30 مليون يورو قد تنقل سبينس من توتنهام إلى إنتر ميلان

الظهير الإنجليزي جيد سبينس على رادار إنتر ميلان (د.ب.أ)
الظهير الإنجليزي جيد سبينس على رادار إنتر ميلان (د.ب.أ)
TT

30 مليون يورو قد تنقل سبينس من توتنهام إلى إنتر ميلان

الظهير الإنجليزي جيد سبينس على رادار إنتر ميلان (د.ب.أ)
الظهير الإنجليزي جيد سبينس على رادار إنتر ميلان (د.ب.أ)

دخل ناديا توتنهام هوتسبير وإنتر ميلان في مفاوضات بشأن انتقال الظهير الإنجليزي جيد سبينس إلى بطل الدوري الإيطالي، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 30 مليون يورو، ما يعادل 25.6 مليون جنيه إسترليني.

وقال مصدر مقرب من المفاوضات، طلب عدم الكشف عن هويته حفاظاً على علاقاته، إن سبينس يرغب في الانتقال إلى إنتر، الذي يبحث عن ظهير أيمن جديد بعد بيع الهولندي دينزل دومفريس إلى ريال مدريد.

ويتميز سبينس بقدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، لكن المدير الفني لتوتنهام روبرتو دي زيربي يعتبر ديستني أودوغي وظهير منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم بيدرو بورو خياريه الأساسيين في المركزين.

كما أدى وصول أندي روبرتسون من ليفربول في وقت سابق من الصيف الحالي إلى زيادة المنافسة أمام أودوغي في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب الموهبة البرازيلية سوزا، البالغ من العمر 20 عاماً.

أما أرتشي غراي، فرغم تفضيله اللعب في خط الوسط، فإنه يستطيع توفير خيار بديل لبورو في الجبهة اليمنى.

وبالتالي، قد تصبح فرص سبينس في المشاركة محدودة خلال الموسم المقبل، خصوصاً أن توتنهام لن يشارك في أي بطولة أوروبية.

وكانت شبكة «The Athletic» قد كشفت في وقت سابق من الصيف الحالي عن اهتمام إيفرتون بالتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً، لكن إنتر أصبح الآن النادي الذي يخوض مفاوضات مباشرة مع توتنهام.

انضم سبينس إلى النادي اللندني قادماً من ميدلسبره في صيف 2022، في صفقة وصلت قيمتها إلى 20 مليون جنيه إسترليني، لكن المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني لتوتنهام آنذاك، وصفه بأنه «صفقة للنادي»، في إشارة إلى أن التعاقد معه لم يكن بناءً على طلبه. ولم يحصل سبينس نتيجة لذلك على فرص حقيقية تحت قيادة كونتي.

وقضى الظهير الإنجليزي بعدها نحو 18 شهراً على سبيل الإعارة متنقلاً بين رين الفرنسي وليدز يونايتد وجنوا الإيطالي، قبل أن يحصل أخيراً على أول مشاركة له أساسياً مع توتنهام تحت قيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو.

وتحول سبينس إلى عنصر مهم في الفريق الأول خلال موسم 2024-2025، بعدما منحه بوستيكوغلو فرصة المشاركة، وساهم مع توتنهام في التتويج بلقب الدوري الأوروبي.

ورغم إقالة بوستيكوغلو من تدريب الفريق في الصيف التالي، فإن توتنهام كافأ سبينس بعقد جديد طويل الأمد في أغسطس (آب) 2025، قبل أن يخوض اللاعب مباراته الدولية الأولى مع منتخب إنجلترا في الشهر التالي.وحافظ سبينس على أهميته داخل الفريق خلال فترات تولي توماس فرانك وإيغور تودور وروبرتو دي زيربي المسؤولية الفنية. كما أدت المستويات التي قدمها خلال العامين الماضيين إلى اختياره ضمن قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم 2026، حيث قدم عدداً من المساهمات المهمة خلال مشوار فريق المدرب توماس توخيل إلى الدور نصف النهائي.

