عودة مورينيو تضفي مزيداً من الإثارة على سباق «لا ليغا»

جوزيه مورينيو يأمل في قيادة ريال مدريد لاستعادة الألقاب (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو يأمل في قيادة ريال مدريد لاستعادة الألقاب (إ.ب.أ)
TT

عودة مورينيو تضفي مزيداً من الإثارة على سباق «لا ليغا»

جوزيه مورينيو يأمل في قيادة ريال مدريد لاستعادة الألقاب (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو يأمل في قيادة ريال مدريد لاستعادة الألقاب (إ.ب.أ)

لم تكد قصاصات الاحتفال بتتويج إسبانيا بكأس العالم تُزال بعد من الملاعب، لكن انطلاق دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم «لا ليغا» بات وشيكاً، مع سعي برشلونة للدفاع عن لقبه المحلي وريال مدريد، الذي خرج من موسمين متتاليين دون ألقاب، إلى معالجة الأمر بضخ الأموال وتسخير الإمكانات والاستعانة بالمدرب جوزيه مورينيو.

فبعد أقل من شهر بقليل من فوز إسبانيا على الأرجنتين في نيوجيرسي لتفوز بكأس العالم للمرة الثانية، وتواصل هيمنتها عالمياً بعد تتويجها ببطولة أوروبا، تحولت أنظار عشاق كرة القدم في البلاد من النشوة الوطنية إلى الإثارة التي تكتنف الأندية.

وفي قلب المشهد يقف منافسان مألوفان: برشلونة بطل الموسمين الماضيين، وريال مدريد الذي تحمل تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية رائحة الاستعجال الواضحة.

وقاد فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد، الذي أُعيد انتخابه، واحدة من أكثر فترات الانتقالات جرأة للنادي في السنوات الأخيرة، بإعادة جوزيه مورينيو إلى سانتياغو برنابيو قادماً من بنفيكا في خطوة جريئة تستحضر الماضي وتنطوي على مخاطر كبيرة.

ويعود مورينيو، الذي كان يعرف سابقاً بلقب «الاستثنائي»، إلى ملعبه القديم ولديه الكثير ليثبته. فقد مر عليه 11 عاماً دون أن يفوز بلقب الدوري، وأربعة أعوام دون أي لقب، متنقلاً بين الوظائف ومجمعاً للجدل بدلاً من الميداليات.

وبالنسبة لبيريز، فإن هذه المجازفة لا تقل خطورة.

وبات التتويج بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا عام 2024، التي شهدت إحراز ريال مدريد كأسه الأوروبية الخامسة عشرة ولقب الدوري السادس خلال 11 موسماً، يبدو وكأنه من الماضي البعيد بعد موسمين متتاليين بلا ألقاب.

وكان التعاقد مع كيليان مبابي يبدو وكأنه إضافة إلى فريق يزخر بالنجوم بالفعل، خاصة إلى جانب جود بلينغهام وفينيسيوس جونيور، لكن هذا الهجوم المتألق فشل في تحقيق الألقاب المتوقعة.

ورد بيريز على ذلك بصيف حافل بالرهانات الكبرى. فقد تعاقد ريال مدريد مع يان ديوماندي ومارك كوكوريا ودينزل دومفريس وإبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا وكارلوس إسبي، كما ضمن بقاء فينيسيوس جونيور بتجديد عقده، بعد أكثر من عام من المفاوضات الشاقة.

ومع ذلك، فإن السؤال الذي لا يزال يراود المشجعين والمحللين يتعلق بخط الوسط؛ إذ يبدو أن ريال مدريد لا يزال يتعامل مع تداعيات رحيل توني كروس ولوكا مودريتش.

هانز فليك يقود برشلونة للموسم الثالث (د.ب.أ)

أما برشلونة، فقد اختار المضي في طريق الاستمرارية مع إضافة لمسة من الطموح.

ولا يزال المدرب الألماني هانز فليك الشخصية المحورية في مساعي الفريق للدفاع عن اللقب، ويضع النادي ثقته في التوازن الذي يتمتع به الفريق، والذي ساعده في الهيمنة على الدوري الإسباني ووفر عناصر أساسية في المنتخب الإسباني الفائز بكأس العالم.

ولعب كل من لامين يامال وداني أولمو وبيدري وباو كوبارسي وفيران توريس أدواراً مهمة في فوز إسبانيا في البطولة التي أقيمت بأميركا الشمالية، حيث سجل توريس هدف الفوز في الوقت الإضافي ضد الأرجنتين في المباراة النهائية.

