إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

الحمل الطبيعي
• كيف يحصل الحمل؟ ومتى يُتَابع؟
عصمت ج - جدة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن موضوع الحمل الذي يبدو منها أن ثمة عدم وضوح لديك في بعض الحقائق البسيطة والمهمة عنه، ولذا نشأت لديك بعض الإشكاليات في الفهم. لاحظي بداية أن الحمل، أو الإخصاب، هو عملية تبدأ من تلقيح الحيوان المنوي الموجود في ماء الرجل للبويضة الأنثوية التي يُنتجها مبيض المرأة.
وغالبية الأزواج لا يكون لديهم مشكلة في بلوغ حالة الحمل، ما دامت المعاشرة الزوجية الجنسية منتظمة. وخلال الدورة الشهرية التي تحصل لدى المرأة، ونتيجة للتغيرات الهرمونية، يُطلق أحد المبيضين عادة بويضة واحدة تعبر قناة فالوب التي تربط بين المبيض وجوف الرحم. وفي الوقت نفسه من الدورة الشهرية، تحصل تغيرات في بطانة الرحم، لتهيئته لاستقبال الحمل لو حصل. وحينما لا يحصل حمل، تسقط الطبقة التي زادت سماكتها في بطانة الرحم، وهو ما يظهر على هيئة دم الحيض. ولذا، تمر في الغالب المرأة البالغة بفترة حيض كل 28 يومًا تقريبًا، وتتراوح تلك المدة ما بين 24 إلى 35 يومًا لدى بعض النساء. أما إذا حصل الحمل، فإن البويضة المُلقحة بالحيوان المنوي الذكري تنغرس في بطانة الرحم كجنين يبدأ بالنمو والكبر في الحجم.
ولاحظي أن إخصاب البويضة بالحيوان المنوي يُمكن أن يحصل في غضون فترة ما بين 12 إلى 24 ساعة، والحيوانات المنوية التي تدخل رحم المرأة قادرة على العيش لإخصاب البويضة مدة قد تصل إلى 72 ساعة، أي إلى 3 أيام من بعد الجماع. ولذا، يُمكن أن يحصل الحمل حتى قبل إطلاق المبيضين للبويضة، ما دام قد حصل جماع قبل ذلك. ولاحظي أيضًا أن تخصيب البويضة يحصل عادة في قناة فالوب، وقد تستغرق رحلة البويضة المُلقحة 3 أيام كي تصل إلى الرحمن وتنغرس في بطانته.
ولا تُسمى طبيًا البويضة المُلقحة بالـ«جنين»، إلاّ بعد 8 أسابيع من حصول التلقيح، وقبل ذلك تُسمى البويضة المُلقحة بـ«مُضغة» طبيًا. وهذه تغيرات لا تشعر المرأة الحامل بها، ولكن تبقى أولى علامات الحمل لغالبية النساء هو انقطاع الحيض، وبعد بضعة أيام من انقطاع الحيض، ومع زيادة إفراز هرمونات معينة، يُمكن إجراء اختبار الحمل، لتأكيد حصول الحمل. وهناك نوعان من الاختبارات: أكثرها شيوعًا وتوفرًا حتى في الصيدليات هو كشف الحمل باستخدام البول، وهو اختبار عالي الدقة نسبيًا في تأكيد حصول الحمل، وليس في نفي حصوله، أي إذا كانت النتيجة إيجابية، فإنه دقيق نسبيًا. والأمر الآخر الذي سألت عنه، وهو متابعة الحمل طبيًا، فإنه في غالب حالات الحمل الطبيعي، أي التي تكون فيها صحة المرأة جيدة، ولم يسبق لها حصول أي مشكلات أو متاعب صحية في الحمل والولادة السابقة، ولم يُلاحظ وجود أي أمراض في الحمل، تكون المتابعة مرة كل شهر خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الحمل، ثم مرة كل أسبوعين خلال الشهر السابع والثامن من عمر الحمل، ثم كل أسبوع خلال الشهر التاسع.

