26 دقيقة من الأسئلة الصعبة... وفيسينغ يدافع عن الاتحادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5337129-26-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF
26 دقيقة من الأسئلة الصعبة... وفيسينغ يدافع عن الاتحاد
نقاش ينز فيسينغ مدرب فريق الاتحاد رفقة مساعديه (تصوير: عدنان مهدلي)
«عندما نبدأ جيداً نستقبل أهدافاً سخيفة»... هكذا عَبّر ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، عن استيائه عقب خسارة فريقه أمام العين برباعية، في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.
ولم يكن فيسينغ منفتحاً على الحديث في المؤتمر الصحافي، كما كان الحال عقب الخسارة القياسية، إذ شهد المؤتمر نقاشاً مطولاً استمر 26 دقيقة، تحدث خلالها المدرب الألماني عن حاجته إلى الوقت، ودافع عن لاعبيه، وشرح الظروف التي أسهمت في ظهور الفريق بهذه الصورة والخروج بالخسارة الثقيلة.
وفي الوقت الذي دافع فيه المدرب الألماني عن لاعبيه، لم يُخفِ انتقاداته للحالة الذهنية والبدنية التي ظهر عليها الفريق، وقال: «إذا أردنا المنافسة على هذا المستوى العالي، يجب أن نكون حاضرين في كل التفاصيل». وهو ما لم يتحقق في هذه المواجهة، وربما كان الإرهاق أحد الأسباب الرئيسية وراء ذلك، إذ خاض الاتحاد مواجهة دورية أمام أبها يوم الجمعة، قبل أن يعود يوم السبت لخوض تدريب استشفائي، ثم أجرى تدريبه الأخير يوم الأحد استعداداً للمواجهة الآسيوية.
الجانب الذي أكد عليه إيفيتش مدرب العين عندما قال: «امتلكنا راحة أكبر من خصمنا، وهذا ما صنع الفارق».
إحدى هجمات فريق العين وسط اعتراض دانيلو بيريرا قائد الاتحاد (تصوير: عدنان مهدلي)
وخاض الاتحاد المواجهة بطريقة 5 - 3 – 2، تتحول في الحالة الهجومية إلى 3 - 5 - 2، بوجود الثلاثي دانيلو بيريرا وسعد الموسى وكارلو سيميتش في الخط الخلفي، فيما تولى مروان الصحفي الجهة اليمنى ومهند الشنقيطي الجهة اليسرى لتوسيع الملعب، بينما تمركز الثلاثي ديون لوبي وفينالدوم وحسام عوار في عمق الوسط، خلف الثنائي ستيفن بيرغوين ويوسف النصيري في خط المقدمة.
وكان هذا الرسم التكتيكي مفاجئاً لإيفيتش، مدرب العين، الذي اعترف، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» عما إذا كان تغيير طريقة لعب الاتحاد قد فاجأه، قائلاً: «نعم، تفاجأت بلعب الاتحاد بثلاثة لاعبين في الخلف، لأنه عادة لا يلعب بهذه الطريقة. كانوا جيدين في البداية، لكننا معتادون على اللعب أمام مختلف الطرق، وما جعل الأمر أصعب عليهم أنهم كانوا مرهقين، وخاضوا مواجهة قبل ثلاثة أيام، بينما كنا نحن أكثر راحة».
وبدأ الاتحاد المواجهة بطاقة وحيوية كبيرتين، وهو ما أكده فيسينغ خلال المؤتمر الصحافي، لكن بعد الهدف الأول للعين، بدا أن الشك تسلل إلى نفوس اللاعبين، ولم يعد الفريق قادراً على فرض أسلوبه بالصورة التي ظهر عليها قبل استقبال الهدف.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما إذا كان الشك قد تسلل إلى أذهان اللاعبين بعد الهدف الأول، قال فيسينغ: «عملي هو توضيح الخطة للاعبين، وهذا ما قمنا به في البداية. بعد ذلك، لا أستطيع الدخول إلى أذهان اللاعبين ومعرفة ما حدث، لكننا في هذه المواجهة لم نكن بالمستوى العالي».
