تأثير توقيت شرب القهوة على مستويات الكوليسترول في الجسم

زيادة استهلاك القهوة وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (بيكساباي)
زيادة استهلاك القهوة وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير توقيت شرب القهوة على مستويات الكوليسترول في الجسم

زيادة استهلاك القهوة وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (بيكساباي)
زيادة استهلاك القهوة وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (بيكساباي)

يعتمد خطر ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم على كمية القهوة التي يتناولها الشخص ومدى حساسيته للكافيين.

ونتناول فيما يلى تأثير بعض الزيوت الموجودة في القهوة على مستويات الكوليسترول في الدم، والمخاطر والفوائد المرتبطة بتناول القهوة، ونصائح للتحكم في مستويات الكوليسترول.

ما الكوليسترول؟

الكوليسترول مادة شبيهة بالدهون تؤدي العديد من الأدوار الأساسية في الجسم عند مستوياتها الصحية. عندما ترتفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بشكل كبير، تتراكم الترسبات في الشرايين. إذا تراكمت اللويحات بكمية كافية لسد تدفق الدم، يصبح الأمر خطيراً، إذ يُمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ينتقل الكوليسترول عبر مجرى الدم كجزء من جزيئات تُسمى البروتينات الدهنية. يوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية في الدم: البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) والبروتين الدهني عالي الكثافة (HDL). يُطلق البعض على HDL اسم «الكوليسترول الجيد»، وذلك لأنه يُساعد على التخلص من الكوليسترول الزائد في الجسم.

هل تزيد القهوة من مستويات الكوليسترول؟

تؤثر عوامل عديدة على مستويات الكوليسترول، وتشير دراسة موثوقة أجريت عام 2023 على عموم السكان إلى وجود صلة بين زيادة استهلاك القهوة وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL). هذا النوع من الكوليسترول يُعرف لدى خبراء الصحة باسم «الكوليسترول الضار». مع ذلك، تشير الدراسة نفسها إلى عدم وجود علاقة بين استهلاك القهوة وصحة القلب، وفقاً لما ذكره موقع «مديكال توداي نيوز» المعني بالصحة.

فيما يتعلق بمستويات الكوليسترول، من المهم مراعاة نوع القهوة وطريقة تحضيرها. ذلك لأن بعض الطرق قد تُزيل الزيوت الطبيعية الموجودة في حبوب البن. تُعرف هذه الزيوت باسم ثنائي التربينات، وتشمل الكافستول والكاهويول. تشير الأدلة إلى أن هذه الثنائيات التربينية مسؤولة عن زيادة الكوليسترول الضار لدى الإنسان.

تختلف كمية ثنائي التربينات في القهوة باختلاف طريقة التحضير. على سبيل المثال، عند تحضير القهوة باستخدام مرشحات ورقية، تبقى معظم ثنائيات التربينات في المرشح. أما عند استخدام القهوة غير المفلترة، فإن معظمها يمر إلى القهوة.

بالإضافة إلى ذلك، قد تختلف نسبة ثنائي التربينات باختلاف نوع القهوة. فعلى سبيل المثال، بما أن الناس يشربون عادةً كميات أقل من الإسبريسو، فمن المفترض أن يحتوي هذا النوع من القهوة على كمية أقل من ثنائي التربينات مقارنةً بأنواع القهوة غير المفلترة الأخرى.

وتشير بعض الدراسات إلى أن توقيت شرب القهوة قد يؤثر بشكل غير مباشر في مستويات الكوليسترول، خصوصاً إذا كانت القهوة غير المفلترة أو تُشرب بكميات كبيرة. كما أن تناولها بعد الوجبات قد يختلف تأثيره عن شربها على معدة فارغة، لكن نوع القهوة وطريقة تحضيرها يظلان العاملين الأكثر تأثيراً في صحة القلب ومستويات الكوليسترول

مخاطر شرب القهوة

بالإضافة إلى احتمال رفع مستويات الكوليسترول، قد تحمل القهوة بعض المخاطر الصحية الأخرى. على سبيل المثال، تحتوي القهوة غالباً على الكافيين، الذي قد يُسبب آثاراً جانبية ويتفاعل مع الأدوية.

بينما تُشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) إلى أن تناول 400 ملليغرام من الكافيين يومياً، أو ما يُعادل 4-5 أكواب من القهوة، آمنٌ عموماً، إلا أن الكافيين قد يتفاعل مع العديد من الأدوية بشكلٍ مُهم سريرياً.

