6 مشروبات مرطبة تعزّز نضارة البشرة وصحتها

شرب ماء الليمون يساعد في دعم إنتاج الكولاجين (بيكسلز)
شرب ماء الليمون يساعد في دعم إنتاج الكولاجين (بيكسلز)
TT

6 مشروبات مرطبة تعزّز نضارة البشرة وصحتها

شرب ماء الليمون يساعد في دعم إنتاج الكولاجين (بيكسلز)
شرب ماء الليمون يساعد في دعم إنتاج الكولاجين (بيكسلز)

لا تقتصر العناية بالبشرة على الكريمات ومستحضرات التجميل، بل تبدأ أيضاً من الداخل، فالمشروبات التي تتناولها يومياً تلعب دوراً مهماً في ترطيب البشرة وإمدادها بالعناصر الغذائية التي تدعم نضارتها ومرونتها، وقد تساعد في الحد من الالتهابات والتقليل من علامات التقدم في السن. ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، هناك عدد من المشروبات الغنية بالماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي قد تُسهم في تحسين صحة البشرة ومظهرها.

1. ماء الليمون

يُعد الماء المكون الأساسي لخلايا الجلد، لذلك فإن الحفاظ على ترطيب الجسم ينعكس إيجاباً على صحة البشرة ومظهرها.

وقد يساعد شرب ماء الليمون في دعم إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن تكوين خلايا الجلد والشعر.

كما يوفر ماء الليمون جرعة إضافية من فيتامين «سي»، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات وتعزيز إنتاج الكولاجين، وقد يُسهم في تحسين ملمس البشرة ومظهرها. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت كمية فيتامين «سي» الموجودة في ماء الليمون كافية لتحقيق هذه الفوائد الصحية.

2. الشاي الأخضر

يتميز الشاي الأخضر بلونه الفاتح وغناه بمضادات الأكسدة المعروفة باسم «الكاتيكينات».

وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات تساعد على تقليل الالتهابات، وقد تحمي البشرة من الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية. كما أظهرت إحدى الدراسات أن تناول الشاي الأخضر بانتظام قد يساعد في الحد من علامات الشيخوخة وتلف الجلد.

وبفضل خصائصه المضادة للالتهابات، قد يكون الشاي الأخضر مفيداً أيضاً للأشخاص المصابين بأمراض جلدية التهابية، مثل الإكزيما والصدفية، إذ قد تُسهم مركباته في تخفيف احمرار الجلد وتغير لونه وتورمه.

3. مرق العظام

يُعدّ مرق العظام مصدراً غنياً بالكولاجين، الذي يساعد في الحفاظ على تماسك البشرة ومرونتها.

وقد تُسهم زيادة تناول الكولاجين في تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وتحسين ترطيب البشرة.

وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول حساء الدجاج المحضر بمرق غني بالكولاجين قد يساعد في تحسين لون البشرة ومرونتها، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فاعلية مرق العظام في تعزيز صحة البشرة.

4. ماء جوز الهند

ماء جوز الهند هو السائل الصافي الموجود داخل ثمار جوز الهند الخضراء الصغيرة، ويتميز بغناه بعدد من المعادن الأساسية، من بينها البوتاسيوم والمغنسيوم.

كما يحتوي على مضادات أكسدة تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، بالإضافة إلى خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في حماية البشرة من العدوى.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن ماء جوز الهند قد يساعد في الوقاية من حب الشباب، كما يمكن استخدامه موضعياً على البشرة، إذ قد يُسهم في تهدئة البشرة الجافة أو الحساسة وتحسين ترطيبها.

5. شاي النعناع

يُحضّر شاي النعناع من نبات النعناع (Mentha spicata)، الذي يُعتقد أنه يمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

ولذلك، قد يساعد شرب شاي النعناع في تخفيف التهاب الجلد وتهيجه.

كما يتميز النعناع بخصائص مضادة للبكتيريا، وهو ما قد يُسهم في الحد من نمو البكتيريا المرتبطة بظهور حب الشباب.

