إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

مريض القلب والسفر بالطائرة

* متى يُمنع سفر مريض القلب بالطائرة؟
فيروز - الإمارات.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وفي العموم، فإن السفر بالطائرة للرحلات القصيرة، أي أقل من ساعتين ونصف الساعة، هو أمر آمن لغالبية مرضى القلب. والمهم في الأمر مدى الاستقرار للحالة القلبية المرضية لدى المريض، ذلك أن هناك حالات مرضية قلبية بسبب الصمامات وأخرى بسبب الشرايين أو بسبب اضطرابات نبض القلب أو ضعف القلب أو بعد العملية الجراحية أو العلاج التدخلي بالقسطرة وغيره. ومن المهم أيضاً مدى سلامة صحة الرئة وعدم تسبب ضعف القلب أو غيره من أمراض القلب بضعف عمل الرئة أو تراكم الماء في الرئة، وكذلك من المهم استقرار مقدار ضغط الدم.
ولاحظي أن داخل مقصورة الركاب في الطائرة يتم تعديل مقدار الضغط الجوي ليُقارب ما هو عند الوجود في مناطق مرتفعة نحو 8 آلاف قدم ودرجة الرطوبة نحو 20 في المائة ونسبة الأكسجين طبيعية في هواء المقصورة. وخلال الإقلاع يحصل انتقال سريع من الضغط الجوي على سطح الأرض للضغط الجوي لتلك المنطقة المرتفعة، وهو عادة ما يتحمله الجسم ويستطيع التكيف معه، ويستطيع التكيف معه أيضاً غالبية مرضى القلب التي حالتهم الصحية مستقرة والذين لديهم نقاء في الرئة من تراكم المياه والذين لديهم ضغط دم منضبط والذين لا يُعانون من آلام الذبحة الصدرية غير المستقرة والذين لم يتم لهم خلال الثلاثة أسابيع الماضية عملية القلب المفتوح والذين مضى على إصابتهم بالجلطة القلبية أكثر من 10 أيام ولا يشعرون بأي آلام مع بذل الجهد أو أي ضيق في التنفس حال الاستلقاء على الظهر. وبالعموم، من الضروري مراجعة الطبيب عند معاناة مريض القلب حالة عدم الاستقرار قبل السفر بالطائرة.