تكسر الدم

• هل هناك مرض تكسر الدم؟
أم ياسمين - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول احتمالات حصول تكسر في الدم نتيجة للحمل والولادة، كما ذكر لك الطبيب. وهناك ما يُعرف طبيًا بفقر الدم الانحلالي الذي يحصل فيه تكسر أو تدمير لخلايا الدم الحمراء التي تتم إزالتها بالطحال، قبل أن تعيش المدة الزمنية المتوقعة لها. ومن المعلوم أن العمر الافتراضي لخلية الدم الحمراء، من حين إنتاجها في نخاع العظم، وخروجها إلى مجرى الدم، حتى إزالتها بالطحال بعدما تشيخ وتكبر وتصبح غير قادرة على العمل بكفاءة مطلوبة، هو نحو 3 أشهر. ولاحظي أن خلية الدم الحمراء هي أشبة بقرص حلويات الدونات، وفي داخلها مركبات الهيموغلوبين التي تحمل الأكسجين لكل خلايا الجسم. وعندما تموت خلايا الدم الحمراء بسرعة، ولا يتمكن مصنع إنتاجها، أي نخاع العظم، من تعويض النقص في توفر خلايا الدم الحمراء في مجرى الدم، فإن المُصاب يشعر بسرعة التعب والإعياء، وخفقان في القلب، وقد يصل الحال إلى ضعف، وتضخم القلب، إذا ما تُركت الحالة دونما معالجة. وفقر الدم الانحلالي، أو تكسر الدم، هو أحد أنوع فقر الدم، أو الأنيميا. وبالعموم، لاحظي أن الأنيميا أو فقر الدم له 3 أسباب رئيسية، إما زيادة فقد الدم من الجسم كما في حالات النزيف، أو تدني إنتاجية نخاع العظم لخلايا الدم الحمراء كما في حالات سرطان نخاع العظم، أو كنتيجة للإصابة ببعض الأمراض الفيروسية، أو زيادة في تكسير خلايا الدم الحمراء داخل مجاري الأوعية الدموية أو في الطحال.
وهناك عدة حالات ينتج عنها زيادة في عملية تكسير خلايا الدم الحمراء، منها ما هو مُكتسب، ومنها ما هو وراثي. وفي حالات معينة، يكون ثمة اختلافات في بعض الجينات للدم قد تتسبب بحالة تكسير الدم ما بعد الولادة، نتيجة لازدياد نشاط جهاز مناعة الجسم.
الخوف لدى الأطفال

• لماذا ينشأ الخوف لدى طفلي؟
ساميه ق. - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول حالة الخوف لدى الأطفال وأسبابها، وكيفية التعامل معها ومع علاقة الطفل ببقية إخوته، وغيرها من الجوانب التي ذكرتها في رسالتك عن طفلك. ولاحظي أن المصادر في طب الأطفال النفسي تشير إلى أن كثيرًا من مخاوف الأطفال هي مخاوف طبيعية، وتنشأ في أعمار معينة وتستمر معهم تبعًا لاعتبارات عدة. وعلى سبيل المثال، يخاف كثير من الأطفال من الظلام، ومن الدخول في الغرفة المظلمة. ولذا، قد يحتاجون إلى الإضاءة الليلية، أو فتح باب الغرفة قليلاً عند النوم. والملاحظ طبيًا أن الخوف من الظلمة هو من أوائل أنواع الخوف التي تنشأ عند الأطفال، ومن آخرها زوالاً عنهم.
ويشترك أيضًا غالبية الأطفال في الخوف من الأصوات العالية، وخصوصا صوت الرعد والصراخ من قبل البالغين، وتحديدا الوالدين عند المشاجرة بينهما. والمطلوب من الوالدين، والآباء منهم على وجه الخصوص، التحلي بشيء من الصبر والتفهم لوجود حالة الخوف الطبيعي لدى الطفل من أشياء هي مخيفة بالفعل لهم. ولاحظي أن هناك شيئا يجدر أن يُدركه الوالدين في التفريق بين أنواع الخوف لدى الطفل، وهو الخوف الذي لا يعيق الطفل عن أداء الأنشطة اليومية المختلفة، والخوف الذي يُعيقه فعليًا عن أداء بعض الأنشطة اليومية، أو الخوف الذي يتسبب للطفل بمتاعب نفسية أو يُؤثر على تحصيله الدراسي أو نومه أو أكله.
ومن الطبيعي أن يخاف الطفل في عمر أقل من سنتين من الأصوات العالية، ومن الغرباء، ومن الابتعاد عن أحد الوالدين. وكذا، من الطبيعي أن يخاف الطفل من سن 3 إلى 6 سنوات من الأشياء الخيالية، ومن الوحوش، ومن الظلام، ومن النوم وحيدًا. ومن سن 7 إلى 16 سنة، يخاف الطفل من أشياء منطقية كالإصابة في أثناء اللعب، أو الإخفاق في التحصيل الدراسي، أو ربما حتى الموت، أو العواصف، أو الزلازل.
ولاحظي أن هناك ربما أسباب وراء نشوء أنواع من المخاوف لدى الطفل، كردود أفعال الآخرين، أو حصول أحداث معينة، أو رؤية أشياء مؤلمة، والأهم هو أن التوتر الأسري والمشكلات العائلية المستمرة قد تُسهم في حصول تلك الأمور لدى الطفل، إضافة إلى قلّة احترام الطفل من قبل الغير، وخصوصا من قبل الوالدين أو بقية الإخوة في المنزل، وبالتالي تدني الثقة بالنفس لديه.
وعلى الوالدين التعامل بتفهم مع الطفل، وعدم إلقاء المحاضرات عليه، أو السخرية من خوفه، أو إجباره على فعل أشياء يخاف منها، بل تقديم الدعم له وتطمينه بحنان، وتوجيه الخوف لديه نحو أشياء عليه أن يحذر منها، كالغرباء، أو القيام بالأفعال الخطرة، وغيرها، والأهم تعليمه برفق كيفية مواجهة المخاوف، كالحفاظ على ثبات الذات.



