مريم حسين لـ«الشرق الأوسط»: متعة المسرح أهم من شهرة التلفزيون

الفنانة السعودية كشفت كواليس «طوق» و«خيوط المعازيب»

الفنانة السعودية الشابة مريم حسين خلال مشاركتها في مهرجان «القاهرة للمسرح التجريبي» (الشرق الأوسط)
الفنانة السعودية الشابة مريم حسين خلال مشاركتها في مهرجان «القاهرة للمسرح التجريبي» (الشرق الأوسط)
TT

مريم حسين لـ«الشرق الأوسط»: متعة المسرح أهم من شهرة التلفزيون

الفنانة السعودية الشابة مريم حسين خلال مشاركتها في مهرجان «القاهرة للمسرح التجريبي» (الشرق الأوسط)
الفنانة السعودية الشابة مريم حسين خلال مشاركتها في مهرجان «القاهرة للمسرح التجريبي» (الشرق الأوسط)

عدّت الفنانة السعودية الشابة مريم حسين المسرح «مختبراً يصقل الممثل ويصنع أدواته باعتباره المنبع الأصلي لكل الفنون»، لافتة في حديث إلى «الشرق الأوسط» إلى أن «المتعة التي تمنحها الأعمال المسرحية من خلال التفاعل المباشر للجمهور مع الفنانين تتجاوز أي شهرة وأهم من أي انتشار قد يحققه الفنان عبر أي وسيلة أخرى مثل السينما أو الدراما التلفزيونية».

وحظي أداء مريم بإشادة نقدية وتفاعل جماهيري لافتين، من خلال مشاركتها في المسرحية السعودية «طوق» التي عُرضت مؤخراً ضمن فعاليات الدورة الـ32 من مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي».

وشاركت الفنانة في عدة أفلام سينمائية قصيرة، لكن الجمهور عرفها على نطاق أوسع في مسلسل «خيوط المعازيب» الذي عُرض في الموسم الدرامي الرمضاني 2024، كما تستعد حالياً لعرض أحدث أعمالها وهي مسرحية «كونتينر» بالأردن.

ولفتت مريم إلى أن «مشاركتها في (طوق) كانت تجربة فريدة بالنسبة لها، فالدور مليء بالتحديات التي استفزت قدراتها كونها ممثلة، إذ يحتاج إلى تركيز شديد وانغماس كامل في النص والإيقاع الحركي»، موضحة أنها «أحبت فكرة المسرحية نفسها التي تمزج بين الرمز والواقع، وتجعل كل عرض تجربة جديدة تماماً، فالعمل مع فريق متكامل جعل الأمر أكثر ثراءً؛ لأن كل فرد يضيف رؤيته وتجاربه، ما خلق مساحة للتبادل الإبداعي المستمر».

وحول الجديد الذي حملته تجربة المشاركة في تلك المسرحية التي تتناول فكرة الرتابة والتكرار بشكل فلسفي، أشارت إلى أن «ما ميز العمل كثافة التفاصيل والحركة المستمرة، والتفاعل المباشر مع الجمهور، فكل لحظة على الخشبة تتطلب تركيزاً كاملاً، وكل حركة لها معنى، وكل إيماءة مرتبطة بسياق النص».

الفنانة السعودية الشابة مريم حسين (الشرق الأوسط)

وأضافت: «التحديات في الأداء والانضباط البدني والفكري الذي يحتاجه الدور جعلا التجربة مختلفة عن أي عمل سابق لي سواء في التلفزيون أو السينما، لقد تعلمت أن المسرح ليس مجرد أداء كلمات، بل بناء تجربة حية تؤثر في الجمهور مباشرة».

وفيما يتعلق بالمشاركة في مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي»، أشارت إلى أن «تقديم (طوق) في القاهرة كان مناسبة رائعة لاختبار العمل في بيئة ثقافية مختلفة بعد أن سبق تقديمه في كل من اسكوتلندا وفرنسا، والجميل أن الجمهور المصري تفاعل مع العرض بطريقة واعية جداً، وضحك وتأثر في اللحظات الدقيقة، على نحو أظهر فهم المشاهدين للنص والرموز والحركة على المسرح، رغم طبيعة العمل المغايرة، وهو ما يعطي الفنان شعوراً حقيقياً بالإنجاز».

