الثلاثاء - 26 شعبان 1438 هـ - 23 مايو 2017 مـ - رقم العدد14056
نسخة اليوم
نسخة اليوم  23-05-2017
loading..

في العالم إسلامان

في العالم إسلامان

الجمعة - 11 جمادى الآخرة 1438 هـ - 10 مارس 2017 مـ رقم العدد [13982]
نسخة للطباعة Send by email
ليس ممكناً إلغاء المسلمين ولا تجاهل أهمية الإسلام بوصفه عقيدة منتشرة ومؤثرة. هناك مليار ونصف مليار مسلم في أنحاء العالم، و57 بلداً ذات أغلبية مسلمة. والإسلام، مثل غيره من الأديان الرئيسيّة، كاليهودية والمسيحية، منقسم على نفسه إلى طوائف ومدارس ويختلف مع بقية الأديان. ورغم هذه الاختلافات لم يواجه المسلمون في تاريخهم الحديث أزمات مثل التي يواجهونها اليوم. أخطر ما أصابهم في سمعتهم... هناك نسبة كبيرة في كل مكان صارت تعتبر المسلمين مشكلة كبيرة أمنياً وسياسياً وثقافياً، وبناء على هذه القناعة الجديدة تحولت المطالبات المتزايدة من الهمس إلى التصريح بالتضييق على المسلمين واعتبارهم فئة غير مرغوب فيها. هذا التململ يتبناه السياسيون والعنصريون، ولو سارت الأمور وفق هواهم فإننا مقبلون على أزمة أكبر مما نشهده ونتعاطاه.

وفي رأيي، من الخطأ تجاهل الصورة التي تكونت عن الإسلام والمسلمين، وما تسببه من غضب شعبي ورسمي ضدهم واعتبارها حالة عداء عنصرية، بل لا بد من فهمها والتعامل معها. وقبل ذلك لا بد من التوقف عن إنكار المشكلة داخل المجتمعات الإسلامية، واعتبار ردود الفعل محض عنصرية ضد الإسلام والمسلمين، وهذا بالطبع لا ينفي دور العنصريين والانتهازيين في تغذية الصورة السيئة والحث على كراهيتهم.

مشكلة المسلمين خارجياً فعلياً بدأت مع الثورة الإيرانية، التي ادعت أن مشروعها الدفاع عن الإسلام والمسلمين في أنحاء الدنيا، مستخدمة العنف والحشد والتنظيم والعمل الحركي. قبل ذلك كان المسلمون منشغلين في شؤونهم ومندمجين مع المجتمعات الأخرى في سلام، كل يحافظ على عقيدته ويمارس شعائره. لكن نظام طهران أراد تحويل الإسلام والمسلمين مطية يركبها في العالم، فأصبحت صرخات أتباعه «الله أكبر» ورؤوسهم الملفوفة بعصابات كتب عليها دعوات دينية وسياسية «لبيك خميني»، واجهة بشعة تعبر عن إسلام جديد لا يمت بصلة للمسلمين الذين عرفهم العالم. هذه الوجوه المرعبة الملطخة كانت تقف ممسكة بدبلوماسيين رهائن، ضد كل الأعراف والأخلاق، وبالطبع الأديان، كان ذلك المشهد عنواناً جديداً لإسلام مختلف ومسلمين جدد. صاروا يفتعلون قضايا تخدم صراعاتهم السياسية، مثل تحويل رواية مجهولة صدرت في بريطانيا إلى سبب لتغذية كراهية المسلمين نحو بريطانيا على الرغم أن في إيران نفسها تطبع كتب وروايات أعظم تجديفاً ضد معتقدات بقية المسلمين وأتباع الأديان الأخرى. كان التحريض، ووضع جوائز مالية لقتل المؤلف سلمان رشدي، عملاً سياسياً لنظام إيران. وتوالت الأحداث المفتعلة من ملاحقات ضد مثقفين ورسامي كاريكاتير وزعامات أديان أخرى، ومرت سنين قادت فيها طهران المسلمين مثل النعاج رغماً عن أنفهم، تدعي الدفاع عن دينهم، وقضاياهم، وجالياتهم، وثقافاتهم، ثم ولد تنظيم القاعدة الذي سار على النهج نفسه. هكذا شوه الإسلام، وهكذا ولد الإسلام السيئ الذي يكرهه العالم اليوم.

