«إكوينور» تعلن اكتشافاً نفطياً في بحر الشمال

منصة للنفط تابعة لشركة «إكوينور» النرويجية في بحر الشمال (رويترز)
منصة للنفط تابعة لشركة «إكوينور» النرويجية في بحر الشمال (رويترز)
TT

«إكوينور» تعلن اكتشافاً نفطياً في بحر الشمال

منصة للنفط تابعة لشركة «إكوينور» النرويجية في بحر الشمال (رويترز)
منصة للنفط تابعة لشركة «إكوينور» النرويجية في بحر الشمال (رويترز)

أعلنت شركة «إكوينور» النرويجية وشريكتاها، «بيتورو» و«توتال إنرجي»، الأربعاء، تحقيق اكتشاف للنفط والغاز «غريمسنيس» بالقرب من حقل «أوسبيرغ» في بحر الشمال، مع خطط لتطويره بسرعة باستخدام البنية التحتية القائمة.

وذكرت «إكوينور» -بصفتها المشغلة للمشروع- أن التقديرات الأولية لحجم اكتشاف «غريمسنيس» تتراوح بين 19 مليوناً و50 مليون برميل من المكافئ النفطي.

وأفادت الشركة بأنه تم تحقيق الاكتشاف في منطقة «أوسبيرغ»، على بعد نحو 145 كيلومتراً غرب مدينة بيرغن، وبالقرب من حقلي «أوسبيرغ ساوث» و«تيون» اللذين تديرهما «إكوينور».

وتسعى الشركات العاملة في النرويج إلى إطالة العمر التشغيلي لحقول النفط والغاز المتقادمة من خلال البحث عن احتياطيات قريبة يمكن ربطها بالمنصات القائمة.

وقال فرودي سكارستين، نائب الرئيس الأول للشركة، في بيان: «نخطط لربط الاكتشاف بسرعة بالمنشآت القائمة في قاع البحر وإنتاج الكميات المكتشفة عبر منصة (أوسبيرغ ساوث)».

وتهدف «إكوينور»، بالتعاون مع شركائها، إلى اتخاذ قرار استثماري في وقت مبكر من الصيف المقبل وبدء الإنتاج في غضون ثلاث سنوات.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يؤجل تطبيق قواعد الميثان على واردات النفط والغاز لمدة عام

الاقتصاد صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يؤجل تطبيق قواعد الميثان على واردات النفط والغاز لمدة عام

اقترحت المفوضية الأوروبية، الأربعاء، تأجيل تطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بانبعاثات الميثان الناجمة عن واردات النفط والغاز لمدة عام واحد.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد مشهد لمنشآت في مصفاة بويرتو لا كروز لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

معدات نفطية جديدة تصل لفنزويلا بعد سنوات من غياب الاستثمارات

أعلنت «نابيب» وهي الشركة المختارة لإدارة الاتفاق الذي ستحصل بموجبه واشنطن على حصة 20 % من احتياطات النفط الضخمة في فنزويلا، وصول معدات نفطية جديدة إلى البلاد.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
الاقتصاد ناقلة نفط في عرض البحر (رويترز)

الكويت تبيع شحنة نفتا للتسليم بميناء الوصول أوائل نوفمبر

أفادت وثيقة عطاء ومتعاملون مشاركون في السوق بأن مؤسسة البترول الكويتية باعت 85 ألف طن من النفتا كاملة المدى بعلاوة تزيد على 120 دولاراً للطن.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد حقل نفط في إقليم كردستان العراق (إكس)

مبيعات النفط لـ«دي إن أو» النرويجية من كردستان تزيد الضعف

أعلنت شركة «دي إن أو» النرويجية ارتفاع صافي الإنتاج ببحر الشمال إلى 85364 برميلاً مكافئاً نفطياً يومياً مقابل 77324 برميلاً في الربع الثالث من 2026...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد لوحة تظهر سعر الديزل في كاليفورنيا بالولايات المتحدة يوم 16 سبتمبر 2026 (رويترز)

وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027

قالت وكالة الطاقة الدولية، في أحدث تقرير شهري لها عن سوق النفط، الأربعاء، إن نقص إمدادات الديزل يمكن أن يستمر حتى العام المقبل، بسبب انخفاض المخزونات بشكل كبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)

السعودية تصدر 438 ترخيصاً صناعياً باستثمارات 1.28 مليار دولار في يوليو

أحد المصانع الصناعية في السعودية (وزارة الصناعة والثروة المعدنية)
أحد المصانع الصناعية في السعودية (وزارة الصناعة والثروة المعدنية)
TT

السعودية تصدر 438 ترخيصاً صناعياً باستثمارات 1.28 مليار دولار في يوليو

أحد المصانع الصناعية في السعودية (وزارة الصناعة والثروة المعدنية)
أحد المصانع الصناعية في السعودية (وزارة الصناعة والثروة المعدنية)

أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 438 ترخيصاً صناعياً جديداً خلال يوليو (تموز) 2026، باستثمارات بلغت نحو 4.82 مليار ريال (1.28 مليار دولار)، بينما بدأ 189 مصنعاً الإنتاج الفعلي خلال الشهر ذاته، باستثمارات قدرها 1.95 مليار ريال (520 مليون دولار)، وفقاً لبيانات المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية التابع للوزارة.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة، جرّاح الجرّاح، إن التراخيص الصناعية الجديدة يُتوقع أن تسهم في توفير أكثر من 3708 فرص وظيفية في مختلف مناطق المملكة.

وأضاف أن المصانع التي بدأت الإنتاج خلال يوليو وفرت 2807 وظائف جديدة، مما يعكس استمرار توسع القاعدة الصناعية في المملكة ودخول مزيد من المصانع حيز التشغيل.

وتصدر وزارة الصناعة والثروة المعدنية مؤشرات النشاط الصناعي شهرياً عبر المركز الوطني للمعلومات الصناعية والتعدينية، لرصد التراخيص الجديدة وحجم الاستثمارات والمصانع التي تبدأ الإنتاج، ومتابعة تطورات القطاع الصناعي في المملكة.


الصين والاتحاد الأوروبي يسعيان لتعزيز استقرار التجارة

سيارات صينية معدة للتصدير بميناء تايسانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سيارات صينية معدة للتصدير بميناء تايسانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

الصين والاتحاد الأوروبي يسعيان لتعزيز استقرار التجارة

سيارات صينية معدة للتصدير بميناء تايسانغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سيارات صينية معدة للتصدير بميناء تايسانغ شرق الصين (أ.ف.ب)

أكدت الصين استعدادها للعمل مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية والتجارية، في خطوة تعكس رغبة بكين في احتواء الخلافات التجارية مع أوروبا، بعد أيام من التوصل إلى اتفاق جديد بشأن صادرات السيارات الهجينة الصينية إلى الأسواق الأوروبية.

وقال نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، خلال اجتماع في بكين مع إيمانويل بون، كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن الصين مستعدة للعمل مع الاتحاد الأوروبي لإضفاء مزيد من الاستقرار والزخم الإيجابي على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

ونقلت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية، الأربعاء، عن هي قوله خلال الاجتماع الذي عُقد الثلاثاء، إن العلاقات الاقتصادية بين الصين وفرنسا تتمتع بإمكانات كبيرة لمزيد من النمو، مؤكداً استعداد بكين لتعزيز التعاون مع باريس في مختلف المجالات الاقتصادية.

وأضاف أن الصين ترغب في العمل مع فرنسا لتنفيذ التفاهمات التي توصل إليها رئيسا البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون الاقتصادي.

وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس للعلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي، بعدما توصل الطرفان الأسبوع الماضي إلى اتفاق قد يؤدي إلى خفض صادرات السيارات الهجينة الصينية إلى التكتل بأكثر من النصف.

ويعكس الاتفاق محاولة لإدارة التوترات المرتبطة بالتوسع السريع للسيارات الصينية في الأسواق الأوروبية، في ظل مخاوف الشركات المصنعة المحلية من المنافسة المتزايدة.

