مونديال 2026: السعودية تتحدى طموح الأوروغواي... وإسبانيا تواجه الرأس الأخضر

سالم ورفاقه في مواجهة فالفيردي... ولامين يامال يتقدم صفوف «لا روخا»

جانب من تحضيرات الأوروغواي (رويترز)
جانب من تحضيرات الأوروغواي (رويترز)
TT

مونديال 2026: السعودية تتحدى طموح الأوروغواي... وإسبانيا تواجه الرأس الأخضر

جانب من تحضيرات الأوروغواي (رويترز)
جانب من تحضيرات الأوروغواي (رويترز)

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، حيث يبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة ثقيلة أمام الأوروغواي في ميامي، بينما تستهل إسبانيا، بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للقب، حملتها أمام الرأس الأخضر في أتلانتا. وبين طموح «الأخضر» في استعادة وهج مونديال 1994، ورغبة الأوروغواي في تأكيد حضورها تحت قيادة مارسيلو بييلسا، وحلم الرأس الأخضر في كتابة فصل تاريخي، تبدو المجموعة واحدة من أكثر مجموعات البطولة إثارة على مستوى التوازن والطموحات المتباينة.

سالم الدوسري... أمل السعوديين أمام الأوروغواي (المنتخب السعودي)

«الأخضر»... بداية لا تحتمل التردد

يدخل المنتخب السعودي المواجهة الأولى أمام الأوروغواي مدركاً أن نتيجة المباراة قد ترسم ملامح طريقه في المجموعة مبكراً، خصوصاً أنه سيصطدم بإسبانيا في الجولة الثانية، قبل أن يختتم الدور الأول أمام الرأس الأخضر. لذلك تبدو مواجهة ميامي أكثر من مجرد افتتاح؛ إنها فرصة لانتزاع دفعة معنوية كبيرة والتمسك بحلم بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 32 عاماً.

ولم ينجح المنتخب السعودي في تجاوز دور المجموعات منذ ظهوره التاريخي الأول في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، عندما بلغ دور الـ16 من مجموعة ضمت هولندا وبلجيكا والمغرب. ومنذ ذلك الحين، حضر «الأخضر» في خمس نسخ لاحقة دون أن يكرر ذلك الإنجاز، رغم أنه صنع واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم في قطر 2022 بفوزه على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي 2-1، قبل أن تتوج الأرجنتين لاحقاً باللقب.

وتأتي المشاركة الحالية وسط ظروف فنية مختلفة، إذ تولى اليوناني يورغوس دونيس المهمة قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد. ولم تكن التحضيرات مثالية بالكامل، حيث خاض المنتخب السعودي سلسلة مباريات ودية شملت الفوز على بورتوريكو 3-0، والخسارة أمام الإكوادور 1-2، ثم التعادل السلبي مع السنغال في آخر محطاته قبل دخول البطولة.

لاعبو الرأس الأخضر في التدربيات (اتحاد الرأس الأخضر -فيسبوك)

ورغم ذلك، يبدو «الأخضر» متسلحاً بتجربة لاعبيه الدولية وبحالة الثقة التي تمنحها ذكريات الفوز على الأرجنتين. ويبرز سعود عبد الحميد، مدافع نيس الفرنسي، بوصفه اللاعب السعودي الوحيد المحترف خارجياً، فيما تبقى المجموعة الأساسية قادمة من الدوري المحلي الذي شهد خلال السنوات الأخيرة قفزة لافتة بعد استقطاب أسماء عالمية كبيرة، ما أسهم في رفع نسق المنافسة والاحتكاك.سالم الدوسري... ذاكرة الأرجنتين وحلم الهدف الثالثوسيكون سالم الدوسري، قائد المنتخب ونجمه الأبرز، في واجهة التطلعات السعودية. فاللاعب الذي دخل تاريخ كأس العالم بهدفه الشهير في مرمى الأرجنتين عام 2022، يرغب في التسجيل للمرة الثالثة توالياً في المونديال، بعدما هز شباك مصر في نسخة 2018، ثم الأرجنتين في قطر.

