كونيا لاعب اليونايتد يفلت من عقوبة أوروبية بعد تلقيه «البطاقة الحمراء»

كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)
كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)
TT

كونيا لاعب اليونايتد يفلت من عقوبة أوروبية بعد تلقيه «البطاقة الحمراء»

كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)
كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)

لن يواجه ماتيوس كونيا، لاعبُ فريق مانشستر يونايتد، أيَّ عقوبة من «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بسبب عدم توجهه مباشرة إلى غرف تبديل الملابس؛ عقب حصوله على بطاقة حمراء في وقت متأخر من المباراة التي فاز فيها فريقه على روما الإيطالي ضمن منافسات «دوري أبطال أوروبا».

وحقق مانشستر يونايتد فوزاً ثميناً على ضيفه روما بنتيجة 3 - 2، الثلاثاء، بعدما قلب تأخره 0 - 2 في المباراة، حيث تسبب اللاعب البرازيلي الدولي في الحصول على ركلة جزاء، سجلها زميله البرتغالي برونو فيرنانديز في المحاولة الثانية.

وكان كونيا قد سجل هدف التعادل، ثم أحرز هدف الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة، ليحصل على بطاقة صفراء بعد خلعِه قميصه احتفالاً بالهدف وقفزِه بين جماهير ملعب «أولد ترافورد».

وبعد ذلك بوقت قصير، تلقى كونيا بطاقة صفراء ثانية نتيجة تدخل عنيف، وحاول بعدها البقاء لمتابعة ما تبقى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع قبل الاحتفال مع زملائه، رغم أن القوانين تلزمه مغادرة أرض الملعب والمنطقة المحيطة به فوراً.

وأشار مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، إلى كونيا بضرورة التوجه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس.

وأكد «يويفا» أن لاعب الفريق الإنجليزي سيخضع فقط لعقوبة الإيقاف مباراة واحدة، التي ستكون ضد سبورتينغ لشبونة البرتغالي في وقت لاحق من هذا الشهر، دون فرض أي عقوبات إضافية أشد صرامة.

وصرح متحدث باسم «يويفا»: «لم تتضمن التقارير الرسمية لـ(الاتحاد الأوروبي) أي إشارة بشأن هذه الواقعة».

وأضاف المتحدث في تصريحاته: «وبناء عليه؛ فإن عقوبة الإيقاف التلقائي مباراة واحدة، المترتبة على تلقي بطاقتين صفراوين، لن تُمدَّد بسبب هذا التصرف. ونحن لن نجري أي تحقيق إضافي في هذا الشأن».

وبهذا؛ أصبح كونيا أول لاعب في تاريخ «دوري أبطال أوروبا» يتسبب في ركلة جزاء، ويسجل هدفاً، ويطرد من المباراة في آن معاً.

وتحدث كاريك عن كونيا قائلاً: «إنه قادر على فعل مثل هذه الأمور، فهو يمتلك لحظات تألق خاصة».

وتابع: «لقد غيرنا مركزه بين الشوطين، حيث تبادل الأدوار مع برايان (مبيومو) لينتقل إلى عمق الملعب؛ مما منحنا شكلاً تكتيكياً مختلفاً بوجوده في قلب الملعب».

وشدد كاريك: «لقد وُجد كونيا في مواقع مميزة. أشعر بخيبة أمل بسبب الطريقة التي انتهت بها مشاركته، لكن الأمر يُظهر مدى اهتمامه واستعداده لبذل كل ما لديه. عندما يكون في هذه الحالة الذهنية والمزاجية، فإنه يقدم أداء يبرر سبب وجوده معنا هنا».

يذكر أن مانشستر يونايتد رفع رصيده بهذا الفوز إلى 6 نقاط في المركز الـ17 مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك الجولة، بتحقيقه انتصارين، في حين تلقى خسارتين.


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار

رياضة عالمية بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار (إ.ب.أ)

«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار

يسعى بنفيكا البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني إلى مواصلة البداية المثالية في مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأميركي كريستيان بوليسيتش باقٍ في ميلان حتى 2031 (رويترز)

بوليسيتش باقٍ في ميلان حتى 2031

أعلن ميلان المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، تمديد عقد المهاجم الأميركي كريستيان بوليسيتش حتى 2031.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية رين الفرنسي يستعد لمواجهة أولمبياكوس بالدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

احتمال تقديم مباراة رين وأولمبياكوس في «الدوري الأوروبي»

علمت وكالة الصحافة الفرنسية أن مباراة رين الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني في مسابقة الدوري الأوروبي المقررة يوم الخميس 5 نوفمبر قد تُقدَّم إلى الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (رين (فرنسا))
رياضة عالمية سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026 الذي يُحسَم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة (حساب البالون دور في إكس)

كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارق

لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية كريستيان إيلزر المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني (د.ب.أ)

إيلزر مدرب هوفنهايم: جدول مباريات «يويفا» جنون

انتقد كريستيان إيلزر، المدير الفني لفريق هوفنهايم الألماني، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب حجم الأعباء الملقاة على عاتق اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (سينسيهايم (ألمانيا))