لم تكن مسيرة سبينس مع توتنهام مستقرة في أي وقت. فقد انتقل إلى النادي قادماً من ميدلسبره بعد موسم رائع على سبيل الإعارة مع نوتنغهام فورست، ساهم خلاله في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن وصف كونتي له بأنه «صفقة للنادي» جعل مستقبله يبدو غامضاً منذ البداية، وظل لعدة أعوام وكأن انتقاله إلى توتنهام لن ينجح أبداً، خاصة بعدما تنقل على سبيل الإعارة بين إيطاليا وفرنسا ودوري الدرجة الثانية الإنجليزي. لكن الأمور تغيرت خلال موسم 2024-2025، عندما ضربت أزمة إصابات قوية صفوف توتنهام.

منح بوستيكوغلو سبينس الفرصة، ورد اللاعب بتقديم مستويات دفاعية ممتازة، إلى جانب تشكيله خطورة هجومية واضحة من خلال انطلاقاته وتقدمه المستمر على الأطراف.

وتحول سبينس نتيجة لذلك إلى أحد اللاعبين المحبوبين بشكل خاص لدى جماهير توتنهام. وحصل اللاعب على عقد جديد في بداية موسم 2025-2026، كما قدم مستوى مميزاً في مباراة توتنهام أمام باريس سان جيرمان في كأس السوبر الأوروبي، التي خسرها الفريق الإنجليزي بركلات الترجيح. لكن مستوى سبينس تراجع في بعض فترات الموسم الماضي، كما أثار الجدل في واقعة حدثت خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما بدا أنه تجاهل مدربه آنذاك توماس فرانك ومر بجانبه مباشرة دون التفاعل معه.

وكشف فرانك بعد الواقعة بأيام قليلة أن اللاعب تقدم باعتذار عما حدث.ورغم تقاسم سبينس دقائق المشاركة مع أودوغي وبورو خلال النصف الثاني من الموسم، اختاره توخيل ضمن قائمة إنجلترا المشاركة في كأس العالم.

وظهر اللاعب في عدد من اللحظات المهمة خلال البطولة، من بينها مشاركته في خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف النهائي، عندما انطلق خلف جوليانو سيميوني ونفذ تدخلاً انزلاقياً رائعاً لمنعه من مواصلة الهجمة.

وسيكون موقف جماهير توتنهام من رحيل سبينس منقسماً. فقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي تمنحه قيمة كبيرة داخل الفريق، وفي الوقت نفسه يبدو مبلغ 30 مليون يورو منخفضاً نسبياً بالنسبة إلى لاعب شارك أساسياً في مباراة بنصف نهائي كأس العالم قبل شهر واحد فقط، ولا يزال يتبقى له عدة أعوام في عقده مع النادي. ومع ذلك، فإن قوة المنافسة في مركزي الظهير وغياب توتنهام عن البطولات الأوروبية قد يدفعان سبينس إلى البحث عن فرصة أكبر للمشاركة، فيما يرى إنتر فيه خياراً لتعويض رحيل دومفريس إلى ريال مدريد.


مقالات ذات صلة

فييرا على رأس قائمة المدربين الجدد في تصفيات أمم أفريقيا

رياضة عالمية باتريك فييرا مدرب منتخب السنغال الجديد (إ.ب.أ)

فييرا على رأس قائمة المدربين الجدد في تصفيات أمم أفريقيا

يتصدر باتريك فييرا، الفائز بكأس العالم، قائمة طويلة من المدربين الجدد الذين سيتولون قيادة المنتخبات الوطنية الأفريقية، مع انطلاق التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون (جنوب أفريقيا))
رياضة عالمية البولندية إيفا بايور سجلت ثنائية للبارسا في مرمى باريس (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: فوز كبير لبرشلونة... وصعب لتشيلسي

استهل فريق برشلونة الإسباني حملة دفاعه عن لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات بفوز كبير على ملعبه أمام باريس إف سي الفرنسي بنتيجة 5/ 2.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هاري كين قائد منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

هاري كين يفكر في الاتجاه لـ«كرة القدم الأميركية»

قال هاري كين قائد منتخب إنجلترا لكرة القدم اليوم الأربعاء إنه يفكر في مستقبل له كلاعب كرة قدم أميركية في مرحلة لاحقة من مسيرته.

«الشرق الأوسط» (بورتون أبون ترينت (إنجلترا))
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا الجديد (د.ب.أ)

كلوب: لن أقدم «أي وعود بألقاب»

رفض يورغن كلوب، مدرب ألمانيا، تقديم أي وعود بتحقيق الألقاب الأربعاء، لكنه أوضح أن علامات التحسن يجب أن تكون ظاهرة عندما يواجه منتخب هولندا.

