بريكست
بريكست
أكدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، اليوم (الأربعاء)، أنّ على الاتحاد الأوروبي الاستعداد لاحتمال فشل المحادثات مع بريطانيا بشأن التوصل إلى اتفاق حول علاقاتهما المستقبلية. وقالت أمام البرلمان الألماني (بونستاغ): «سأستمر في الضغط من أجل حل جيد، ولكن يجب على الاتحاد الأوروبي وألمانيا أيضاً أن يستعدا لحالة عدم التوصل إلى اتفاق»، وذلك تزامناً مع تولي بلادها رئاسة التكتل المكوّن من 27 دولة. وأتمت بريطانيا رسمياً خروجها من الاتحاد الأوروبي «بريكست» في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، وذلك بعد تأجيله مراراً. وأمام لندن وبروكسل مهلة حتى نهاية كانون الأول ديسمبر (كانون الأول) لعقد اتفاق جديد تماماً أو
شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لهجتها حيال لندن بإعلانها، اليوم (السبت)، أن على بريطانيا «تحمل عواقب» علاقة اقتصادية أضعف مع الاتحاد الأوروبي بعد خروجها منه، فيما لم يطرأ أي تقدم على المفاوضات لتنظيم العلاقة بينهما ما بعد «بريكست». وقالت المستشارة الألمانية في مقابلة مع صحف أوروبية، بما أن الحكومة البريطانية التي يرأسها بوريس جونسون تريد تحديد وضعها بعد انسحاب البلاد من الاتحاد الأوروبي «فعليها، بالطبع، أن تتحمل بعد ذلك العواقب، أي اقتصاد أقل ترابطاً». وتجري بريطانيا، التي غادرت الاتحاد الأوروبي في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، مفاوضات مع بروكسل للتوصل إلى علاقة تجارية مفيدة مع الكتلة
بحث المشاركون في القمة الأوروبية، التي انعقدت أمس (الجمعة)، عبر دوائر الفيديو، موضوع المفاوضات الجارية بين بروكسل ولندن، لترتيب علاقة الطرفين لما بعد «بريكست» بعد أن انسحبت الأخيرة من الاتحاد. وركز الزعماء على تمسكهم بالعمل للتوصل إلى اتفاق مع استعدادهم للتعامل مع أي سيناريو معاكس ستكون لندن مسؤولة عنه، وحسب كلام رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: «لكننا نأمل ردم الهوة مع بريطانيا».
تحدث وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم (الثلاثاء)، عن احتمال عدم التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ينظم العلاقة بينهما ما بعد «بريكست». وقال لودريان في مقابلة تنشرها مجلة «لا كروا» الفرنسية الأربعاء: «لا يمكن استبعاد احتمال عدم التوصل إلى اتفاق، لكننا نود تفادي ذلك...
اتفق الأوروبيون والبريطانيون اليوم (الاثنين) على إعطاء «زخم جديد» للمفاوضات بين الاتحاد الأوروبي ولندن التي تهدف إلى التوصل لاتفاق حول العلاقة المستقبلية قبل نهاية عام 2020، عقب قمة عبر الفيديو، وفق ما جاء في بيان مشترك. وأضاف البيان الذي نُشر بعد اجتماع دام ساعة بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، أن الطرفين يدعوان إلى «التوصل سريعاً إلى أرضية مشتركة حول المبادئ التي يرتكز عليها كل اتفاق»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت اللجنة المشتركة، التي تجمع بريطانيا بالاتحاد الأوروبي، قد عقدت اجتماعاً الجمعة الماضي ح
انتهت الجولة الرابعة من المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، دون تحقيق أي تقدم ملموس بحسب ما أعلن رئيس الفريق التفاوضي الأوروبي ميشال بارنييه خلال مؤتمر صحفي افتراضي في بروكسل عقب الجولة الرابعة التي استمرت من الاثنين إلى أمس (الجمعة). ورغم أنه يتعين على الطرفين التوصل إلى اتفاق على في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حول شكل العلاقة المستقبلية بعد «بريكست» للمصادقة عليه من قبل برلمانات الدول المعنية والبرلمان الأوروبي بنهاية العام الجاري. وبدأ بارنييه تصريحاته بالتذكير بما سبق أن أعلن عنه في نهاية الجولات الماضية، وهي أن المسار التفاوضي كان محدداً، وفق برنامج معروف وكان لا بد من التفاو
لم تحرز الجولة الثالثة من المفاوضات ما بعد بريكست بين بروكسل ولندن تقدما كبيرا ولم يكن الأمر على مستوى توقعات وآمال الأوروبيين، وهذا ما عبر عنه رئيس الفريق التفاوضي الأوروبي ميشيل بارنييه الجمعة، منوها إلى أن الخلافات لا تزال عميقة بين الجانبين. وقال «لدي إحباط لأن البريطانيين لا يدركون بشكل جيد تداعيات انسحابهم من عضوية الاتحاد». وعدد بارنييه الموضوعات، التي لم تشهد إحراز أي تقدم، ومنها الحوكمة والصيد والتعاون القضائي وسلطة محكمة العدل الأوروبية والمعايير الاقتصادية. واستهل المسؤول الأوروبي كلمته في نهاية الجولة الثالثة من المفاوضات، عقب خروج بريطانيا في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي.