لقد أوقع بنَا في حفرة كبيرة حفرها مجموعة من المتطرفين في إيران وغيرها، لكن هذا ليس إسلامنا ولا يفترض أن ندافع عن إسلامهم ولا أفكارهم ولا قضاياهم. في العالم إسلامان؛ إسلام إيران والمتطرفين الآخرين، وإسلام المعتدلين، والمسلمون ليسوا مثل بعضهم. من يشاء أن يعادي الإسلام المشوه والمسلمين المتطرفين يجب أن نقف معه لا أن نقف معهم، بل نحن ضدهم، فنحن المتضررون بالدرجة الأولى من هذا «الإسلام» ومن هذه «الأنظمة الإسلامية» والجماعات التي تواليها.

هذا وقت البراءة من «إسلام إيران» و«القاعدة» و«داعش»، والتنظيمات التي تسيس الدين، وتلبس السياسة بالدِين. وهي تصّب في صالح الإسلام، عقيدة الفرد، وفي صالح المسلمين الذين هم مواطنو بلدان مختلفة. وخلافات دول العالم وحكوماته معظمها سياسية ليس للدين بها صلة، ولا يفترض أن تترك لحكومات تريد أن تجند المسلمين فكرياً حتى تكسب معاركها مع خصومها، التي لا يهمها مدى الأضرار بعلاقات الأمم ببعضها، ولا يهمها ما يحدث للغالبية والأقلية من المسلمين المسالمين في بلدانهم، فهي تريد أن تربح من وراء الصدام والفوضى وتعرف أنها تخسر عندما يعم السلم والاعتدال.

وللحديث صلة...



alrashed@asharqalawsat.com

التعليقات

كاظم مصطفى
البلد: 
United States
10/03/2017 - 00:20

خرج المسلمون في كافة انحاء المعموره متضاهرين ومنددين في امور ليست بمستوى
جرائم الخارجين من المله الاسلاميه كالقاعده وداعش وغيرهما الذين اساؤا للاسلام
والمسلمين في العالم اجمع ومع كل هذه الجرائم المروعه لم يحدث اي تنديد جماعي
بمظاهرات حاشده للتبروأ من هؤلاء المجرمين وقد فهم العالم الغربي من ان سكوتنا
من علامات الرضى اذ لا يكفي تنديد بعض العلماء من ان هؤلاء لا يمثلون الاسلام
حتى ان الازهر رفض ان يكفرهم ويخرجهم من الاسلام دين السلام والمحبه والتعايش .

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
10/03/2017 - 01:14

نعم وياللأسف استاذ عبد الرحمن العزيز . الحسرة والأسف بمقالتك هذه انها تخالج شعور مئات الملايين المسلمين . نعم ان ديننا الحنيف يتعرض لأكبر واخطر عملية تشويه فيه الكثير من الافتراء والتجني والاضاليل والتضليل . يشارك ويساهم فيه بعض من يدعون انهم حماة الاسلام والمسلمين . واكثر الاعداء الذين لهم حقد وكراهية وخلفيات ومصالح واطماع وذهنية قديمة متخلفة ضد ديننا الحنيف . ان اكثر الانظمة والدول الاسلامية ورؤسائها وقادتها وحتى المراجع العليا الدينية لم تكن على قدر من المسوؤلية وتحملها في المحافظة على التربية والتعليم والتوجه السليم والصحيح لديننا الحنيف . لقد تغاضوا واهملوا عن تصرف اكثر التيارات والجمعيات والاحزاب والأممة والمشايخ والطريقة . حتى ان اكثرهم من كان يمولهم ويرعاهم عن قصد او غير قصد او عن خوف او لمصالح شخصية وشخصانية . حتى ان اكثر الجمعيات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
10/03/2017 - 01:46

كانت سليمة وبريئة وكان لها روئ صالحة وتمد يد العون والمساعدة لكل فقراء المسلمين بالعالم ونشر التعليم على اسس بعيدة كل البعد عن التطرف والتذمت والانعزال بل العيش الكريم مع كل المجتمعات والاديان والمذاهب والاطياف والاتجاهات . ولكن مع الأسف لم تسلم من اختراقات اصحاب العقول العفنة والتخلف والغوغاء . الم يكن الشاعر احمد شوقي رحمه الله على حق حين قال . عجبت لمعشر صلًوا وصاموا عواهر خشية وتقٌى كذابا وتلقيهم حيال المال صُماّ . نعم استاذ عبد الرحمن . الحرقة والحسرةفى قلوب مئات الملايين المسلمين . ممن يدّعون الاسلام والعروبة والمسلمين زوراً وبهتاناًوهم ليسوا بعرب ولا مسلمين . واعمالهم عما جرى في افغانستان والعراق وسوريا والصومال وليبيا واليمن ولبنان وباكستان وايران وفلسطين تدل عليهم . سنبقى اسلام ومسلمين موحدين بالله ونعتز بديننا الحنيف وقرآنناالحكيم