وعما إذا كانت تزعجها حقيقة أن المسرح مثلما يصقل أدواتها باعتبارها ممثلة شابة، فإنه بالوقت نفسه لا يمنحها الشهرة مثلما تفعل السينما أو الدراما التلفزيونية، فردت: «المسرح بالنسبة لي هو الأساس والأصل، وهو المختبر الحقيقي لأي تجربة فنية، التلفزيون والسينما يصلان إلى جمهور أكبر، لكن المسرح يمنحك التفاعل المباشر مع الجمهور، والرؤية الحية لكل رد فعل».

مريم حسين تعبر عن حبها الكبير للمسرح (الشرق الأوسط)

وتعبر أن «متعة المسرح تكمن في هذا الاحتكاك الذي يصنع الفنان ويطور أدواته، وليس في الشهرة وحدها، ومتعة العمل على خشبته تظل بكل الأحوال أهم من أي شهرة».

ووصفت الممثلة السعودية تجربتها الأولى في الدراما التلفزيونية عبر مسلسل «خيوط المعازيب» بأنها «محطة مهمة للغاية، فقد حقق العمل نجاحاً كبيراً وترك أثراً إيجابياً لدى الجمهور، كما كان التفاعل ملموساً، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال التعليقات المباشرة من المشاهدين».

وأضافت: «هذه التجربة منحتني فرصة الوصول إلى جمهور أوسع في المنزل، وأظهرت لي كيف يمكن للتلفزيون أن يكون وسيلة فعّالة للتواصل مع الناس، كما منحتني خبرة جديدة ومهارات مختلفة، وساعدتني على تقوية قدراتي التمثيلية في سياق مختلف».

الفنانة السعودية الشابة مريم حسين خلال مشاركتها في مهرجان «القاهرة للمسرح التجريبي» (الشرق الأوسط)

وحول الأكثر صعوبة وإمتاعاً بالنسبة إليها، المسرح أم المسلسل التلفزيوني، شددت على أن «المسرح أصعب لأنه يتطلب تركيزاً وانضباطاً مستمرين، والتفاعل المباشر مع الجمهور يعطي تجربة لا تُقارن، أما التلفزيون فيمنحك متعة الوصول إلى جمهور أكبر، لكنه يفتقد عنصر اللحظة المباشرة».

لكن أين تقف مريم حسين من السينما؟ طرحنا عليها السؤال، فأجابت: «أنا مهتمة بالسينما السعودية بشكل كبير، خصوصاً مع الطفرة الحالية في إنتاج الأفلام، وسبق أن قدمت بعض الأفلام القصيرة، وأطمح لأن أكون جزءاً من مشاريع سينمائية هادفة وجيدة، تتيح لي التعبير الفني الحر وتطوير أدواتي».


مقالات ذات صلة

انتعاشة مسرحية وغنائية في مصر احتفالاً بـ«أعياد الربيع»

يوميات الشرق الملصق الترويجي للعرض المسرحي «كازينو» (البيت الفني للمسرح)

انتعاشة مسرحية وغنائية في مصر احتفالاً بـ«أعياد الربيع»

في إطار الاحتفال بـ«أعياد الربيع»، و«عيد القيامة»، يشهد المسرح المصري انتعاشة فنية ملحوظة.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق حين يعجز الجسد... يتقدَّم العقل (إنستغرام)

«أفاتار» يُعيد راقصة باليه إلى المسرح رغم مرضها

تقول راقصة باليه مصابة بمرض التصلُّب الجانبي الضموري إنها تمكَّنت من الرقص مرّة أخرى بعد استخدام موجات دماغها لتقديم شخصية «أفاتار» بشكل حيّ مباشر على المسرح.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الملصق الترويجي للمسرحية (حساب المستشار تركي آل الشيخ في فيسبوك)