ويملك الدوسري سجلاً دولياً لافتاً، إذ خاض 107 مباريات مع المنتخب السعودي وسجل 26 هدفاً، كما سبق له التسجيل في كأس آسيا والألعاب الأولمبية، إلى جانب بصماته الحاسمة مع الهلال. ورغم بلوغه 34 عاماً، لا يزال جناح الهلال يحتفظ بفاعليته، بعدما أنهى الموسم الماضي بـ10 أهداف و10 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات.

ويحمل الدوسري لقب أفضل لاعب في آسيا مرتين، ويعرف جيداً كيف يتعامل مع الضغط والانتقادات. وقد سبق أن قال رداً على ما يثار حول مستواه: «لا أسمع، لا أرى، لا أتكلم. همّي المستطيل الأخضر». كما شدد قبل المونديال على أن الأهم بالنسبة إليه هو المنتخب، مضيفاً أن التعامل مع كأس العالم يجب أن يكون «خطوة بخطوة»، بدءاً من دور المجموعات دون استباق الأحداث.

فالفيردي قوة كبرى في الأوروغواي (أ.ف.ب)

ومن المنتظر أن يقود فراس البريكان الخط الأمامي للمنتخب السعودي، رغم استدعاء أكثر من خيار قادر على شغل مركز المهاجم الصريح. وسجل البريكان 16 هدفاً في 72 مباراة دولية، ما يجعله إحدى الأوراق الهجومية المهمة لدونيس في مواجهة دفاع أوروغواياني قد يعاني من غيابات مؤثرة.الأوروغواي... بييلسا بين الفلسفة والشكوكعلى الجانب الآخر، تدخل الأوروغواي المباراة وهي تحمل تاريخاً كبيراً في كأس العالم، إذ توجت باللقب عامي 1930 و1950، وبلغت نصف النهائي عام 2010، وربع النهائي عام 2018، قبل أن تخرج من دور المجموعات في نسخة 2022. ومع مارسيلو بييلسا، بدا المنتخب في بداياته قادراً على استعادة شخصيته الهجومية، خصوصاً بعد انتصارات لافتة على البرازيل والأرجنتين في تصفيات أميركا الجنوبية.

لكن الصورة تغيرت لاحقاً. فقد أهدرت الأوروغواي نقاطاً في تسع من آخر 12 مباراة بالتصفيات، وعجزت عن التسجيل في ثماني منها، كما تعرضت لانتقادات بعد نتائج ودية متواضعة، بينها الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة 1-5، ثم التعادل مع إنجلترا 1-1 والجزائر 0-0 في مارس (آذار) الماضي. ولذلك تبدو مواجهة السعودية اختباراً حقيقياً لمدى قدرة بييلسا على تحويل أفكاره إلى أداء مستقر في البطولة.

ويواجه المدرب الأرجنتيني تحديات متعددة؛ أولها الانسجام الجماعي، وثانيها الفاعلية الهجومية، وثالثها الحالة البدنية لعدد من عناصره. وهناك شكوك حول جاهزية خوسيه خيمينيز ورونالد أراوخو وجيورجيان دي أراسكايتا وماتياس فينا وسيباستيان كاسيريس، بينما يُنتظر أن يقود فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي ورودريغو بنتانكور وداروين نونيز الخطوط الرئيسية للفريق.

ويبدو نونيز، مهاجم الهلال السعودي، في قلب الأسئلة الأوروغوايانية. فقد كان اللاعب الأكثر مساهمة تهديفياً في عهد بييلسا بخمسة أهداف وتمريرتين حاسمتين، لكنه لم يسجل دولياً منذ «كوبا أميركا» 2024، كما عانى من تراجع في النسق خلال تجربته الأخيرة مع الهلال. ومع ذلك، فإن قدرته على الانفجار في المباريات الكبرى تجعله أحد أهم مفاتيح «لا سيليستي» أمام السعودية.

