمان في نهائي دوري الأبطال، من دون تردد من إنريكي، وخاض 120 دقيقة كاملة، بل وسجل ركلة الترجيح الرابعة لفريقه (1-1 بعد التمديد، 4-3 بركلات الترجيح). ويتعين على حكيمي الآن مواصلة مستواه التصاعدي مع «أسود الأطلس» أمام اسكوتلندا. وحتى الآن، لا مكان للشك في قاموسه.


مولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالم

توماس مولر (أ.ف.ب)
توماس مولر (أ.ف.ب)
TT

مولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالم

توماس مولر (أ.ف.ب)
توماس مولر (أ.ف.ب)

طالب نجم منتخب ألمانيا السابق توماس مولر جماهير بلاده بالتواضع بشأن حظوظ المنتخب الوطني في الفوز بكأس العالم 2026.

وقال مولر، الفائز بكأس العالم 2014، خلال فعالية أقيمت في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في نيويورك أمس الأربعاء: «بالطبع نحن دولة نحب كرة القدم، والتوقعات في ألمانيا عالية، ولكن لا داعي أن نتوقع أن نفوز باللقب منذ أول مباراة لنهاية البطولة».

وأضاف: «لكن هذا هو الانطباع العام للناس عندما يتحدثون عن البطولة في ألمانيا».

وافتتح منتخب ألمانيا مشواره بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وسيلعب ضد كوت ديفوار يوم السبت.

وقال مولر: «يجب أن نمنح أنفسنا فرصة للتطور خلال دور المجموعات ثم نهتم بتقييم الأداء وليس النتائج فقط».

وشدد: «يجب أن نركز بشكل أقل على التفكير في المباراة النهائية، وإدراك أنه أمامنا مشوار طويل، وعلينا أن نعمل المطلوب منا».

وختم تصريحاته بالقول: «إذا اضطررت لإجراء مقارنة، فسأقول أننا حالياً أقرب لمستوانا في مونديال 2010 عندما كنا من أقوى المرشحين للفوز باللقب».

وأنهى منتخب ألمانيا مشواره في كأس العالم 2010 محتلاً المركز الثالث واعتزل توماس مولر اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا 2024، وبعدها بعام رحل عن ناديه بايرن ميونيخ الألماني بعد مسيرة حافلة من الإنجازات لينتقل إلى فانكوفر وايتكابس الكندي.