«تضخيم الأخطاء» يهدد بحجب الصافرة السعودية عن «مونديال 2026»

تستطلع آراء الخبراء حول مستقبل الحكم المحلي في ظل الانتقادات المستمرة لأدائه

الحكم أحمد الرميخاني خلال إدارة مواجهة الشباب والخليج أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
الحكم أحمد الرميخاني خلال إدارة مواجهة الشباب والخليج أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

«تضخيم الأخطاء» يهدد بحجب الصافرة السعودية عن «مونديال 2026»

الحكم أحمد الرميخاني خلال إدارة مواجهة الشباب والخليج أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)
الحكم أحمد الرميخاني خلال إدارة مواجهة الشباب والخليج أمس (تصوير: عيسى الدبيسي)

حذر خبراء تحكيم عرب من غياب الصافرة السعودية عن الوجود، للمرة الثانية على التوالي، في نهائيات «كأس العالم 2026»، ما لم تجد الثقة محلياً، خصوصاً في مباريات «الدوري السعودي للمحترفين».

وبيَّن الخبراء أن لجنة التحكيم في «فيفا» دائماً ما تشدد على أن منح الثقة لأي حكم حول العالم لا يتعلق بالبلد الذي ينتمي له، أو قوة المنافسات الكروية فيه، بل إن المقياس هو الأداء الفني الشخصي للحكم، والثقة التي ينالها بتحكيم المنافسات الكروية هناك، مشددين على أن الأخطاء التي تحصل من الحكم المحلي يتم تضخيمها من قبل بعض الإعلام. في المقابل يتم تجاهل كثير من الأخطاء من التحكيم الأجنبي، رغم الرقم المالي الكبير المترتب على كل نادٍ دفعه في حال طلب طواقم تحكيم أجنبية.

وقال الحكم الإماراتي علي بوجسيم إن الحكم السعودي (رغم كل ما يلقاه من الاتحاد السعودي لكرة القدم من دعم مالي وتأهيل وإمكانيات مالية) فإن النقطة الأهم في تطويره هي قيادة المباريات التنافسية، أو حتى الأقل منها، في حال وجود طرف من الفرق الجماهيرية، ويعني ذلك أن هناك حلقة أساسية مفقودة في التطور.

الحكم السعودي محمد الهويش (الشرق الأوسط)

وأضاف: «للأسف، الأمر لا يتوقف على الدوري السعودي، بل إن الحكم الإماراتي أيضاً يمر بالأزمة ذاتها، وقد يكون الحكم محمد عبد الله حسن آخر جيل المبدعين الذين نالوا الثقة وكان موجوداً في مباريات مهمة بالسنوات الأخيرة، من بينها مباراة الأردن وكوريا الجنوبية في كأس آسيا الماضية بالدوحة، حيث حقق نجاحات كبيرة في القرارات التحكيمية قياساً بحساسية وقوة المباراة التي كانت في الدور نصف النهائي من البطولة القارية».

وكان الاتحاد الإماراتي لكرة القدم أعلن فتح المجال لطلب طواقم التحكيم الأجنبية دون تحديد الرقم للطلبات، في خطوة سبقه بها الاتحاد السعودي، حيث تم فتح المجال للأندية لطلب الطواقم التحكيم الأجنبية، وإن كان في جميع المباريات؛ سواء كان النادي الراغب في التحكيم الأجنبي يلعب على أرضه أو خارجها.

وبالعودة إلى الحكم المونديالي الأشهر في منطقة الخليج العربي، فقد بيَّن بوجسيم أن الإيطالي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي (فيفا)، ذكر في أكثر من مناسبة أن الأساس في الحكم أن ينال الثقة في بلاده، قبل أن يسعى لتعزيزها في الاتحاد القاري أو الدولي وقيادة مباريات، لأن إبعاده عن قيادة المباريات المحلية يعني أنه غير ذي كفاءة؛ فكيف تتم الاستعانة به لقيادة المباريات الدولية؟!

وشدد على أن الأخطاء التحكيمية تحصل؛ سواء مع الحكم المحلي أو الأجنبي، ولكن المشكلة الرئيسية في أن الأندية يمكن أن تتجاهل أخطاء الحكم الأجنبي وتصعِّد في أخطاء الحكم المحلي، وهذا غير عادل، والأمر يتعلق أيضاً بالإعلام وثقته في التحكيم.

وعدّ أن البطولات الكبرى التي تغيب عنها طواقم تحكيم عربية تعني أن هناك تراجعاً في الثقة بالتحكيم العربي على الصعيد الدولي، وأساس التراجع يعود في المقام الأول إلى الاتحادات المحلية في الدول العربية.