«جريمة في فندق السعادة»... مسرحية مصرية للعرض بموسم الرياض

يستعد مسرح «محمد العلي» بالعاصمة السعودية الرياض، لاستقبال فريق عمل المسرحية المصرية «جريمة في فندق السعادة»، التي يتصدر بطولتها عدد كبير من نجوم الكوميديا.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق المشهد يعرفنا أكثر ممّا نعرفه (الشرق الأوسط)

مقهى الحرب ومصحّها... زياد الرحباني يعود من الشاشة لتفكيك حاضر بيروت

مما يمنح هذه العودة معناها الأشدّ تأثيراً قدرةُ زياد الرحباني على كتابة نصوص تتقدَّم الزمن الذي خرجت منه...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق جانب من عروض المهرجان (وزارة الثقافة)

أعمال يونسكو ولورنس وداريو فو تجدد دماء المسرح المصري

شهدت الدورة 41 لمهرجان المسرح العالمي الذي تنظمه أكاديمية الفنون المصرية بالقاهرة عرض 7 مسرحيات مقتبسة من نصوص عالمية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

علاج يقلل مضاعفات أمراض الرئة

أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
TT

علاج يقلل مضاعفات أمراض الرئة

أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)
أمراض الرئة من أبرز التحديات الصحية عالمياً (جامعة بروك)

طوّر باحثون من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، علاجاً جديداً يُعطى عبر الاستنشاق، يهدف إلى الحد من تلف الرئة وتحسين التنفس لدى المرضى المصابين بالعدوى التنفسية الشديدة.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت، الاثنين، بدورية «أدفانسد ساينس»، أن العلاج المبتكر نجح في تقليل الاستجابة الالتهابية المفرطة داخل الرئة، وهي السبب الرئيسي لتلف الأنسجة في الحالات التنفسية الحادة.

وتُعد العدوى التنفسية الشديدة من أبرز التحديات الصحية عالمياً، إذ تصيب الإنفلونزا الموسمية ما يصل إلى مليار شخص سنوياً، ويتطور المرض لدى ملايين إلى حالات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة بسبب المضاعفات التنفسية. كما يُعد الالتهاب الرئوي من أبرز أسباب الدخول إلى المستشفيات والوفيات في عديد من الدول، مما يضع ضغطاً كبيراً على الأنظمة الصحية، خصوصاً مع ازدياد أعداد كبار السن.

ويعتمد العلاج الجديد على تقليل الالتهاب المفرط في الرئتين، وهو أحد أخطر المضاعفات التي قد تستمر حتى بعد القضاء على الفيروسات أو البكتيريا المسببة للمرض، مثل الإنفلونزا الموسمية.

وفي بعض الحالات، يؤدي فرط الاستجابة المناعية إلى تسرب السوائل داخل الحويصلات الهوائية، مما يعوق التنفس ويقلل من وصول الأكسجين إلى الدم، وقد تتطور الحالة إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

ويركّز العلاج على تثبيط بروتين يُعرف باسم (ANGPTL4)، الذي يرتفع خلال الالتهاب الحاد في الرئة، ويرتبط بزيادة نفاذية الأوعية الدموية وتلف وتليّف أنسجة الرئة.

وخلافاً للعلاجات التقليدية التي تُعطى عن طريق الفم أو الحقن، يتم توصيل هذا العلاج مباشرةً إلى الرئتين عبر الاستنشاق، مما يتيح تأثيراً موضعياً فعالاً مع تقليل الآثار الجانبية على باقي الجسم، وفق الدراسة.

وأظهرت الدراسات قبل السريرية أن العلاج نجح في تقليل الالتهاب وتراكم السوائل في نماذج الإصابة بالالتهاب الرئوي البكتيري والإنفلونزا الفيروسية، كما أسهم في تقليل التليّف الرئوي وتحسين القدرة على التنفس.

وأوضح الباحثون أن هذا النهج يعتمد على «تعديل دقيق لاستجابة الجهاز المناعي»، بما يحافظ على وظائف الرئة دون إضعاف الدفاعات الطبيعية للجسم.

وأشار الفريق إلى أن تطوير العلاج استغرق نحو عقد من الزمن، ويُعد خطوة مهمة نحو تطوير علاجات قائمة على تقنيات «الحمض النووي الريبوزي» (RNA) لأمراض الجهاز التنفسي، وهو مجال يشهد توسعاً متسارعاً.

