نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟

السكريات ومنتجات الألبان والأطعمة الدسمة والكافيين تحفز على حدوثه

نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟
TT

نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟

نظامك الغذائي.. هل يتسبب في إصابتك بالإسهال؟

على كل شخص أن يتعلم كيفية التعرف على الأطعمة أو المكونات الغذائية التي قد تتسبب في إصابته بالإسهال.
مع تقدمنا في العمر، قد تزيد حساسية الجهاز الهضمي تجاه أنواع معينة من الأطعمة وطرق إعدادها، فمثلاً إن كنت تتناول في السابق أكثر الأطعمة الحارة المذاق دون أن تتساقط منك قطرة عرق واحدة، فقد يختلف الأمر الآن، وقد تتسبب شوربة الدجاج بالكاري الحار في إدخالك في حالة من الدراما الهضمية تعرف باسم «الإسهال»، التي يصاحبها شعور بعدم الراحة، والبراز السائل غير المتشكل.
وأحيانا ما يحدث الإسهال بوصفه عرضا لحالة كامنة، أو عرضا جانبيا لدواء ما (انظر الجزء الخاص بـ«الأسباب الأخرى للإسهال»). ومع ذلك، فغالبًا ما يكمن السبب في النظام الغذائي.

* محفزات الإسهال

فيما يلي العوامل التي قد تتسبب في تكون براز رخو أو في حدوث الإسهال:
* منتجات السكر: تعمل السكريات على تحفيز الأمعاء على طرد المياه والشوارد الكهربائية، مما يؤدي إلى تعجيل حركة الأمعاء، وبالتالي، فإن استهلاك كميات كبيرة من السكريات قد يتسبب في حدوث إسهال.
والفروكتوز أحد أبرز العوامل التي تتسبب في حدوث الإسهال. وهو سكر الفواكه الذي يوجد بصورة طبيعية في الفواكه، مثل: الخوخ والكمثرى والكرز والتفاح، أو الذي تُجرى إضافته للأطعمة والمشروبات، مثل صلصة التفاح والمشروبات الغازية والعصائر. ويقول د. نورتن غرينبرغر، طبيب أمراض الجهاز الهضمي والأستاذ في كلية الطب بجامعة هارفارد، إن «75 في المائة من الأشخاص الذين يستهلكون من 40 إلى 80 غراما من الفروكتوز يوميًا يصابون بالإسهال».
كما تعتبر المحليات الصناعية محفزا آخر، وهي مثل: السوربيتول، ومانيتول، وإكسيليتول (الموجودة في العلكة الخالية من السكر والحلوى والأدوية).
* منتجات الألبان: تحتوي منتجات الألبان على اللاكتوز، الذي يجد البعض صعوبة في هضمه. وبالتالي عليك الحذر من تناول الجبن والحليب والآيس كريم وغيرها من المنتجات الأخرى المصنوعة من الألبان.
* مجموعة «FODMAPs»: وهو مصطلح يطلق على مجموعة السكريات سيئة الهضم، التي يمكن أن تتسبب في الإسهال، مثل: الفروكتوز والمحليات الصناعية واللاكتوز، وهي جزء من مجموعة السكريات. وهذا المصطلح هو اسم: fermentable oligosaccharides، disaccharides، monosaccharides، and polyols، وهو اختصار لما يُعرف بـ«السكريد القابل للتخمر»، والسكريات الثنائية، والسكريات الأحادية، والبوليولات. كما توجد مصادر أخرى للـ«FODMAPs» منها القمح والشعير والبصل والثوم والبقوليات (الحمص والعدس والفاصوليا)، والعسل والفستق والكاجو والهليون والخرشوف.