رشدي رشيد
10/03/2017 - 06:21

مقال في الصميم. من المؤكد بأن تبديلهم لنظام شاه ايران، الحليف الرئيسي لأمريكا، بنظام الملالي ورجوع الخميني محاطا بالأمن الفرنسي، لم يكن إعطباطياً. بعد الانتشار الواسع للدين الاسلامي في الغرب والشرق كان لزاما تغيير المعادلة وخلق المسببات لتشويه هذا الدين الحنيف. بدأوا بإيران وخلق نظام تطرفي طائفي لأسباب ثلاثة، الاول تشويه الاسلام وإظهارها كدين تشجع الاٍرهاب، وهذا ما حصل من خلال الاٍرهاب المنظّم للحرس الثوري والميليشيات الإرهابية التي تقتل المسلمين على الهوية وكذلك دعم نظام الملالي للمنظمات الإرهابية كالقاعدة وتوفير الملاذ الآمن لعوائل اُمرائهم، كما وأنشأوا داعش بعد أفراجهم عن السجناء المتطرفين وتسليم المالكي الموصل لداعش بما فيها من الأسلحة والاموال الطائلة لتقوية شوكتها، والسبب الثاني تقسيم الدول العربية وتشريد ساكنيها، وهُنا تكمن الخطورة.

رشدي رشيد
10/03/2017 - 06:33

حيث استطاعوا من تقسيم المجتمع الواحد الى الإخوة الأعداء وتنامي الحقد والكراهية بينهم بعد ان كانوا إخواناً في الدين الواحد. وهكذا انقسمت الدول العربية وتشردت مواطنيها في بقاع الارض ومارس نظام الملالي والانظمة التابعة لهم ابشع الجرائم بحق البشرية. أما السبب الثالث فهو استفادة الأحزاب اليمينية في الغرب والشرق على حدٍ سواء من هذا النهج الإرهابي وتسخيرها في حملاتهم الانتخابية، وفعلا نرى بأن بعض من دول اوروبا الغربية على وشك التحول من بلدان ديمقراطية تؤمن بتعدد الأديان وحرية المذهب الى دول تحارب الاسلام والمسلمين وتعمل على قدم وساق لشحن مجتمعاتهم وزرع نزعة التطرّف في عقولهم بعد أن كانت هذه المجتمعات مثالا للديمقراطية والتعددية. علينا الكثير لنعمله لتصحيح هذا الوضع النشاذ الذي خلقه نظام الملالي في المنطقة والعالم. فهل هناك من خطط مدروسة لذلك؟؟؟؟

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
10/03/2017 - 10:27

لقد قال ترمب بصريح العبارة بأن أوباما هو من صنع داعش، بالطبع هو لا يقصد ذلك بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكنه كان يشير إلى أن سوء تعاطيه مع أحداث وملفات المنطقة هو ما تسبب في ظهور داعش، وعلى طريقة ترمب فلنبحث عن الجرثومة التي تسببت في ظهور داعش وغيره من التنظيمات "السنية" المتطرفة لا أن نتلهى بمشاهد النحر والحرق والتفجير التي ترتكبها تلك التنظيمات، إيران كما أشار الأستاذ عبدالرحمن وجدت نفسها تخسر بحملها راية الإسلام الراديكالي بمجمله مما جعلها تجد نفسها "دون غيرها" في النهاية هدفاً للعزلة والعقوبات الدولية، فساهمت بطريقة مباشرة "وهذا مثبت" في أحداث سبتمبر التي نفذها تنظيم القاعدة "السني" ومنذ ذلك الوقت بدأت العمل بشكل دؤوب وبسياسة نسيج السجادة الإيرانية "التي يتباهون بها" على إلصاق صفة التطرف الإرهاب وحصرها بالمسلمين السنة فقط دون الشيعة وربطها

