الرأي الرياضي

الرأي الرياضي

قلت سابقاً وأكررها اليوم، إن نتيجة المباريات الودية لا تهم بقدر ما يهم شكل التشكيلة ومساحة الانسجام والانضباط التكتيكي ومدى استيعاب خطة المدرب ورؤيته التدريبية ومدى تناغم اللاعبين فيما بينهم، ولهذا اخترعوا المباريات الودية حتى تخلق هذه الحالات من التهيئة، ولذلك يجب عدم الانفعال سلباً أو إيجاباً بنتيجة مباراة إن كان فوزاً أو خسارة، ويجب أيضاً عدم الحكم النهائي على الفريق أو المنتخب من الوديات لأن حساسية المباريات التنافسية تفرق بشكل كبير عن مباريات التدريب والتجريب. ورغم الخسارة من إيطاليا 1 / 2 فإنني شخصياً أعتقد أن الأخضر السعودي قدم أداء ناضجاً ومتناغماً وكان غير هيّاب للمنافس حتى لو كان إيط

مصطفى الآغا

قبل أقل من شهر على انطلاق نهائيات كأس العالم في روسيا، وخوض المنتخب السعودي للمباراة الافتتاحية أمام المنتخب الروسي صاحب الأرض والجمهور، يبدو أي نقد لاذع، أو تشكيك في تشكيلة المنتخب، أو قدرة مدربه، أو مبارياته الودية، ضرباً من (العبث الذي قد يتسبب بالضرر أكثر من الفائدة). وبالطبع لا يوجد إعلامي في العالم يتقبل فكرة (عدم النقد)؛ لأنها أساس العمل الإعلامي، ولكن هناك وقتاً للنقد، وآخر لشحذ الهمم، وهناك وقت للمحاسبة أيضاً. المنتخب اليوم بعهدة مدرب أرجنتيني هو بيتزي، ولا مجال للتشكيك في قدراته وخياراته ومهاراته؛ لأن البديل هو (المستحيل بعينه).

مصطفى الآغا

بعد أن اختير الأمير عبد الله بن مساعد رئيسا عاما لرعاية الشباب قلت إنه اختيار موفق لأن الرئيس الجديد يعد الأفضل للمرحلة الجديدة بجديته وعلمه وخبرته في ملف الخصخصة والاستثمار الرياضي. بدأ الرئيس الجديد باللعبة الشعبية، وحظي المؤتمر الصحافي الذي خصص لكرة القدم باهتمام كبير، ثم كان القرار الخاص بالنقل التلفزيوني لمسابقات كرة القدم السعودية. وأسعدنا عبد الله بن مساعد بقرار مهم شمل الألعاب الرياضية كلها، حيث شكل «لجنة استراتيجية الرياضة السعودية» وهي تهتم بعمل الاتحادات الرياضية ودراسة أوضاعها وبحث السبل الكفيلة بتطوير كل الألعاب بغية اللحاق بالركب المتقدم.

عادل عصام الدين

لا أطالب بتسمية شارع من شوارع الرياض أو جدة باسم ماجد عبد الله أو يوسف الثنيان أو محمد نور أو سعيد غراب أو سامي الجابر أو دابو أو فؤاد أنور، على الأقل في الوقت الحاضر، فلسنا بحاجة للدخول في مزيد من متاهات التعصب، ثم إن ماجد والثنيان وسامي وحمزة إدريس كانت لهم صولات وجولات في افتتاح شوارع في الملاعب نفسها بمهاراتهم الفردية العالية، لكن خبر استقبال النجم الألماني الكبير سامي خضيرة من قبل مائة ألف من أبناء مدينته الصغيرة يدفعني للمطالبة بأن تحذو أنديتنا على الأقل حذو من يكرمون أبناءهم المبدعين. خضيرة، الذي عاد إلى مسقط رأسه مدينة فليباخ الألمانية الصغيرة بعد إنجاز كأس العالم، استقبل استقبال الأبط