مخاطر التفاعلات الدوائية

وجدت مراجعةٌ أُجريت عام 2020 أن القهوة قد تتفاعل مع العديد من الأدوية بسبب محتواها من الكافيين. يُنصح باستشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود أي أدوية يتناولها الشخص ضمن هذه الفئة. تُعتبر كمية الكافيين التي تعتبرها إدارة الغذاء والدواء الأميركية آمنة تعادل 4 أو 5 أكواب من القهوة. مع ذلك، يكون بعض الأشخاص أكثر حساسية لتأثير الكافيين، وقد يعانون من بعض الأعراض التالية: الأرق، وتسارع ضربات القلب، والصداع، والقلق، والتوتر، والغثيان، والشعور بالحزن.

مصادر أخرى للكافيين

تشمل المشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين الشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة. يحتوي الشاي والمشروبات الغازية عموماً على كمية كافيين أقل من القهوة، بينما قد تحتوي بعض مشروبات الطاقة على ضعفين إلى ثلاثة أضعاف كمية الكافيين الموجودة في مشروب القهوة، وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية.

فوائد شرب القهوة

وفقاً لجمعية القلب الأميركية (AHA)، تتمتع القهوة بالعديد من الفوائد المحتملة، بما في ذلك: تقليل خطر الإصابة بمرض باركنسون، والسكري من النوع الثاني، ومرض ألزهايمر، والمساعدة في حماية الخلايا من التلف بفضل مستوياتها العالية من مضادات الأكسدة، وتقليل خطر الوفاة، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء، بالإضافة إلى ذلك، تشير جمعية القلب الأميركية إلى أن الكافيين قد يزيد الطاقة، ويساعد في إنقاص الوزن، ويحسن التركيز الذهني، ويحسن المزاج والأداء الرياضي. على الرغم من أن الكافستول والكاهويول قد يكون لهما تأثير سلبي على الكوليسترول، إلا أنهما قد يوفران بعض الفوائد الصحية. تشير الأبحاث إلى أنهما قد يمتلكان خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان.


مقالات ذات صلة

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

صحتك تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

يُعد البيض مصدراً مهماً للبروتين وعناصر غذائية أخرى، لكنه يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كم بيضة يمكن تناولها يومياً بأمان حسب العمر؟

كم بيضة يمكن تناولها يومياً بأمان حسب العمر؟

لا شك أن البيض يحتوي على نسبة كوليسترول أعلى من العديد من الأطعمة الأخرى، إلا أنه غني أيضاً بالعناصر المهمة للجسم، ويستطيع الكثيرون تناول بيضتين يومياً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تناول أدوية «الستاتين» يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لدى الأشخاص فوق سن السبعين (أ.ب)

أدوية «الستاتين» تقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بعد سن السبعين

أظهرت تجربة علمية جديدة أن تناول أدوية خفض الكوليسترول، المعروفة باسم «الستاتين»، يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لدى الأشخاص فوق الـ70.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
صحتك جرعة واحدة من الحقنة قد تؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 % (رويترز)

جرعة واحدة من علاج جيني تخفض الكوليسترول إلى النصف لمدة عام

كشفت دراسة علمية جديدة عن نتائج واعدة لعلاج يعتمد على تعديل الجينات بهدف خفض مستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)

هل يساعد زيت الزيتون على خفض الكولسترول الضار؟

يُعدّ زيت الزيتون خياراً صحياً أفضل من الزبدة للمساعدة في ضبط مستويات الكولسترول؛ إذ تشير الأبحاث إلى دوره في دعم صحة القلب من خلال خفض «الكولسترول الضار»...

«الشرق الأوسط» (لندن)

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
TT

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)
تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)

يُعد البيض مصدراً مهماً للبروتين وعناصر غذائية أخرى، لكنه يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الكوليسترول. ومع ذلك، فإن تأثيره على مستويات الكوليسترول في الدم لا يرتبط بالبيضة وحدها، بل قد تلعب طريقة تحضيرها دوراً مهماً. فهل يكون البيض المسلوق خياراً أفضل من المقلي، خصوصاً لمن يعانون ارتفاع الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول، يوجد كله في الصفار. لكن الكوليسترول الموجود في البيض لا يبدو أنه يرفع مستويات الكوليسترول بالطريقة نفسها التي تفعلها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

وهنا تظهر أهمية طريقة الطهي. فالبيض المسلوق لا يحتاج إلى إضافة دهون أثناء تحضيره، في حين قد يضيف قلي البيض بالزبدة أو بعض الزيوت مزيداً من الدهون والسعرات الحرارية إلى الوجبة. وتشير الدراسات إلى أن طريقة طهي البيض والأطعمة المصاحبة له قد يكون لهما دور في مخاطر أمراض القلب أكبر من البيض نفسه. كما أن ما يؤكل إلى جانب البيض مهم؛ إذ إن أطعمة مثل اللحم المقدد والنقانق وغيرها من اللحوم المصنّعة قد تزيد مخاطر أمراض القلب.