خيبة أمل تظهر على حسام عوار أثناء مواجهة الاتحاد والعين (تصوير: عدنان مهدلي)
وأضاف، مدافعاً عن طريقة اللعب: «طالما أن الفريق بدأ بشكل صحيح، فلا يمكن أن يكون التكتيك خطأ. ما حدث اليوم لم يكن تكتيكياً فقط. في ليلة أبطال، وأمام فريق قوي ولديه خبرة في البطولة، يجب أن تكون حاضراً في كل التفاصيل، وأن تتعامل مع هذه الظروف».
وحاول الاتحاد تدارك الموقف والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن الأهداف التي وصفها فيسينغ بـ«السخيفة» جعلت المهمة أكثر صعوبة، وقال: «كان الهدفان الثاني والثالث سخيفين، ولا يمكن قبول استقبال مثل هذه الأهداف».
ودافع فيسينغ بوضوح عن لاعبيه، وذلك رداً على سؤال بشأن حاجة الفريق إلى تعاقدات جديدة لتعزيز صفوفه «من أجل المنافسة، ما زالت الرحلة طويلة. نحن في مرحلة تطور، وهذا ليس عذراً. سأدافع عن لاعبي فريقي حتى آخر رمق. هو الفريق نفسه الذي بدأ معنا الإعداد، وقد تطورنا منذ ذلك الوقت. لسنا آلات لنتحول بضغطة زر».
قررت رابطة الدوري السعودي للمحترفين تأجيل مباريات الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، ضمن مراجعة شاملة لإعادة توزيع جولات المسابقة.
يتطلع الهلال السعودي إلى استعادة توازنه في دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يستقبل نظيره شباب الأهلي الإماراتي، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة.
فهد العيسى (الرياض)
طارق مصطفى: جئنا إلى بريدة لتعويض خسارتنا أمام التعاونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5337177-%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D8%AC%D8%A6%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86
طارق مصطفى: جئنا إلى بريدة لتعويض خسارتنا أمام التعاون
طارق مصطفى مدرب الفيصلي الأردني (الشرق الأوسط)
أكد طارق مصطفى، مدرب الفيصلي الأردني، أن فريقه يتطلع إلى تعويض خسارته أمام التعاون السعودي، عندما يلتقي الفريقان الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من «دوري أبطال آسيا 2»، مشدداً على صعوبة المواجهة أمام منافس وصفه بـ«المنظم والجيد».
وقال مصطفى، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة: «استعددنا جيداً لهذه المواجهة، وهي مباراة مهمة بالنسبة لنا بعد الخسارة في اللقاء الماضي، ونتمنى أن نحقِّق الفوز أمام فريق منظم وجيد مثل التعاون».
وكان الفيصلي قد خسر أمام التعاون بهدفين دون مقابل في الجولة الثالثة، ليتجمَّد رصيده عند 3 نقاط في المركز الثالث بالمجموعة، فبينما يتصدر الفريق السعودي الترتيب برصيد 7 نقاط.
وعن الغيابات التي يعاني منها الفريق الأردني، أوضح مصطفى أن ثقته كبيرة بالعناصر المتاحة، قائلاً: «لدينا بعض الغيابات، لكن اللاعبين الموجودين فيهم الخير والبركة، ونتمنى أن يقدِّم كل مَن يشارك المستوى المطلوب منه».
من جانبه، وجَّه عون المحارمة، لاعب الفيصلي، شكره لنادي التعاون على حفاوة الاستقبال، مؤكداً أن فريقه حضر إلى بريدة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى جماهيره.
وقال المحارمة: «نشكر نادي التعاون على حفاوة الاستقبال، وهدفنا من المباراة تحقيق نتيجة إيجابية وإرضاء جماهيرنا بعد الخسارة الماضية».