ولم تعد الأوروغواي تعتمد على أسماء بحجم لويس سواريز وإدينسون كافاني، لكنها لا تزال تملك جيلاً قوياً يقوده فالفيردي، ومعه أراوخو وأوغارتي وبنتانكور ونونيز. غير أن سؤال الانسجام بين بييلسا ولاعبيه يظل حاضراً، خصوصاً بعد الانتقادات التي رافقت فترة المدرب وقرار استبعاد ناهيتان نانديس لاعب القادسية السعودي.منتخب إسبانيا... مرشح كبير يبحث عن كسر عقدة المونديالوفي المباراة الثانية للمجموعة، تفتتح إسبانيا مشوارها أمام الرأس الأخضر في أتلانتا، وهي تدخل البطولة بوصفها بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للتتويج. فقد تعافى المنتخب الإسباني من خيبة الخروج أمام المغرب في ثمن نهائي مونديال 2022، وتوج بكأس أمم أوروبا 2024 في ألمانيا، كما فاز بدوري الأمم الأوروبية 2023، وحل وصيفاً للبرتغال في نسخة 2025.

لكن المونديال يحمل عقدة واضحة لـ«لا روخا». فمنذ التتويج التاريخي عام 2010، لم يحقق المنتخب الإسباني أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، إذ خرج من دور المجموعات عام 2014، ثم من ثمن النهائي في 2018 و2022 بركلات الترجيح. ولذلك تأتي هذه النسخة كفرصة لإعادة إسبانيا إلى مكانتها العالمية.

ويقود لويس دي لا فوينتي المنتخب منذ رحيل لويس إنريكي بعد مونديال قطر، وقد نجح في بناء فريق شاب وديناميكي يملك ثقة كبيرة. وقال الظهير أليكس غريمالدو إن الحديث عن إخفاقات الماضي لم يعد يشغل الفريق، مضيفاً أن اللاعبين يركزون على العمل اليومي والوصول بأفضل جاهزية ممكنة. أما الحارس دافيد رايا فأكد أن إسبانيا تتعامل مع كونها بطلة أوروبا «بشكل طبيعي جداً»، لأنها تملك منتخباً كبيراً.

وتبدو إسبانيا مكتملة الصفوف تقريباً، مع تعافي لامين يامال ونيكو وليامس من إصابتين عضليتين. وأكد دي لا فوينتي أن الثنائي سيكون متاحاً أمام الرأس الأخضر، بينما قال بيدرو بورو إنهما تعافيا بنسبة كاملة ويتدربان بصورة طبيعية.

وسيكون يامال، البالغ 18 عاماً، أحد أبرز وجوه البطولة. فاللاعب الذي يدخل أول كأس عالم في مسيرته بعد تتويجه أفضل لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم، يُنظر إليه داخل المعسكر الإسباني بوصفه النجم القادر على ترك بصمة كبرى. وقال أيتور كارانكا، المدير الفني للاتحاد الإسباني، إن «هذه كأس العالم الخاصة به، والجميع يريد مساعدته». ويجاوره في قلب المشروع الإسباني بيدري، الذي يُنظر إليه باعتباره الوريث الطبيعي لتشافي وإنييستا، بعد موسم أعاد فيه تأكيد مكانته بين أفضل لاعبي الوسط في العالم.الرأس الأخضر... الحلم الصغير في مواجهة الكبار

أما الرأس الأخضر، فيدخل كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، حاملاً قصة ملهمة لبلد لا يتجاوز عدد سكانه 500 ألف نسمة، وهي ثالث أصغر دولة تتأهل إلى النهائيات بعد آيسلندا وكوراساو. وقد نجح منتخب «القروش الزرقاء» في حجز بطاقة مباشرة عن أفريقيا بعدما تفوق في مجموعة ضمت الكاميرون وأنغولا، وحقق الفوز في جميع مبارياته الخمس على أرضه دون أن تهتز شباكه.

ويقود المنتخب المدرب بيدرو ليتاو بريتو، المعروف باسم «بوبيستا»، منذ عام 2020. وهو قائد ومدافع سابق للمنتخب، ويعرف جيداً طبيعة الكرة في الجزر العشر الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا.