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
10/03/2017 - 10:54

بالسلفية والغرض هو رمي كرة النار على المملكة العربية السعودية بمحاولة تقديمها على أنها حاملة لواء هذا الفكر وبالتالي التخلص من تلك "القمامة" التي حملتها على كتفيها على مدى أكثر من ثلاثة عقود وذلك برميها في حديقة الجيران، لو نظرنا إلى ما حدث في العراق قبل سنوات قليلة عندما شهد العراق إستقراراً لا مثيل له منذ غزو 2003 وذلك بفضل العراقيين السنة الذين إجتثوا تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بشكل تام وبات، فكان "جزاء سنمار" بإنتظارهم بتحالف وتواطوء بين إيران وإدارة أوباما الزائلة، ولن ينسى أحد الإنقلاب الذي تبنياه على الإنتخابات الحرة في العراق عام 2010 وإستبدالها بتحالفات طائفية مقيتة إستهدفت العراقيين السنة على وجه الخصوص ومهدوا "قصداً" لوجود حاضنة ملائمة لبعث تنظيم القاعدة المتطرف مرة أخرى بنسخته الجديدة "داعش" ومن ثم تسليمه مدينة الموصل ثاني

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
10/03/2017 - 11:14

أكبر المدن العراقية مع ثلث مساحة العراق دون أدنى مقاومة أو قتال في واقعة الهروب الكبير الشهيرة قبل أكثر من سنتين، لقد صادفت ليلة البارحة أني كنت أتابع جلسة إستماع في مجلس الأمن الدولي بحضور ناشطين حقوقيين وكانت تدور حول الجرائم البشعة التي إرتكبها تنظيم داعش ضد الأقليات العراقية من الإيزيديين والتركمان وتبعتها مداخلات عدة من رؤساء بعثات الدول الأعضاء في المجلس لينضم في النهاية مندوب الحكومة العراقية إلى جوقة "الشاجبين" والمولولين دون إدراك منه أنه جعل سؤالاً صعباً يقفز إلى رؤوس ما تابعوا مداخلته، من سلم رقاب هؤلاء العراقيين "كالخراف" إلى سكاكين داعش؟؟ أليست الحكومة العراقية التي كان يرأسها العميل الإيراني نوري المالكي والتي "تتشرف" الآن بتمثيلها والحديث بإسمها؟، حقاً فقد كان منظراً مثيراً للغثيان.

Dr. Sayeed Ahmad Almusharrafi
البلد: 
Dubai
10/03/2017 - 12:59

سلم يراع القارئ الفاضل رشدي رشيد الذي أصاب كبد الحقيقة المعروفة' وقد كفى وشفى، فلا إسلام الا اسلام واحد وهذا الاسلام ،الثاني، المخترع برآء منه الله سبحانه ورسوله وملائكته والمؤمنون ولا يرضاه لنفسه حتى غير المسلمين دينا ومنهاجا' لكن هذا "الإسلام الثاني" سوف يعمل الغرب بكل قوة على إشاعته وتعميمه بين الخلائق لصدهم عن الاسلام الاول وتفتيت الدول العربية خاصة والإسلامية عامة، لا بد نتذكر هنا ما قاله وزير خارجية أمريكا بعد تفكك روسيا من ان المئة عام القادمة سيتناحر فيها المسلمون بالسنة والشيعة،، اعتقد انه امر أوضح من ان يستدل له أو عليه' لكن السؤال متى ينتهي المثقفون من قراءة الأحداث التي يصنعها الأعداء لنا ونقبل على صناعة الأحداث لكي يقرأها ويحللها غيرنا إيرانيا أو غربيا ! مع خالص الشكر والتحية

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
10/03/2017 - 13:55

،الإخوان المسلمون وراء الكوارث التي حلت بالعالم الإسلامي و السنّة تحيدا،إنهم الوجه الآخر لولاية الفقيه ،بل إنهم سبقوا الخميني في ميدان تسيس الإسلام و امتطاء ظهره لتحقيق أهداف سياسية،و لكن مرة أخرى هم خريجو مدرسة جمال الدين الإيراني على الحقيقة الشيعي و ليس الأفغاني كما هو مشهور عنه،و بلدته في إيران تحمل اسمه(الجمالية)،أجل؛ فالآباء الروحيون للشيخ البنا باعترافه و اعترافه: الأفغاني و محمد عبده و محمد رشيد رضا، و الأخير سيد جاء مصر من جنوب لبنان و ينسب نفسه لآل البيت!إذا الإيرانيون مرة أخرى وراء كارثة توريط المسلمين في صراعات لا قبل لهم بها مع حكومات بلادهم و العالم أجمع،تشرب روحهم على عزت بيجوفيتش في البوسنة و جوهر دوداييف في الشيشان فورطا شعبيهما في حمام دم كانا في غنى عنه بعد سقوط الاتحاد السوفيتي و صار المسلمون يمارسون شعائر دينهم بحريه