وأضاف: «لم يحالفنا التوفيق في المواجهة السابقة رغم حصولنا على فرص كثيرة، ولذلك جئنا هذه المرة من أجل تحقيق الانتصار».
رضا بوسيتش لا يكفي... الأهلي أمام أسئلة فنية معقدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5337170-%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9
رضا بوسيتش لا يكفي... الأهلي أمام أسئلة فنية معقدة
الهولندي مارينو بوسيتش المدير الفني لفريق الأهلي (تصوير: علي خمج)
أعاد التعادل السلبي الذي خرج به الأهلي أمام السد القطري، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، فتح النقاش حول قدرة المدرب الهولندي مارينو بوسيتش على تحويل الأداء الذي يبدي رضاه عنه إلى انتصارات، خصوصاً أن المواجهة جاءت بعد خسارة ثقيلة أمام الشباب بنتيجة 6 أهداف مقابل هدف واحد، أوقفت سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، ووضعت الفريق أمام تساؤلات فنية تتعلق بالتوازن الدفاعي والفاعلية الهجومية ومدى قدرته على استعادة استقراره في المرحلة المقبلة.
وبينما أبدى بوسيتش رضاه التام عن أداء لاعبيه أمام السد، معتبراً أن التعادل لا يعكس الأفضلية التي فرضها فريقه والفرص التي صنعها، قدم الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب الفريق القطري، قراءة مختلفة للمواجهة، حين وصف النتيجة بالعادلة في ظل التكافؤ بين الفريقين، مشيراً إلى أن السد قدم شوطاً أول مميزاً وصنع فرصاً لم ينجح في استثمارها.
ويفتح اختلاف المدربين في تقييم المواجهة باباً أوسع لمناقشة واقع الأهلي الفني، وما إذا كانت المشكلة تقتصر على إهدار الفرص أمام المرمى، أم أن الفريق لا يزال بحاجة إلى معالجة جوانب أخرى في أدائه، بعدما كشفت مواجهتا الشباب والسد عن تحديات مختلفة، رغم التحسن الذي أظهره في المباراة الآسيوية.
وقال بوسيتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب مواجهة السد: «قدمنا مباراة جيدة، ونجحنا في الاستحواذ على مجريات اللقاء لفترات طويلة، وصنعنا العديد من الفرص التهديفية، لكننا افتقدنا اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما حال دون ترجمة أفضليتنا إلى أهداف».
وأضاف: «أنا راضٍ تماماً عن أداء اللاعبين والمستوى الذي قدموه، فقد أظهر الفريق شخصية قوية، ونجح في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى السد، لكننا لم نوفق في استثمار الفرص التي أتيحت لنا».
ولم يُخفِ المدرب الهولندي شعوره بخيبة الأمل إزاء النتيجة، رغم إشادته بالمستوى الفني، قائلاً: «التعادل بالنسبة لنا بطعم الخسارة؛ صحيح أننا خرجنا بنقطة، لكننا خسرنا نقطتين قياساً على مجريات المباراة والفرص التي صنعناها».
الأهلي يفرّط في نقطتين أمام السد رغم أفضليته الهجومية (نادي الأهلي)
واستشهد بوسيتش بحصول مشعل برشم، حارس مرمى السد، على جائزة أفضل لاعب في المباراة، معتبراً ذلك دليلاً على حجم الضغط الهجومي الذي مارسه الأهلي، وقال: «حصول حارس السد على جائزة أفضل لاعب في المباراة أكبر دليل على أفضليتنا وحجم الخطورة التي شكلناها على مرمى المنافس، وأنا فخور جداً بما قدمه اللاعبون من أداء وروح قتالية داخل الملعب».