وقال رئيس الاتحاد ماريو سيميدو إن الهدف الرئيسي هو تجاوز الدور الأول، معتبراً أن المنتخب لا يريد وضع أهداف غير واقعية، لكنه في الوقت نفسه يملك طموحاً كبيراً. وأضاف أن شعار الفريق هو «نو باي» باللغة الكريولية، أي «نحن منطلقون بطاقة وقوة».

ويعترف سيميدو بصعوبة مواجهة إسبانيا، لكنه يرفض عقلية الهزيمة قبل المباراة، قائلاً إن كرة القدم لا تحسم قبل صافرة النهاية. كما يرى أن قوة الرأس الأخضر تأتي من الجالية الكبيرة في الخارج، ومن لاعبين محترفين يضيفون قيمة للمنتخب، إلى جانب روح جماعية صنعت التأهل التاريخي.


مقالات ذات صلة

أندية الدوري السعودي تشكو بطء موافقات الاستقطاب… والرابطة: لا تأخير

رياضة سعودية هل هناك تأخير في موافقات الاستقطاب؟ (رابطة الدوري السعودي للمحترفين)

أندية الدوري السعودي تشكو بطء موافقات الاستقطاب… والرابطة: لا تأخير

كشفت مصادر متعددة في عدد من أندية الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط» عن وجود بطء في صدور موافقات برنامج استقطاب نخبة اللاعبين.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية الأسترالي أنجي بوستيكوغلو يقود تدريبات النصر في أبها (نادي النصر)

بوستيكوغلو يرفع وتيرة تحضيرات النصر بحصتين تدريبيتين

رفع المدير الفني الأسترالي أنجي بوستيكوغلو من وتيرة إعداد فريق النصر خلال معسكره الداخلي المقام في أبها.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية  المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي (حسابه في إنستغرام)

الفيصلي يتوصل لاتفاق نهائي مع المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي

قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن ادارة نادي الفيصلي المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم أتمت الاتفاق النهائي مع المهاجم الفرنسي ألكسندر ميندي.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية فرنسيسكو ترينكاو (رويترز)

الأهلي يتفق نهائياً مع الجناح البرتغالي ترينكاو مقابل 45 مليون دولار

اقترب النادي الأهلي من التعاقد مع الجناح البرتغالي فرنسيسكو ترينكاو، لاعب سبورتينغ لشبونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية الأهلي ينتظر موافقة  فرانسيسكو ترينكاو (حساب اللاعب في إنستغرام)

الأهلي يتفق مع سبورتنغ... وينتظر موافقة «ترينكاو»

توصل النادي الأهلي السعودي إلى اتفاق نهائي مع سبورتنغ لشبونة للتعاقد مع البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو وفقاً لمصادر صحيفة ريكورد البرتغالية.

نواف العقيّل (الرياض )

المنتخب السعودي للملاكمة يحصد 17 ميدالية في بطولة براغا المفتوحة

المنتخب السعودي اختتم مشاركته في بطولة براغا المفتوحة للملاكمة (الاتحاد السعودي للملاكمة)
المنتخب السعودي اختتم مشاركته في بطولة براغا المفتوحة للملاكمة (الاتحاد السعودي للملاكمة)
TT

المنتخب السعودي للملاكمة يحصد 17 ميدالية في بطولة براغا المفتوحة

المنتخب السعودي اختتم مشاركته في بطولة براغا المفتوحة للملاكمة (الاتحاد السعودي للملاكمة)
المنتخب السعودي اختتم مشاركته في بطولة براغا المفتوحة للملاكمة (الاتحاد السعودي للملاكمة)

اختتم المنتخب السعودي للملاكمة مشاركته في بطولة براغا المفتوحة للملاكمة 2026، المقامة في البرتغال، محققاً 17 ميدالية، في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل إنجازات الملاكمة السعودية، ويعكس التطور المتواصل الذي تشهده اللعبة على المستويين الفني والتنافسي.

وسجلت البطولة، لأول مرة في تاريخ الاتحاد السعودي للملاكمة، تحقيق ميداليات ذهبية دولية، إلى جانب تسجيل أكبر حصيلة ميداليات في بطولة دولية واحدة، بعد حصد المنتخب السعودي 17 ميدالية.