ومع ذلك، قد يكون توريس في طريقه إلى الرحيل. فقد أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن باريس سان جيرمان تواصل مع برشلونة لضم المهاجم الإسباني (26 عاماً)، وذلك عقب انضمام أنتوني جوردون وكريم أديمي إلى صفوف الفريق.

كما ذكرت التقارير أن برشلونة يسعى جاهداً لإتمام صفقة ضخمة لضم قائد المنتخب الإسباني رودري من مانشستر سيتي، وهي صفقة من شأنها تعزيز خط وسط الفريق وإرسال رسالة قوية إلى ريال مدريد.

على الجانب الآخر من العاصمة، يدخل أتلتيكو مدريد الموسم الجديد مع أسئلة مألوفة واضطرابات جديدة.

ويبدأ دييغو سيميوني موسمه 15 في قيادة الفريق تحت ضغط متزايد بعد خمسة أعوام من الانتظار للفوز بلقب الدوري، رغم الاستثمارات الكبيرة والطموحات العالية.

وكان الموسم الماضي واعداً لكنه لم يسفر عن أي لقب؛ إذ وصل أتلتيكو إلى نهائي كأس الملك لكنه خسر من ريال سوسيداد بركلات الترجيح، وودع دوري أبطال أوروبا من الدور قبل النهائي أمام آرسنال.

لكنه يواجه الآن معضلة أكثر تعقيداً؛ إذ طلب المهاجم خوليان ألفاريز علناً الرحيل، في وقت لم يخف فيه برشلونة اهتمامه بالتعاقد معه.

وأوضح أتلتيكو أنه لن يبيع ألفاريز إلى منافسه الكاتالوني، لكن مع تصاعد التوتر حتى قبل انطلاق الموسم، قد يبدأ سباق لقب الدوري الإسباني بقدر من الدراما في أروقة الإدارات لا يقل عن ذلك المنتظر داخل المستطيل الأخضر.


مقالات ذات صلة

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

رياضة عالمية فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية عماد النحاس (النادي الأهلي المصري)

الوحدات الأردني يتوصل لاتفاق مع المدرب المصري عماد النحاس

توصل نادي الوحدات الأردني لاتفاق مع المصري عماد النحاس، المدير الفني السابق للأهلي المصري، لتولي تدريب الفريق خلال الفترة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
رياضة عربية هيثم حسن انضم لتدريبات الفراعنة (رويترز)

انضمام عبد المنعم وهيثم حسن وإبراهيم عادل لمعسكر منتخب مصر

اكتملت صفوف المنتخب المصري الأول لكرة القدم في معسكره الحالي، بانضمام محمد عبدالمنعم وهيثم حسن وإبراهيم عادل إلى التدريبات الجماعية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)

نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

أكد نادي نابولي أن لاعب خط الوسط الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى بعد تعرضه لإصابة جديدة في العضلة الضامة.

«الشرق الأوسط» (نابولي (إيطاليا))
رياضة عالمية لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)

استقبال حافل للمنتخب الإسباني في أول مران مفتوح منذ الفوز بالمونديال

عادت بعثة المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى التدريبات في مجمع لاس روزاس الثلاثاء، وسط أجواء احتفالية كبيرة بعد تتويج الفريق بلقب كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لاس روزاس (إسبانيا))

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
TT

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله، عندما كان يبلغ من العمر 48 عاماً.

ونقلت شبكة «سكاي سبورتس» عن توتي قوله الثلاثاء: «قلت لا لجنوا وكومو عندما كنت في الـ48 من عمري».

وأوضح أن جنوا كان يقوده ألبرتو جيلاردينو، الفائز بلقب كأس العالم مع منتخب إيطاليا عام 2006، بينما كان الإسباني سيسك فابريغاس مدربا لكومو.

وقال توتي: «كان جيلاردينو يبلغ 42 عاماً وفابريغاس 37 عاماً، لذلك كنت أكبر منهما بستة أعوام و11 عاماً على الترتيب».

وكشف توتي أن مسؤولي جنوا كانوا أول من تواصل معه، موضحا: «سألوني سؤالاً بسيطاً، هل تريد خوض هذه التجربة الجديدة أم لا؟ كانوا جادين. احتجت إلى بعض الوقت لاتخاذ قراري، وقبل أن أعطيهم الإجابة بدأت العمل بجدية كبيرة».

وأشار: «رأسي كان يقول إنني أستطيع الموافقة، لكن قلبي قال لا، فقد كنت أسأل نفسي دائماً هل يمكنك حقاً اللعب لفريق أخر غير روما؟ كنت في الـ48، لكن يمكن التغلب على عامل السن. تصبح أبطأ، لكن قدمك لا تشيخ».