6. عصير الجزر

يُعد عصير الجزر غنياً بالعديد من الفيتامينات المهمة لصحة البشرة، من بينها فيتامين «أ» وبيتا كاروتين.

كما يحتوي على فيتامين «سي»، الذي يعزز إنتاج الكولاجين ويساعد في تحسين مظهر البشرة، وقد يُسهم أيضاً في تسريع التئام الجروح.

ويحتوي عصير الجزر كذلك على فيتامين «هـ»، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على الحد من تلف البشرة وتقليل ظهور التجاعيد.


مقالات ذات صلة

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

صحتك تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على العديد من البالغين مع تقدمهم في السن. لكن هناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بالألم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك غروب الشمس (رويترز)

كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

هناك أدلة متزايدة على أن غروب الشمس يمكن أن يكون له تأثير ملموس على دماغنا وصحتنا العقلية؛ إذ يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب وتعزيز الذاكرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

يحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

يُعد الحليب من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية، إلا أن تناوله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها أو يحد من قدرة الجسم على امتصاصها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)

لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تشير الأبحاث إلى أنَّ تناول بعض الأطعمة بشكل منتظم قد يزيد من تراكم الدهون والالتهابات والتليف في الكبد، ما يرفع خطر الإصابة بأمراضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

علامات مبكرة قد تنذر بالإصابة بسرطان المستقيم

بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)
بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)
TT

علامات مبكرة قد تنذر بالإصابة بسرطان المستقيم

بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)
بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض (أرشيفية - رويترز)

يُعدّ سرطان القولون والمستقيم، وهو الاسم الذي يضم سرطانَي القولون والمستقيم، السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين البالغين دون سن الخمسين. وكشف بحث جديد أن وفيات سرطان المستقيم تحديداً آخذة في الارتفاع بين البالغين في هذه الفئة العمرية، ولا سيما بين أبناء جيل الألفية. ووفقاً لتقرير شبكة «إن بي سي»، فإن سرطان المستقيم سيصبح بحلول عام 2035 السبب الأول للوفيات بالسرطان بين الأشخاص دون سن الخمسين إذا استمر هذا الاتجاه.

رغم التشابه الكبير بين سرطان المستقيم وسرطان القولون، فإن الفرق الأساسي بينهما يكمن في موقع الورم. ويوضح اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي الدكتور جاتين روبر أن «المستقيم يُعد جزءاً من القولون، وهو نهايته قبل فتحة الشرج». وأضاف أن التشابه البيولوجي الكبير بين أنسجة المستقيم والقولون يجعل سرطان المستقيم يُصنَّف غالباً مع سرطان القولون تحت اسم سرطان القولون والمستقيم.

من جانبه، قال اختصاصي أورام الجهاز الهضمي الدكتور مايكل فوت إن «سرطان المستقيم هو ورم يبدأ في المستقيم، ويتشابه مع أورام القولون في جوانب عديدة».

أعراض سرطان المستقيم

يُعد نزيف المستقيم أكثر أعراض المرض شيوعاً، ويكون «أكثر انتشاراً بكثير» بين المصابين الأصغر سناً، وفقاً للدكتور فوت. وقد يظهر الدم في البراز أو يكون لون البراز مائلاً إلى الأحمر الداكن، حسب الدكتور جاتين روبر.

ويمكن أن يتراوح لون الدم بين الأحمر الفاتح والأحمر الداكن، وقد يظهر أثناء التبرز أو في أوقات متفرقة من اليوم. كما قد يكون الدم ممزوجاً بالبراز أو ظاهراً على ورق المرحاض بعد المسح، ما يدفع بعض الأشخاص إلى الخلط بينه وبين أعراض البواسير أو حتى نزيف الدورة الشهرية.

ويُعد ألم البطن أيضاً من الأعراض الشائعة، إلى جانب تغيّر عادات التبرز، والإمساك، ونحافة البراز، والإرهاق، وفقدان الوزن، حسب روبر، الذي أضاف أن فقر الدم قد يكون أيضاً مؤشراً على الإصابة بسرطان المستقيم.