ويتميز البيض، سواء كان مسلوقاً أو مقلياً، بقيمة غذائية مرتفعة؛ إذ يوفر بروتيناً عالي الجودة إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن. لذلك، لا تعني الإصابة بارتفاع الكوليسترول بالضرورة الاستغناء عنه تماماً، بل يمكن التركيز على الكمية وطريقة التحضير والنظام الغذائي ككل.

ويكتسب نوع الدهون المستخدمة في القلي أهمية خاصة. فإضافة كميات كبيرة من الزبدة أو الدهون الغنية بالدهون المشبعة قد تجعل الوجبة أقل ملاءمة لمن يحاولون التحكم في مستويات الكوليسترول. وفي المقابل، يتيح السلق تناول البيضة من دون أي دهون مضافة، ما يجعله طريقة سهلة للتحكم في مكونات الوجبة.

كذلك ينبغي النظر إلى وجبة الإفطار كاملة، وليس إلى البيض وحده. فتناوله مع الخضراوات والحبوب الكاملة يختلف غذائياً عن تقديمه إلى جانب اللحوم المصنّعة والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح. ومن هنا، قد يكون اختيار الأطعمة المصاحبة للبيض مهماً بقدر اختيار طريقة طهيه.

ويمكن لمعظم الأشخاص الأصحاء تناول ما يصل إلى 7 بيضات أسبوعياً من دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفق بعض الدراسات. أما المصابون بالسكري أو من لديهم عوامل خطر مرتبطة بأمراض القلب، فتظل الأدلة العلمية بشأن الكمية المناسبة لهم متباينة.

وبالنسبة إلى من يرغبون في تقليل استهلاك الكوليسترول، يمكن الاكتفاء ببياض البيض، الذي لا يحتوي على الكوليسترول مع بقائه مصدراً للبروتين.

وبذلك، قد يكون البيض المسلوق خياراً أبسط لمن يرغبون في الحد من الدهون المضافة، في حين يعتمد تأثير البيض المقلي إلى حد كبير على نوع الدهون المستخدمة في طهيه وكميتها، إضافة إلى بقية مكونات الوجبة.


لماذا تزداد احتمالية تشخيص الرجال بالسرطان في مراحل متأخرة؟

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)
TT

لماذا تزداد احتمالية تشخيص الرجال بالسرطان في مراحل متأخرة؟

رجل مريض بالسرطان (رويترز)
رجل مريض بالسرطان (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن فجوة لافتة بين الرجال والنساء في توقيت تشخيص السرطان، إذ تشير النتائج إلى أن الرجال أكثر عُرضة لتلقي تشخيص في مرحلة متأخرة، وهو ما قد يؤثر مباشرة في فرص النجاة، نظراً لأن اكتشاف المرض مبكراً يرتبط في كثير من الحالات بنتائج علاجية أفضل.

وأجريت الدراسة على 30 نوعاً من السرطان غير المرتبط بجنس محدد، أي مع استبعاد سرطانات مثل الثدي والبروستاتا.

وأظهرت النتائج تفاوتاً واضحاً في احتمالات التشخيص المتأخر، بلغ 134 في المائة في سرطان اللسان، و128 في المائة في سرطان الغدة الدرقية، و97 في المائة في سرطان الغدد اللعابية، و56 في المائة في سرطان المعدة، و50 في المائة في سرطان الجلد.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، يرى البروفسور ديفيد بلومفيلد، استشاري الأورام السريرية في مستشفى «نوفيلد هيلث برايتون» بالمملكة المتحدة أن أسباب هذه الفجوة «معقدة ويصعب تحديدها بدقة»، لكنه يشير إلى مجموعة من العوامل التي تلعب دوراً في تأخر اكتشاف المرض لدى الرجال.

ثقافة «التحمل» قد تؤخر زيارة الطبيب

يقل تواصل الرجال مع الأطباء مقارنة بالنساء، وتشير بيانات حديثة إلى أن نحو 48 في المائة من الرجال في استطلاع أُجري في إنجلترا أواخر عام 2024 شعروا بدرجة من الضغط المجتمعي تدفعهم إلى «التحمل» عندما يتعلق الأمر بمخاوفهم الصحية.

ويقول بلومفيلد: «لقد رأيت رجالاً لم يذهبوا إلى الطبيب منذ 40 عاماً»، موضحاً أن مثل هذا الأمر سيكون غير معتاد للغاية لدى النساء.

ويرى بلومفيلد أن أحد التفسيرات المحتملة يرتبط بالصورة التقليدية للرجولة، التي قد تدفع بعض الرجال إلى الاعتقاد بأن عليهم التحلي بالقوة وتحمل الألم وعدم طلب المساعدة.

ويقول: «يحتاج الرجال إلى الابتعاد عن الشعور بأن عليهم أن يكونوا أقوياء وألا يظهروا مشاعرهم. لدينا جميعاً أجساد، وجميعها تتعرض لمشكلات مع مرور الوقت».

