المسرح
المسرح
واحدة من كلاسيكيات المسرح الفرنسي تعود للحضور مرة أخرى على مسرح السامر بالقاهرة... «لعبة الحب والمصادفة».
رغم الجوائز والتكريمات التي حصدتها حول العالم، فإنّ تكريمها الأخير في بلدتها الأم، العربانية، حمل طعماً مختلفاً لأنه جاء من أرض تربطها بها علاقة وثيقة.
واجهت جوائز «جسم وأسنان وشعر مستعار» عدداً من الانتقادات، إذ رأى البعض أنّ «هناك شبهة مجاملة في الأمر بسبب وجود الفنانة منال سلامة ضمن لجنة التحكيم».
أكثر من نصف قرن و«مسرح كركلا» يحمل رسالة لبنان والثقافة العربية إلى أكبر المسارح ودور الأوبرا في العالم، معبّراً عن أصالة التاريخ وثرائه.
هل يعني الهدوء الظاهري الذي تبدو عليه معظم النساء اللواتي نصادفهن في حياتنا اليومية أنهن سعيدات أو على الأقل هل ينفي تعرضهن لمأساة؟
لأول مرة تشارك أصوات سعودية في مهرجان المسرح «فرينج» على هامش مهرجان «إدنبرة»الدولي بالعاصمة الاسكوتلندية من خلال مسرحية «طوق» للمخرج فهد الدوسري. ويأتي هذا…
أراد سامر حنا «الميوزيكال» التزاماً إبداعياً مُبكراً، مدركاً منذ اللحظة الأولى أنّ هذا النوع المسرحي يدفع الفنان إلى الحَفْر العميق في أدواته.
تعدُّ رواية «ثرثرة فوق النيل» التي صدرت عام 1966 للأديب العالمي نجيب محفوظ واحدة من الأعمال البارزة في الأدب العربي الحديث.
في خطوة عدها كثيرون «تصعيداً مفاجئاً» هاجم الفنان المصري محيي إسماعيل إدارة المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته الـ18.
النصّ أقرب إلى عظة منه إلى عرض مسرحي. يُشبه خطاباً يُلقى على جمهور يعرف مسبقاً ما سيُقال. لا مفاجآت، لا عبور بين طبقات المعنى، ولا محاولة لحَفْر أعمق.
أثار إلغاء ندوة الفنان المصري محيي إسماعيل، التي كانت مقررة ضمن الدورة الـ18 من المهرجان «القومي للمسرح المصري»، تفاعلاً بين جمهور ومتابعي المهرجان.
انضمت مسرحية «الأسد الملك» التي تعرض منذ 24 عاماً إلى المسرحيات طويلة العرض في لندن مثل «ماوستراب» (73 عاماً) و«البؤساء» (40 عاماً) و«شبح الأوبرا» (39 عاماً)
الموضوع يدور في استوديو برنامج تلفزيوني، وتُقدّمه إحدى الإعلاميات بإشراف منتجة عصبية. ويكتمل المشهد مع الحضور ليتحوّل إلى شريك مباشر في العمل.
قالت الفنانة المصرية سميرة عبد العزيز إن المسرح كان ولا يزال جزءاً أساسياً من تكوينها الفني والإنساني.
يراهن المخرج المسرحي خالد جلال على تقديم كوميديا تلامس الواقع من خلال أجيال جديدة من الفنانين عبر عرضه المسرحي الأحدث «حواديت».
صنع زياد الرحباني أبطالاً على خشبة مسرحه وخارجها. دخل «نخلة التنّين» و«أبو الزلف» و«زكريّا» التاريخ، ومعهم أغنيات تعاون فيها مع كبرى الأصوات.
انتقلت سفينة «كلو مسموح» بممثليها وراقصيها وموسيقييها إلى قصر الأمير بشير التاريخي في بيت الدين، لتشعل الباحة الخارجية مرحاً، وظرفاً، على مدى ليلتين متتاليتين.
تقوم الحبكة الدرامية في العمل على وجود مبررات قوية للضيق والأسى في حياة شخصيتين لا يربط بينهما أي رابط.
أطلقت السعودية «أكاديمية الفنون والثقافة»، الأولى من نوعها في البلاد، التي تُعنى باكتشاف ورعاية وتنمية المواهب الثقافية لدى طلاب وطالبات التعليم العام.
أصدر عبد الرحمن المطيري، وزير الإعلام والثقافة الكويتي، رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، قراراً وزارياً بإعادة تنظيم آلية إجازة العروض المسرحية.
الإقبال الجماهيري الكبير على مشاهدة مسرحية «الملك لير» تجاوز توقعات فريق العمل وأسعده كثيراً
تحوَّل مسرح «المونو» أحد أعمدة الحرّية الثقافية في لبنان. ظلَّ صامداً في وجه العواصف، مفتوحاً على احتمالات الجمال، ومتاحاً لكلّ مَن أراد أن يقول شيئاً من القلب.
احتضنت خشبة مسرح سادلز ويلز الشهير بلندن الأسبوع الماضي مسرحية «سندباد»، وهي عرض راقص باذخ يُعيد تشكيل إحدى أشهر الحكايات في الأدب العربي.
طارق تميم يُجسّد تحولاً لافتاً في مسيرته الفنية، منتقلاً من الكوميديا إلى أدوار الشرّ باحتراف، مع حفاظه على شغفه العميق بالمسرح.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
