وزارة الأمن الداخلي الأميركية تعرضت لهجوم إلكتروني كبير

شعار وزارة الأمن الداخلي الأميركية (رويترز)
شعار وزارة الأمن الداخلي الأميركية (رويترز)
TT

وزارة الأمن الداخلي الأميركية تعرضت لهجوم إلكتروني كبير

شعار وزارة الأمن الداخلي الأميركية (رويترز)
شعار وزارة الأمن الداخلي الأميركية (رويترز)

تعرضت وزارة الأمن الداخلي الأميركية لهجوم إلكتروني كبير لتصبح ثالث وكالة فدرالية تطالها هجمات كهذه، حسبما أعلنت وسائل إعلام أميركية أمس الإثنين، وذلك بعد يوم على كشف واشنطن القرصنة التي ربما نسقتها حكومة أجنبية.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين لم تفصح عن أسمائهم قولهم إن الوزارة المكلفة حماية البلاد من هجمات الكترونية وغيرها، أضيفت إلى قائمة متزايدة من الأهداف، من بينها وزارتا الخزانة والتجارة.
ولم يؤكد بيان لوزارة الأمن الداخلي التقرير مكتفيا بالقول إنه «على علم بخروق الكترونية في أنحاء الحكومة الفدرالية ويعمل عن كثب مع شركائنا في القطاعين الخاص والعام بشأن الرد الفدرالي».
والأحد قالت «وكالة أمن الإنترنت والبنى التحتية» التابعة لوزارة الأمن الداخلي إنها طلبت من الوكالات الفدرالية أن تمتنع فورا عن استخدام منتجات شركة «سولار ويندز أوريون» لتكنولوجيا الاتصالات عقب تقارير عن إقدام قراصنة على استخدام تحديث جديد للولوج إلى اتصالات داخلية، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مدير الوكالة بالإنابة براندون ويلز: «نحض جميع شركائنا في القطاعين العام والخاص على تقييم تعرضهم لهذا الخرق وعلى ضمان أمن شبكاتهم».
وأقرت «سولار ويندز» في نهاية الأسبوع الماضي بأن قراصنة استغلوا بابا خلفيا في تحديث لبرمجياتها نشر بين آذار (مارس) وحزيران (يونيو).
وجاءت القرصنة في إطار حملة أوسع طالت شركة الأمن الإلكتروني «فاير آي» التي قالت إن دفاعاتها تعرضت لخرق على أيدي مهاجمين إلكترونيين متطورين سرقوا أدوات تستخدم لتفحص أنظمة كمبيوتر زبائن. وأضافت أنها تشتبه في وقوف حكومة أجنبية وراء عملية القرصنة، محذرة من أن تكون قد طالت العديد من الأهداف البالغة الأهمية في أنحاء العالم.
وجاء في مدوّنة للشركة أن «هذه الحملة ربما بدأت اعتبارا من ربيع 2020 وتستمر حالياً». ولم يتضح بعد المحتوى الذي سعى القراصنة لسرقته ومدى نجاحهم.
وأشارت العديد من وسائل الإعلام الأميركية باصابع الاتهام إلى مجموعة «إيه بي تي 29» الروسية المعروفة أيضا باسم «كوزي بير». وذكرت «واشنطن بوست» أن المجموعة تابعة لأجهزة الاستخبارات الروسية، وسبق أن قرصنت خوادم في وزارة الخارجية والبيت الأبيض خلال عهد باراك أوباما.
غير أن السفارة الروسية في الولايات المتحدة اعتبرت المعلومات الصحافية غير صحيحة، نافية الضلوع في أي هجمات.


مقالات ذات صلة

أميركا تفرض قيوداً على تأشيرات المتورطين في جرائم إلكترونية

الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يغادر مانيلا (أ.ب)

أميركا تفرض قيوداً على تأشيرات المتورطين في جرائم إلكترونية

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن سياسة ‌جديدة ‌قال إنها ‌تتضمن فرض قيود على منح التأشيرات للأفراد المتورطين أو المتواطئين في الجرائم الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى في لقاء مع اللجنة المالية بالبرلمان الليبي (صفحة المصرف المركزي)

ليبيا لمواجهة تهديدات سيبرانية تستهدف القطاع المصرفي

تحتاط ليبيا من تهديدات سيبرانية قد تستهدف قطاعها المصرفي بعد نحو شهر ونصف الشهر من تعرض منظومة مصرف ليبيا المركزي لاختراق إلكتروني

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أوروبا مقر للسفارة الروسية في لاهاي بهولندا (أرشيفية - أ.ف.ب)

هولندا تستدعي سفير موسكو عقب هجمات إلكترونية روسية

قال وزير الخارجية الهولندي، الاثنين، لـ«وكالة الأنباء الهولندية (إيه إن بي)» إن الوزارة استدعت السفير الروسي في أمستردام عقب هجمات إلكترونية روسية...

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
تكنولوجيا شعار «غوغل» (رويترز)

«غوغل» تعطل شبكة مرتبطة بإسرائيل تستخدم لنشر برمجيات خبيثة

قالت ‌شركة «غوغل» إنها أضعفت شبكة كبيرة من الأجهزة المتصلة بالإنترنت كانت تستخدم لإخفاء الأنشطة الإلكترونية الخبيثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا المدير التنفيذي بالنيابة ليوروبول يورغن إبنر خلال مؤتمر صحافي في بروكسل (إ.ب.أ)

«يوروبول» تكشف عن 731 شبكة إجرامية منظمة في أوروبا

ذكرت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، الجمعة، أن تحقيقاً للوكالة كشف عن 731 شبكة إجرامية نشطة في أوروبا، تضم أكثر من 400 ألف عضو من 118 جنسية مختلفة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)