وأوضح روبر أنه نظراً إلى أن سرطان المستقيم ينشأ في نهاية القولون، فإن المرضى يكونون أكثر عرضة لملاحظة ترقق البراز أو وجود دم فيه.

وقال: «الرسالة الأهم هي أنه لا ينبغي تجاهل أي تغير في الجهاز الهضمي. فأي تغير في وظائفه يجب أن يخضع للتقييم الطبي، وتبقى العلامة الأكثر إثارة للقلق التي تستدعي الفحص هي وجود أي أثر للدم في البراز».

وأشار روبر إلى أن بعض المصابين بسرطان المستقيم قد لا تظهر عليهم أي أعراض، وهو ما يجعل الفحوص الدورية للكشف عن سرطان القولون والمستقيم أكثر أهمية.

ارتفاع معدلات الإصابة

أظهرت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الأميركية للسرطان أن معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم تتراجع بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، لكنها ترتفع بين البالغين الأصغر سناً.

وقال الدكتور فوت: «نعلم أن معظم حالات السرطان لدى الشباب تظهر في الجانب الأيسر من القولون، أو في المستقيم بشكل خاص».

من جانبه، قال الدكتور روبر إن «معدل الإصابة بسرطان المستقيم يرتفع بوتيرة أسرع من سرطان القولون، ولا نعرف السبب حتى الآن». وأضاف أن سرطان القولون والمستقيم كان يُعد تاريخياً مرضاً يصيب كبار السن، «لكن بات من الواضح الآن أن معدلات الإصابة ترتفع بشكل كبير بين الشباب، حتى أصبح تشخيص هذه السرطانات لدى أشخاص دون سن الخمسين أمراً شائعاً للأسف».

وشدد فوت على أن سرطان القولون والمستقيم لا يزال نادراً إجمالاً بين الشباب، إلا أن عدد الحالات يرتفع بوتيرة أسرع لدى الأجيال الأحدث، حسب روبر. وأوضح أن معدل الإصابة بسرطان المستقيم بين المولودين عام 2001 (جيل زد) أعلى منه لدى مواليد 1991 (جيل الألفية)، وهو بدوره أعلى من المعدل لدى مواليد 1981.

وأضاف روبر: «حتى في تقرير حديث عُرض خلال مؤتمر علمي تناول معدلات سرطان القولون والمستقيم لدى المراهقين، ورغم أن الأعداد المطلقة لا تزال منخفضة، فإن وتيرة الارتفاع لافتة للغاية».

أظهرت الأبحاث أن معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين البالغين دون سن الخمسين ارتفعت بنسبة 63 في المائة منذ عام 1988، وفقاً للدكتور فوت. فقد ارتفع عدد الإصابات من 8 حالات لكل 100 ألف شخص دون الخمسين عام 1988 إلى 13 حالة لكل 100 ألف حالياً.

ورغم أن المعدلات الإجمالية لا تزال منخفضة نسبياً، فإن هذا الارتفاع يثير القلق، حسب الدكتور روبر؛ لأنه «يعزز احتمال وجود عامل في بيئتنا أو نظامنا الغذائي لم نتمكن بعد من تحديده، يزيد من خطر الإصابة لدى صغار السن. وإلى أن نعرف ماهية هذا العامل، سيكون من الصعب جداً التعامل مع المشكلة».

عوامل تفسر الارتفاع

في حين لا تزال الأبحاث جارية، يعتقد الخبراء أن هناك عدداً من العوامل التي قد تفسر الارتفاع في معدلات الإصابة بسرطان المستقيم.

وأوضح الطبيبان أن السمنة تُعد عامل خطر للإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الصغار والكبار على حد سواء، لكن الدكتور فوت أشار إلى أن «معظم المصابين بسرطان القولون والمستقيم في سن مبكرة ليسوا مصابين بالسمنة». وأضاف أن داء السكري يُعد أيضاً من عوامل الخطر، إلا أن معظم المرضى الأصغر سناً لا يعانون منه كذلك.

