الجريمة الإلكترونية
الجريمة الإلكترونية
اعتقلت الشرطة الهولندية شابا (22 عاما) تردد أنه عرض للبيع 12 مليون كلمة سر ورمز وصول، مسروقة، عبر الإنترنت. وقالت شرطة مدينة أرنهم في بيان الجمعة إنه يمكن تحميل البيانات مقابل مبلغ من المال. ولم تكشف الشرطة عن نوعية البيانات، أو المتضررين، وقالت إن التحقيقات لا تزال جارية. وأوضحت وكالة الأنباء الألمانية أن محققي هولندا تعاونوا من كثب مع السلطات الألمانية والأميركية والبريطانية، في هذه القضية. وعقب تلقي إشارة من زملاء في بريطانيا، تمكن خبراء جرائم الإنترنت في هولندا من تعقب المشتبه به في شرق البلاد. وقالت الشرطة إن السلطات صادرت أجهزة متخصصة خلال تفتيش شقتين.
أظهرت عريضة اتهام نشرت، اليوم (الخميس)، أن الولايات المتحدة وجهت اتهامات جنائية لروسيين للاشتباه في تورطهما في مخطط دولي قائم منذ سنوات لسرقة الأموال والملكيات من خلال إطلاق برمجيات خبيثة لاختراق أجهزة الكومبيوتر. وجاء في العريضة، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أن «ماكسيم ياكوبيتس اتهم بتزعم مجموعة من المتآمرين الذين استخدموا برمجيات خبيثة منها بوجات وبوتنت بينما يشتبه في أن شريكه إيغور توراشيف هو الذي أدار تفاصيل المؤامرة». ويقول خبراء في مجال أمن الإنترنت إن تلك البرمجيات الخبيثة ظهرت للمرة الأولى أواخر 2011 وسببت أضراراً تقدر بملايين الدولارات في أنحاء العالم. وكانت هناك شكوك لدى الخبراء لفتر
كشف تقرير «سيمانتك السنوي للتهديدات السيبرانية» ISTR عن ارتفاع هجمات البرامج الضارة عبر البريد الإلكتروني على أساس سنوي في المملكة العربية السعودية، وهو ما يمثل 4 أضعاف المعدل العالمي. وفي العام الماضي، جاءت رسالة واحدة من أصل 118 رسالة إلكترونية في المملكة على شكل ملف مرفق أو رابط خبيث، في حين كان المتوسط العالمي 1 من 412 رسالة في الفترة الزمنية نفسها.
أصيب العشرات من مسلمي بريطانيا بالصدمة من كشف اختراق دائرة الاستخبارات العسكرية الروسية لمحطة «إسلام تشانيل» الذين يتابعون برامجها لسنوات حتى عام 2015 بالسيطرة على أنظمة الكومبيوتر للقناة البريطانية للمسلمين، كما يقول محمد علي حراث مديرها العام لـ«الشرق الأوسط». فيما قالت صحيفة «فايننشال تايمز» أمس بأن دائرة الاستخبارات العسكرية الروسية استهدفت المعلومات الداخلية للقناة لمدة طويلة، في حين لم تعرف قيادتها وموظفوها شيئا عما يحدث قبل أن تبلغهم بذلك أجهزة الأمن البريطانية، عام 2015.
أعلنت الولايات المتحدة، أمس (الخميس)، أنها اتهمت كورياً شمالياً بأنه شنَّ لحساب بيونغ يانغ أكبر هجمات إلكترونية في السنوات الأخيرة، وقع ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص في العالم وأدت إلى اختفاء ملايين الدولارات. وعلى الرغم من تحسُّن العلاقات بين المسؤولين الأميركيين والكوريين الشماليين، واصلت الولايات المتحدة تحقيقاتها في قرصنة استوديو «سوني» عام 2014 والبرنامج الخبيث «واناكراي»، والهجوم على المصرف المركزي لبنغلاديش.
تحول البث المباشر لبرنامج تلفزيوني ألماني، يحقق في قضية الدجل في الحب على الإنترنت، إلى مسلسل بوليسي حي، حينما تدخل رجال الشرطة لاعتقال الأفارقة الذين يروون للبرنامج مغامراتهم كـ«دجالين في الحب». جرت الحادثة في مقهى ضخم على بحيرة «آخنر فاير» في مدينة كولون، واقتاد رجال الشرطة الأفارقة الخمسة مقيدين إلى المركز. وتتهم النيابة العامة الغانيين الخمسة لكونهم جزءا من شبكة للدجل بالحب على الإنترنت والابتزاز.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