ملابس ذكية لقياس انتفاخات البطن

فريق هول يستعرض مميزات نموذج الملابس الذكية (جامعة ميريلاند)
فريق هول يستعرض مميزات نموذج الملابس الذكية (جامعة ميريلاند)
TT

ملابس ذكية لقياس انتفاخات البطن

فريق هول يستعرض مميزات نموذج الملابس الذكية (جامعة ميريلاند)
فريق هول يستعرض مميزات نموذج الملابس الذكية (جامعة ميريلاند)

ابتكر فريق من علماء جامعة ميريلاند الأميركية «ملابس داخلية ذكية»، تعدّ بمنزلة أول جهاز قابل للارتداء لقياس مستويات انتفاخ البطن لدى الإنسان.

ووفق الباحثين، يُساعد هذا الجهاز العلماء على إعادة النظر في الافتراضات السائدة منذ زمن طويل حول عدد مرات إطلاق الريح لدى الإنسان. كما يفتح آفاقاً جديدة لقياس استقلاب الميكروبات المعوية في الحياة اليومية.

ووفق دراستهم المنشورة في دورية «بيوسينسورز أند بيوإلكترونيكس: إكس»، عانى الأطباء لعقود في مساعدة المرضى الذين يعانون من مشاكل الغازات المعوية. وكما كتب إخصائي أمراض الجهاز الهضمي مايكل ليفيت: «يكاد يكون من المستحيل على الطبيب توثيق وجود غازات زائدة بشكل موضوعي باستخدام الاختبارات المتاحة حالياً».

لمعالجة هذا التحدي، طوّر باحثون بقيادة برانتلي هول، الأستاذ المساعد في قسم بيولوجيا الخلية وعلم الوراثة الجزيئية بجامعة ميريلاند، ملابس داخلية ذكية، عبارة عن جهاز صغير يُرتدى على أي ملابس داخلية، ويستخدم مستشعرات كهروكيميائية لتتبع إنتاج الغازات المعوية على مدار الساعة.

ووجد فريق الدراسة أن البالغين الأصحاء يُنتجون الغازات بمعدل 32 مرة يومياً، أي ما يقارب ضعف العدد المُبلغ عنه عادةً في الأدبيات الطبية، وهو 14 (±6) مرة يومياً.

فلماذا كانت التقديرات السابقة أقل بكثير؟ اعتمدت الأبحاث السابقة على الإبلاغ الذاتي أو على تقنيات بسيطة، ما يُؤدي إلى فقدان بعض البيانات عن ضعف الذاكرة، وبخاصة مع استحالة تسجيل الغازات أثناء النوم.

