الجيش السوداني
الجيش السوداني
استهدفت طائرات مسيّرة أطلقتها «قوات الدعم السريع» يوم الأحد مواقع عسكرية ومدنية في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض جنوب البلاد.
شنّت «قوات الدعم السريع» هجمات بطائرات مسيّرة على مواقع عسكرية وبنى تحتية مدنية بجنوب السودان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، الأحد، بعد أقل من أسبوع على هجمات مماثلة.
ترحيب واسع ببيان «الرباعية الدولية» الذي دعت فيه لهدنة يعقبها وقف حرب وانتقال مدني وإبعاد الإسلاميين.
تحدث مصدر مسؤول بجامعة الدول العربية عن «انطلاق جولة أولى من المحادثات السودانية قريباً برعاية الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة «إيغاد».
تشير أكثر من عشر طائرات انتحارية مسيّرة بعيدة المدى شوهدت بالقرب من مطار تسيطر عليه «الدعم السريع» بالسودان، إلى أن هذه الأسلحة قد تلعب دوراً محورياً في الحرب.
استعاد الجيش السوداني، الخميس، مدينة بارا في ولاية شمال كردفان من قبضة «قوات الدعم السريع» التي سيطرت عليها لأكثر من عامين.
قال مساعد القائد العام للجيش السوداني، الفريق ياسر العطا، إن قواته حققت انتصارات عظيمة على «ميليشيا الدعم السريع» في جبهة كردفان
أغارت مسيَّرات حربية تابعة لـ«الدعم السريع» على مناطق عسكرية عدة في الخرطوم أثارت رعب المواطنين. قال «الدعم السريع» إنها سببت خسائر، بينما قلل الجيش من تأثيرها
طيلة 4 أيام لم يشرب ناظر مهنى علي سوى مياه الأمطار وهو يسلك طريقاً خطرة غرب مدينة الفاشر المحاصرة في السودان؛ هرباً من هجمات «قوات الدعم السريع».
احتدمت المعارك خلال اليومين الماضيين في إقليم كردفان بوسط السودان، ويرى البعض أن مصير الإقليم ربما سيحدد مصير وحدة السودان.
أعلن عضو «مجلس السيادة»، الفريق إبراهيم جابر، إخراج 98 في المائة من القوات المقاتلة من العاصمة الخرطوم، تنفيذاً لقرارات قيادة الجيش.
عاد القيادي الإسلامي نافع علي للواجهة، ليعلن رفضه لأي تفاوض أو وقف للحرب، ويشن حملة غاضبة ضد الدول الغربية، واتهامها بالسعي لتحويل السودان شبه دولة.
أعلن فريق من محققي الأمم المتحدة، الجمعة، أن البعثة وجدت أدلة على ارتكاب كلا الجانبين جرائم حرب في النزاع الدائر بين الجيش و«قوات الدعم السريع».
أعربت السعودية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب السودان في ضحايا كارثة الانزلاق الأرضي بجبل مرة، التي أدت إلى وفاة نحو ألف شخص.
تسارعت التطورات في السودان مؤخراً عقب الإعلان عن حكومة انتقالية موازية في البلاد، بقيادة قائد «قوات الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو (حميدتي).
تفرض «قوات الدعم السريع» حصاراً على مدينة الفاشر في غرب السودان منذ أكثر من عام، في مسعى للسيطرة عليها في ظل الحرب مع الجيش. فما آخر المعلومات عن الحصار؟
تصاعدت حرب الطائرات المسيّرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، مجدداً، وبوتيرة أعنف، وذلك بعد توقف متقطع خلال الأشهر الماضية، متزامنة مع أداء.
عادت حرب المسيّرات بين الجيش و«الدعم السريع» بقوة عقب توقف متقطع، بعد إعلان تشكيل حكومة موازية في مدينة نيالا، وقتلت وجرحت مدنيين.
اتهمت الحكومة السودانية المدعومة من الجيش، «قوات الدعم السريع» بشن «هجوم دموي» على منشآت نفطية مهمة لتصدير النفط الخام من جنوب السودان المتاخمة.
أظهر بحث لجامعة ييل بناء جدار ترابي واسع حول مدينة الفاشر السودانية بهدف حصار السكان داخلها.rn
في مدينة الفاشر المُحاصَرة بإقليم دارفور غرب السودان، أخذت الحرب منحى عنيفاً في الأسابيع الأخيرة، بينما لا يجد السكان مفراً من الجوع والموت.
«شبكة أطباء السودان» حملت «المجتمع الدولي ومجلس الأمن والاتحاد الأفريقي المسؤولية الكاملة عن الصمت والعجز عن مواجهة هذه الجرائم».
قال نائب رئيس «السيادة السوداني» مالك عقار، الأربعاء، إن السودان «بات على بعد خطوات من نهاية الحرب»، مؤكداً «خيار إنهاء هذه الحرب بالطريقة التي بدأت بها».
ينشغل المتحاربون في السودان بتبادل إطلاق النار، بينما يعيش ملايين المدنيين ليس فقط تحت زخات رصاص حرب لا ترحم، بل أيضاً الجوع والمرض وخراب البيئة.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