عادل عصام الدين

أزعم أن أي مشجع في العالم يصدم ولا يتقبل بسهولة قرار انتقال لاعب من فريقه خاصة إن كان المنتقل من فئة النجوم، بيد أن المشكلة تكمن في عملية الرفض إن تبنتها وسائل الإعلام التي تعاني من التعصب رافضة الواقع ويزيد المسؤولون الوضع تعقيدا حين يأتي الرفض من قبلهم. والحقيقة أنني ازددت قناعة بضرورة تشجيع وتبني عمليات الانتقالات حتى على مستوى النجوم الكبار ليس من قبيل محاربة التعصب فحسب بل إيمانا بأهمية عامل التجديد في الصفوف وقد أكدت الأيام ضرورة التجديد على مستوى الإدارة الفنية وكذلك على مستوى اللاعبين ذلك أن العمل الروتيني واستمرار الفكر الواحد والفلسفة الواحدة تجلب السأم والملل. اقتنعت بأنه لا مناص من

عادل عصام الدين

تساءل فؤاد أنور، نجم كرة القدم السعودية السابق والمدرب الوطني الحالي، الذي أطلق عليه «فؤاد الأخضر» عن مستقبل الكرة السعودية قائلا: كيف تتطور الكرة عندنا واللاعب يتقاضى الملايين ولا يلعب إلا ساعتين؟! لا شك أن فؤاد أنور، الذي أعده من أفضل من لعب في خانة المحور الدفاعي، أحد النماذج الجميلة التي لم تبتعد عن الساحة؛ حيث يشارك بآرائه إعلاميا، ويسهم تدريبيا، ويدرك أن ثمة خللا كبيرا في الأداء لا يتوافق مع الملايين التي تقدم للاعبي الفترة الحالية، وهذا الخلل لا شك أنه ينعكس على الأداء، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب. من الواضح أن أنديتنا هذا العام، لا سيما الكبيرة منها، أنفقت الكثير من الملايين هذا

عادل عصام الدين

في تصوري أن التعديلات التي أعلنت عنها لجنة تعديل النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم جاءت منطقية مقنعة خاصة فيما يتعلق باستقلالية رابطة دوري المحترفين ومن يحق لهم الوصول للجمعية العمومية من خلال الأندية وفصل اللجان القضائية عن مجلس الإدارة بحيث يكون للجمعية العمومية صلاحية تعيين وترشيح رئيس وأعضاء الهيئات القضائية فضلا عن ترشيح ممثلي الاتحاد السعودي لكرة القدم في الاتحادات الدولية، وإن كنت أتخوف من التعديل الذي يخص الترشيح الخارجي لأنه سيخلق الكثير من الصراعات وأخشى ما أخشاه أن تؤدي التكتلات في مثل هذه المسائل إلى وصول من ليس مؤهلا، وأظن أن وصول بعض غير المؤهلين لمجلس إدارة أهم اتحاد خير

عادل عصام الدين

أكثر سؤال «كروي» أسمعه هذه الأيام: ما توقعاتك لفريق «......» في الموسم الجديد؟ السؤال عن الاتحاد أو الهلال أو النصر أو الأهلي أو الشباب. الإجابة التقليدية تأتي من خلال تفحص وقراءة أو تقييم الأسماء الموجودة والمستجدة وتقييم تاريخ وموقف المدرب وموقعه في قائمة المدربين. كل متابع ومحب لكرة القدم يستأنس بمثل هذا السؤال حتى لو كان مشجعا عاديا لأن كرة القدم في الأصل لعبة توقعات وتقييم ومقارنات. هداف بطولة كأس العالم الأخيرة الكولومبي جيمس رودريغيز الذي رأى البعض أنه يستحق لقب أفضل لاعب في البطولة مثل ميسي وروبن وموللر وشفاينشتايغر انتقل إلى ريال مدريد من موناكو الفرنسي نظير مبلغ كبير قدره 80 مليون يو

