تراجع طلبات إعانات البطالة الأميركية رغم تحديات الرسوم

لافتة للتوظيف على نافذة مطعم شيبولتي بمدينة نيويورك (أرشيفية-رويترز)
لافتة للتوظيف على نافذة مطعم شيبولتي بمدينة نيويورك (أرشيفية-رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانات البطالة الأميركية رغم تحديات الرسوم

لافتة للتوظيف على نافذة مطعم شيبولتي بمدينة نيويورك (أرشيفية-رويترز)
لافتة للتوظيف على نافذة مطعم شيبولتي بمدينة نيويورك (أرشيفية-رويترز)

تراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة، أكثر من المتوقع، الأسبوع الماضي، مما يبرز استمرار انتعاش سوق العمل، رغم التحديات المتزايدة الناتجة عن الرسوم الجمركية.

وأعلنت وزارة العمل، يوم الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة انخفضت بمقدار 13 ألف طلب إلى 228 ألف طلب معدلة موسمياً، للأسبوع المنتهي في 3 مايو (أيار) الحالي. وكان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، قد توقعوا 230 ألف طلب في الأسبوع الأخير، وفق «رويترز».

وأسهم هذا الانخفاض في تخفيف بعض الأثر الناتج عن الزيادة المؤقتة في الطلبات بسبب الدعم المرتبط بالربيع المدرسي في ولاية نيويورك، الذي رفع الطلبات إلى أعلى مستوياتها في شهرين. في الوقت نفسه، أسهمت الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، بما في ذلك زيادة الرسوم على الواردات الصينية إلى 145 في المائة، في تدهور معنويات الشركات والمستهلكين، مما فاقم حالة عدم اليقين الاقتصادي.

ويشير الاقتصاديون إلى أن الأمر يتعلق فقط بالوقت قبل أن يظهر تأثير هذه المخاطر على المؤشرات الملموسة، مثل طلبات الإعانة وتقارير التضخم والتوظيف. وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى، يوم الأربعاء، على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة عند نطاق 4.25 في المائة-4.50 في المائة، مع إشارة صانعي السياسات إلى أن «مخاطر ارتفاع البطالة والتضخم قد ازدادت».

من جانبه، صرّح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، للصحافيين، بأن «زيادات الرسوم الجمركية المعلَنة حتى الآن كانت أكبر بكثير مما كان متوقعاً»، مضيفاً أنه «إذا استمرت هذه الزيادة، فمن المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم، وتباطؤ النمو الاقتصادي، وزيادة البطالة».

ويرى ترمب أن الرسوم الجمركية تُعد وسيلة لزيادة الإيرادات لتعويض التخفيضات الضريبية التي وعد بها، ولإحياء القاعدة الصناعية الأميركية المتدهورة منذ فترة طويلة.

وتُعزى معظم مرونة سوق العمل إلى تردد أصحاب العمل في تسريح العمال بعد الصعوبات التي واجهوها في العثور على عمال خلال جائحة «كوفيد-19» وما بعدها. ورغم ذلك، بدأت بعض الشركات الأكثر تأثراً بالتوترات التجارية تسريح بعض موظفيها، وإن كان ذلك بشكل محدود. وأظهر استطلاعٌ، أجراه معهد إدارة التوريد، الأسبوع الماضي، استمرار انخفاض التوظيف في قطاع التصنيع، خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، مشيراً إلى أن «عمليات تسريح العمال كانت الأداة الرئيسية المستخدمة، مما يدل على أن خفض عدد الموظفين أصبح أكثر إلحاحاً».

وتسبّبت زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي في زيادة تردد الشركات بتوظيف عمال جدد، مما ترك أولئك الذين يفقدون وظائفهم يعانون فترات بطالة أطول.

وأظهر تقرير المطالبات أن عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات، بعد الأسبوع الأول من المساعدة؛ وهو مؤشر على التوظيف، انخفض بمقدار 29 ألفاً ليصل إلى 1.879 مليون شخص، بعد تعديله موسمياً، خلال الأسبوع المنتهي في 26 أبريل.