«دورة باريس»: ديوكوفيتش يودع من الدور الثاني

نوفاك متحسراً عقب الخروج من البطولة (أ.ف.ب)
نوفاك متحسراً عقب الخروج من البطولة (أ.ف.ب)
TT

«دورة باريس»: ديوكوفيتش يودع من الدور الثاني

نوفاك متحسراً عقب الخروج من البطولة (أ.ف.ب)
نوفاك متحسراً عقب الخروج من البطولة (أ.ف.ب)

خرج الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش من الدور الثاني لدورة باريس لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب التي يحمل رقمها القياسي من حيث عدد الألقاب (7)، ما جعله خارج السباق على التأهل إلى بطولة «إيه تي بي» الختامية.

وخسر ابن الـ39 عاماً، الذي كان يشارك في هذه الدورة للمرة الأولى منذ 2023 حين توج باللقب لمرة سابعة قياسية، الأربعاء، أمام الأسترالي رينكي هيجيكاتا الثالث والثمانين عالمياً، الصاعد من التصفيات، 6-2 و3-6 و3-6 في لقاء استغرق ساعتين و14 دقيقة.


نادال: بطولة لاس فيغاس الاستعراضية للتنس اختبار للياقتي

نادال (د.ب.أ)
نادال (د.ب.أ)
TT

نادال: بطولة لاس فيغاس الاستعراضية للتنس اختبار للياقتي

نادال (د.ب.أ)
نادال (د.ب.أ)

يستمتع رافاييل نادال، المصنفُ الأول عالمياً سابقاً، بحياته بعد اعتزاله التنس، وقد تخلص إلى حد كبير من الألم الذي عانى منه بشكل يومي خلال السنوات القليلة الأخيرة من مسيرته، لكنه يقول إن مشاركته ببطولة استعراضية في لاس فيغاس ستختبر ما إذا كان جسده قادراً مرة أخرى على تحمل التحضيرات المكثفة.

وكثف نادال، الذي اعتزل التنس الاحترافي قبل عامين، من تدريباته استعداداً لبطولة «إم جي إم سْلام» الاستعراضية المقررة في فبراير (شباط) المقبل، بينما يحاول تحقيق التوازن بين التزاماته المهنية وحياته الأسرية مع طفليه الصغيرين.

وقال نادال لـ«رويترز» من منزله في مايوركا بإسبانيا: «الحياة تعاملني بلطف. أستمتع بهذا الفصل الجديد من حياتي. أسافر أكثر مما توقعت، وأعمل أكثر مما توقعت، لأكون صادقاً معك؛ لكن بطريقة إيجابية».

وقال نادال، الذي حقق 22 لقباً في البطولات الكبرى، إنه كان قلقاً بشأن حالته البدنية بعد اعتزاله، بعد أن عانى سنوات من الإصابات والألم خلال مسيرته.

وقال نادال: «بعد عامين من الاعتزال، أستطيع القول إنني في حالة بدنية جيدة في معظم الأوقات. لا أعاني من آلام شديدة يومياً، وهو أمر مهم جداً بالنسبة إليّ؛ لأنني عانيت بما فيه الكفاية سنوات طويلة».

وقال الإسباني إن فرصة العودة إلى الملعب في لاس فيغاس جذبت انتباهه؛ لأنه يعرف الملعب والمنظمين، لكنه اضطر إلى التفكير ملياً قبل الموافقة على اللعب.

وقال: «بالنسبة إليّ، فسيكون هذا اختباراً يكشف الكثير. لذا؛ فسنرى ما سيحدث. أنا متحمس للغاية للعودة إلى الملعب أمام جمهور رائع».

وكان نادال قد شارك أيضاً في هذه البطولة عام 2024 عندما واجه كارلوس ألكاراس.

لم يكشف المنظمون بعدُ عن بقية المشاركين، لكن نادال لم يستبعد اللعب مع أو ضد منافسه القديم وصديقه المقرب روجر فيدرر في بطولة «إم جي إم سْلام» أو في مباراة استعراضية أخرى.

وقال نادال عن فيدرر: «نتحدث كثيراً. إذا وجدنا المكان المناسب واللحظة المناسبة، فإنني أعتقد أننا سنكون متحمسين لنتواجه، أو للعب معاً في منافسات الزوجي».

وبالانتقال إلى الجيل الحالي، قال نادال إنه كان يود مواجهة ألكاراس ويانيك سينر أكثر من غيرهما بين اللاعبين الشبان.

كما أشاد بإمكانات اللاعب الأميركي بن شيلتون، رغم أنه قال إن وصيف بطل «بطولة أميركا المفتوحة» لم يتمكن من الحفاظ على مستواه.

وحذر نادال من مقارنة التنافس بين الشابين ألكاراس وسينر بالمنافسة التي جمعته بفيدرر ونوفاك ديوكوفيتش.