عادل عصام الدين

لا يمكن تفسير نتائج الاجتماع الأخير للاتحاد السعودي لكرة القدم، إلا بأنه إعلان عن خلل في الأداء خلال الفترة الماضية، رغم قصرها، وكأن الاتحاد قد صادق على نحو مباشر بصحة الانتقادات التي طالت عمل بعض لجانه، وقد ظل الاتحاد غالبا في موقف المتفرج أو الصامت، أو غير قادر على المواجهة والشفافية، ثم لحق بمنتقديه، وانفجر، وطالب بنفسه بالتغيير. الاجتماع الأخير بمدينة جدة لم يكن عاديا من ناحية نتائجه، حيث تقرر إعادة تشكيل أو تغيير أعضاء خمس لجان لها وزنها وأهميتها، كما طالب بالإسراع في تشكيل أربع لجان، فيما ظل الإعلام يتساءل عن مصير بعضها منذ التشكيل الجديد لهذا الاتحاد. ليس أمرا سهلا أن تتكون تسع لجان من

عادل عصام الدين

ينحصر الصراع بين مدربي أفضل المنتخبات في نهائيات كأس العالم لكرة القدم حول كيفية استثمار العناصر لدى كل مدرب من خلال طريقة اللعب والأسلوب وخطط المباراة. وقد لاحظت أن كل المنتخبات التي تأهلت لدور الثمانية في البطولة الحالية المثيرة لم تستخدم الطريقة العالمية 4 - 4 - 2 التي اشتهرت واستخدمت لفترة طويلة سواء بفرعها التقليدي أو الدايموند. والمثير أن طريقة 4 - 3 - 3 التي اشتهر بها اجاكس وهولندا في ستينيات وسبعينات القرن الماضي لا تزال حاضرة وقد لجأت إليها بعض المنتخبات على الأقل من خلال التنفيذ وليس الورق.

عادل عصام الدين

بعثت برسالة تهنئة للأمير عبد الله بن مساعد بمناسبة تعيينه رئيسا عاما لرعاية الشباب. بعث برسالة شكر على الفور. هذا هو الأمير عبد الله بن مساعد الجاد العملي وقبل ذلك المثقف الواعي رجل الأعمال الناجح. عندما اختير قبل سنوات رئيسا للهلال زارني في مكتبي بجدة وكنت رئيسا لتحرير مجلة «عالم الرياضة». جاء من المطار إلى المكتب وفعل ذات الشيء مع بقية المؤسسات الإعلامية رغبة منه في الاستماع للإعلاميين قبل أن يبدأ مهمته. عرفته كزميل في لجنة تطوير الرياضة السعودية قبل سنوات، ومن هنا كانت الانطلاقة حيث تعرف الرياضيون السعوديون على عقلية رياضية واعية صاحب فكر جديد يؤمن بالاستثمار وصناعة رياضة تنافسية ناجحة.

عادل عصام الدين

تناولت أسباب خروج منتخبي إسبانيا والكاميرون، وتمثلت وجهة نظري في ضرورة عدم التركيز على الجانب الفني وحده. خرجت إيطاليا من الدور الأول في نهائيات كأس العالم لكرة القدم وانضمت إلى إسبانيا وإنجلترا، وخروج هذه المنتخبات مبكرا من أكبر مفاجآت كأس العالم 2014. في المواجهة الأولى للمنتخب الإيطالي التي تفوق فيها على نظيره الإنجليزي كثفت الإشادات وامتدح الكثيرون الفريق الإيطالي حد الترشيح للفوز بالبطولة.

عادل عصام الدين

بقدر موهبته في لدغ شباك المنافسين، يتمتع لويس سواريز مهاجم منتخب أوروغواي وفريق ليفربول بصفة أخرى أكثر شراسة تتمثل في عض المدافعين. لم يرتدع سواريز من إيقافه سبع مباريات عام 2010 عندما كان لاعبا في صفوف أياكس أمستردام الهولندي، لعضه لاعب أيندهوفن عثمان بقال، وكرر فعلته مرة ثانية الموسم الماضي وهو بقميص ليفربول وعض مدافع تشيلسي برانيسلاف إيفانوفيتش، ليتم إيقافه عشر مباريات.