فحوصات المناطق الحساسة قد تزيد التردد

هناك عامل آخر يتمثل في عدم اعتياد بعض الرجال على فحوصات المناطق الحساسة، وهو ما قد يجعلهم أكثر تردداً في الخضوع لها.

ويوضح بلومفيلد أن فحص البروستاتا قد يتطلب فحصاً عبر المستقيم، بينما يتطلب فحص سرطان القولون والمستقيم في مراحل معينة استخدام منظار لفحص المنطقة.

التدخين والكحول يزيدان المخاطر

لا تقتصر المشكلة على تأخر التشخيص، إذ تشير البيانات إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عُرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان أصلاً، ويرتبط ذلك جزئياً بانتشار بعض السلوكيات التي تزيد المخاطر.

ويظل التدخين من أبرز عوامل خطر الإصابة بالسرطان، وتشير البيانات إلى أن الرجال أكثر ميلاً للتدخين مقارنة بالنساء.

ويقول بلومفيلد: «كثير من أنواع السرطان مرتبط بالتدخين. ولا يزال هذا أكبر عامل خطر للإصابة بالسرطان، وهو أعلى عامل خطر نعرفه، ليس فقط لسرطان الرئة، وإنما أيضاً لسرطانات الرأس والرقبة والمثانة».

كما يظهر تفاوت مشابه في استهلاك الكحول، إذ كان الرجال أكثر عُرضة من النساء لشرب كميات تزيد مخاطر الأضرار المرتبطة بالكحول.


5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة

شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
TT

5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة

شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)
شرب القهوة مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية (إ.ب.أ)

رغم أن القهوة تُعد من المشروبات المفضلة لدى كثيرين، فإن تناولها مع بعض الأطعمة قد يسبب اضطرابات هضمية، أو يؤثر في استفادة الجسم من بعض العناصر الغذائية.

وقد استعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُفضل تجنب تناولها مع القهوة، وهي:

الحمضيات

تتميز القهوة والحمضيات بارتفاع درجة الحموضة، ولذلك قد يؤدي تناولهما معاً إلى زيادة الشعور بعدم الراحة في الجهاز الهضمي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، إذ قد تتفاقم أعراض مثل الحموضة، والغثيان، وحرقة المعدة، وعسر الهضم.

الأطعمة المقلية

تحتوي الأطعمة المقلية عادةً على كميات مرتفعة من الدهون والملح، ولذلك يُنصح عموماً بعدم الإفراط في تناولها.

وتشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في استهلاك القهوة، خصوصاً أكثر من ثلاثة أكواب يومياً، قد يرتبط بارتفاع مستويات الدهون الضارة في الدم، وانخفاض الدهون النافعة.

ولهذا، فإن الجمع بين الإفراط في القهوة والإكثار من الأطعمة المقلية قد لا يكون خياراً مناسباً لصحة القلب والأوعية الدموية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مرتبطة بارتفاع الدهون في الدم.

الحليب

قد يبدو الجمع بين القهوة والحليب خياراً شائعاً، لكن بعض الأبحاث تشير إلى أن القهوة قد تقلل من استفادة الجسم من الكالسيوم الموجود في الحليب. والكالسيوم عنصر أساسي لصحة العظام، ولذلك فإن الاهتمام بالحصول على الكمية المناسبة منه يظل مهماً.

ومع ذلك، لا يعني ذلك بالضرورة الامتناع تماماً عن إضافة الحليب إلى القهوة، وإنما يشير إلى أهمية مراعاة الحصول على الكالسيوم من مصادر غذائية متنوعة ضمن النظام الغذائي اليومي.

الأطعمة الغنية بالملح

يمكن لاستهلاك القهوة بكميات معتدلة ألا يؤثر بشكل ملحوظ في ضغط الدم لدى معظم الأشخاص، لكن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى البعض، بسبب تأثير الكافيين المنبه.

وعند تناول القهوة إلى جانب أطعمة غنية بالملح، فقد يصبح الاهتمام بكمية الصوديوم المستهلكة أكثر أهمية، خصوصاً لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو لديهم قابلية للإصابة به.

الأطعمة المخمّرة

تشمل الأطعمة المخمّرة أطعمة مثل المخللات، والملفوف المخلل، وخل التفاح ومنتجات فول الصويا المخمّرة. وتحتوي هذه الأطعمة على كائنات حية دقيقة قد تكون مفيدة لصحة الجهاز الهضمي.

لكن تناولها في الوقت نفسه مع القهوة قد يسبب لدى بعض الأشخاص أعراضاً هضمية مثل الغازات والانتفاخ واضطراب المعدة، ويرجح ظهور هذه الأعراض بصورة أكبر لدى الأشخاص غير المعتادين على تناول الأطعمة المخمّرة مع القهوة.