في المقابل، لم يتفق لوشيسكو مع التقييم الذي قدمه نظيره الهولندي بشأن أحقية الأهلي بالفوز؛ إذ قال: «كانت المواجهة متكافئة بين الفريقين، وأعتقد أن نتيجة التعادل جاءت معبرة عن مجريات اللقاء. قدمنا شوطاً أول مميزاً للغاية، ونجحنا في صناعة العديد من الفرص التهديفية، لكن التوفيق لم يحالفنا في ترجمتها إلى أهداف».
وأشار المدرب الروماني إلى قوة الأندية السعودية وجودة عناصرها، موضحاً أن فريقه خرج بتعادلين وتعرض لخسارة واحدة أمام الهلال، في إشارة إلى صعوبة المنافسة القارية، كما تحدث عن ضغط المباريات وقصر فترات الاستشفاء وتأثيرهما في الجاهزية البدنية والفنية للاعبين.
وتكشف تصريحات المدربين عن اتفاقهما على وجود فرص هجومية لم تُستثمر، واختلافهما في تقدير الأفضلية ومدى استحقاق كل فريق للانتصار، وهي نقطة تعيد ملف الفاعلية الهجومية إلى واجهة النقاش داخل الأهلي، خصوصاً أن الفريق رفع رصيده إلى 8 نقاط بعد أربع مباريات في البطولة الآسيوية، لكنه لم يتمكن من استثمار الفرص التي أتيحت له أمام السد للخروج بالنقاط الثلاث.
وكان مشعل برشم قد وصف المواجهة بالصعبة والسريعة، مؤكداً أن السد دخلها بحثاً عن الفوز، وقال: «كانت مواجهة صعبة أمام منافس قوي، وشهدت إيقاعاً سريعاً وأسلوب لعب مباشراً، وهو ما جعل المباراة تتطلب تركيزاً كبيراً طوال فتراتها»، مشيراً إلى أن فريقه لم يوفق في تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها.
ولا يمكن فصل التعادل الآسيوي عن الخسارة التي سبقته أمام الشباب، بعدما تلقى الأهلي ستة أهداف مقابل هدف واحد، في نتيجة أعادت إلى الأذهان خسارته بالنتيجة ذاتها أمام المنافس نفسه عام 2008، وأثارت تساؤلات حول قدرته على التعامل مع الأزمات الفنية والمتغيرات التي تطرأ خلال المباريات.
وشهدت مواجهة الشباب طرد حارس الأهلي عبد الرحمن الصانبي في الدقيقة 21، ما وضع الفريق أمام تحدٍّ مبكر بسبب النقص العددي، وأسهم في زيادة صعوبة مهمته، غير أن اتساع النتيجة أعاد طرح التساؤلات بشأن التنظيم الدفاعي والتغطية بين الخطوط والقدرة على الحد من المساحات التي يستفيد منها المنافسون في التحولات الهجومية.
ورغم أن الأهلي دخل تلك المواجهة بعد خمسة انتصارات متتالية منحت الفريق دفعة معنوية، فإن الخسارة الثقيلة أظهرت أن تحسن النتائج لا يعني بالضرورة تجاوز جميع المشكلات الفنية، خصوصاً فيما يتعلق بالتوازن بين الواجبات الدفاعية والرغبة في التقدم الهجومي.
وأمام السد، بدا الأهلي أكثر تماسكاً مقارنة بمواجهة الشباب، ونجح في صناعة فرص هجومية، لكنه افتقد القدرة على ترجمتها إلى أهداف، ليجد نفسه أمام مشكلة مختلفة عن تلك التي واجهها في المباراة المحلية؛ فبعد استقبال ستة أهداف أمام الشباب، خرج بشباك نظيفة أمام السد، لكنه لم يتمكن من التسجيل.
ويضع هذا التباين الجهاز الفني أمام مسؤولية تحقيق التوازن بين تحسين التنظيم الدفاعي والمحافظة على الفاعلية الهجومية، بدلاً من معالجة جانب على حساب الآخر، خصوصاً أن المنافسة على المستويين المحلي والقاري تتطلب قدرة الفريق على التعامل مع أساليب لعب مختلفة، سواء أمام المنافسين الذين يستفيدون من المساحات والتحولات السريعة، أو الفرق التي تجيد التنظيم الدفاعي والحد من الخطورة الهجومية.