تبدأ بريطانيا وبروكسل جولة ثالثة من المحادثات التجارية، اليوم (الاثنين)، وسط أمل ضئيل بتحقيق اختراق، في ظل تحد أكثر خطورة، يتمثّل بالتعامل مع أزمة كورونا المستجد. ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات الجديدة بلقاء عبر الإنترنت بين كبير المفاوضين عن الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه، ونظيره البريطاني ديفيد فروست، اللذين تعافيا بعد إصابتهما بالفيروس. وسيعقب اللقاء مؤتمرات عبر الفيديو، يشارك فيها مئات المسؤولين خلال الأسبوع. وانسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير (كانون الثاني).
أعرب كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي مع المملكة المتحدة بشأن علاقة ما بعد «بريكست»، ميشال بارنييه في مؤتمر صحافي عقده اليوم (الجمعة) في بروكسل، عن أسفه لعدم إحراز «تقدم ملموس»، عقب جولة ثانية من المحادثات مع البريطانيين. وقال الدبلومسي الفرنسي الذي شُفي أخيراً من فيروس كورونا: «هدفنا الذي كان يقضي بإحراز تقدم ملموس أنجز جزئياً»، مضيفاً أنّه «ليس بمقدور المملكة المتحدة رفض تمديد العملية الانتقالية وفي الوقت نفسه إبطاء المحادثات في بعض المجالات». وكانت بريطانيا قد خرجت رسمياً من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن الأمور ستبقى على حالها حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في
كشفت بيانات المكتب الوطني للمحاسبات في بريطانيا، أمس (الجمعة)، أن الحكومة أنفقت 4.4 مليار جنيه إسترليني (5.7 مليار دولار) على الأقل لتغطية الاستعدادات للخروج من الاتحاد الأوروبي، منذ الاستفتاء على هذه الخطوة عام 2016. وأضاف المكتب في تقريره الذي أوردته وكالة «بلومبرغ»، أن هذا المبلغ يمثل قرابة ثلثي المبالغ التي خصصتها وزارة الخزانة البريطانية استعداداً للخروج من الاتحاد الأوروبي. وذكر المكتب أن ثلاث جهات: وزارة الداخلية، ووزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية، ودائرة العائدات والجمارك، مسؤولة وحدها عن إنفاق أكثر من نصف هذا المبلغ.
«الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ممكن، حتى لو كان صعباً»، هذا ما جاء على لسان رئيس فريق التفاوض الأوروبي ميشال بارنييه، وهو يتحدث من بروكسل في ختام الجولة الأولى للمفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، حول العلاقة المستقبلية بين الجانبين عقب إتمام الخروج نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال بارنييه إن الهدف من المفاوضات هو إعادة بناء كل شيء على أسس قانونية، «ولهذا انطلقت العملية التفاوضية منذ الاثنين الماضي بطريقة جادة وبناءة».