الخبز الصحي

* ما هو الخبز الصحي؟
نهاد. ا - جدة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، وهي من الأسئلة المهمة صحياً لأننا نتناول الخبز في كل يوم. ولاحظي أن الخُبْز يُصنع عادة من دقيق القمح، وهناك نوعان من دقيق القمح؛ النوع الأول دقيق حبوب القمح الكاملة، أي غير المقشرة، والنوع الثاني دقيق القمح الأبيض اللون الذي ينتج من حبوب القمح بعد عملية إزالة القشرة. وطبقة قشرة القمح هي التي تختزن المعادن والفيتامينات والألياف، وعند إزالتها تبقى النشويات السكرية التي تشكل لبّ حبة القمح.
السبب في إنتاج الدقيق الأبيض، هو الذي حصل في بدايات القرن العشرين، وهو إعطاء الفرصة لدقيق القمح كي يبقى فترة أطول دون أن يُسوس وتظهر فيه دودة السوس. أما دقيق حبوب القمح الكاملة فهو دقيق عامر بالمعادن والفيتامينات، وهو بالتالي يعطي فرصة أعلى لنمو السوس. أي أن كسب طول مدة بقاء الدقيق خالياً من السوس، أي فوق 6 أشهر، كان على حساب نقص المعادن والفيتامينات والألياف في الدقيق.
من الناحية الصحية، لا شك أن دقيق حبوب القمح أكثر فائدة لاحتوائه على المعادن والفيتامينات والألياف الطبيعية المفيدة للجهاز الهضمي والمفيدة للوقاية من الأمراض والمفيدة للجسم بالعموم. وعملية العجن نفسها وعملية الخبز لهما تأثير في درجة الاستفادة الصحية. وعلى سبيل المثال، كلما طالت المدة بعد تخمير العجين وقبل خبزه ارتفعت نسبة المواد المضادة للأكسدة في الخبز. وكلما طالت مدة الخبز في حرارة بين 200 و290 درجة مئوية ارتفعت أيضاً كمية المواد المضادة للأكسدة في الخبز. وأيضاً، فإن الخبز المصنوع بإضافة الخميرة أثناء مرحلة العجن هو أفضل من الخبز الخالي من الخميرة أو ما يُسمى الخبز الفطير، وذلك لسببين؛ الأول أنه أعلى محتوى بالمواد المضادة، والثاني أقل محتوى من مادة فايتيت الموجودة عادة في الدقيق، التي يعيق وجودها امتصاص معادن الكالسيوم والحديد والنحاس والزنك. والطبقة الخارجية السمراء اللون بفعل حرارة الخبز هي أكثر فائدة من طبقة لبّ الخبز البيضاء، وتحديداً المواد المضادة للأكسدة في تلك الطبقة السمراء للخبز هي 8 أضعاف كميتها في اللب الأبيض.
ولاحظي معي أن عملية العجن نفسها تتم لإعطاء الفرصة للبروتينات الموجودة في دقيق القمح كي تنتج لنا ليونة الخبز، ولذا هناك دقيق عالي البروتين ملائم للخبز ودقيق منخفض المحتوى بالبروتينات ملائم للبسكويت. والبروتينات تتفاعل مع الماء لتكوين شبكة من المواد مطاطية، وإضافة الخميرة تعطي غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يُكون فراغات فيما بين أجزاء الشبكة البروتينية لقطعة العجين، كما تفيد الخميرة في تحرير مزيد من المواد المضادة للأكسدة وجعلها سهلة الامتصاص في الأمعاء. ومن الأمور التي تزيد من تكوين هذه المواد البروتينية المطاطية إضافة الملح وتكرار العجن، ومن الأمور التي تُقلل من تكوينها وتُعطي خبزاً أكثر صلابة، كما في البسكويت، إضافة السمن أو السكر للعجين.
ولاحظي أيضاً أن تكوين الطبقة السمراء للخبز هو نتيجة حصول تفاعل كاراميل بين السكريات بفعل حرارة الخبز، وحصول تفاعل ميلارد بين السكريات والبروتينات بفعل الحرارة أيضاً. والمهم هو عدم حصول احتراق إلى حد ظهور اللون الأسود، الذي يجدر عدم تناوله إذا كان في الخبز المحمص.

قياس ضغط الدم

* كيف أقيس ضغط الدم في المنزل؟
نوره. ح - الدمام.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول نصيحة الطبيب بقياس ضغط الدم لدى الوالدة في المنزل وتقديم القراءات له عند المراجعة التالية بالعيادة. وبداية، لاحظي أن مقدار ضغط الدم لدى الإنسان يختلف من وقت لآخر وبشكل طبيعي خلال اليوم الواحد، وذلك بسبب اختلاف عوامل عدة، مثل الشهيق والزفير أثناء عملية التنفس، وحال الجلوس أو القيام، ومع اختلاف مقدار الانفعال العاطفي والنفسي، وما قبل أو أثناء أداء المجهود البدني، وأثناء وبعد تناول الطعام أو المشروبات المحتوية على الكافيين، ومع التدخين، واختلاف حرارة الأجواء، ومدى الشعور بحصر البول أو الرغبة المُلحة في إخراج البراز والشعور بالإمساك، والإحساس بأي مصدر للألم، وأثناء الصمت أو الكلام وغيره. ولذا يكون قياس ضغط الدم بعد نحو نصف ساعة من تناول آخر وجبة للطعام أو شرب أي من المشروبات المحتوية على الكافيين كالشاي أو القهوة.
ولقياس ضغط الدم في المنزل، وتدوين النتائج وفق تاريخ اليوم والوقت، يُطلب اتباع الطريقة التالية: أن تجلس الوالدة على الكرسي، وليس متمددة على السرير، بهدوء وترتاح دون الكلام أو فعل أي شيء لمدة ما لا تقل عن خمس دقائق. وتكون وضعية الجلوس بوضع سطح أسفل القدمين على الأرض، أي ليس بوضع ساق على ساق، ووضع المرفقين على جانبي سند الكرسي بشكل مريح. ثم يُلف بإحكام، دون الشد الشديد، سوار جهاز قياس الضغط على منطقة العضد، الذي يجب أن يُغطي نحو 80 في المائة من طول منطقة العضد. ويُشغل الجهاز للبدء في القياس، ثم تُدون النتيجة. وتتم إعادة القياس بعد 5 دقائق. والأفضل أن تُحضري معك الجهاز المنزلي لقياس الضغط عند الحضور لزيارة الطبيب وتقيسي للوالدة الضغط لديها كي يتأكد الطبيب من إجرائه بشكل صحيح.



تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.


مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
TT

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من الرجال يعانون من شكل من أشكال عمى الألوان، مقارنةً بـ 0.5 في المائة من النساء.

ويؤثر هذا الاضطراب على القدرة على تمييز بعض الألوان، خاصة الأحمر والأخضر، ما قد يجعل المصابين به غير قادرين على ملاحظة وجود دم في البول، وهو العَرَض الأول، والأكثر شيوعاً لسرطان المثانة.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية السجلات الصحية لنحو 300 شخص، نصفهم مصاب بسرطان المثانة وعمى الألوان، في حين أن النصف الآخر مصاب بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً مقارنة بالمرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة «نيتشر» أن النتائج تشير إلى أنه «نظراً لعدم قدرة المصابين بعمى الألوان على تمييز وجود الدم في البول، فقد يتأخرون في طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها».

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ طب العيون بجامعة ستانفورد، إن نتائج الدراسة تهدف إلى رفع الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء بأهمية أخذ عمى الألوان في الاعتبار عند تقييم الأعراض.

يذكر أن سرطان المثانة يعد أكثر شيوعاً بين الرجال بنحو أربعة أضعاف مقارنةً بالنساء.


5 نصائح مهمة من أبطال الأولمبياد الشتوي للمساعدة في النوم

يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)
يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)
TT

5 نصائح مهمة من أبطال الأولمبياد الشتوي للمساعدة في النوم

يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)
يلعب النوم دوراً في جودة الأداء الرياضي (بيكسلز)

لطالما عانت اللاعبة الأميركية تيس جونسون الأرق. تتنافس اللاعبة البالغة من العمر 25 عاماً في رياضة التزلج على المنحدرات الوعرة في الأولمبياد الشتوية، وهي رياضة تتطلب القيام بانعطافات حادة للغاية على مسارات غير مستوية وأداء قفزتين بهلوانيتين أثناء النزول. بعبارة أخرى، لا مجال للخطأ.

وتقول جونسون: «أجد نفسي أستيقظ في منتصف الليل، غارقة في التفكير، سواء كان السبب في أدائي في التزلج أو في النتيجة». ويمكن للتدريب المكثف وجداول السفر المزدحمة وضغط المنافسة أن تؤثر سلباً على نوم الرياضيين المحترفين. في دراسة أجريت عام 2024 على 1603 رياضيين من فريق الولايات المتحدة الأميركية، أفاد ما يقرب من 40 في المائة منهم بسوء جودة نومهم، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

ويلعب النوم دوراً في الأداء الرياضي، لكن الضغط لتحسين جودة النوم قد يأتي بنتائج عكسية. ولهذا السبب؛ تنصح إميلي كلارك، وهي اختصاصية نفسية في اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية والتي تقدم المشورة للرياضيين بشكل متكرر بشأن النوم، الرياضيين بالسعي نحو الاتساق وليس الكمال. وقالت: «إنّ الحرص المفرط على النوم يُعيق جودته».

اللاعبة الأميركية تيس جونسون في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (أ.ب)

إليكم كيف يُساعد خبراء النوم الذين يعملون مع الرياضيين الأولمبيين على تحسين نومهم. لا يشترط أن تكون رياضياً محترفاً للاستفادة من نصائحهم.

1. إذا كنت تنام في مكان جديد فاجعله مكانك الخاص

قد تكون القرية الأولمبية بيئة نوم صعبة؛ نظراً لضيق المساحات وعدم راحة الأسرّة. تتذكر جونسون، التي شاركت في دورة الألعاب الأولمبية عام 2018، الجدران «الرقيقة جداً» في بيونغ تشانغ بكوريا الجنوبية. وتتابع جونسون: «كنت أسمع بوضوح أصوات مَن فوقي، ومَن تحتي، ومَن بجانبي». وقد غلبها النعاس بالاستماع إلى الضوضاء البيضاء عبر سماعات عازلة للصوت. والآن، نادراً ما تسافر من دونها.

تسافر جوليا كيرن، المتزلجة في فريق الولايات المتحدة الأميركية، بانتظام ومعها وسادتها الخاصة وجهاز ترطيب صغير لتوفير قدر من الثبات خلال موسم سباقات الشتاء، حيث تقيم عادةً في فندق مختلف كل أسبوع.