وقال فوت إن ارتفاع معدلات الإصابة بين الشباب بدأ على الأرجح في الفترة الممتدة بين خمسينات وتسعينات القرن الماضي، ثم تسارع منذ ذلك الحين.

ويرجح الخبراء أن يكون هناك تغير طرأ على البيئة أو نمط الحياة خلال تلك الفترة، ولا يعتقدون أن ارتفاع معدلات الإصابة يعود ببساطة إلى زيادة عمليات الفحص والكشف المبكر.

وأشار فوت إلى أن الأمر قد يكون مرتبطاً بالنظام الغذائي الغربي، الذي يعتمد على كميات كبيرة من الدهون الحيوانية والكربوهيدرات، مع استهلاك أقل للخضراوات، والإكثار من اللحوم الحمراء والمصنّعة، والحبوب المكررة والسكريات المصنعة.

وأضاف أنه بين عامي 1950 و1990 شهد النظام الغذائي تغيرات كبيرة، مع انتشار مطاعم الوجبات السريعة، وزيادة استخدام المواد الحافظة، وحتى شيوع العبوات البلاستيكية لحفظ الطعام، التي تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة (ميكروبلاستيك).

من جانبه، أشار الدكتور روبر إلى أن من الأسباب المحتملة أيضاً التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، أي البكتيريا الطبيعية التي تعيش في الجهاز الهضمي، موضحاً أن هذه التغيرات قد تكون ناجمة عن تبدل العادات الغذائية أو أنماط ممارسة الرياضة خلال العقود الأخيرة، لكنه أكد أن السبب لا يزال غير واضح حتى الآن.


كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
TT

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم في العمر

تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)
تؤثر آلام الظهر على البالغين مع التقدم في السن (بيكسباي)

تؤثر آلام الظهر على العديد من البالغين مع تقدمهم في السن. والأمر السار هو أن هناك الكثير من الخطوات البسيطة التي يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بألم الظهر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة.

وغالباً ما تكون الحركة المستمرة والعادات الصحية فعالة للوقاية، طالما التزمت بها قبل ظهور الألم فعلياً. فما هي هذه الخطوات الوقائية؟

حافظ على نشاطك البدني

أحد أكبر أسباب آلام الظهر هو عدم النشاط. وعندما تتحرك بشكل أقل، تصبح عضلاتك أضعف، وتتصلب مفاصلك. وهذا يجعل الحركة والأنشطة اليومية أكثر صعوبة.

حاول ممارسة الحركة لمدة 30 دقيقة على الأقل 5 أيام في الأسبوع. وتعتبر ممارسة المشي والسباحة وركوب الدراجات والتمارين الخفيفة كلها خيارات رائعة. والهدف هو جعل جسمك يتحرك بانتظام، بدلاً من الجلوس لفترات طويلة من الزمن.

تقوية عضلات الجذع

لا تشمل عضلات الجذع عضلات البطن فحسب، بل تشمل أيضاً عضلات الظهر والحوض. تعمل كل هذه العضلات معاً لدعم جذعك، وتحديداً عمودك الفقري، أثناء الأنشطة اليومية.

سيؤدي وجود جذع أقوى إلى تقليل الحِمل الواقع على عمودك الفقري ويمكن أن يساعد في منع الإجهاد أثناء المهام التي تتضمن الرفع والانحناء.

تقوية الوركين والساقين

يعتقد معظم الناس أن آلام الظهر تأتي فقط من العمود الفقري، ولكن ضعف الوركين والساقين يمكن أن يساهم أيضاً في الشعور بعدم الراحة والألم في الظهر.

ويمكن للوركين والساقين القوية أن تدعم الحركة في جميع أنحاء الجسم بالكامل. وعندما يكون الجزء السفلي من جسمك قوياً، لن يضطر ظهرك إلى العمل بجهد كبير ويتعرض لخطر الإصابة أثناء المهام اليومية.

حافظ على وضعية جيدة

مع مرور الوقت، يمكن أن تؤدي الوضعية السيئة إلى زيادة الضغط على العضلات والمفاصل في العمود الفقري.