وتمنى أن ينال التحكيم العربي ثقة أكبر، أو على الأقل الحفاظ على الأسماء من الحكام الدوليين ليسلكوا مسار نيل الثقة للوجود في «مونديال 2026» بمنحهم ثقة أكبر في قيادة المباريات المحلية الكبيرة حتى تتعزز حظوظهم في الوجود بالمونديال المقبل.

من جانبه، قال جمال الغندور، الحكم المصري المونديالي، إن الحساسية المفرطة في الحكم المحلي في الدول العربية واضح، خصوصاً في الدوريات الكبيرة والمتطورة التي تشهد تنافساً كبيراً وصرفاً عالياً.

وأضاف: «في الدوري السعودي مثلاً هناك أخطاء من الحكم المحلي، وأيضاً من الحكم الأجنبي، وأحياناً من الحكم الأجنبي تكون الأخطاء أكثر فداحة، لكن للأسف التركيز على أخطاء الحكم المحلي وتجاهل كثير من أخطاء الحكم الأجنبي».

وعن تحليلاته المثيرة لبعض الحالات التحكيمية في الدوري السعودي، ومن بينها مباراة النصر ضد الفتح، ومن ثم الهلال ضد الرائد، والإشارة إلى استحقاق الفتح ركلة جزاء ضد النصر، وأيضاً استحقاق الهلال ركلة جزاء ضد الرائد، قال: «أنا واضح؛ أتكلم بالقانون، والحالات التي حصلت من طواقم تحكيمية محلية وفي المباراة الثانية طواقم تحكيم أجنبية، وهذا يعني أنني لا أنظر لجنسية الحكم، بل إلى الأخطاء التي ارتكبها».

وأضاف: «في المقابل، هناك مَن يكون حساساً أكثر من اللازم تجاه الآراء التحكيمية التي أقولها، ويصورها على أنها ضد هذا الفريق ومع هذا الفريق، وفي الحقيقة أنا لا يهمني مَن يفوز ومَن يخسر بقدر ما يهمني المساهمة في نشر الثقافة في الجانب التحكيمي، وما دامت هناك كرة قدم؛ فهناك أخطاء، وإن استُخدمت أحدث وسائل التقنية».

وشدد على أن الحكم المحلي يجب أن ينال ثقة في الدوري السعودي؛ إن كانت هناك جدية في تأهليه للوجود في البطولات الدولية الكبرى، سواء كأس العالم أو الأولمبياد أو البطولات القارية، لأن رئيس «الاتحاد الدولي للتحكيم» قال ذلك بصراحة ووضوح؛ إن الذي لا ينال الثقة من اتحاد الكرة وأندية بلاده لا يمكن أن يكسبها بسهولة من الاتحاد الدولي لقيادة مباريات دولية في المنافسات الكبرى.

ورأى أن حكم كرة القدم يُعد سفيراً لبلاده في البطولات الكبرى، كما الحال للمنتخبات أو الفرق، ولذا يجب دعمه والثقة فيه بشكل أكبر.

أما البحريني جاسم مندي المحاضر التحكيمي الدولي، فقد جدد التأكيد على أن الحكم السعودي يستحق نيل المزيد من الثقة من قبل الأندية السعودية، خصوصاً قيادة المباريات الكبيرة والجماهيرية، لأنه لا يمكنه أن ينال مكانة وثقة على الصعيد الدولي، ما لم ينَل مكانة وثقة على الصعيد المحلي.

الحكمة السعودية هبة العوضي شاركت في إدارة مباراة الهلال وانتر ميامي (الشرق الأوسط)

وأوضح أن هناك العديد من الأسماء التحكيمية البارزة في السعودية التي نالت فرصاً جيدة في المنافسات الكروية الكبيرة، إلا أن استمرار وجودها مهدَّد، لأن عدم تطورها من خلال الحضور بقوة في الساحة المحلية يعني تراجع الثقة بها دولياً، وهذا شيء طبيعي.

وأشار إلى أن هناك حكاماً من دول متراجعة جداً على الصعيد الدولي، ويوجد بها حكام يقودون مباريات أكثر أهمية من حكام ينتمون إلى دول متقدمة كروياً على الصعيد القاري، وحتى الدولي، وهذا يعكس الصورة بأن الأندية المحلية واتحاد اللعبة في كل دولة هما الأساس الذي يمكن أن يعتمد عليه الحكم المحلي لينال الثقة خارجياً.

ورأى أن أخطاء الحكام الأجانب قد تكون في بعض المباريات التي يقودونها بالمنافسات الكروية السعودية، أكثر تأثيراً، إلا أن هناك مَن يصر على أن التحكيم المحلي أقل قيمة وقدرة رغم التكلفة المالية الكبيرة أيضاً في استقطاب التحكيم الأجنبي.