«الشرق الأوسط» (أمستردام (هولندا))
رياضة عربية محمد صلاح قائد منتخب مصر لكرة القدم (الاتحاد المصري)

محمد صلاح: نسعى لمواصلة إسعاد الجماهير المصرية

وجه محمد صلاح، قائد منتخب مصر لكرة القدم، الشكر للدولة المصرية والاتحاد المصري لكرة القدم على دعمهما للمنتخب قبل مواجهة أنغولا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ديمبيلي يكشف عن التغيير الذي قاده إلى الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي يكشف عن التغيير الذي قاده إلى الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)

كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المُتوَّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التغييرات التي أدخلها على أسلوبه في السنوات الأخيرة، والتي ساعدته على الفوز بالجائزة، مؤكداً أنه يواصل النهج نفسه هذا العام.

ويعد ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عاماً، من أبرز المرشحين للاحتفاظ بالجائزة للعام الثاني على التوالي، لكنه لا يرى نفسه الأحق بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا للفوز بها.

وقال ديمبيلي في مقابلة مشتركة مع كفاراتسخيليا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجاً. تتطور بصفتك لاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عاماً عندما كنت في بروسيا دورتموند».

وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائماً هو مساعدة الفريق».

وأوضح ديمبيلي أن تجربته في برشلونة، إلى جانب اللعب مع مجموعة من أفضل لاعبي العالم، ساعدته على تطوير هذا الجانب، موضحاً: «عندما تكون في سن 20 عاماً، تريد أن تراوغ لاعباً أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي».

وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه. وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت كثيراً من ذلك».

وأكد ديمبيلي أنه لم يغيِّر أسلوبه بعد الفوز بالكرة الذهبية، رغم ارتفاع سقف التوقعات من حوله، قائلاً: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى، وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي».

ورغم عدم تركيزه على الفوز بالجائزة هذا العام، فإن ديمبيلي قال إنه سيشعر بفخر كبير إذا احتفظ بها، مشيراً: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».


«آسياد 2026»: تايلاند تنضم إلى موجة الانتقادات وتُندد بـ«التنظيم الفوضوي»

رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)
رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026»: تايلاند تنضم إلى موجة الانتقادات وتُندد بـ«التنظيم الفوضوي»

رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)
رجل يمر بجوار كبائن مؤقتة مصنوعة من حاويات تُستخدم لإقامة الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (أ.ف.ب)

انضمت تايلاند إلى قائمة المنتقدين للتنظيم في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان، ووصفت الأوضاع بأنها «فوضوية»، مشبّهة ما يجري بـ«لعبة الكراسي الموسيقية».

وأعرب عدد من الرياضيين عن استيائهم من ضيق أماكن الإقامة، والتأخيرات في المطارات، والانتظار لساعات طويلة من أجل الصعود إلى سفينة سياحية تحوَّلت إلى فندق عائم لاستضافة المشاركين. كما تسببت اضطرابات خدمات النقل في تأخر حافلات الرياضيين المتجهة إلى أماكن التدريب والمنافسات، فيما لم تصل بعض الحافلات في حالات أخرى على الإطلاق.

وتواجه أكبر تظاهرة رياضية في القارة الآسيوية التي يشارك فيها أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، سلسلة من المشكلات منذ انطلاق أسبوعها الأول الكامل. ولم تُبنَ قرية تقليدية للرياضيين في إطار إجراءات لخفض التكاليف، إذ يقيم المشاركون بدلاً من ذلك في أكواخ خشبية على شكل حاويات، وفنادق، وعلى متن السفينة السياحية «كوستا سيرينا» الراسية في ميناء ناغويا.

وأفادت عدة بعثات رياضية بوجود نقص في الغرف. وقال تشاليترا تشاندروروبيكسا، نائب الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية التايلاندية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تزال المشكلة قائمة منذ البداية وحتى الآن».

وأضاف: «عدد الأسرّة المتاحة على متن السفينة السياحية وفي الفنادق لا يتناسب مع العدد الفعلي لرياضيينا».

وأوضح: «في أكثر الأيام ازدحاماً، كنا بحاجة إلى 201 سرير على متن السفينة، لكنهم وفروا 170 سريراً فقط».