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
10/03/2017 - 14:31

تأثير الإخوان موجود في كل التنظيمات التي شوهت وجه الإسلام بالإرهاب،أسامة بن لادن و عبد الله عزام في القاعدة و البغداي في داعش نشؤوا كإخوان،لالقرضاوي نفسه من قال أن البغدادي نشأ إخوانيا ، الإرهاب في سيناء إخواني ، و يكفي دلالة على ذلك أنه ما نشط إلا بعد سقوط مرسي حتى محمد البلتاجي على منصة رابعة أن ما يحدث في سيناء سيتوقف في نفس اللحظة التي يعود فيها مرسي للحكم ،قوله لم يكن من فراغ بل عن علم إذ كان المسؤول عن العمليات الخاصة للجماعة،بشهادة اللواء الرويلي قائد المنطقة المركزية و المسؤول عن نأمين ميدان التحرير إبان الثورة أنه طلب من البلتاجي إنزال رجاله من فوق أسطح العمارات فاستجاب بعد إنكار، و بعدها اعترف أسامة ياسين وزير الشباب على عهد مرسي أنها كانت الفرقة 95 التابعة للتنظيم الخاص،الهضيبي الابن في مناظرة مع فرج فودة أقر باغتيالهم النقراشي

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
10/03/2017 - 14:41

و ذلك عندما قال : و إيه يعني لما شاب فقد أعصابه و قتل اللي حلّ تنظيم الإخوان ، و قبله اغتالوا رئيس المحكمة العليا المستشار الخازندار ، إنهم استخدموا العنف مبكرا فهم أول من امتطى صهوة الإرهاب ، و يحملون وزر كل من جاء بعدهم و تأسى بنهجهم ، الذين أعادوا التنظيم للحياة بعد خروجهم من السجون الناصرية على عهد السادات جميعهم من التنظيم الخاص كمصطفى مشتهم و محمد عاكف ، ماذا يعني ذلك غير أنهم لا يزالون مؤمنين بالعنف لتحقيق أهدافهم السياسية التي غلفوها بفلاف الدين، فلما وصلوا للحكم لمدة عام كامل في مصر ما أقاموا شرعا و لا حققوا توحيدا ! و لكن تركوا بلدهم تئن و لا تزال تحت وطأة المشاكل التي أقحموها في أتونها بسلاح الإشاعات و بأساليبهم الجهنمية في ضرب الاقتصاد و الدولار و السياحة ، و إن يرموا النظام الجديد بجميع الأخطاء فهم وحدهم و ليس غيرهم من أتوا به

Arbahim Qali
البلد: 
Sweden
10/03/2017 - 19:55

يقول غاندي لا يوجد الا دين واحد حقيقي كامل.ولكنه يتعدد،اذا ما مر بطريق الإنسان.
تعددت المذاهب،وكذلك الإسلام يا أستاذ الراشد،وربنا يحفظ الأرض والعباد

محمد مزمل الحق بريطانيا
البلد: 
بريطانيا
10/03/2017 - 22:57

بناء بعض المراكز المرموقة هنا هناك لا يساوي شيئا أمام الطوفان الإعلامي الهائل. ويتكلم الكثيرون عبر الوسائل الإعلمية المختلفة ضد الاسلام ليلا ونهارا، ويبثون عدائهم بسهولة في كل بيت. ويؤثرون في الناس مثل السحر. وعلى خادمي الاسلام من الأمراء والدول والعلماء تاسيس مزاكز الإعلام العالمية بلغات شتي فورا ليبثوا عن طريقها الاسلام الصحيح ويردوا على الافتراءات والأكاذيب ضد الاسلام، ولا تقبل الظروف الراهنة أي تهاون وتأخير. ولا يجوز أن يخافوا من عيون حمراء من قبل أحد. الله المستعان!