عند الجلوس، تذكر أن تبقي قدميك مسطحتين على الأرض وأن تكون كتفيك ورقبتك مسترخيتين. عند الوقوف، حاول الحفاظ على محاذاة الأذنين والكتفين والوركين.

وفي حين أن الوضعية المثالية ليست ضرورية طوال اليوم، يمكن لتغيير الأوضاع بشكل متكرر أن يساعد في تقليل تصلب العضلات والتعب.

تدرب على تقنيات الرفع الآمنة

يعد رفع الأشياء بطريقة غير مناسبة أحد أكثر الطرق شيوعاً التي قد تؤدي إلى إصابة ظهرك، خصوصاً مع تقدمك في العمر.

عند رفع شيء ما، إليك بعض الطرق لتجنب الإصابة: انحنى عند الوركين والركبتين بدلاً من الخصر، وأبقِ العنصر الذي تريد رفعه قريباً من جسمك، وتجنب الالتواء أثناء الإمساك بالجسم أو حمله، وتذكر أن تقوم بالزفير أثناء رفع الجسم، وإذا كان هناك شيء ثقيل جداً فاطلب المساعدة.

تمدد بانتظام

غالباً ما تقل المرونة مع تقدمك في العمر. وهذا يمكن أن يساهم في تصلب الظهر وانخفاض القدرة على الحركة.

ركز على تمديد أوتار الركبة، وعضلات الورك، والأرداف، وعضلات الصدر. يمكن أن يؤدي التمدد اللطيف لبضع دقائق يومياً إلى تحسين الحركة وجعل الحركات اليومية أسهل.

تجنب الجلوس لفترات طويلة

الجلوس لفترات طويلة يمكن أن يزيد الضغط على العمود الفقري ويساهم في ضيق العضلات. غالباً ما تكون الحركة المتكررة أكثر فائدة من تمرين واحد طويل في نهاية اليوم.

إذا كنت تعمل في مكتب أو تقضي وقتاً طويلاً في الجلوس، فحاول أن تجعل الوقوف والتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة أمراً ضرورياً. كما يمكن للمشي لمسافة قصيرة، أو بعض تمارين التمدد على مكتبك، أو حتى مجرد تغيير الأوضاع أن يساعد في تقليل الضغط على ظهرك.

الحفاظ على وزن صحي

يمكن لوزن الجسم الزائد أن يضع ضغطاً إضافياً على عمودك الفقري، وخصوصاً أسفل ظهرك.

يمكن أن يساعدك الجمع بين التمارين المنتظمة والتغذية المتوازنة وعادات نمط الحياة الصحية في الوصول إلى الوزن الذي يُشعر جسمك بالراحة. وحتى التحسينات الصغيرة في مستويات النشاط يمكن أن تُحدث فرقاً إيجابياً في صحة عمودك الفقري.

استمع دائماً إلى جسدك

يعد الألم العرضي بعد ممارسة الرياضة أو الأنشطة أمراً طبيعياً، ولكن لا ينبغي تجاهل الألم المستمر.

انتبه إلى العلامات التحذيرية، مثل زيادة التيبس، أو الألم الذي يحد من مهامك اليومية، أو الأعراض التي تستمر لعدة أسابيع. معالجة المشاكل الصغيرة في وقت مبكر يمكن أن تساعد في منع مشاكل أكبر في وقت لاحق.


كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)
TT

كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)

يبدو أن البشر يرون شروق الشمس وغروبها «كأنهما طرفا كتاب». وعندما نعلق في حلقات التفكير، يمكن للحظات المدهشة مثل غروب الشمس أن تسترعي انتباهنا، وتكسر الحلقة وتعيدنا إلى الواقع، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وهناك أدلة متزايدة على أن غروب الشمس - وشروقها - يمكن أن يكون له تأثير ملموس على دماغنا وصحتنا العقلية؛ إذ يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب وتعزيز الذاكرة والإبداع والنوم.

تأثير رهبة غروب الشمس

إحدى الفوائد الرئيسية تنبع من الرهبة التي يلهمها غروب الشمس، والتي تُظهر الأبحاث أنها يمكن أن يكون لها تأثير مذهل على العديد من جوانب صحتنا.