وشهدت البطولة منافسة قوية بمشاركة 129 منتخباً وفريقاً من مختلف دول العالم، حيث قدم لاعبو المنتخب السعودي مستويات فنية مميزة أثمرت عن تحقيق 7 ميداليات ذهبية، و10 ميداليات فضية وبرونزية.

وجاءت الميداليات الذهبية عن طريق نواف العنزي وعبد الرحمن الحميدان وفارس المالكي وفراس الصبحي ونواف عواجي وعبد الرحمن صادق وريفال المحيسن، فيما حقق الميداليات الفضية، أنس المدني وعلي العوى ونواف الجهني وبدر الهذلي ودانة العنزي، أما الميداليات البرونزية، فقد أحرزها كل من إسماعيل القاسمي وعبد الله دركزلي ومبارك السيحي وأيهم الحميدان وأحمد حنبص.

وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الاتحاد السعودي للملاكمة في إعداد وتطوير المنتخب الوطني في مختلف الفئات العمرية، من خلال المشاركة في البطولات الدولية والاحتكاك بأبرز المدارس العالمية، بما يسهم في تطوير الأداء الفني، واكتساب المزيد من الخبرات، وتعزيز حضور المملكة في مختلف المحافل القارية والدولية.

وتُعد بطولة براغا المفتوحة للملاكمة من أبرز البطولات الدولية، إذ تُقام هذا العام في نسختها التاسعة، وتشهد مشاركة واسعة من المنتخبات والأندية من مختلف دول العالم، ما يجعلها محطة مهمة لرفع جاهزية اللاعبين، واكتساب الخبرات، وتعزيز مستويات المنافسة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.


أندية الدوري السعودي تشكو بطء موافقات الاستقطاب… والرابطة: لا تأخير

هل هناك تأخير في موافقات الاستقطاب؟ (رابطة الدوري السعودي للمحترفين)
هل هناك تأخير في موافقات الاستقطاب؟ (رابطة الدوري السعودي للمحترفين)
TT

أندية الدوري السعودي تشكو بطء موافقات الاستقطاب… والرابطة: لا تأخير

هل هناك تأخير في موافقات الاستقطاب؟ (رابطة الدوري السعودي للمحترفين)
هل هناك تأخير في موافقات الاستقطاب؟ (رابطة الدوري السعودي للمحترفين)

كشفت مصادر متعددة في عدد من أندية الدوري السعودي لـ«الشرق الأوسط» عن وجود بطء في صدور موافقات برنامج استقطاب نخبة اللاعبين، ما تسبب في انهيار صفقات لدى أكثر من نادٍ من الأندية التابعة لوزارة الرياضة.

ووفقاً لحوكمة برنامج الاستقطاب، فإن الحصول على موافقة البرنامج للصفقات الممولة عن طريقه يُعد شرطاً أساسياً لإتمامها؛ إذ لا تسمح لجنة الاستقطاب، المكونة من خمسة أشخاص، بإتمام أي صفقة قبل مراجعتها واعتمادها.

وزعم أكثر من مصدر في الأندية أن التأخير في عملية المراجعة تسبب في انهيار أكثر من صفقة كانت قيد الدراسة، بعدما لم ينتظر اللاعبون انتهاء الإجراءات، ووقعوا مع أندية أخرى خلال فترة الانتظار. كما أفادت المصادر بوجود عدد من الصفقات المعلقة حالياً لدى لجنة الاستقطاب، رغم إكمال الأندية اتفاقاتها مع جميع الأطراف، مع تبقي موافقة البرنامج، وسط مخاوف لدى بعض الأندية من انهيار صفقاتها بسبب التأخر في الرد من لجنة استقطاب نخبة اللاعبين.