وتكتسب صناعة السيارات أهمية خاصة في العلاقات التجارية بين الجانبين، إذ أصبحت السيارات الصينية، ولا سيما الكهربائية والهجينة، من أبرز القطاعات التي تقود نمو الصادرات الصناعية لبكين.

وفي المقابل، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى حماية القدرة التنافسية لصناعة السيارات الأوروبية، التي تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة التحول التكنولوجي وارتفاع تكاليف الإنتاج والمنافسة الخارجية.

وكانت وزارة التجارة الصينية قد أعلنت، الاثنين، أن الاتفاق الجديد مع الاتحاد الأوروبي جاء بعد مشاورات مكثفة بين الطرفين، مؤكدة أنه سيسمح باستمرار نمو الصادرات الصينية ضمن إطار تنظيمي متفق عليه.

وأوضحت الوزارة أن الاتفاق يضمن للصين حصة تصديرية تتماشى مع الحصص الممنوحة لدول أخرى، في محاولة لتقديم التفاهم باعتباره آلية لتنظيم التجارة بدلاً من إغلاق الأسواق.

ومن الناحية الاقتصادية، قد يسهم الاتفاق في تقليل حالة عدم اليقين التي تواجه شركات السيارات الصينية العاملة في السوق الأوروبية، من خلال توفير قواعد أكثر وضوحاً بشأن حجم الصادرات المسموح بها.

لكن القيود الجديدة قد تدفع الشركات إلى إعادة النظر في خططها التصديرية والاستثمارية، خصوصاً إذا أدت إلى تقليص قدرتها على زيادة حصصها السوقية في أوروبا.

وقد يشجع ذلك بعض الشركات الصينية على توسيع استثماراتها الصناعية خارج الصين، أو زيادة الاعتماد على التصنيع المحلي داخل الأسواق المستهدفة، لتقليل تأثرها بالقيود التجارية.

وتبرز فرنسا بوصفها طرفاً مهماً في هذه المعادلة، نظراً إلى مكانتها داخل الاتحاد الأوروبي وحضور شركاتها في قطاعات السيارات والطاقة والصناعات المتقدمة.

ومن شأن تعزيز الحوار الاقتصادي بين بكين وباريس أن يفتح المجال أمام تعاون أوسع في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والطاقة، مع استمرار الخلافات بشأن بعض القطاعات الصناعية.

وتشير تصريحات نائب رئيس الوزراء الصيني إلى رغبة بكين في الفصل بين الخلافات التجارية المحددة والعلاقات الاقتصادية الأوسع مع الاتحاد الأوروبي، بما يحافظ على قنوات التعاون ويحد من احتمالات تصاعد الإجراءات الحمائية.

كما تعكس إدراكاً لأهمية السوق الأوروبية بالنسبة إلى الشركات الصينية، خصوصاً في ظل استمرار اعتماد الاقتصاد الصيني على الصادرات لدعم النمو، بينما يواجه الطلب المحلي تحديات مرتبطة بضعف الاستهلاك والاستثمار.

وفي المقابل، يمثل استقرار العلاقات التجارية مع الصين مصلحة اقتصادية للاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى تشابك سلاسل التوريد الصناعية واعتماد قطاعات أوروبية عديدة على المكونات والمنتجات الصينية.

ومع ذلك، فإن التوصل إلى تفاهم بشأن السيارات الهجينة لا يعني بالضرورة انتهاء الخلافات التجارية بين الطرفين، إذ تظل قضايا المنافسة الصناعية والوصول إلى الأسواق والدعم الحكومي من الملفات الحساسة.

وبالنسبة إلى المستثمرين والشركات، ستكون التفاصيل التنفيذية للاتفاق الجديد مؤشراً مهماً على مدى قدرة بكين وبروكسل على إدارة الخلافات دون الإضرار بالتبادل التجاري.

كما ستحدد طبيعة التعاون الاقتصادي بين الصين وفرنسا خلال المرحلة المقبلة ما إذا كانت التصريحات السياسية ستتحول إلى خطوات عملية تدعم الاستثمار والتجارة الثنائية.