واستقر معدل البطالة عند 4.2 في المائة خلال أبريل، لكن متوسط مدة البطالة ارتفع إلى 10.4 أسبوع، من 9.8 أسبوع في مارس (آذار). وأضاف الاقتصاد 177 ألف وظيفة في أبريل.


مقالات ذات صلة

أرباح المصارف الأميركية تحت اختبار الفائدة والتضخم الأسبوع المقبل

الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (أ.ب)

أرباح المصارف الأميركية تحت اختبار الفائدة والتضخم الأسبوع المقبل

تدخل كبرى المصارف الأميركية موسم إعلان نتائج الربع الثالث وسط اختبار جديد لزخم الأرباح الذي دعم أداءها في النصف الأول من العام.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد ليزا كوك خلال مشاركتها في مؤتمر «جاكسون هول» السنوي (رويترز)

ترمب يجدّد المواجهة مع «الفيدرالي» في قضية ليزا كوك

جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساعيه لإقالة ليزا كوك، محافِظة مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، عبر فتح تحقيق جديد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مدخل بورصة نيويورك (أ.ب)

تراجع «وول ستريت» مع ارتفاع النفط ومخاوف تجدد الحرب مع إيران

تراجعت أسهم «وول ستريت» في مستهل تعاملات الخميس، بعد ارتفاع حاد في أسعار النفط إثر تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة قد تشن هجمات جديدة على إيران.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شعار «سبايس إكس» (رويترز)

«أوراكل» و«برودكوم» و«سبايس إكس» تلجأ إلى الديون لتمويل رقائق الذكاء الاصطناعي

تتجه شركات كبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى أسواق التمويل للحصول على عشرات المليارات من الدولارات لتمويل شراء الرقائق ومعدات الحوسبة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد ترمب برفقة وارش لحضور مراسم أداء الأخير اليمين الدستورية في البيت الأبيض (أرشيفية - رويترز)

محضر «الفيدرالي» يكشف انقساماً بشأن رفع الفائدة... وترمب يضغط مجدداً لخفضها

أظهر محضر اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» انقساماً بشأن مدى الحاجة إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة لمواجهة مخاطر التضخم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

وكالة الطاقة الدولية تدعو إلى الإسراع بالسحب من الاحتياطيات النفطية

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
TT

وكالة الطاقة الدولية تدعو إلى الإسراع بالسحب من الاحتياطيات النفطية

صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما اليابانية (رويترز)

دعت وكالة الطاقة الدولية أعضاءها إلى تسريع الإفراج عن كميات النفط التي تعهدوا بها في إطار اتفاق سابق، مشيرة إلى أزمة الديزل العالمية التي تضرب الأسواق حالياً.

وأوضحت الوكالة في بيان صحافي، الأحد، أنه قبل اجتماع مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية في 15 أكتوبر (تشرين الأول)، كتب المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، إلى الحكومات الأعضاء، حول موضوع ما يحدث في أسواق الديزل العالمية، وقال: «الأعضاء الذين لم يسلموا بعد الكميات التي تم التعهد بها بموجب العمل الجماعي لشهر مارس (آذار)، نتطلع لمعرفة ما إذا كانوا قادرين على تسريع الإصدارات المتبقية للوفاء بهذا الالتزام المسبق، مع إعطاء الأولوية للديزل. وكما ناقشنا يوم الأربعاء الماضي، فقد أصدر بعض الأعضاء بالفعل كميات أكبر مما تعهدوا به في البداية في مارس».

وأوضح البيان أن بيرول ركز على أنه «كيف تستحق ظروف السوق الحالية اهتماماً فورياً، وكيف يمكن إدارتها على أفضل وجه من خلال التعاون المستمر بين أعضاء وكالة الطاقة الدولية».

