مشروبات الطاقة.. وأخطارها على المراهقين والشباب

التعود عليها يقود إلى التوجه لتناول مواد كيميائية محفزة للمخ ممنوعة قانونيا

مشروبات الطاقة.. وأخطارها على المراهقين والشباب
TT

مشروبات الطاقة.. وأخطارها على المراهقين والشباب

مشروبات الطاقة.. وأخطارها على المراهقين والشباب

على الرغم من ظهور العديد من الدراسات والمقالات حول المخاطر الناتجة عن شرب «مشروبات الطاقة» (energy drink)، فإنها لا تزال رائجة. وتحتوي هذه المشروبات على كمية كبيرة من الكافيين والأحماض الأمينية، وأيضا على مواد سكرية سواء طبيعية أو صناعية للتحلية، ويقبل عليها المراهقون بشكل مكثف نظر لأنها تحفز عمل المخ نتيجة للكمية الكبيرة من الكافيين الموجودة بها. وهي تختلف عن المشروبات الغازية العادية التي تحتوي على الماء والسكريات ومكسبات الطعم. وتحذر العديد من الدراسات من الإفراط في تناول هذه المشروبات والأخطار الصحية الناتجة عن الإفراط في تناولها على المدى البعيد.

أخطار مشروبات الطاقة

أشارت أحدث دراسة تناولت أخطار مشروبات الطاقة، شارك فيها باحثون من 6 جامعات من الولايات المتحدة، إلى أن الإفراط في استخدام مشروبات الطاقة من قبل المراهقين في الأغلب يكون مصحوبا باللجوء إلى الأطباء أو المستشفيات للحصول على وصفات طبية لمستحضرات هي عبارة عن محفزات للمخ، بطريقة غير قانونية. ونشرت الدراسة في مجلة رابطة التعليم الطبي والأبحاث في إدمان المواد المخدرة (journal of the Association for Medical Education and Research in Substance Abuse) وتناولت المراهقين والشباب.
وجرى، من خلال الإنترنت، ملء استبيان حول مدى استخدام هؤلاء الشباب لمشروبات الطاقة، واستخدامهم لمحفزات أو منبهات كيميائية للمخ عن طريق وصفات طبية سواء كانت هذه المحفزات قانونية أو غير قانونية (جرى الاستبيان دون طلب البيانات الخاصة من المشاركين والتي تظهر هويتهم الحقيقية، بهدف توخي الصدق في الإجابة).
وأوضح الاستبيان أن استهلاك المواد الكيميائية المحفزة للمخ غير القانونية كان نحو 3 أضعاف أكثر لدى الطلاب الذين اعتادوا شرب مشروبات الطاقة قبل الاستبيان بنحو شهر. كما تبين أن استهلاك هذه المواد الكيميائية أو الأدوية الطبية دون وصفة طبية يتناسب تناسبا طرديا مع كل يوم استهلاك من مشروبات الطاقة، بمعنى أن المراهقين الذين تناولوا المشروبات بشكل يومي تأثروا أكثر من أقرانهم الذين تناولها ولكن بشكل غير منتظم، بالإضافة إلى أن النسبة زادت تبعا لليوم الواحد وكمية المشروبات التي تم تناولها وكذلك الكمية التي تم تناولها في المرة الواحدة.
كما أن معظم الطلبة الذين أفادوا بأنهم يتناولون أدوية محفزه للمخ بوصفات طبية قانونية كانوا يتناولون الأدوية مع مشروبات الطاقة، وهو ما يمثل خطورة طبية، وذلك لزيادة احتمالية الأعراض الجانبية والمخاطر، كما أن هناك احتمالية أن يحدث تفاعل بين المواد المكونة لهذه المشروبات والأدوية المحفزة (interactions) يمكن أن تؤدي إلى مخاطر صحية.
وعلى سبيل المثال فإن مادة مثل «الجانسن» يمكن أن تتفاعل مع الأدوية المضادة للاكتئاب وتزيد من ماده السيروتنين بشكل حاد (serotonin syndrome) مما يمكن أن يزيد من ضربات القلب وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي إلى تشنجات.

التعود والإدمان

ويقع الخطر الأكبر على المراهقين والشباب من إمكانية حدوث التعود والاعتماد (dependency) على هذه المشروبات، بل والوصول إلى إدمان الأدوية المحفزة نتيجة للاستهلاك المبالغ فيه وزيادة المطالب الإدراكية للحث على زيادة الجرعات، بمعنى أن المراهق يتعود على أن يكون في حالة تركيز أعلى لإنجاز دراسته أو للسهر لفترة أطول. كما أن مشاعر البهجة التي تسببها تلك المحفزات تجعل الشباب يقبل عليها نتيجة للتأثير العصبي لمكونات مشروبات الطاقة، مثل زيادة مادة الدوبامين والسيروتنين اللتين تحسنان المزاج، وهذه المواد تشبه إلى حد كبير المواد العصبية الموجودة في الأدوية المحفزة للمخ.. كما أن المواد مثل الكافيين والتورين (taurine) تؤثر على التركيز وأيضا على طريقة التفكير.
ولا يقتصر الأمر على إدمان الأدوية المحفزة فقط (على خطورته)، لكن يمكن أن يمتد أيضا إلى أن يدمن المراهق الكحوليات، وهو الأمر الذي أشارت إليه دراسة حديثة في فبراير (شباط) من العام الحالي ونشرت في المجلة نفسها التي تم نشر الدراسة السابقة فيها، والتي أوضحت أن النسبة الكبيرة التي تشرب مشروبات الطاقة من المراهقين والتي تقدر بنحو ثلث المراهقين في الولايات المتحدة يمكن أن تؤدى إلى زيادة مدمني الكحوليات والمخدرات والتدخين بطبيعة الحال، حيث إن الشعور الذي يحصل عليه المراهق جراء الإفراط في تناول هذه المشروبات يجعله على استعداد لأن يقوم بتجربة مواد أكثر قوة وذات تأثير أكبر مثل الكحوليات أو المواد المخدرة.
وكانت الدراسات التي تناولت هذا الموضوع خلصت إلى أن المراهق ينتابه إحساس بالإقدام على تجربة مواد أخرى (risk orientation) بعد الإفراط في تناول هذه المشروبات، بالإضافة إلى أن العديد من المراهقين اعترفوا بأنهم يستخدمون مشروبات الطاقة مع الكحول طمعا في تقليل آثار الكحول بالشكل الذي يحافظ على توازنهم ويقظتهم. وعلى الرغم من أنه ليس بالضرورة بطبيعة الحال أن المراهق الذي يتناول مشروبات الطاقة سوف يحاول تناول الكحوليات أو المخدرات، فإن الخطر موجود ويسترعي الانتباه.
وأفادت هذه الدراسة بضرورة نشر التوعية الكافية بين الآباء والمراهقين والمدرسين والقائمين على الصحة المدرسية لمحاولة تلافي أخطار الإفراط في هذه المشروبات، مما قد يؤثر بالسلب لاحقا على هؤلاء المراهقين.
* استشاري طب الأطفال



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.