وفي المحصلة، تسعى بكين إلى توظيف الحوار مع باريس لتعزيز استقرار علاقاتها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، في وقت تواجه فيه صادراتها الصناعية تدقيقاً متزايداً في الأسواق العالمية.

ويبقى نجاح هذا المسار مرهوناً بقدرة الطرفين على تحقيق توازن بين حماية الصناعات المحلية والحفاظ على تدفقات التجارة والاستثمار، بما يحد من التوترات ويمنح الشركات قدراً أكبر من اليقين.


الاتحاد الأوروبي يؤجل تطبيق قواعد الميثان على واردات النفط والغاز لمدة عام

صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)
صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يؤجل تطبيق قواعد الميثان على واردات النفط والغاز لمدة عام

صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)
صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في منشأة هامرفست بالنرويج (رويترز)

اقترحت المفوضية الأوروبية، الأربعاء، تأجيل تطبيق قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بانبعاثات الميثان الناجمة عن واردات النفط والغاز لمدة عام واحد، وذلك عقب ضغوط مارستها حكومات شملت فرنسا والولايات المتحدة.

كان من المقرر أن تدخل هذه القواعد حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني) 2027، وهي تُلزم موردي النفط والغاز الأجانب، للاتحاد الأوروبي بمراقبة انبعاثات الميثان -وهو غاز قوي مسبب للاحتباس الحراري - والإبلاغ عنها.

وبموجب التغييرات المقترحة، سيُمنح مستوردو النفط والغاز مهلة حتى 31 مايو (أيار) 2029 لإثبات أن وارداتهم من النفط والغاز والفحم خلال عام 2028 كانت متوافقة مع قواعد مراقبة الميثان المماثلة لتلك المطبقة في الاتحاد الأوروبي؛ مما يعني أن الموردين الأجانب لهذه الوقود سيتعين عليهم توفير تلك المعلومات.

وقالت المفوضية في بيان لها: «يهدف هذا التأجيل لمدة عام واحد للأحكام المتعلقة بالواردات إلى المساعدة في تجنب ضغوط إضافية على أمن إمدادات الوقود الأحفوري المستورد في ظل السياق الجيوسياسي الراهن».

يُذكر أن غاز الميثان يُعد ثاني أكبر مسبب لتغير المناخ بعد ثاني أكسيد الكربون.

وقد صُمم هذا القانون - الذي يُعد الأول من نوعه عالمياً - لمعالجة تلك الانبعاثات التي تتسرب إلى الغلاف الجوي من البنية التحتية المتهالكة أو التي تعاني من تسربات في قطاع النفط والغاز حول العالم. غير أن القانون واجه ضغوطاً سياسية متزايدة بعد أن أدى الصراع المرتبط بإيران إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وزيادة المخاوف بشأن توفر الوقود خلال فصل الشتاء الحالي.

وكانت الولايات المتحدة - أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا - قد حذرت الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران) الماضي من أن «قانون الميثان» قد يعطل عمليات تسليم الوقود، وهو موقف أيدته شركات كبرى، منها شركة النفط العملاقة «إكسون موبيل».

وقد مضت المفوضية قدماً في خطوة التأجيل بعد أن وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة الشهر الماضي إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يطلب فيها ذلك، محذراً من أن القواعد قد تخلق مخاطر قانونية لمستوردي الوقود في أوروبا.

ويرى المطالبون بالتأجيل أن شركات النفط والغاز الأجنبية ليست مستعدة للامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي، وأنها قد تتجنب شحن شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا خشية التعرض لغرامات أو مشكلات قانونية.

ويتعين على دول الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي التفاوض بشأن التأجيل والموافقة عليه. وقد طالب بعض المشرعين ودول في الاتحاد الأوروبي - بما في ذلك التشيك وإيطاليا - بتأجيل أطول يمتد لثلاث سنوات، ومن المرجح أن يسعوا لتحقيق ذلك خلال المفاوضات النهائية.