جستن فوكس

جستن فوكس

تفكيك ديكتاتورية التعليم العالي

في البلدان الغنية بشمال غربي أوروبا، سيطرت نخبة التعليم العالي على المجال السياسي برمته. وأعضاء مجالس الوزراء من أصحاب الدرجات الجامعية المرموقة ليسوا بالشيء الجديد، ولكن المزيد من مقاعد البرلمان في هذه البلدان صار يحتلها خريجو الجامعات. وفي بعض الدول، فإن حصة أصحاب التعليم العالي الشاغلين لمقاعد البرلمان لم يسبق لها مثيل من قبل.

أميركا رجل العالم المتطور المريض

ماذا يرى الاقتصاديون بصندوق النقد الدولي عندما ينظرون إلى الولايات المتحدة؟ بالتأكيد سيرون اقتصاداً في أوج تمدده الطويل (ثالث أكبر تمدد منذ عام 1850) في ظل النمو الكبير في الوظائف الذي أدى إلى تخفيف حدة التضخم لتقترب من درجة «التوظيف الكامل».

ترمب على حق... الفائض التجاري الألماني كبير للغاية

تعدّ الفوائض التجارية الهائلة في ألمانيا مشكلة من المشكلات القائمة. ويتفق الجميع تقريبا - بما في ذلك الكثير من المواطنين الألمان - على هذا. ولكن عندما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب العجز التجاري الأميركي في مقابل الفائض الألماني، كما فعل في صباح ذلك اليوم على موقع «تويتر»، وأعلن أن «ذلك الأمر لا بد وأن يتغير»، فقد أثار موقفه ذلك تساؤلاً مهما: كيف يمكن التغيير؟ كما هو واضح فإن الفائض في ميزان الحساب الجاري الألماني (التجارة بالإضافة إلى تدفقات الدخل) مستمر في النمو حتى في الوقت الذي شهدت فيه الدولتان الأكثر شهرة عالمياً من حيث الفوائض التجارية - الصين واليابان - حالة من الانكماش الغريبة.

لماذا يتعرض الخبراء الأوروبيون إلى الهجوم؟

باتت النخب والخبراء في جميع أنحاء العالم الغربي عرضة للهجوم أكثر من أي وقت مضى.

تجاوز آثار الأزمة المالية الطويلة

في الوقت الذي كانت الأزمة المالية تحوم حولهما عام 2008، كان الخبيران الاقتصاديان كينيث روغوف، وكارمن راينهارت يعملان بجدّ في جمع الجداول والمخططات والرسوم البيانية التاريخية.

حان الوقت لإعادة إيقاظ حارس الرأسمالية القديم

عانى النظام الرأسمالي العالمي خلال عشر سنوات من أصعب ما يكون. وقد نتفق جميعاً على ذلك. وهناك العديد من التفسيرات التي توضح الأوضاع السيئة التي آلت إليها الأمور: اللوائح غير المناسبة، واللوائح المفرطة، والتسهيلات النقدية المفرطة، والمحفزات المالية غير الملائمة، وعدم المساواة، والركود العلماني، سمها ما شئت. غير أن فولفغانغ ستريك لديه احتمال آخر للنظر والاعتبار: ربما أن الرأسمالية في أيامها الأخيرة. والسيد ستريك هو عالم اجتماع ألماني، والمدير الفخري لمعهد ماكس بلانك لدراسة المجتمعات في كولونيا. ولقد شغل منصبه هذا منذ عام 1995 بعد العمل كمحاضر لسنوات عديدة لدى جامعة ويسكونسن الأميركية في ماديسون.

5 أسباب وراء النجاح الألماني في القرن الـ21

في كتابه الكئيب الأخير: «القرن الـ21 البائس»، ينصح نيكولاس إبرستادت من «أمريكان إنتربرايز إنستيتيوت» بأن يكبح المرء جماحه، وألا تغمره الفرحة نتيجة تراجع معدلات البطالة أو ارتفاع أسعار الأسهم. كما ينصح بعدم تصديق بلهاء صحيفة «نيويورك تايمز» الذين قالوا إن «ترمب سيرث اقتصادًا متينًا في جوهره». على عكس ذلك، يرى إبرستادت أن «الأمور كانت سيئة على نحو بالغ داخل أميركا الولايات المتحدة الأميركية منذ بداية القرن الـ21». وفي ملخص لكتاب إبرستادت، كتب ديفيد بروكس، من «نيويورك تايمز» أن «مقابل كل رجل أميركي يتراوح عمره بين 25 و55 عامًا يبحث عن عمل، هناك ثلاثة فقدوا وظائفهم وخرجوا من قوة العمل.

أميركا ومواجهة «التوسع الإمبريالي»

منذ تسعة وعشرين عاما، ابتدع المؤرخ باول كيندي مصطلح «التوسع الإمبريالي»، ليصف ما يحدث للدول العظمى عندما يصعب عليها تحمل التزاماتها الدولية المتسعة. قال كيندي إن الولايات المتحدة التي كانت تنفق بسخاء على ميزانية الدفاع في عهد الرئيس السابق رونالد ريغان قد بالغت في الإنفاق الدفاعي. وكما اتضح من خلال كثير من النقاط التي ذكرها في الفصل الأخير من كتابه الذي صدر بعنوان «ظهور القوى العظمى وسقوطها: التغييرات الاقتصادية والصراع العسكري من عام 1500 حتى عام 2000» بدا كيندي اليوم نافذ البصيرة. فقد عانى الاتحاد السوفياتي من التوسع المفرط بدرجة فاقت معاناة الولايات المتحدة.

القرن الـ15 يعود من جديد

لا بد أنك سمعت أشخاصًا وهم يعقدون مقارنة بين الأزمة المالية في عام 2008 وتداعيات فترة الكساد الكبير الذي وقع ثلاثينات القرن الماضي.

وجه جديد للتباطؤ الاقتصادي

يمر الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن بحالة تباطؤ، في وقت تواجه اثنتان من كبريات اقتصادات الأسواق الناشئة، واللتان قادتا النمو العالمي في جزء كبير منه على مدار الأعوام الـ15 الماضية، مصاعب اقتصادية. ويبقى التساؤل الذي يطرح نفسه الآن ما إذا كانت أكبر الاقتصادات الناشئة، الصين، تواجه مصاعب هي الأخرى. الملاحظ أن أسعار السلع تشهد تراجعًا حادًا، كما يتضاءل حجم التجارة.