وقال نادال: «إنهما بحاجة إلى الوقت. عليهما أن يكتبا قصصهما الخاصة. إنهما يحققان نتائج مذهلة. فلنمنحهما الوقت الكافي».

وغاب كل من ألكاراس وسينر عن فترات طويلة هذا الموسم بسبب الإصابة، في حين أُقيمت 3 من البطولات الـ4 الكبرى لهذا العام في درجات حرارة مرتفعة.

وأكد نادال مجدداً مخاوفه التي لطالما أعرب عنها بشأن متطلبات جدول منافسات تنس الرجال، خصوصاً عدد البطولات الإلزامية وازدياد عدد البطولات التي تُقام على الملاعب الصلبة.

وقال نادال: «المشكلة ليست في طول الجدول الزمني. تكمن المشكلة في طول الجدول الزمني من حيث البطولات الإلزامية».

وأضاف أن اللاعبين يجب أن يتمتعوا بحرية أكبر في الغياب عن بعض البطولات دون التعرض لخصم كبير في التصنيف العالمي، واقترح تقليص عدد البطولات التي تلي «بطولة أميركا المفتوحة» أو احتسابها ضمن الموسم التالي.


كونيا لاعب اليونايتد يفلت من عقوبة أوروبية بعد تلقيه «البطاقة الحمراء»

كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)
كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)
TT

كونيا لاعب اليونايتد يفلت من عقوبة أوروبية بعد تلقيه «البطاقة الحمراء»

كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)
كونيا لحظة احتفاله بالهدف (إ.ب.أ)

لن يواجه ماتيوس كونيا، لاعبُ فريق مانشستر يونايتد، أيَّ عقوبة من «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» بسبب عدم توجهه مباشرة إلى غرف تبديل الملابس؛ عقب حصوله على بطاقة حمراء في وقت متأخر من المباراة التي فاز فيها فريقه على روما الإيطالي ضمن منافسات «دوري أبطال أوروبا».

وحقق مانشستر يونايتد فوزاً ثميناً على ضيفه روما بنتيجة 3 - 2، الثلاثاء، بعدما قلب تأخره 0 - 2 في المباراة، حيث تسبب اللاعب البرازيلي الدولي في الحصول على ركلة جزاء، سجلها زميله البرتغالي برونو فيرنانديز في المحاولة الثانية.

وكان كونيا قد سجل هدف التعادل، ثم أحرز هدف الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة، ليحصل على بطاقة صفراء بعد خلعِه قميصه احتفالاً بالهدف وقفزِه بين جماهير ملعب «أولد ترافورد».

وبعد ذلك بوقت قصير، تلقى كونيا بطاقة صفراء ثانية نتيجة تدخل عنيف، وحاول بعدها البقاء لمتابعة ما تبقى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع قبل الاحتفال مع زملائه، رغم أن القوانين تلزمه مغادرة أرض الملعب والمنطقة المحيطة به فوراً.

وأشار مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، إلى كونيا بضرورة التوجه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس.

وأكد «يويفا» أن لاعب الفريق الإنجليزي سيخضع فقط لعقوبة الإيقاف مباراة واحدة، التي ستكون ضد سبورتينغ لشبونة البرتغالي في وقت لاحق من هذا الشهر، دون فرض أي عقوبات إضافية أشد صرامة.

وصرح متحدث باسم «يويفا»: «لم تتضمن التقارير الرسمية لـ(الاتحاد الأوروبي) أي إشارة بشأن هذه الواقعة».

وأضاف المتحدث في تصريحاته: «وبناء عليه؛ فإن عقوبة الإيقاف التلقائي مباراة واحدة، المترتبة على تلقي بطاقتين صفراوين، لن تُمدَّد بسبب هذا التصرف. ونحن لن نجري أي تحقيق إضافي في هذا الشأن».

وبهذا؛ أصبح كونيا أول لاعب في تاريخ «دوري أبطال أوروبا» يتسبب في ركلة جزاء، ويسجل هدفاً، ويطرد من المباراة في آن معاً.

وتحدث كاريك عن كونيا قائلاً: «إنه قادر على فعل مثل هذه الأمور، فهو يمتلك لحظات تألق خاصة».

وتابع: «لقد غيرنا مركزه بين الشوطين، حيث تبادل الأدوار مع برايان (مبيومو) لينتقل إلى عمق الملعب؛ مما منحنا شكلاً تكتيكياً مختلفاً بوجوده في قلب الملعب».

وشدد كاريك: «لقد وُجد كونيا في مواقع مميزة. أشعر بخيبة أمل بسبب الطريقة التي انتهت بها مشاركته، لكن الأمر يُظهر مدى اهتمامه واستعداده لبذل كل ما لديه. عندما يكون في هذه الحالة الذهنية والمزاجية، فإنه يقدم أداء يبرر سبب وجوده معنا هنا».

يذكر أن مانشستر يونايتد رفع رصيده بهذا الفوز إلى 6 نقاط في المركز الـ17 مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك الجولة، بتحقيقه انتصارين، في حين تلقى خسارتين.