هاني عبد السلام

لا شك أن خروج بطل كأس العالم لكرة القدم مبكرا كان حدثا كبيرا وصدمة كروية، لكن التركيز على الكبار وحدهم يقابله الكثير من الإجحاف أيضا. أعترف بأنني حزنت على خروج إسبانيا مثل كثيرين ممن أحبوا الكرة الجميلة، وفي غمرة التركيز على الخروج الصدمة وتداعياته استوقفني المدرب العالمي مورينهو، حين أكد أن المباراة ليست مجرد وجود لفريق إسباني، حيث لا بد من العدل والإنصاف، خاصة في حالة تشيلي التي كان يتوقع خروجها في ظل وجودها مع إسبانيا وهولندا. لماذا ننسى أداء تشيلي التي عرفت كيف تضغط عندما تكون الكرة في حوزة إسبانيا؟!

عادل عصام الدين

في غمرة اهتمام السعوديين بمنافسات بطولة العالم لكرة القدم، جاءهم قرار خادم الحرمين الشريفين بإنشاء 11 «استادا» جديدا في مختلف المدن السعودية على غرار «استاد» الملك عبد الله الذي افتتح قبل أشهر بمدينة جدة. كان لسان حالي فور قراءتي للخبر العاجل: «شكرا.. هذا هو الصح». ربطت على الفور بين قرار إنشاء ملاعب جديدة تحتاجها المدن السعودية وبين كأس العالم، والسبب معروف يتمثل في غياب المنتخب السعودي للمرة الثانية على التوالي عن أكبر منافسة عالمية سبق أن وجد فيها أربع مرات متتالية. شخصيا.. كنت أحد أكثر من تناول كتابة أهمية المنشآت الرياضية وتحدثت بالتفصيل عن نظرية الإمكانات: البشرية والتمويلية والمادية.

عادل عصام الدين

لم يجد المدرب العالمي مورينهو عيبا في الفريق الإسباني الذي صدم متابعي نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالخروج مبكرا إلا الأسلوب، حيث لم يحاول الفريق الإسباني بقيادة دل بوسكي اللعب عن طريق الأطراف مصرا على التوغل من العمق في وقت كانت فيه نقطة الضعف في هولندا وتشيلي هي الأطراف، وظل أداء الإسبان بطيئا مثيرا للشفقة، على حد تعبير مدرب تشيلسي مورينهو. ولم يطل مدرب الآرسنال أرسين فينغر الحديث حول الخروج الصدمة وشاهدته تلفزيونيا بعد مباراة تشيلي وإسبانيا مباشرة حيث ركز على ضعف الدفاع الإسباني، مشيرا إلى أن بطل العالم لم يشفع له المستوى الضعيف بالبقاء. وقد بدأت برأيين مهمين لأن مورينهو أعلن عن ثقته بإسبا

عادل عصام الدين

من بين مئات التصريحات التي قرأتها منذ انطلاقة منافسات كأس العالم لكرة القدم لفت نظري ما قاله المدربان الكبيران مورينهو وآرسن فينغر بعد الخسارة التاريخية للفريق الإسباني أمام نظيره الهولندي. الأول برتغالي يدرب تشيلسي الإنجليزي والثاني فرنسي يدرب آرسنال الإنجليزي ما يعني أن الخبيرين الشهيرين يتمتعان بالحياد في هذه المسألة تحديدا، ومن ركزت على حكمهما رغم تصريحات كثيرة أطلقت بعد النكسة الكروية لبطل كأس العالم من بينها تصريح لمدرب الفريق نفسه الإسباني دل بوسكي. أكد فينغر أن إسبانيا ستفوز على هولندا لو أعيدت المباراة.

عادل عصام الدين

كانت المواجهة الأوروبية التقليدية المنتظرة بين إيطاليا وإنجلترا هي السابعة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، سبقتها ست مباريات انتهت؛ بفوز البرازيل في الافتتاح على كرواتيا، وفوز المكسيك على الكاميرون، وهولندا على إسبانيا، وتشيلي على أستراليا، وكولومبيا على اليونان، وكوستاريكا على أورغواي. وفي ضوء ذلك، أشير إلى أبرز الملاحظات، وتتمثل في تفوق منتخبات أميركا اللاتينية، البرازيل وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا بالإضافة إلى المكسيك، حتى لو اختلف موقعها. والملاحظة الفنية تتمثل في ارتفاع نسبة التهديف، وهي نسبة عالية.