من ناحية أخرى، تختلف حساسية الأمعاء اختلافاً كبيراً، فقد يُنتج شخصان كميات متقاربة من الغازات، لكنهما يشعران بها بشكل مختلف تماماً. قال هول، المؤلف الرئيسي للدراسة، في بيان، الثلاثاء: «يُتيح لنا القياس الموضوعي فرصةً لتعزيز الدقة العلمية في مجالٍ كان من الصعب دراسته».

وتتكون غازات البطن في معظم الناس بشكل أساسي من غازات الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والنيتروجين. وتحتوي غازات بعض الأفراد أيضاً على غاز الميثان. ولأن الهيدروجين يُنتَج حصرياً بواسطة ميكروبات الأمعاء، فإن التتبع المستمر له يُوفر قراءةً مباشرةً لوقت وكيفية نشاط ميكروبيوم الأمعاء في تخمير المواد الغذائية.

وأوضح هول: «تخيل الأمر كجهاز مراقبة مستمر للغلوكوز، ولكن في حالتنا هنا سيكون لغازات الأمعاء»، مشيراً إلى أن الجهاز نجح في رصد زيادة إنتاج الهيدروجين بعد تناول الإينولين، وهو ألياف حيوية، بحساسية بلغت 94.7 في المائة.

أطلس الغازات البشرية

وتوجد نطاقات طبيعية لسكر الدم والكوليسترول والعديد من المؤشرات الفسيولوجية الأخرى. ولكن بالنسبة لغازات البطن، لا يوجد خط أساس مماثل.

وأوضح هول: «لا نعرف في الواقع كيف يبدو إنتاج الغازات بشكل طبيعي». من دون هذه القاعدة الأساسية، يصعب تحديد متى يكون إنتاج الغازات لدى شخص ما مفرطاً حقاً، ما يتطلب التدخل.

لسدّ هذه الفجوة، يُطلق مختبر هول مشروع «أطلس الغازات البشرية». سيستخدم المشروع الملابس الداخلية الذكية لقياس أنماط الغازات بموضوعية، ليلاً ونهاراً، لدى مئات المشاركين، وربط هذه الأنماط بالنظام الغذائي وتكوين الميكروبيوم. ومن المنتظر أن تساعد نتائج «أطلس الغازات البشرية» في تحديد النطاق الطبيعي للغازات لدى الأشخاص في الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً.

وقال هول: «لقد تعلمنا كثيراً عن أنواع الميكروبات التي تعيش في الأمعاء، ولكننا لم نتعلم كثيراً عن وظائفها الفعلية في أي لحظة معينة». وأضاف: «سيضع المشروع الجديد معايير موضوعية لتخمر ميكروبات الأمعاء، وهو أساس ضروري لتقييم كيفية تأثير التدخلات الغذائية أو البروبيوتيك أو البريبيوتيك على نشاط الميكروبيوم».

اقرأ أيضاً


تعطيك نفس الانتعاش... 4 بدائل صحية للمشروبات الغازية

شاي الكومبوتشا بديل صحي للمشروبات الغازية (بيكسباي)
شاي الكومبوتشا بديل صحي للمشروبات الغازية (بيكسباي)
TT

تعطيك نفس الانتعاش... 4 بدائل صحية للمشروبات الغازية

شاي الكومبوتشا بديل صحي للمشروبات الغازية (بيكسباي)
شاي الكومبوتشا بديل صحي للمشروبات الغازية (بيكسباي)

قد يكون مذاق المشروبات الغازية جيداً أو محبباً لدى البعض، لكنها غالباً ما تحتوي على كمية من السكر المضاف تفوق ما يحتاجه الجسم.

ويساعد تقليل استهلاك المشروبات الغازية، أو الإقلاع عنها تماماً، في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي، مما يجعل استبدال مشروبات صحية بها خطوةً جديرة بالاهتمام، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما البدائل الصحية للمشروبات الغازية؟

المياه الفوارة

ينبغي أن يتكون استهلاكك اليومي من السوائل بشكل أساسي من الماء، وفقاً لخبراء التغذية.

ويُعد الماء الفوار، وهو ماء عادي مُضاف إليه غاز ثاني أكسيد الكربون، خياراً مناسباً لتحقيق الأهداف المتعلقة بترطيب الجسم، مع توفيره لنكهة المشروبات الغازية المنعشة.