* أطعمة مقلية وحارة

* الغلوتين: وهو عبارة عن بروتين موجود في القمح والشعير وحبوب الجاودار وشراب الشعير، ويوجد حتى في شراب السلطات. ومن يعانون من حساسية ضد الغلوتين، قد يجدون صعوبة في هضمه، مما يسبب لهم إسهال. وأما في حالة الأفراد الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية، فإن تناول الغلوتين يحفز الجسد على مهاجمة بطانة الأمعاء الدقيقة، التي يمكن أن تنجم عنها أضرار جسمية.
* الأطعمة الدسمة أو المقلية: يجد البعض صعوبة في هضم الأطعمة الدسمة أو المقلية. ويقول الدكتور غرينبرغر: «عندما لا يجري امتصاص الأطعمة الدهنية بشكل طبيعي، فإنها تذهب إلى القولون وتتكسر فيه متحولة إلى أحماض دهنية، مما يتسبب في إفراز القولون للسوائل التي تؤدي إلى حدوث إسهال».
* الأطعمة الحارة: قد يخفي مرق التوابل بداخله محتوى عاليا من الدهون، خصوصا الأطباق المكسيكية أو الأطباق التي تحتوي على نسبة عالية من الكاري، التي قد تؤدي إلى أعراض جانبية غير سارة، حيث يقول الدكتور غرينبرغر إن «كثرة تناول الأطعمة الغنية بالتوابل الحارة، قد تتسبب في احتراق المستقيم».
الكافيين: يسرع الكافيين من عمل الجهاز الهضمي، ويوجد في القهوة والشاي والشوكولاته، وكذلك في كثير من المشروبات الغازية، والأطعمة المنكهة بالقهوة أو الشوكولاته.

العلاج

يوصي الدكتور غرينبرغر كل مريض بتحديد الأطعمة والمشروبات التي قد تتسبب في إصابته بالإسهال. وإحدى البدايات الرائعة نحو العلاج، أن تحتفظ بمدونة خاصة بك تدون فيها تلك الأطعمة، فضلاً عن زيارة الطبيب للتأكد من أنه ليس هناك شيء آخر مسؤولا عن تلك الأعراض التي تنتابك.
وإن كان الطعام هو السبب، فينصحك الدكتور غرينبرغر باتباع نظام غذائي خال من «FODMAP» مما يمكنك من التخلص من الإسهال في غضون أسبوع أو أسبوعين. ونظرًا لأن كثيرا من الأطعمة المفيدة للصحة كالفواكه والخضراوات تحتوي على «FODMAP»، فمن الأفضل لك أن تتابع مع اختصاصي تغذية لوضع قائمة خالية من «FODMAP» تشتمل على الأطعمة الصحية الأخرى.

طلب المساعدة

يمكن أن يتدخل الإسهال المزمن في حياتك، سواء في المنزل أو العمل. وحتى إن لم تكن الحالة مزمنة، فإن عدم القدرة على التنبؤ بها، وإلحاحها، قد يجعلانها تؤثر على ممارستك لأنشطتك الاجتماعية. وفي حين يتردد البعض في عرض المشكلة على الطبيب لاعتقادهم أن الأمر لا يستدعي الاستشارة أو لمجرد استشعارهم الحرج، فإن الدكتور غرينبرغر يوصي كل من يعاني من أعراض الإسهال المزمن باستشارة الطبيب، خصوصا إذا ظهرت أعراض أخرى مثل الانخفاض في الشهية، أو فقدان الوزن. ويقول الدكتور غرينبرغر إن «أسباب وعلاجات الإسهال المزمن معقدة، فلا تحاول أن تشخص الحالة بنفسك».

* أسباب متنوعة لحدوث الإسهال

النظام الغذائي أحد الأسباب الكثيرة للإصابة بالإسهال، التي تشتمل على أسباب أخرى، مثل:
- العدوى البكتيرية أو الفيروسية.
- إجراء عملية جراحية في جزء من الجهاز الهضمي.
- إدمان الكحول.
- الحالات الطبية، مثل: متلازمة القولون العصبي، و«داء كرون»، وفرط نشاط الغدة الدرقية، ومرض السكري، إضافة إلى بعض أنواع السرطان.
أما بالنسبة لكبار السن، فغالبًا ما ينشأ الإسهال بوصفه عرضا جانبيا لتناول أدوية بعينها. ويقول الدكتور نورتن غرينبرغر، الأستاذ بكلية الطب في جامعة هارفارد: «المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للنقرس، يمكن أن تسبب الإسهال عن طريق تغيير الحركة في القناة الهضمية وتغيير نوعية البكتيريا التي تعيش في الأمعاء. ناهيك بوجود 20 أو 30 اضطرابا في الأمعاء قد يتسبب أحدها في حدوث الإسهال».

