إعصار
إعصار
واصلت السعودية إرسال المساعدات الإغاثية إلى المتضررين من الفيضانات التي شهدتها ليبيا.
قالت وسائل إعلام رسمية، اليوم (الأربعاء)، إن مسؤولي الأرصاد الجوية في الصين كثفوا تحذيراتهم من هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح عاتية في مناطق عدة.
غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الرابعة متجهة إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي تحمل على متنها 90 طنا من المساعدات.
حذَّرت لجنة الإنقاذ الدولية اليوم (الاثنين) من أزمة صحية عامة تتصاعد بشكل سريع في المناطق التي ضربتها الفيضانات في شرق ليبيا، لا سيما مدينة درنة الأشد تضرراً.
غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم (الاثنين)، الطائرة الإغاثية السعودية الثالثة متجهة إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي تحمل على متنها 50 طناً.
تحدَّث عدد من سكان درنة اللحظات الأولى لوقوع الإعصار الذي خلف دماراً كبيراً بالمدينة، حيث قال أحدهم إنه «رأى الموت لكن للعمر بقية».
استقبل مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي الطائرة الإغاثية السعودية الثانية وتحمل على متنها 40 طناً من المساعدات الغذائية في رست «الميسترال» المصرية بميناء طبرق.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تضامن بلاده مع الشعب الليبي.
أورد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن حصيلة الفيضانات ارتفعت إلى 11.300 قتيل، و10.100 مفقود، ونسب هذه الأعداد إلى الهلال الأحمر الليبي.
أثارت الفيضانات القاتلة في ليبيا موجة من التضامن بين السكان تجاوزت الانقسامات السياسية والقبلية بين الشرق والغرب، والتي تقوض نهضة البلاد منذ سقوط نظام القذافي.
قدر العدد الإجمالي للمباني المتضررة من السيول والفيضانات في مدينة درنة بنحو 1500 من إجمالي 6142 مبنى في المدينة.
وصل الإعصار «لي» محملاً برياح قوية إلى الأجزاء الواقعة في أقصى غرب إقليم نوفاسكوشيا في كندا، وتسبب في غرق الشوارع وسقوط الأشجار.
بعد التحرك لأكثر من أسبوع فوق المحيط الأطلسي، اقترب الإعصار «لي» من منطقتي نيو إنغلاند وكندا الأطلسية اليوم (السبت).
أعلنت الحكومة البريطانية اليوم (السبت)، زيادة حزمة مساعداتها لدعم جهود الإغاثة في كل من ليبيا والمغرب بما يصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني.
يتضاءل الأمل في العثور على أحياء في درنة بشرق ليبيا بعد ستة أيام على فيضانات عنيفة اجتاحت المدينة.
وسط بكاءِ الأمهات والآباء، واصل المسعفون والمتطوعون، أمس الجمعة، العمل بحثاً عن آلاف المفقودين في درنة، بعد الفيضانات الهائلة التي اجتاحت المدينة إثر إعصار
نجم الفيضان المفاجئ الذي أودى بالآلاف في ليبيا هذا الأسبوع عن إعصار متوسطي (مديكيْن)، وهو ظاهرة مناخية نادرة، لكنها مدمرة يعتقد العلماء أنها ستتفاقم.
أكد وزير الطيران المدني في الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان أن أهم الصعوبات في المناطق التي سويت بالأرض عقب الإعصار، هي قلة فرق الإنقاذ.
أكد تامر رمضان المسؤول عن عمليات المساعدة لليبيا في «الصليب الأحمر» (الجمعة)، أنه «لا يزال هناك أمل بالعثور على أحياء».
لا يزال الناجون من الفيضانات التي اجتاحت وسط مدينة درنة في شرق ليبيا يبحثون عن أحبائهم أو ينتظرون جثثهم وسط آلاف القتلى والمفقودين،
قالت منظمة «اليونيسيف» إنها بحاجة إلى ما لا يقل عن 6.5 مليون دولار أميركي للاستجابة العاجلة للمتضررين من إعصار «دانيال».
طالبت سلطات في ليبيا بإجراء تحقيق لمعرفة إن كان هناك تقصير قد وقع من أشخاص وساهم في مقتل الآلاف في أسوأ كارثة طبيعية في تاريخ البلاد الحديث.
تسارعت الجهود الدولية لمساعدة ليبيا بعدما أودت فيضانات أشبه بتسونامي بحياة 4 آلاف شخص على الأقل، فيما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.
تدفقت مساعدات وفرق إنقاذ عديدة على ليبيا للمساهمة في انتشال ضحايا الإعصار، بينما رأت الأمم المتحدة أنه «كان في الإمكان تفادي سقوط معظم القتلى الذي وقعوا».
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