عادل عصام الدين

في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي نتابع إثارتها وجمالها هذه الأيام، ثمة سباق مختلف يتمثل في منتخبات «الاستيراد» ومنتخبات «التصدير».

عادل عصام الدين

بعيدا عن الفلسفة والتنظير أتصور أن محور حديث متابعي كرة القدم العالمية قبيل ساعة الصفر وانطلاق مباريات كأس العالم يتمحور حول «المقدرة». التركيز كله ينصب على الاستعدادات والتوقعات والإصابات والتحديات التي تبنى على المستوى الأمر الذي يعني أن مقدرة اللاعب أو الفريق هي الأساس. الذين يتوقعون أن تنحصر المنافسة بين البرازيل وألمانيا والأرجنتين وإيطاليا وإسبانيا ينطلقون في التوقع من خلال تقييم المقدرة الفردية للاعبين ومن ثم مقدرة الفريق ككل والتي تركز على كفاءة الجهاز الفني وكيفية إعداد الفريق وبناء استراتيجية الفريق.

عادل عصام الدين

قرأت أن أغلى المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم هي على الترتيب: إسبانيا، ألمانيا، البرازيل، الأرجنتين، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا، إنجلترا، البرتغال، والإكوادور. والمقصود بالأغلى، أي: أسعار عقود النجوم في صفوف كل منتخب، وإذا كان سعر كل لاعب يتحدد حسب مستواه، فإن ثمة علاقة قوية بين قيمة الفريق عناصريا وترتيب الفريق، ولا شك أن القوة العناصرية هي الأساس، وبعد ذلك يأتي الإعداد، ثم العطاء. والحقيقة أن ترتيب الأغلى يكاد يقترب كثيرا من الأقوى. وهل هناك من لا يعتقد أن بطولة كأس العالم لن تخرج من الفرق التي جاءت ضمن العشرة الأوائل في قائمة الأغلى؟!

عادل عصام الدين

قرأت أن غاريث بيل أغلى لاعب في العالم في كرة القدم يتمتع بإجازة بعيدا عن القارة الأوروبية. بيل الويلزي برز في صفوف النادي اللندني توتنهام هوتسبيرز إلى أن كانت الصفقة التاريخية التي انتقل بموجبها إلى صفوف عملاق أندية كرة القدم ريال مدريد وكان من حسن حظ النجم المبدع الخلوق الفوز ببطولة أبطال أوروبا في الموسم الأول مع فريقه الإسباني الكبير. العملاق بيل في إجازة، بينما أفضل لاعبي العالم في معسكراتهم استعدادا لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها البرازيل من بينهم زملاء بيل نفسه كبار نجوم ريال مدريد أمثال كريستيانو رونالدو وراموس ودي ماريا وبنزيمة.

عادل عصام الدين

في هذا الموقع قبل عام مضى لم أؤيد قرار إدارة نادي الهلال بتعيين النجم السابق مدربا للفريق، وقد لاحظت أن الكثيرين نشروا أو أعادوا نقل المقال الذي كتبته متوقعا عدم نجاح سامي، ومؤكدا أن سامي كان لا بد أن يبدأ تدريجيا. وكنت أعيد رأيي حول أداء سامي كمدرب كلما سئلت في البرامج التلفزيونية إلى درجة أن المذيع المعروف تركي العجمة سألني: «ماذا بينك وبين سامي الجابر؟!» وكانت إجابتي: «كل خير».

عادل عصام الدين

سئلت مجددا عن أفضل نجم في تاريخ كرة القدم السعودية، وهذه المرة بنيت رأيي على حكاية بيليه ومارادونا وميسي التي تتعلق بالإنجاز وضرورة أن يحقق النجم شيئا لبلده؛ لأن المقدرة أو الموهبة وحدها ليست كافية. وكان بيليه ينتقص من ميسي في هذا الجانب، والجميل أن ميسي الذي لا يقل موهبة ومقدرة عن بيليه ومارادونا، يدرك أهمية الإنجاز مع منتخب بلاده، وتحديدا كأس العالم.

عادل عصام الدين