* «رسالة هارفارد الصحية»
خدمات «تريبيون ميديا»



هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
TT

هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)

يحتوي الفطر أنواعاً من الألياف لا توجد في معظم النباتات الأخرى، بالإضافة إلى مستويات عالية من مضادات الأكسدة.

نوعان فريدان من الألياف

وفقاً لموقع «نيويورك تايمز»، يحتوي الفطر كمية جيدة من الألياف خصوصاً النوع الذي يُعرف باسم «بيتا غلوكان»، كما ذكر الدكتور أريغو سيسيرو، مدير «كلية التغذية البشرية» في جامعة بولونيا بإيطاليا.

يوجد «بيتا غلوكان» عادةً في الحبوب مثل الشوفان والشعير، ويرتبط بانخفاض مستويات الكولسترول وتقليل ارتفاعات سكر الدم. لكن الفطر يحتوي نوعاً غير عادي من «بيتا غلوكان»، يبدو أنه يدعم جهاز المناعة، كما ذكر الدكتور سيسيرو.

يحتوي الفطر أيضاً الـ«كَيْتِين»، وهو نوع من الألياف يوجد بشكل رئيسي في قشور الحشرات والقشريات. ولأن الـ«كَيْتِين» لا يُهضم بسهولة، فإنه يصل إلى القولون، حيث يُساعد في دعم الميكروبيوم المعوي.

لا يحصل معظم الناس على كمية كافية من الألياف، لكن تناول مزيد من الفطر يُعدّ طريقة سهلة لزيادة استهلاكك وتنويع مصادرها، كما تقول ميغان لازلو، اختصاصية التغذية لمرضى السرطان في «مركز سيدارز سيناي الطبي» في لوس أنجليس.

يحتوي نحو كوب واحد من فطر «شيتاكي» النَّيّئ على نحو 4 غرامات من الألياف؛ ويوصي الخبراء بتناول ما بين 21 و38 غراماً يومياً، وفق العمر والجنس.

ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

مضادات أكسدة قوية

يقول روبرت بيلمان، مدير «مركز الأغذية النباتية والفطرية للصحة» في جامعة ولاية بنسلفانيا، إن الفطر غنيٌّ للغاية بالـ«إرغوثيونين» والـ«غلوتاثيون»، وهما مضادان للأكسدة مهمان يساعدان خلايا الجسم على مقاومة التلف الناتج عن الاستخدام اليومي.

وبينما يستطيع الجسم إنتاج الـ«غلوتاثيون»، فإننا نحصل على الـ«إرغوثيونين» من الطعام فقط، ويحتوي الفطر، خصوصاً فطر الـ«إينوكي» وفطر المحار الملكي، على أعلى مستويات منه مقارنةً بأي طعام آخر.

وفي إحدى الدراسات التي تابعت أكثر من 3 آلاف مشارك على مدى 21 عاماً، رُبط ارتفاع مستويات الـ«إرغوثيونين» في الدم بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة. ووجدت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يعانون ضعفاً إدراكياً طفيفاً وهشاشة عامة وُجد لديهم انخفاض في مستويات الـ«إرغوثيونين».

وأوضح الدكتور بيلمان أن هذه النتائج، وإن لم تثبت أن الـ«إرغوثيونين» مسؤول بشكل مباشر عن هذه التأثيرات الصحية، تتوافق مع فكرة أن مضادات الأكسدة تحمي الخلايا من التلف وتدعم وظائف الجهاز المناعي. قد يكون هذا أيضاً سبب ربط بعض الأبحاث بين زيادة استهلاك الفطر وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، كما ذكرت لازلو. فهو غني بفيتامينات «ب»، ويمكنه إنتاج فيتامين «د». وأضافت لازلو أن الفطر مصدر جيد لكثير من فيتامينات «ب» المهمة لعملية التمثيل الغذائي ودعم الجهاز العصبي.

كما أنه قادر على إنتاج فيتامين «د»، وهذه القدرة ميزة لا تتوفر في معظم الأطعمة الأخرى. يُعد فيتامين «د» مهماً لوظائف المناعة وصحة القلب وقوة العضلات، ولكنه موجود بشكل طبيعي في عدد قليل جداً من الأطعمة. ولا يحتوي معظم الفطر المتوفر في المتاجر على كميات كبيرة منه، لأنه يُزرع عادةً في الظلام.