وكان الحكم الكويتي أحمد العلي قد قاد مباراة قطر وإيران في نصف نهائي كأس آسيا، التي كانت من أقوى المباريات في وقت يُعد الدوري الكويتي متراجعاً جداً، وأيضاً التصنيف القاري للأزرق متراجع، حتى إن المنتخب الكويتي كان الخليجي الوحيد الذي لم يوجد في النسخة الأخيرة من نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة بمشاركة أكبر عدد من المنتخبات العربية في تاريخ البطولة القارية.

وإثر هذا الوجود المميز للحكم أحمد العلي، تم الإعلان عن اختياره ضمن القائمة الأولية للحكام الآسيويين للمشاركة في إدارة مباريات نهائيات «كأس العالم 2026».

كما أن مَن قاد النهائي القاري الذي جمع بين قطر والأردن هو الصيني مانينغ مِن دولة لا تُعدّ متطورة في كرة القدم.

بقيت الإشارة إلى أن فرهاد عبد الله رئيس دائرة التحكيم في الاتحاد السعودي أكد لـ«الشرق الأوسط» أن هناك عملاً كبيراً لوجود عدد مِن الطواقم التحكيمية السعودية في المونديال المقبل، إلا أن المتابعين يرون استحالة ذلك، في ظل عدم نيل طواقم التحكيم السعودية، ممثلة في حكمَي الساحة خالد الطريس ومحمد الهويش، فرصة الوجود في الأدوار المتقدمة بنهائيات كأس آسيا الأخيرة، رغم أن المنتخب السعودي غادر من الدور ثمن النهائي.

يُذكر أن المميزات المالية التي بات ينالها حكم كرة القدم في السعودية المصنف دولياً تتجاوز المميزات التي ينالها كثير من الحكام في الدوريات العالمية الكبرى حول العالم، في خطوة تهدف إلى التحفيز للتألق، إلا أن عدم نيل الثقة محلياً يجعل هذه المميزات غير مساهمة بشكل فعال في تطور الأداء.


مقالات ذات صلة

العطوي: الفتح لا يملك الوقت الكافي للاستعداد لـ«الاتحاد»

رياضة سعودية العطوي قال إن فريقه يعاني من ضغط المباريات (موقع نادي الفتح)

العطوي: الفتح لا يملك الوقت الكافي للاستعداد لـ«الاتحاد»

قال خالد العطوي مدرب فريق الفتح إن فريقه لا يملك الوقت الكافي للاستعداد الفني لمواجهة الاتحاد السبت.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية حسين صبياني (موقع نادي الشباب)

الدرعية يطلب «صبياني الشباب» بنظام الإعارة

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الدرعية قدّمت عرضاً رسمياً لنظيرتها في نادي الشباب، للتعاقد مع الظهير الأيسر حسين صبياني.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية الحارس الكرواتي أدريان شيمبر وقّع رسمياً للفتح (نادي الفتح)

شيمبر يحمي عرين الفتح أمام الاتحاد… والحسن يقترب من العودة

أنهت إدارة نادي الفتح إجراءات التعاقد مع الحارس الكرواتي أدريان شيمبر، لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية النجم الأرميني إدوارد سبيرتسيان (النادي الأهلي)

سبيرتسيان... نغم أرميني يعزف في الأهلي

جاء هدف الأهلي في شباك أوكلاند ثمرة لقطة فردية مميزة من النجم الأرميني إدوارد سبيرتسيان، الذي قدّم واحدة من أبرز لحظاته بقميص الفريق.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة سعودية نواف العقيدي خلال الحصة التدريبية ( نادي النصر)

العقيدي يعود لقائمة النصر أمام التعاون… ورنالدو أساسيًا

تأكدت جاهزية نواف العقيدي، حارس مرمى النصر، للمشاركة مع فريقه أمام التعاون، الجمعة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعد تعافيه من الإصابة وتجاوزه الاختبا

أحمد الجدي (الرياض)

العطوي: الفتح لا يملك الوقت الكافي للاستعداد لـ«الاتحاد»

العطوي قال إن فريقه يعاني من ضغط المباريات (موقع نادي الفتح)
العطوي قال إن فريقه يعاني من ضغط المباريات (موقع نادي الفتح)
TT

العطوي: الفتح لا يملك الوقت الكافي للاستعداد لـ«الاتحاد»

العطوي قال إن فريقه يعاني من ضغط المباريات (موقع نادي الفتح)
العطوي قال إن فريقه يعاني من ضغط المباريات (موقع نادي الفتح)

قال خالد العطوي مدرب فريق الفتح إن فريقه لا يملك الوقت الكافي للاستعداد الفني لمواجهة الاتحاد السبت، بعد أن عاد مساء الخميس من المجمعة؛ إذ سيعتمد على جانب الفيديو وبعض الأمور التي يمكن أن تساعد الفريق على تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف العطوي في المؤتمر الصحافي الذي عُقد في مقر نادي الفتح أن فريقه كان قريباً من الفوز في المباراة الماضية أمام الفيصلي، إلا أنه لم يوفق مجدداً بسبب المصاعب التي تعرض لها فريقه نتيجة ضغط المباريات التي خاضها، والتنقلات المرهقة في وقت زمني قصير، فضلاً عن الطقس الحار في هذه الفترة.