ويجري الباحثون حالياً دراسات إضافية تشمل اختبارات على الرئيسيات غير البشرية، تمهيداً للانتقال إلى التجارب السريرية على البشر بعد استيفاء المتطلبات التنظيمية.

وفي حال إثبات فاعليته سريرياً، يرى الباحثون أن العلاج قد يشكل خياراً جديداً وآمناً نسبياً، بفضل توصيله المباشر إلى الرئة، مما يقلل من الآثار الجانبية ويُحسن التزام المرضى بالعلاج، إضافةً إلى إمكانية الحد من المضاعفات طويلة الأمد مثل التليّف الرئوي وتحسين فرص النجاة لدى المرضى المصابين بعدوى تنفسية حادة.


ساعة نجاة من «تيتانيك» تعود بعد قرن

زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
TT

ساعة نجاة من «تيتانيك» تعود بعد قرن

زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)
زمن متجمّد في عقارب ساعة (هانسونز للمزادات)

تُعرَض ساعة جيب ذهبية تعود إلى أحد أبطال كارثة سفينة «تيتانيك» للبيع بنحو 100 ألف جنيه إسترليني في مزاد علني، وفق ما نقلت «بي بي سي» عن القائمين على بيعها.

ومن المقرَّر عرض الساعة في مزاد «بنسهورست» في وقت لاحق من الشهر. وكانت قد مُنحت لمهندس سفينة بخارية يُنسب إليه الإسهام في إنقاذ أكثر من 700 راكب من ركاب السفينة المنكوبة في أبريل (نيسان) 1912.

وأدى جون ريتشاردسون دوراً محورياً في جهود سفينة «آر إم إس كارباثيا» لإنقاذ الناجين داخل قوارب النجاة من «تيتانيك»، بعد ساعات من غرقها في شمال المحيط الأطلسي، ممّا أسفر عن مقتل نحو 1500 شخص.

من جهته، وصف مدير «دار مزادات هانسونز»، جاستن ماثيوز، لحظة رؤيته الساعة، قائلاً إن قشعريرة سرت في جسده عند إمساكه بها للمرة الأولى، مضيفاً: «ينتاب المرء شعور بالرهبة عند معرفة صلة هذه الساعة بأحد أشهر الأحداث وأشدّها مأساوية في القرن العشرين».

«تيتانيك»... سفينة لا تزال تُبحر في الذاكرة (غيتي)

وأضاف أنّ وصول السفينة إلى موقع الحادث بهذه السرعة يعود إلى الجهود المضنية التي بذلها ريتشاردسون وزملاؤه في الطابق السفلي، حيث واجهوا حرارة شديدة للحفاظ على تشغيل غلايات سفينة «كارباثيا» العاملة بالفحم بكفاءة.

وأوضح: «حوّلوها من سفينة ركاب عابرة للمحيط الأطلسي إلى سفينة إنقاذ فائقة السرعة في ظروف طارئة»، مشيراً إلى أنّ مهاراتهم وقدرتهم على التحمُّل أسهمت مباشرة في إنقاذ الأرواح.

وكان ريتشاردسون، المولود في اسكوتلندا، ويبلغ حينها 26 عاماً، واحداً من عدد من المهندسين الذين كُرّموا بساعة من الذهب عيار 18 قيراطاً من «صندوق مهندسي كارباثيا» في ليفربول، خلال احتفال أُقيم بعد أشهر من الحادث، تقديراً لدورهم الذي عُدّ مغفلاً إلى حدّ كبير.

وظلَّت الساعة في حوزة عائلة ريتشاردسون لنحو قرن، قبل أن تُعرض للبيع للمرة الأولى عام 2003، كما عُرضت للجمهور في متحف ساوثهامبتون البحري عام 1992، بمناسبة الذكرى الثمانين لغرق «تيتانيك».

يُذكر أنّ ساعة الجيب التي تلقاها قبطان «كارباثيا»، آرثر روسترون، من أرملة أحد الضحايا، بِيعت في مزاد عام 2024 بسعر قياسي بلغ 1.56 مليون جنيه إسترليني.


اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.