كانت وكالة الطاقة الدولية قد اتفقت مع الأعضاء على سحب 400 مليون برميل من النفط، ثم أعلنت في بداية أكتوبر الحالي، موافقة الأعضاء على تسريع سحب 100 مليون برميل من الاحتياطيات.

وأشار بيرول في البيان إلى أن العمل الجماعي في مارس الماضي، لا يزال جارياً ويوفر إطاراً لمزيد من الخطوات على المدى القريب. كما أشار أيضاً إلى خطورة «تجدد الهجمات على البنية التحتية المدنية والبنية التحتية للطاقة في السعودية، بما في ذلك الهجمات المأساوية على المطار الدولي في الرياض».

ودعت الوكالة إلى الأخذ في الاعتبار تقييم سوق الديزل الذي أجرته وكالة الطاقة الدولية وبيان قادة مجموعة السبع، مع تشجيع جميع الأعضاء، بما في ذلك الأعضاء الذين أكملوا الإفراجات أو السحوبات من الاحتياطيات التي تعهدوا بها، على تقييم ما إذا كانت الإطلاقات الإضافية للديزل ضرورية، وتحديد نطاقها وتوقيتها وطبيعتها التكميلية، عندما يعتبرون ذلك مناسباً.

وأشار المدير التنفيذي للوكالة إلى أن اجتماع مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة في 15 أكتوبر، سيوفر فرصة قيمة لتقييم هذه الجهود. وأضاف: «كما فعلنا في شهر مارس، أعتقد أنه يمكننا مرة أخرى إظهار قدرة وكالة الطاقة الدولية على العمل معاً لدعم أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي».


التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1 % خلال سبتمبر

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1 % خلال سبتمبر

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

قال البنك المركزي المصري، الأحد، إن معدل التضخم الأساسي السنوي في مصر تراجع إلى 14.1 في المائة في سبتمبر (أيلول) من 14.9 في المائة في أغسطس.

والتضخم الأساسي يستبعد السلع شديدة التذبذب مثل الأغذية، في حين أن التضخم العام يشمل جميع السلع.

يأتي ذلك بعد أن أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أمس السبت، تراجع معدل التضخم في مصر للشهر الثاني على التوالي، إلى 13.9 في المائة خلال سبتمبر الماضي، مقابل 14.5 في المائة في أغسطس (آب)، لكنه سجل ارتفاعاً على أساس شهري بدعم من صعود أسعار الخضراوات بنحو 15 في المائة.

وأفاد الجهاز بأن أسعار الطعام والمشروبات ارتفعت 3.2 في المائة، والفاكهة 2.6 في المائة، واللحوم والدواجن 2.5 في المائة.

وكان البنك المركزي المصري قد توقع في دراسة صدرت الشهر الماضي، أن يتراوح متوسط التضخم العام السنوي بين 15.2 و17.8 في المائة خلال السنة المالية 2026-2027، التي بدأت في يوليو (تموز) الماضي، مقارنة بنحو 13.3 في المائة في السنة المالية السابقة، وفقاً للسيناريوهات المحتملة لتطور الصراع الإقليمي وانعكاساته على الأسعار.


مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
TT

مؤشر السوق السعودية ينهي جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 %

رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)
رجل يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (تداول)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة الأحد متراجعاً بنسبة 0.15 في المائة، ليغلق عند مستوى 10360 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 2.6 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 10393 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى عند 10238 نقطة.

وتصدر سهم «العربي» قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 3.31 في المائة، ليغلق عند 21.30 ريال، تلاه سهم «الأبحاث والإعلام» منخفضاً بنسبة 3.02 في المائة إلى 51.30 ريال، ثم سهم «ذيب» متراجعاً بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 18.43 ريال.

في المقابل، تصدرت أسهم «صدق» و«حديد وطني» و«أملاك» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بمكاسب تراوحت بين 6 و9 في المائة، لتغلق عند 16.33 ريال و2.66 ريال و8.76 ريال، على التوالي.