الحياة البرية
الحياة البرية
افتتحت نيوزيلندا أول مستشفى مخصّص حصرياً لطيور الكيوي، كان أوّل طير مريض يُعالَج فيه صغير كيوي مسمّى «سبلاش»، سقط في حوض سباحة.
عثر فريق مصورين على أكبر ثعبان «أناكوندا» في العالم بغابة الأمازون المطيرة في الإكوادور. جاء الاكتشاف خلال تصوير وثائقي لويل سميث ليعزّز اكتشافات حيوانية مثيرة.
تزداد فرص رؤية البوم، رمز الحكمة، والاحتكاك بها، في الشتاء، عندما تتساقط أوراق الأشجار، ويصبح من السهل رصد الطيور، خصوصاً مع بداية موسم التكاثر.
في غواياكيل بالإكوادور، خسرت الأشجار أوراقها واستحالت رمادية، بسبب البق القرمزي الذي يُعدّ حشرة شرهة تلتهم الأنواع المستوطنة.
ينتقل نمر الهيمالايا الذي يعيش في الجبال المنخفضة والمتوسطة العلوّ، بصورة متزايدة إلى ارتفاعات أعلى تصل إلى 4 آلاف متر؛ وذلك نتيجة الضغط البشري والتغير المناخي.
تحرص القردة الشهيرة «إميليا»، من نوع «القردة العنكبوتية»، والبالغة عامين، على ارتداء الجينز والقمصان القصيرة واستخدام العطور التي تحمل علامة «أرماني» الفاخرة.
رصدت فرق البحث قردَ مكاك يابانياً كان هرب من حديقة للحياة البرّية في جنوب أفيمور بأسكوتلندا، ونُشرت طائرات مسيّرة للتصوير للمساعدة في القبض عليه.
أثبت باحثون كيف أدّى غزو نوعٍ غازٍ من «النملاوات الأحادية الخصر» إلى تعطيل النظام البيئي الهشّ لسهول السافانا، والعادات الغذائية للأُسود في كينيا.
لمواجهة ظاهرة هجوم الذئاب على البشر، أصدرت محكمة هولندية حكماً يبيح استخدام ما تُعرف ببنادق كرات الطلاء، بعدما تبيّن أنه «لا حلّ آخر».
سئم عاملون في حديقة للحياة البرّية ببريطانيا من سلوك بعض «الببغاوات سيئة السمعة بسبب بذاءة لسانها»، وهذا ما جرى...
على ارتفاع أكثر من 4 آلاف متر تقطِّع نسور الكوندور جيفة عجل على المنحدر الصخري لقمة كولومبية
تدقّ أجراس الأبقار كلّما تحرّكت هذه الحيوانات ببطء لترعى العشب الأخضر، التي تشكل أحد أبرز التقاليد في سويسرا،لكنّ هذه الأصوات الناجمة عنه لا تروق للجميع.
أعلنت «الهيئة الملكية لمحافظة العلا» ولادة 7 من صغار النمر العربي، خلال العام الحالي، في خطوة تؤكد مساعي الهيئة نحو تحقيق مستهدفات إعادة تأهيل النظم البيئية.
إندونيسيا تتعرض إلى أكبر عدد من هجمات تماسيح المياه المالحة في العالم، حيث شهدت خلال العام الماضي فقط نحو 1000 هجوم أسفر عن مقتل ما يزيد على 450 شخصاً.
وجّهت الحرائق الضخمة التي شهدتها كندا هذا الصيف ضربة قاسية إلى الحياة البرية فاقمت تدهورها القائم أصلاً بفعل التغير المناخي والأنشطة البشرية.
من المعروف علميا أن بعض الحيوانات والزواحف عندما تصاب بالقلق أو التوتر الحاد، فإنها تفرز هرمونات معينة تؤثر على سلوكياتها ورد فعلها تجاه الآخرين.
عُثر في منطقة باتاغونيا التشيلية حيث سُجّلت في السنوات الأخيرة اكتشافات مهمة في مجال المتحجرات، على بقايا ديناصور من نوع «غونكوكن نانوي» (Gonkoken nanoi)…
أظهرت دراسة جديدة أن قلة تنقل الإنسان خلال عمليات الإغلاق التي نتجت عن تفشي فيروس كورونا أدت إلى تغييرات سريعة في سلوك الحركة لبعض الحيوانات البرية.
يشكّل «ميلّينيوم سيد بنك» في الريف الإنجليزي أكبر بنك للبذور في العالم، إذ يحفظ عند حرارة 20 درجة دون الصفر في خزائنه 40 ألف نوع نباتات برية من كل أنحاء العالم.
كشف بحث جديد عن أن ما يقرب من نصف الأنواع الحيوانية على سطح الأرض تشهد حاليا انخفاضا في أعدادها.
يُعرض في لندن بدءاً من الجمعة هيكل عظمي جرى صبّه لأحد أكبر الديناصورات على الإطلاق، في أوّل معرض لهيكل عظمي مماثل في أوروبا، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وكان هذا الحيوان يعيش قبل نحو مائة مليون سنة في باتاغونيا ويأكل 130 كيلوغراماً من النباتات يومياً. ويُعرَض الهيكل العظمي للحيوان، الذي ينتمي إلى عائلة التيتانوصورات والمُسمى «تيتان باتاغونيا» في صالة عرض متحف التاريخ الطبيعي في لندن.
تتسبب أنشطة استغلال الغابات والحرائق والزراعة بزوال غابات الجبال بوتيرة متسارعة، وفق ما أظهرته دراسة حديثة دق معدوها ناقوس الخطر بشأن تفاقم الوضع في هذه المناطق الحيوية في العالم. تُعدّ الجبال موطناً لـ85 في المائة من الطيور والثدييات والبرمائيات في العالم، خاصة في الغابات، مما يجعل فقدانها ينذر بالخطر على التنوع البيولوجي. وقد غطت الغابات الجبلية 1,1 مليار هكتار من مساحة الكوكب عام 2000، بحسب معدي هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة «وان إيرث».
في رحلة تعد الأغرب من نوعها، قطع برص مصري مسافة تُقدر بـ3000 ميل، لينتقل من موطنه الأصلي في مصر إلى مدينة مانشستر ببريطانيا، ويستقر داخل علبة فراولة. احتفت وسائل إعلام بريطانية بواقعة «البرص»، أحد أنواع السحالي المصرية، الذي وجد ضالته في ثلاجة سيدة إنجليزية تُدعى نيكاتا موران (29 سنة)، روت لشبكة الإذاعة البريطانية أنها لم تصدق حين رأت شيئاً يتحرك داخل علبة فاكهة كانت قد اشترتها للتوّ من السوبر ماركت.
أكدت السلطات الصحية الأوروبية، اليوم (الثلاثاء)، أن القارة تشهد منذ أكثر من عام موجة «إنفلونزا طيور هي الأكثر تدميراً» في تاريخها، أدت إلى إعدام نحو 50 مليوناً من الطيور الداجنة في المزارع التي طالها الفيروس. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، بين أكتوبر (تشرين الأول) 2021 وسبتمبر (أيلول) 2022، تأثرت 37 دولة أوروبية بإنفلونزا الطيور، وتم اكتشاف ما يقرب من 2500 بؤرة تفشٍّ في مزارع القارة، وفق تقرير صادر عن الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، والمختبر المرجعي للاتحاد الأوروبي. وقالت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الحصيلة لا تشمل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