وإذا كنت من محبي المشروبات الغازية، فقد يغريك اختيار الماء الفوار بالنكهات. مع ذلك، يُنصح باختيار النوع العادي أو إضافة شرائح من الفاكهة أو الخضراوات الطازجة أو الأعشاب لتعزيز النكهة، دون إضافة أي سكريات أو مكونات أخرى.

شاي الكومبوتشا

يُصنع الكومبوتشا بإضافة البكتيريا والخميرة إلى الشاي الأخضر أو ​​الأسود المُحلى، قبل تركه ليتخمر في درجة حرارة الغرفة. والنتيجة مشروب غني بالبروبيوتيك (البكتيريا النافعة) حامض وذو نكهة فوارة خفيفة.

ويُمكن اعتبار الكومبوتشا بديلاً صحياً للمشروبات الغازية، لما يحتويه من عناصر غذائية مفيدة. حيث ثبت أن البروبيوتيك تدعم صحة الجهاز الهضمي.

إضافةً إلى ذلك، يحتوي شاي الكومبوتشا على مضادات الأكسدة التي تعزز المناعة، وتحسن حساسية الإنسولين وتساعد على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم، ما يُفيد مرضى السكري.

ماء جوز الهند

يُصنع ماء جوز الهند من ثمرة جوز الهند، وهو معروف بقدرته على ترطيب الجسم بفضل محتواه الغني بالإلكتروليتات (معادن وأملاح حيوية)، بما في ذلك الصوديوم والبوتاسيوم والمغنسيوم.

قد يكون مذاقه الحلو قليلاً بنكهة جوز الهند أكثر جاذبية لحاسة التذوق من الماء العادي، مما يجعله بديلاً صحياً للمشروبات الغازية. لكن، احرص على اختيار النوع غير المُحلى (الخالي من السكر المُضاف) للاستفادة من فوائده الصحية.

الشاي غير المُحلى

يُعدّ الشاي، ما دام غير مُحلى، بديلاً ممتازاً للمشروبات الغازية العادية. فالشاي الأخضر والأسود غنيان بمضادات الأكسدة، والتي تشير الأدلة إلى ارتباطها بفوائد صحية مثل انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

علاوة على ذلك، يحتوي كل نوع من هذه الأنواع من الشاي على الكافيين، الذي قد يكون مفيداً عند التكيف مع الإقلاع عن تناول المشروبات الغازية الغنية بالكافيين.


هل يساعد زيت السمك في علاج جفاف العين؟

مكملات أوميغا-3 يمكن أن تخفف بشكل ملحوظ أعراض جفاف العين (بيكسلز)
مكملات أوميغا-3 يمكن أن تخفف بشكل ملحوظ أعراض جفاف العين (بيكسلز)
TT

هل يساعد زيت السمك في علاج جفاف العين؟

مكملات أوميغا-3 يمكن أن تخفف بشكل ملحوظ أعراض جفاف العين (بيكسلز)
مكملات أوميغا-3 يمكن أن تخفف بشكل ملحوظ أعراض جفاف العين (بيكسلز)

يساعد زيت السمك في تخفيف جفاف العين عن طريق زيادة إفراز الدموع وتقليل الالتهاب، بفضل محتواه الغني بأحماض أوميغا-3 الدهنية، وخاصة حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA). تُعد هذه الأحماض الدهنية الأساسية ضرورية لصحة العين، وعادةً ما تكون آثارها الجانبية قليلة.

أظهرت التجارب السريرية نتائج متباينة حول فاعلية زيت السمك في علاج جفاف العين؛ فبينما أظهرت بعض الدراسات تحسناً في الأعراض وترطيب العين وتقليل الالتهاب، لم تُظهر دراسات أخرى فائدة واضحة. كما تختلف فاعلية زيت السمك من شخص لآخر، وقد لا تكون النتائج ملحوظة دائماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الفوائد المحتملة لمحاربة جفاف العين

تحتوي أحماض أوميغا-3 الدهنية في زيت السمك، وخاصة EPA وDHA، على خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما يجعلها مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من جفاف العين. وتشير الأبحاث إلى أن هذه الأحماض قد تسهم في:

تقليل التهاب العين

تساعد أحماض أوميغا-3 على تخفيف التهاب العين عن طريق تعزيز إنتاج الريسولفينات (resolvins) التي تُهدئ العين وتُقلل التهيج لدى الأشخاص المصابين بجفاف العين. رغم تأكيد معظم الدراسات على هذه الفائدة، لكن بعض الدراسات أظهرت نتائج متباينة بشأن قوة التأثير.