أكد المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه، اليوم (الخميس)، أن «هناك خلافات كثيرة جدية» مع البريطانيين حول العلاقة بعد «بريكست» بعد جولة أولى من المحادثات في بروكسل. وحذر الدبلوماسي الفرنسي من أن اتفاقا بعد بريكست «يجب ان يشمل حلاً متوازناً للصيد البحري»، معتبراً خلال مؤتمر صحافي أن الطلب البريطاني بشأن التفاوض سنويا لتبادل الوصول إلى مناطق الصيد «غير قابل للتطبيق». ومن ضمن الخلافات، أشار بارنييه إلى ملف شروط المنافسة العادلة التي تطلبها بروكسل من لندن لافتاً إلى أن البريطانيين يقولون إن «لديهم معايير مرتفعة»، لكنهم «يرفضون ترجمة هذه التعهدات في اتفاق مشترك»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. ويخشى الاتحاد
تختتم اليوم الخميس أعمال الجولة الأولى من المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، حول العلاقة المستقبلية بين الجانبين، عقب إتمام عملية انسحاب بريطانيا «بريكست» في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وكانت المحادثات قد انطلقت الاثنين. وأشار المتحدث في المفوضية الأوروبية دانييل فيري إلى أن النقاشات حاليا تتركز حول ملفات تتعلق بتجارة الخدمات والاستثمار والنقل والطاقة وإنفاذ القانون والتعاون القضائي وأيضا ملف التنافسية والصيد البحري.
بدأ مفاوضو التجارة البريطانيون والأوروبيون، أمس (الاثنين)، محادثات مهمة تهدف إلى التأسيس لمرحلة ما بعد «بريكست»، وذلك ضمن مهلة زمنية ضيقة وتباعد في المواقف بين الجانبين حيال ملفات رئيسية، على حد وصف وكالة الصحافة الفرنسية. والتقى كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه، ونظيره البريطاني ديفيد فروست، في بروكسل، لتنطلق محادثات مكثفة تستمر أشهراً عدة سيشارك فيها نحو 100 مسؤول من كل طرف. وبدأت المفاوضات بعد نحو شهر من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن تختتم بنهاية العام. وهي فترة زمنية ضيقة يرى البعض أنها بالكاد تكفي لإبرام اتفاق بالحد الأدنى.
أعلنت مصادر أوروبية أن لقاء بين المفاوض الرئيسي للاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه ونظيره البريطاني ديفيد فروست بدأ بعد ظهر اليوم (الاثنين)، ما يطلق رسمياً المفاوضات بين لندن وبروكسل حول مرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وأكد أحد المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية أن «اللقاء جارٍ»، وستليه جولة أولى من المفاوضات بين الطرفين البريطاني والأوروبي، على أن تنتهي (الخميس) المقبل. وأعلنت بريطانيا الخميس الماضي أنها لن تلتزم باتباع قوانين الاتحاد الأوروبي في أي اتفاق تجارة بعد خروجها من الاتحاد، وهددت بعدم إجراء المحادثات في يونيو (حزيران) إذا لم يتم التوصل إلى تسوية. وبعد يومين من موافقة وزرا
كشفت وثائق «أرشيف ثاتشر» بجامعة كمبردج، أمس السبت، أن المزاعم المثيرة للجدل التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عندما كان مراسلاً إخبارياً في العاصمة البلجيكية بروكسل، كان لها أثرها في الخط المتشدد الذي انتهجته رئيسة الوزراء الراحلة مارغريت ثاتشر، تجاه الاتحاد الأوروبي عام 1990، وتتضمن الوثائق التي أفرج عنها أمس، نسخة من خبر لجونسون نشرته صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية في الرابع والعشرين من شهر أكتوبر (تشرين الأول) عام 1990، كان عنوانه: «حق النقض الذي تتمتع به بريطانيا يواجه الموت ضمن خطة ديلورز».
صادق ممثلو دول الاتحاد الأوروبي الـ27، اليوم (الإثنين)، على مهمة مفاوضهم ميشال بارنييه، محددين شروطهم بشأن العلاقة التجارية المستقبلية مع المملكة المتحدة بعد «بريكست»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أوروبية. وبعد حصوله على الضوء الأخضر من السفراء، يطرح التفويض الذي كان نتيجة محادثات بين مختلف العواصم، خلال اجتماع وزاري في بروكسل غداً (الثلاثاء) لإقراره رسمياً. وقال أحد المصادر: «لدينا اتفاق حول التفويض على مستوى السفراء الذين أقروه بالتوافق. إنه خبر سار».