وتقوم اللجنة، وفقاً لمصادر «الشرق الأوسط»، بدراسة التكلفة المالية لكل صفقة، ولا تسمح للأندية بالتوقيع مع اللاعبين بمجرد الاتفاق على قيمة الانتقال والرواتب، بل تشترط تقييم اللاعب من حيث قيمة انتقاله وراتبه، ثم تحدد القيمة التي تعتمدها. وفي حال كان الاتفاق أقل من تقييم اللجنة، تتم الموافقة عليه، أما إذا كان أعلى، فتُخيَّر الأندية بين دفع الفارق من ميزانيتها الخاصة أو من مصادر تمويل أخرى، وليس من ميزانية النادي المخصصة ضمن برنامج الاستقطاب، حتى وإن كان لدى النادي فائض في ميزانية البرنامج.

وبناءً على استفسار «الشرق الأوسط» بشأن ما ورد حول تأخر إجراءات مراجعة طلبات الأندية ضمن برنامج الاستقطاب، أفادت رابطة الدوري السعودي للمحترفين بأنه لا يوجد أي تأخير من جانب فريق البرنامج في معالجة الطلبات المستوفية للمتطلبات، مؤكدة أن تقديم النادي طلب اعتماد صفقة لا يعني بالضرورة صدور الموافقة؛ إذ تخضع جميع الطلبات للمراجعة استناداً إلى ما يقدمه النادي من مستندات ومعلومات مالية وتعاقدية.

وأوضحت الرابطة أن الإجراءات المعتمدة واضحة للأندية، وأن استكمال المتطلبات وتقديم المستندات والمعلومات اللازمة يقع ضمن مسؤولية النادي، ولا يمكن تحميل البرنامج مسؤولية أي تأخير أو تعثر ناتج عن عدم استيفاء النادي للمتطلبات المعتمدة.

كما أشارت الرابطة إلى أن تحركات غالبية الأندية خلال فترة الانتقالات الحالية تسير بصورة طبيعية ومن دون تعطل، وهو ما يؤكد أن الإجراءات لا تمثل عائقاً أمام الأندية المستوفية للمتطلبات.

وأكدت الرابطة أن هذه الإجراءات وُضعت لحماية الأندية وضمان سلامة قراراتها التعاقدية، بعد أن أظهرت تجارب سابقة الحاجة إلى ضوابط أكثر وضوحاً تمنع الأندية من تحمل التزامات مالية غير مدروسة، بما يضمن استدامتها المالية ويحفظ عدالة الإجراءات بين جميع الأندية.

وأكدت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن الإسباني خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، تولى إدارة البرنامج خلفاً لأمينالو، الذي غادر رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وأتمت أندية دوري روشن السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية 28 صفقة رسمية، فيما لا تزال سبعة أندية لم تعلن عن أي صفقة حتى الآن، وهي: النصر، والشباب، والاتفاق، ونيوم، والحزم، والفتح، وأبها.


فريق القادسية للسيدات ينهي علاقته بالمدربة كارملينا موسكاتو

الكندية كارملينا موسكاتو أقيلت من تدريب سيدات القادسية (نادي القادسية)
الكندية كارملينا موسكاتو أقيلت من تدريب سيدات القادسية (نادي القادسية)
TT

فريق القادسية للسيدات ينهي علاقته بالمدربة كارملينا موسكاتو

الكندية كارملينا موسكاتو أقيلت من تدريب سيدات القادسية (نادي القادسية)
الكندية كارملينا موسكاتو أقيلت من تدريب سيدات القادسية (نادي القادسية)

أعلنت شركة نادي القادسية إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم للسيدات، الكندية كارملينا موسكاتو، وذلك بالتراضي بين الطرفين، بعد التوصل إلى اتفاق مشترك.

وقدمت شركة نادي القادسية بخالص الشكر والتقدير لكارملينا موسكاتو على ما قدمته من جهود وإسهامات خلال فترة عملها مع الفريق، مثمنةً ما بذلته من عمل واحترافية، ومتمنيةً لها دوام التوفيق والنجاح في مسيرتها التدريبية المقبلة.

يذكر أنه قد أعلنت شركة القادسية عن تعاقدها مع المدربة الكندية كارملينا يوليو (تموز) الماضي لتدريب الفريق الأول.

وحقق فريق القادسية المرتبة الرابعة في ترتيب الدوري السعودي للسيدات في الموسم الماضي؛ حيث حصد 23 نقطة من 14 مباراة.