وعن جاهزية الحارس الكرواتي أدريان شيمبر الذي تم التعاقد معه والذي تم الإعلان عنه قبل وقت وجيز من المؤتمر، قال العطوي: «تعتمد مشاركته على جاهزيته، وسيتضح ذلك قبل المباراة إن كان جاهزاً للمشاركة». وشدد العطوي على أن تحديد الأسماء التي سيشارك بها سيكون حسب جاهزية اللاعبين، مبيناً أن الأجواء إيجابية، واللاعبين لديهم الرغبة في الفوز، وأنهم يفكرون بشكل إيجابي، وسيقاتلون لجلب الفوز الأول.


أستون فيلا يؤكد رحيل واتكينز إلى الهلال

المهاجم الإنجليزي الدولي أولي واتكينز على أعتاب الهلال (رويترز)
المهاجم الإنجليزي الدولي أولي واتكينز على أعتاب الهلال (رويترز)
TT

أستون فيلا يؤكد رحيل واتكينز إلى الهلال

المهاجم الإنجليزي الدولي أولي واتكينز على أعتاب الهلال (رويترز)
المهاجم الإنجليزي الدولي أولي واتكينز على أعتاب الهلال (رويترز)

أكّد الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم، رحيل المهاجم الدولي أولي واتكينز إلى الدوري السعودي، والتعاقد مع السنغالي نيكولاس جاكسون ليحل محله.

ويشهد نادي أستون فيلا، المُتوَّج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسم الماضي، رحيل لاعب أساسي جديد، بعد لوكا دينيي وإزري كونسا والبلجيكي يوري تيليمانس ومورغان روغرز. غير أن معظم هذه المغادرات جرى تعويضها عددياً.

وقال إيمري في مؤتمر صحافي: «لا نريد أن نكون نادياً يبيع اللاعبين، لكن ذلك كان من مسؤوليتنا، لأن اللاعبين طلبوا الرحيل ولأنها كانت صفقات جيدة للنادي. هذا لا يغيّر أهدافنا: أن نكون قادرين على المنافسة، والقتال من أجل الوجود في المراكز المتقدمة».

ومن المتوقع أن ينضم واتكينز (30 عاماً) إلى الهلال، علماً بأنه لم يكن ضمن التشكيلة التي خاضت أولى مباريات الدوري الإنجليزي، وخسرت أمام برايتون 0 - 4 الأحد.

وعلّق المدرب الإسباني على غياب اللاعب: «أخبرنا بعد المباراة أنه آسف وأنه ارتكب خطأ. لقد تقبلنا ذلك، وكذلك اللاعبون، لأنه كان دائماً صاحب سلوك مثالي مع النادي ومعي».

وأضاف: «قلت له وداعاً وعانقته بقوة مع بعض الدموع. لكن الآن يبدأ فصلٌ جديدٌ مع نيكولاس جاكسون»، وذلك قبل الإعلانات الرسمية من الناديين المعنيين.

يلعب جاكسون في تشيلسي منذ عام 2023، وقد أعاره الـ«بلوز» إلى بايرن ميونيخ الألماني خلال الموسم الماضي.


الدرعية يطلب «صبياني الشباب» بنظام الإعارة

حسين صبياني (موقع نادي الشباب)
حسين صبياني (موقع نادي الشباب)
TT

الدرعية يطلب «صبياني الشباب» بنظام الإعارة

حسين صبياني (موقع نادي الشباب)
حسين صبياني (موقع نادي الشباب)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الدرعية قدّمت عرضاً رسمياً لنظيرتها في نادي الشباب، للتعاقد مع الظهير الأيسر حسين صبياني خلال فترة الانتقالات الحالية، وذلك بنظام الإعارة مقابل مبلغ مالي، مع إدراج خيار الشراء بنهاية العقد.

وأكّدت المصادر نفسها أن إدارة نادي الشباب أبدت موافقتها على العرض المقدم، حيث يقف الملف حالياً في انتظار صدور موافقة لجنة الرقابة المالية للتوقيع الرسمي وإتمام جميع إجراءات الصفقة.

يُذكر أن حسين صبياني (25 عاماً) مثّل الفريق الأول بنادي الشباب في 60 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل هدفين، وصناعة 3 تمريرات حاسمة.