مكافحة الإجهاد التأكسدي

تحارب خصائص DHA المضادة للأكسدة الضرر الناتج عن الجذور الحرة، وهي جزيئات تسبب الالتهابات وقد تفاقم أعراض جفاف العين. ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فإن الدور الوقائي لـ DHA في صحة العين مدعوم جيداً.

تحسين إنتاج الدموع

تشير العديد من الدراسات إلى أن أحماض أوميغا-3 تساعد على زيادة كمية الدموع وجودتها، ما يحافظ على ترطيب العين بشكل أفضل. ومع ذلك، لا يزال الباحثون يعملون على تحديد الجرعة والمدة المثلى للحصول على أفضل النتائج.

تعزيز استقرار الدموع

تحسن أحماض أوميغا-3 وظيفة غدد ميبوميوس، التي تنتج الزيوت التي تمنع جفاف الدموع بسرعة. وهذا يؤدي إلى دموع أكثر استقراراً ولمدة أطول. تظهر الدراسات عموماً نتائج إيجابية، مع اختلاف مستوى التحسن بين الأشخاص.

تخفيف أعراض جفاف العين

أظهر تحليل تلوي لعدة دراسات أن مكملات أوميغا-3 يمكن أن تخفف بشكل ملحوظ أعراض جفاف العين. النتائج الإجمالية قوية، رغم أن بعض الأبحاث تشير إلى أن أحماض أوميغا-3 قد لا تكون فعالة لدى الجميع.

دعم صحة العين على المدى الطويل

تُعد أحماض أوميغا-3، وخاصة DHA، مهمة لصحة الشبكية، وقد تساعد في الوقاية من أمراض العيون مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD). وتشير الأبحاث إلى أن أحماض أوميغا-3 قد تُبطئ تطور التنكس البقعي، مع الحاجة إلى مزيد من الدراسات.

كيفية اختيار مكمل زيت السمك

تُعد مكملات زيت السمك شائعة لدعم الصحة العامة والعين، لكن جودتها تختلف، لذا من المهم اتخاذ قرار مدروس عند الشراء.

عند اختيار مكمل زيت السمك، ضع في اعتبارك ما يلي:

نوع أحماض أوميغا-3: تأكد أن المكمل يحتوي على EPA وDHA، وهما النوعان الأكثر فائدة لصحة العين.

الجرعة: تتراوح الجرعة اليومية الموصى بها لمعظم البالغين بين 250 و500 ملغ من EPA وDHA. اقرأ الملصق للتأكد من أن كل حصة توفر هذه الكمية.

النقاء والنضارة: اختر منتجات تلبي معايير النقاء مثل ختم GOED لضمان خلو المكمل من الملوثات. تحقق من تاريخ انتهاء الصلاحية، واحفظ المنتج في الثلاجة بعد الفتح للحفاظ على جودته.

الامتصاص: يمتص الجسم زيت السمك الطبيعي عادةً أفضل من المنتج المصنع؛ كلما كان أقل تكريراً، كان ذلك أفضل.

الاستدامة: ابحث عن منتجات من مصادر مستدامة ومعتمدة لتجنب الإضرار بالموارد البحرية.

تتوفر مكملات زيت السمك على شكل كبسولات أو سوائل في متاجر الأغذية الصحية، ومحلات البقالة، وبعض الصيدليات. اقرأ الملصق دائماً لضمان اختيار منتج عالي الجودة يناسب احتياجاتك.

المصادر الغذائية لأحماض أوميغا-3

إذا كنت تفضل الحصول على أحماض أوميغا-3 من الطعام بدل المكملات، فإليك أبرز المصادر:

الأسماك الدهنية: السلمون، الماكريل، السردين، التونة، الرنجة

المكسرات والبذور: الجوز، بذور الشيا، بذور الكتان وزيت بذور الكتان، بذور القنب

الزيوت النباتية: زيت فول الصويا، زيت الكانولا