والرهبة هي الشعور الذي نشعر به عندما نشهد شيئاً هائلاً وعميقاً لا يمكننا فهمه تماماً. ويمكن أن يكون ذلك قطعة فنية، أو إنجازاً إنسانياً، أو منظراً طبيعياً. إن تجربة ذلك يمكن أن تغير إدراكنا، وغالباً ما تثير استجابة جسدية، مثل الدموع أو القشعريرة. لكنها أيضاً تفعل الكثير خلف الكواليس.

تقول ميشيل شيوتا، أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة: «إن إحدى أكثر خصائص الرهبة موثوقية هي الشعور بأنك صغير، وأن قضايا الفرد الشخصية ومشاكله وحياته غير ذات أهمية في المخطط الكبير للأشياء».

وتضيف: «هذا أمر عظيم بالنسبة للصحة العقلية؛ لأننا ندرك أن بعض الأشياء التي تسبب لنا الكثير من الضيق ليست في الحقيقة بهذه الأهمية على الإطلاق».

ويمكن أن يؤدي الإفراط فى التركيز الداخلي إلى زيادة التفكير والقلق، لكن عندما نعلق في حلقات التفكير السلبية، يمكن للمشاهد المذهلة أن تلفت انتباهنا وتعيدنا إلى الحاضر. وقد أظهرت الأبحاث أن هذا التحول في المنظور يلهم أيضاً المزيد من السلوك الاجتماعي الإيجابي، مثل العمل التطوعي.

فوائد للصحة العقلية

بالإضافة إلى جعلنا نشعر بالتحسن، فإن غروب الشمس قد يعزز أيضاً قوة عقولنا من خلال زيادة احتفاظنا بالمعلومات، في عصر تكثر فيه عوامل التشتيت التي تغذيها التكنولوجيا.

على سبيل المثال، في تجربة لمعرفة ما إذا كانت الرهبة تساعد البشر على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل، طلبت شيوتا من المشاركين مشاهدة ثلاثة أفلام؛ أحدها فيلم علمي مذهل، ثم استمعوا إلى قصة وطُلب منهم أن يتذكروا تفاصيلها على الفور. كان المشاركون الذين شاهدوا الفيلم العلمي يتمتعون بالتذكر الأكثر دقة.

وتقول جينيفر ستيلر، باحثة علم النفس في جامعة تورنتو في كندا، إنه لم يُفهم بعد ما الذي يحدث في الدماغ لإحداث مثل هذا التأثير. لكن، ربما يكون الناس أكثر تركيزاً على ما يحدث أمامهم؛ لأن المشهد المذهل قد لفت انتباههم.

وتشير الأبحاث إلى أن الجرعات المستمرة من الرهبة يمكن أن توفر فوائد عديدة للصحة العقلية، مثل تقليل التوتر الحاد والمزمن وزيادة التركيز.

جرعة يومية

نظراً لأن غروب الشمس من عوامل إثارة الرهبة الموثوقة، فيمكن أن تمنحنا الجرعة اليومية من مشاهدة غروب الشمس العديد من الفوائد الصحية التي قد توفرها الرهبة.

ويبدو أن الشعور بالرهبة في كثير من الأحيان له فوائد صحية أوسع. ففي دراسة أُجريت على 200 شخص، وجدت ستيلر أن أولئك الذين أبلغوا في كثير من الأحيان عن مشاعر الرهبة كان لديهم دائماً أدنى مستويات السيتوكينات (بروتينات صغيرة تعمل على بدء وتحفيز عملية الالتهاب).

وتشير ستيلر إلى أن «الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من السيتوكينات يميلون إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب».

الرهبة أيضاً قد تجعلك شخصاً أكثر لطفاً؛ إذ إن الشعور بالصغر وسط شيء رائع جداً يُلهم السلوك الإيثاري.

وأخيراً، قد تساعدك مشاهدة غروب الشمس على النوم بشكل أفضل؛ لأن التعرض لأشعة الشمس يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية لدينا، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة النوم.