وختم توتي: «روما كان المفتاح، الخيانة الرياضية ليس لها عمر، سواء كنت في الـ18 أو الـ48».

واعتزل توتي عام 2017 بعدما قضى كل مسيرته ضمن صفوف روما، حيث سجل 307 أهداف في 786 مباراة، وفاز بالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مرتين وكأس السوبر الإيطالي مرتين. كما توج مع إيطاليا بكأس العالم 2006، وسجل تسعة أهداف في 58 مباراة دولية.


نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
TT

نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)

أكد نادي نابولي أن لاعب خط الوسط الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى بعد تعرضه لإصابة جديدة في العضلة الضامة، وذلك فور عودته الأخيرة إلى الملاعب.

وغاب أنغويسا عن فوز نابولي 1 / صفر على بولونيا في الدوري الإيطالي مطلع هذا الشهر، وعن خسارته صفر / 1 أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا بسبب إصابة في العضلة الضامة مطلع هذا الشهر، لكنه عاد إلى الملاعب في الدقيقة الأخيرة من مباراة التعادل 1 / 1 أمام فيورنتينا في الدوري نهاية الأسبوع الماضي.

لكن اللاعب الكاميروني الدولي تعرض لإصابة أخرى في عضلة الفخذ الداخلية خلال الفترة القصيرة التي قضاها على أرض الملعب ضد فيورنتينا.

وأكد ماسميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «كنت أرغب في إشراك أنغويسا، لكنني أخشى أنه يعاني من إجهاد عضلي مرة أخرى».

وقدّم نادي نابولي تحديثا رسميًا الثلاثاء، أكد فيه أن أنغويسا خضع لفحوصات في وقت سابق، وأنه يعاني من «إصابة طفيفة في العضلة الداخلية الطويلة في فخذه الأيمن».

ولحسن حظ نابولي، يمتلك أنغويسا الآن فترة توقف دولي مدتها ثلاثة أسابيع للعمل على تعافيه، وتشير التقارير الأولية إلى أنه لا يزال يملك فرصة للمشاركة في أول مباراة للفريق بعد فترة التوقف، والتي ستجمعه بنادي فروزينوني في 10 أكتوبر (تشرين الأول).


استقبال حافل للمنتخب الإسباني في أول مران مفتوح منذ الفوز بالمونديال

لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
TT

استقبال حافل للمنتخب الإسباني في أول مران مفتوح منذ الفوز بالمونديال

لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)

عادت بعثة المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى التدريبات في مجمع لاس روزاس الثلاثاء، وسط أجواء احتفالية كبيرة بعد تتويج الفريق بلقب كأس العالم.

وشهد المران المفتوح الأول لأبطال العالم إقبالا جماهيريا كبيرا، إذ احتشد عشرات المشجعين قبل ساعات من فتح أبواب مجمع لاس روزاس، رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية ظل قميص لامين يامال الأكثر انتشارا بين الجماهير الإسبانية، إذ أصبح اللاعب صاحب الرقم 19 ظاهرة عالمية، بعدما توّج بكأس العالم في مشاركته الأولى بالبطولة، وقبلها بكأس أمم أوروبا في ظهوره الأول بالمسابقة.

وحظي جميع اللاعبين الـ26 الذين استدعاهم المدرب لويس دي لا فوينتي، إلى جانب المدرب نفسه، باستقبال حافل من الجماهير، فيما كان فيران توريس أحد أبرز الأسماء التي هتفت لها الجماهير قبل وصول اللاعبين إلى أرض الملعب.

ويحظى توريس بمكانة خاصة لدى الجماهير الإسبانية، بعدما سجل الهدف الذي منح إسبانيا لقب كأس العالم للمرة الثانية، عندما هز شباك الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، ليصبح اسمه مرتبطا في ذاكرة المشجعين باسم أندريس إنييستا، صاحب هدف الفوز بكأس العالم عام 2010.

وشارك 21 لاعبا من أبطال العالم في التدريبات إلى جانب خمسة لاعبين جدد هم جوزيب مارتينيز وسيرخيو ريكو وديان هويسن وفيرمين لوبيز وروبرتو فرنانديز، وسط هتافات صاخبة من نحو ألفي مشجع تم السماح لهم بحضور المران.

وقبل انطلاق التدريبات، أقام اللاعبون ممرا شرفيا للاحتفال بتجديد عقود الجهاز الفني بالكامل، وسط أجواء مرحة وهتافات الجماهير.