أيسيل: كأس العالم للرياضات الإلكترونية استضاف أكثر من 2000 مشجع من 66 دولة

مديرة برنامج «سوبر فان» قالت إن هناك خططاً لاستقطاب المزيد من المشجعين المميزين

برنامج «سوبر فان» صُمّم برؤية واضحة لتكريم نخبة المشجعين في الرياضات الإلكترونية (كاس العالم للرياضات الالكترونية)
برنامج «سوبر فان» صُمّم برؤية واضحة لتكريم نخبة المشجعين في الرياضات الإلكترونية (كاس العالم للرياضات الالكترونية)
TT

أيسيل: كأس العالم للرياضات الإلكترونية استضاف أكثر من 2000 مشجع من 66 دولة

برنامج «سوبر فان» صُمّم برؤية واضحة لتكريم نخبة المشجعين في الرياضات الإلكترونية (كاس العالم للرياضات الالكترونية)
برنامج «سوبر فان» صُمّم برؤية واضحة لتكريم نخبة المشجعين في الرياضات الإلكترونية (كاس العالم للرياضات الالكترونية)

أكدت أيسيل أحمدوفا، مديرة برنامج «سوبر فان» في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، أن البرنامج صُمّم برؤية واضحة لتكريم نخبة المشجعين في الرياضات الإلكترونية، ومنحهم فرصة فريدة لدعم أنديتهم من قلب الحدث وتمثيل مجتمعاتهم بطريقة مميزة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة نجحت في فتح آفاق جديدة غير مسبوقة، حيث استضافت أكثر من 2000 مشجع من 66 دولة، من الصين وكوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة وأميركا الجنوبية والشرق الأوسط وآسيا، وهو ما أضفى بُعداً مختلفاً على كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، وخلق منصة للتبادل الثقافي الغني، مؤكدة أنها عندما تسير في أرجاء بوليفارد رياض سيتي تشاهد لوحة حية تتشكل من الألوان والأعلام والهتافات، تعكس تنوع المشهد الرياضي العالمي.

قالت أحمدوفا إن برنامج «سوبر فان» لا يقتصر على إتاحة دخول بوليفارد رياض سيتي فحسب، بل يشمل ترتيبات سفر متكاملة (كاس العالم للرياضات الالكترونية)

وقالت أحمدوفا إن برنامج «سوبر فان» لا يقتصر على إتاحة دخول بوليفارد رياض سيتي فحسب، بل يشمل ترتيبات سفر متكاملة، وتجارب حصرية مخصصة، ولقاءات مع اللاعبين، وغيرها الكثير، مبينة أن المؤسسة عملت بشكل وثيق مع 44 نادياً من أندية الرياضات الإلكترونية لدعم حملات ومسابقات منحت المشجعين فرصة إظهار ولائهم وتأمين مقعدهم في البرنامج، لافتة إلى أن المشجعين من خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حظوا بدعم حماسي من جماهيرهم حتى وهم بعيدون عن أوطانهم.

وأشارت إلى أن هذه التجربة تُعد من أكثر المحطات تميزاً في مسيرتها المهنية، موضحة أنه على مدار الأسابيع الماضية استقبلت الرياض مجموعات جديدة من المشجعين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم من كانت هذه زيارته الدولية الأولى، مؤكدة أن المشجعين لا يغادرون كأفراد، بل كسفراء لأنديتهم وبلدانهم، حاملين معهم تجارب مميزة وذكريات راسخة مدى الحياة.

وشددت أحمدوفا على أن البرنامج أعاد تعريف العلاقة بين الجماهير والرياضات الإلكترونية، فالكثير من المشجعين اعتادوا متابعة المنافسات عبر الإنترنت، لكن «سوبر فان» منحهم فرصة الاقتراب من نجومهم المفضلين، والتفاعل معهم وتشجيعهم مباشرة، موضحة أن ما يجعل التجربة فريدة هو أن الأندية هي التي اختارت المشجعين بنفسها تقديراً لولائهم وشغفهم، فيما تحرص المؤسسة على أن يجد هذا الشغف صداه على المسرح العالمي.

شددت أحمدوفا على أن البرنامج أعاد تعريف العلاقة بين الجماهير والرياضات الإلكترونية (كاس العالم للرياضات الالكترونية)

وكشفت أن وجود المشجعين في موقع البطولة يمنح الفرق ميزة تنافسية واضحة، ويخلق جواً حماسياً لجميع الحاضرين والمشاهدين عبر البث المباشر، لافتة إلى أن الجماهير جاءت من كل أنحاء العالم حاملين أعلامهم وأهازيجهم وأسهموا في خلق تبادل ثقافي نابض بالحياة داخل بوليفارد رياض سيتي، حيث توحدت مجتمعات مختلفة تحت راية حب الرياضات الإلكترونية.

وختمت أحمدوفا بالتأكيد على أن مشاركة أكثر من 2000 مشجع في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025 ليست سوى البداية، موضحة أن هناك خططاً للتوسع واستقطاب المزيد من المشجعين المميزين حول العالم، وأن «سوبر فان» يمثل حجر الأساس لاستراتيجية طويلة الأمد تجعل المشجعين شركاء ورواة لقصة الرياضات الإلكترونية العالمية، مع العمل على تعزيز التفاعل الجماهيري من خلال حملات ما قبل الموسم، وفعاليات محلية في دول مختلفة، وأنظمة تقدير مستمرة تضمن بقاء المشجعين على تواصل دائم واستثمار طويل الأمد في شغفهم حتى بعد انتهاء المنافسات، مؤكدة أن هذا العام كان دليلاً واضحاً على نجاح التجربة، وأن المرحلة المقبلة ستضمن أن يشعر كل مشجع بأن صوته مسموع وشغفه حاضر، وقادر على أن ينقله مباشرة إلى قلب الحدث.


مقالات ذات صلة

ديمبيلي: سنذهب إلى ميونيخ من أجل الفوز

رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)

ديمبيلي: سنذهب إلى ميونيخ من أجل الفوز

رفع عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي راية التحدي بعد الفوز المثير لفريقه على بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 5 / 4، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى ودّعت دورة مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: بابتيست تجرّد سابالينكا من لقبها

جرّدت الأميركية هيلي بابتيست المصنفة 32 غريمتها البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى من لقبها في دورة مدريد للأساتذة ألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعبو باريس سان جيرمان يحيون جماهيرهم بعد الفوز على بايرن (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: تسعة أهداف في فوز سان جيرمان على بايرن بـ«ملحمة حديقة الأمراء»

شهدت القمة الأولى من قبل نهائي دوري أبطال أوروبا مهرجان أهداف انتهى بفوز مثير لحامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 5 - 4.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني احتمالية غياب مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان خلال المواجهة المرتقبة أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (د.ب.أ)

كلوب: أتمنى أن يتألق فيرتز في المونديال

أشاد يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، بمواطنه الألماني فلوريان فيرتز لاعب الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».