يقول الدكتور تيم سبيكتور، عالم الأوبئة في «كلية كينغز كوليدج لندن»: «إذا تعرض الفطر لأشعة الشمس، فإنه سينتج فيتامين (د) كما يفعل الإنسان». لتجربة ذلك، تنصح لازلو بوضع الفطر في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة قبل طهوه. استهدف فترة تتراوح بين 15 دقيقة وساعة، وقطّع الفطر مسبقاً لزيادة مساحة سطحه المعرضة للشمس. في الظروف المناسبة، يمكن لكوب من الفطر النيئ أن يمدّ الجسم بكمية كافية من فيتامين «د» لتلبية الاحتياج اليومي المقرر.

مشروبات تقلل التوتر والقلق بشكل طبيعي

ما أفضل طريقة لتناول الفطر؟

بينما قد يحتوي بعض أنواع الفطر المميزة على نسبة أعلى من بعض العناصر الغذائية، فإن جميع الأنواع مفيدة، كما ذكر الدكتور سبيكتور. الذي أضاف: «ربما يكون من الأهم تناولها بانتظام. يتميز الفطر بانخفاض سعراته الحرارية ونسبة الدهون فيه، ولكنه غني بالنكهة اللذيذة. يُعزز تحميصُه قليلاً أو قَلْيُه أو شَيُّه نكهته الغنية. وتجنب طهوه على نار عالية مدة طويلة؛ لأن ذلك قد يُفقده بعض العناصر الغذائية»، كما أوضح الدكتور سبيكتور.


تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد (النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية) توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة «ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش» أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقاً للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية: «للمرة الأولى توفّر دراسة بهذا القدر من الصدقية فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى أنها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تالياً أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أُطلَقَت عليها تسمية «أكتيف» في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووُزِّعَ أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، عشوائياً للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعياً لمدة 5 أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد 5 و10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد 20 عاماً، أن تدريب السرعة كان «مفيداً بشكل ملحوظ»، بحسب ألبرت.

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قلّ بنسبة 25 في المائة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقاً ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالمياً ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
TT

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أعاد خبير في التغذية ونمط الحياة، الأميركي إريك بيرغ، المعروف على الإنترنت بلقب «نوليدج دوك»، Knowledge Doc (أي «طبيب المعرفة)، تسليط الضوء على بعض الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تبدو عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل. هذه المنتجات غالباً ما تكون مصنّعة وتحتوي على زيوت مكرّرة ومواد مضافة مثل المثبّتات والمستحلبات، وقد ربطتها دراسات بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والاضطرابات المزمنة، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

يُشار إلى أن المُثبّتات والمُستحلبات هي مواد تُضاف إلى الأطعمة المصنّعة لتحسين القوام والشكل وإطالة مدة الصلاحية.

يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر (بيكساباي)

الكاتشاب

قد يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر. فحتى الكميات الصغيرة منه، عند تناولها بانتظام، قد ترفع استهلاك السكر اليومي وتؤثر في توازن الجسم. وينصح الخبير بقراءة الملصقات الغذائية واختيار أنواع الكاتشاب قليلة السكر أو الخالية منه.

اللبن المنكّه

تحتوي بعض أنواع اللبن المنكّه على سكريات مضافة ومُحلّيات صناعية ومثبتات قد تفوق فائدته المتوقعة. البديل الأفضل هو اختيار اللبن الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة في المنزل. ويؤكد مختصون آخرون أن تأثير اللبن الصحي يرتبط أساساً بكمية السكر ونوعية المكونات.

غالباً ما يحتوي البسكويت المملح على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم (بيكساباي)

البسكويت المملح

قد يبدو البسكويت المملح وجبة خفيفة، إلا أنه غالباً ما يحتوي على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم. ويُفضَّل استبدال خيارات تعتمد على المكسرات أو البذور به.

ألواح الحلوى

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة، مما قد يضر بصحة القلب والتمثيل الغذائي عند تناولها بكثرة.

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة مما قد يضر بصحة القلب (بيكساباي)

أقماع البوظة

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها، ومع إضافة المثلجات التجارية يحصل المستهلك على جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية.

يبقى الانتباه إلى الملصقات الغذائية والعودة إلى الأطعمة الكاملة والبسيطة الخيار الأكثر أماناً لدعم الصحة على المدى الطويل.