في هذا السياق، تقول الدكتورة كلارك إن تهيئة بيئة النوم، وخاصةً جعل الغرفة مظلمة وهادئة وباردة، عنصر أساسي في اتباع نظام نوم صحي. والهدف هو التحكم فيما تستطيع التحكم فيه، وتقبّل حقيقة أن بعض اضطرابات النوم أمر لا مفر منه.

2. طوّر روتيناً مسائياً هادئاً لتفادي التفكير المفرط

وتابعت كيرن أنها كانت عرضة للتفكير المُفرط في وقت متأخر من الليل، ولا تُساعدها ضغوط المنافسة الأولمبية. تقول: «أحياناً، بعد السباق، أُعيدُ تمثيل السباق في ذهني وأدخل في هذه الدوامة». ولإعادة تركيز ذهنها، تتخيل أنها في سريرها في المنزل، أو تتخيل مساحة فارغة، أو تُمارس تمارين التنفس المربع.

ويقول الخبراء إن تمارين التنفس الإيقاعي هي إحدى الطرق التي تُساعدك على الاسترخاء وإرسال إشارة إلى جهازك العصبي الودي بأن الوقت قد حان للراحة.

وتقول كلارك: «نريد تهيئة وقت مُناسب للجسم للاستعداد للنوم». وتضيف أنه يُمكنكِ أخذ حمام دافئ، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو كتابة مُذكراتكِ. تُوصي الدكتورة كلارك بتجنب الأنشطة التي قد تُثيركِ قبل النوم، مثل مُشاهدة المسلسلات الدرامية أو تصفح هاتفكِ.

3. استيقظ في وقت مُحدد

يرتبط انتظام النوم، أو الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة نسبياً، بصحة أفضل. لكن الذهاب إلى الفراش في ساعة محددة قد يكون صعباً خلال الألعاب الأولمبية، خاصةً للرياضيين المشاركين في المنافسات المسائية.

وينصح جيم دورلي، وهو طبيب نفسي آخر في اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية، الرياضيين بالتركيز بدلاً من ذلك على الحفاظ على استقرار مواعيد استيقاظهم.

ويساعد الاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً كل صباح على ضبط إيقاعك البيولوجي، خاصةً إذا تعرضتَ لجرعة من الضوء الطبيعي. وإذا لم يكن الضوء الطبيعي متاحاً، تقول كلارك إن ممارسة الرياضة وتناول الطعام هما أفضل الطرق لإعادة ضبط ساعتك البيولوجية.

4. لا تُفرّط في الاهتمام بتقييم نومك

على الرغم من أن تتبع النوم قد يكون له بعض الفوائد، يقول الأطباء إنه قد يؤدي أيضاً إلى «الضغط النفسي والسعي للكمال». وهناك رياضيون يقارنون تقييمات نومهم من أجهزتهم (وهو تقييم يعتمد عادةً على جودة النوم ومدته)، بل ويتنافسون فيما بينهم.

وجرّبت جونسون أجهزة تتبع النوم لفترة، لكنها قالت إن تجربة «الاستيقاظ وسماع أنها لم تنم جيداً بينما كانت تشعر بأنها بخير» لم تكن تستحق كل هذا التوتر.

وتتتبع كيرن نومها بجهاز وتجده مفيداً بشكل عام، لكنها تحرص على عدم التحقق من تقييمات نومها في عطلات نهاية الأسبوع التي تسبق السباقات حتى لا تُركّز عليها.

5. تذكر أن جسمك يتمتع بقدرة كبيرة على التحمل

تشير إرشادات النوم الصادرة عن اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية إلى أنه على الرغم من أهمية حصول الرياضيين على قسط كافٍ من النوم المنتظم، فإن «ليلة واحدة من قلة النوم نادراً ما تؤثر سلباً على أدائك، خاصةً مع وجود الأدرينالين في جسمك ونوم جيد مخزّن من الليالي السابقة».

وينصح الدكتور دورلي الرياضيين بمحاولة تبني «علاقة طفولية مع النوم»، أي النوم عند الشعور بالتعب دون التفكير فيه كثيراً. ويقول: «الاسترخاء أمرٌ أساسي»، ووافقت جونسون على ذلك قائلةً: «هذا شيء تعلمته على مر السنين. لقد حققت بعضاً من أفضل نتائجي بأربع ساعات من النوم فقط، على الأرجح».