قالت الحكومة البريطانية إنه سيتم إصدار جوازات سفر زرقاء ابتداء من الشهر المقبل في أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وفقاً لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية. وهذه هي المرة الأولى منذ ثلاثة عقود تقريباً التي يتم فيها استخدام جوازات السفر الزرقاء، لتحل مكان جوازات السفر الحمراء القانية التي تم إصدارها عام 1988. وسيتم إصدار التصميم الجديد اعتباراً من مارس (آذار)؛ حيث ستكون جميع جوازات السفر الجديدة زرقاء بحلول منتصف عام 2020. وبالإضافة إلى تغيير اللون، ستحتوي جوازات السفر الجديدة أيضاً على شعارات زهرية من إنجلترا وآيرلندا الشمالية وأسكوتلندا وويلز على الغلاف الخلفي. وأشارت وزيرة الداخ
يأمل الأوروبيون أن تحترم المملكة المتحدة بعد «بريكست» نظم الاتحاد الأوروبي، وتتكيف معها «مع الوقت» في مجالات عدة، مثل البيئة، والتنافسية، والضرائب، والحق في العمل، مقابل السماح لها بدخول السوق الأوروبية. وهذه الضمانات لا غنى عنها بالنسبة إلى الأوروبيين بسبب القرب الجغرافي والاقتصادي لبريطانيا. لكن تتوقع بروكسل، أن المفاوضات القادمة حول مستقبل العلاقة بين لندن والاتحاد الأوروبي «قد يكون أكثر صعوبة» من تلك التي أتاحت تحديد شروط «بريكست».
بعد الخروج رسمياً من الاتحاد الأوروبي في نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، سوف تختلف شروط قيادة السيارات في أوروبا للبريطانيين والعرب المقيمين في بريطانيا.
تباطأ النمو الاقتصادي البريطاني مع نهاية عام 2019، والسبب الأول هو تراجع الإنتاج الصناعي، بفعل حالة اللايقين التي رافقت «أزمة» الخروج من الاتحاد الأوروبي، خصوصاً الأزمة الحكومية والسياسية التي سادت في الأشهر الأخيرة من العام، ولم تنقشع الرؤية قليلاً إلا بعد انتخابات منتصف ديسمبر (كانون الأول). لكن على مدار كامل عام 2019 تماسك الاقتصاد وقاوم نسبياً ليسجل نمواً بلغ 1.4%، أي بمعدل أعلى من معدل نمو الاتحاد الأوروبي. فوفقاً للمكتب الوطني للإحصاءات، راوح الاقتصاد مكانه في الربع الرابع من 2019، بنمو شبه معدوم قريب من الصفر مقابل 0.5% في الربع الثالث.
سيعيد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تشكيل حكومته اليوم الخميس بتعيين فريق يأمل أن ينفذ رؤيته لمرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بينما تحل الانقسامات سواء داخل حزب المحافظين أو في الدولة ككل. والتعديل الوزاري ليس من المتوقع أن يكون بالحجم الذي أشار إليه بعض المعلقين، استنادا إلى رغبة مستشاره البارز دومينيك كامينجز في إعادة تنظيم جذرية للحكومة، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وصرح مسؤول بمكتب رئيس الوزراء أن جونسون يرغب في ضم كفاءات جديدة، خاصة من النساء، إلى قائمة وزراء الدولة في حين سيكافئ أنصاره المخلصين الذين ساعدوه على الفوز بأغلبية كبيرة في انتخابات
طالبت وزارة الداخلية البريطانية رجلاً إيطالياً يبلغ من العمر 101 عام بإحضار والديه لتأكيد هويته بعد أن تقدم بطلب للبقاء في البلاد بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن ذلك الرجل، الذي يدعى جيوفاني بالمييرو، يعيش في منطقة إزلينغتون، شمال لندن منذ عام 1966.
حضّت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بريطانيا على العمل من أجل شراكة مع الاتحاد الأوروبي أكثر ترابطاً مما أُعلن عنه أخيراً. وقالت فون دير لاين التي كانت تشغل منصب وزيرة الدفاع في ألمانيا، اليوم (الثلاثاء)، أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بشرق فرنسا إنها فوجئت بـ «النموذج الأسترالي» الذي تحدّث عنه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، كنموذج للعلاقات المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي لأن الأخير لم يكن لديه حتى الآن أي اتفاق تجارة حرة مع أستراليا.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