وتابع: «عندما وصل الرياضيون لتسجيل دخولهم واكتشفوا أن أسماءهم غير مدرجة في القوائم اضطررنا إلى وضعهم في أماكن أخرى. وعندما وصل رياضيون جدد، كان على من سبقوهم مغادرة أماكنهم والبحث عن فنادق أخرى». وأضاف: «الأمر أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية».

وأعرب رياضيون مستاؤون عن غضبهم عبر الإنترنت، فيما طالت الشكاوى أيضاً بعض الأطعمة المقدمة للمشاركين.

ويقيم أكثر من 4 آلاف شخص على متن السفينة الراسية في ميناء ناغويا، فيما يقيم نحو 2000 شخص في الأكواخ الخشبية الضيقة التي يطلق عليها المنظمون اسم «الفيلات».

وقال تشاليترا: «نعمل على حل المشكلة من خلال البحث بأنفسنا عن أماكن إقامة بديلة». وأضاف: «اضطررنا إلى حجز أماكن إقامة بأنفسنا، ودفع تكاليف الطعام مقدماً من أموالنا الخاصة».

وأدى نقص أماكن الإقامة إلى اضطرار البعثة التايلاندية إلى إبعاد بعض أفراد طواقمها عن مركز إقامة المنافسات في مدينة ناغويا.

وقال: «يتعين على فريقنا الطبي الإقامة على بُعد نحو ساعة ونصف الساعة من ناغويا». وأضاف: «اضطررنا إلى استئجار مركبات إضافية من طوكيو حتى يتمكن أفراد الفريق من التنقل وتقديم الرعاية للرياضيين».

وأردف: «لقد كان الأمر فوضوياً».

وأضاف: «نأمل فقط في أن نتمكن من إنجاز هذه المهمة وإتمامها بأكبر قدر ممكن من النجاح». وقال منظمو الألعاب، الخميس، إنهم يعملون بشكل متواصل على تحسين الخدمات المقدمة للرياضيين.

وقال هيروشي كوشيزوكا، المتحدث باسم اللجنة المنظمة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد قمنا بالفعل بزيادة عدد حافلات النقل إلى أقصى حد ممكن، لتلبية احتياجات الرياضيين».

وفي السياق نفسه، قال ستيفن تشين، المتحدث باسم اللجنة الأولمبية التايوانية، إن التجارب السابقة دفعتهم إلى الاستعداد لأسوأ السيناريوهات. وأضاف أنهم حجزوا 100 غرفة أخرى في فنادق تحسباً لأي نقص في أماكن الإقامة.


آسياد 2026: فتى ياباني بعمر 11 عاماً يسجّل مشاركة تاريخية في الـ «إي سبورتس»

يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)
يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)
TT

آسياد 2026: فتى ياباني بعمر 11 عاماً يسجّل مشاركة تاريخية في الـ «إي سبورتس»

يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)
يوكي كوريهارا يقف بين لاعبي المنتخب الياباني للرياضات الإلكترونية الذين يكبرونه سناً (أ.ف.ب)

تألق الياباني يوكي كوريهارا، البالغ من العمر 11 عاماً في ظهوره الأول بدورة الألعاب الآسيوية، الخميس، محققاً فوزاً كاسحاً على منافسين يكبرونه بنحو ثلاثة أضعاف في الرياضة الإلكترونية. ويُعد تلميذ المدرسة الابتدائية، الذي يرتدي نظارات، ويقول إنه يتناول ثعبان البحر استعداداً للمنافسات، أصغر رياضي في تاريخ اليابان يشارك في دورة الألعاب الآسيوية. وينافس كوريهارا في لعبة «أبطال بويو بويو»، وهي لعبة ألغاز يحاول فيها اللاعبون إخلاء شاشتهم من الكتل الملونة عبر ترتيبها في صفوف متطابقة، ثم تفجيرها. وفاز كوريهارا على جميع منافسيه الأربعة الذين واجههم، ليتصدر المجموعة الأولى في ناغويا، مختتماً المنافسات الصباحية بفوز 3 - 0 على يو وينغ ليم من هونغ كونغ، والبالغ 28 عاماً. وأثارت عروض كوريهارا حماس الجماهير اليابانية التي تابعت مسيرته عبر الإنترنت. وكتب أحد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي: «إنه لطيف للغاية»، فيما كتب آخر: «لا يمكن إيقافه». وسيسعى كوريهارا إلى إحراز الميدالية الذهبية السبت.