الأهلي يبحث عن استعادة توازنه بعد خسارة قاسية وتعادل آسيوي (نادي الأهلي)
وفي خضم هذه التحديات، تبرز عودة المصابين بوصفها أحد أهم الملفات التي ينتظر الأهلي أن تسهم في تحسين خياراته الفنية خلال المرحلة المقبلة، بعدما أثرت الغيابات في بعض المراكز وحدّت من قدرة الجهاز التدريبي على تدوير اللاعبين والتعامل مع ضغط المباريات.
وشكلت عودة الحارس السنغالي إدوارد ميندي إحدى النقاط الإيجابية في مواجهة السد، بعدما شارك أساسياً ونجح في المحافظة على نظافة شباكه، في حين تمثل عودة البرازيلي جالينو إضافة هجومية للفريق، بالنظر إلى ما يمتلكه من سرعة وقدرة على صناعة الفرص وإيجاد الحلول في الثلث الهجومي.
في المقابل، لا يزال الأهلي ينتظر استعادة مدافعه التركي ميريح ديميرال وبقية اللاعبين المصابين، وسط ترقب للحالة الطبية للاعب الوسط فالنتين أتانجانا، الذي غادر مواجهة السد متأثراً بالإصابة.
ومن شأن اكتمال الصفوف أن يمنح بوسيتش خيارات أوسع في التشكيلة الأساسية والبدلاء، ويتيح له مساحة أكبر لإعادة ترتيب خطوط الفريق وتحسين الانسجام بين عناصره، لكنه في الوقت ذاته سيضع قدرته على توظيف اللاعبين وإيجاد الحلول الفنية أمام اختبار أكثر وضوحاً.
فالغيابات قد تفسر جانباً من الصعوبات التي واجهها الأهلي، لكنها لا تقدم وحدها إجابة كاملة عن أسباب التباين في الأداء والنتائج، خصوصاً أن الفريق مطالب بتحسين استثمار الفرص، وتقليل الأخطاء الفردية والتنظيمية، وإظهار مرونة تكتيكية تساعده على التعامل مع ظروف المباريات المختلفة.
وتعيد هذه المعطيات مستقبل بوسيتش إلى دائرة النقاش، بعدما تحدثت تقارير صحافية عن تحركات إدارية لدراسة وضعه عقب الخسارة أمام الشباب، من دون وجود تأكيد على اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره أو رحيله.
وتتباين الآراء بشأن مستقبل المدرب الهولندي بين من يرى أن سلسلة الانتصارات الخمسة السابقة تمنحه فرصة إضافية لمعالجة الأخطاء، ومن يعتقد أن حجم الخسارة أمام الشباب يستدعي مراجعة فنية شاملة تتجاوز النتائج إلى أسلوب اللعب والاختيارات الفنية وإدارة المباريات.
وتواجه إدارة الأهلي، برئاسة عبد الله الصبان، مسؤولية تقييم احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو تدعيم بعض المراكز خلال فترة الانتقالات الشتوية، وفق رؤية تستند إلى مستوى الأداء واحتياجات الفريق، بعيداً عن اتخاذ قرارات ترتبط بنتيجة مباراة واحدة.
وفي هذا السياق، تبدو الموازنة بين الاستقرار الفني والحاجة إلى تصحيح الأخطاء أحد أبرز التحديات الإدارية؛ إذ إن تغيير المدرب قد يمنح الفريق دفعة معنوية مؤقتة من دون أن يضمن معالجة جميع المشكلات، فيما يتطلب استمراره ظهور مؤشرات واضحة على تطور الأداء واستعادة النتائج الإيجابية.
وفي جانب آخر من المؤتمر الصحافي، أوضح بوسيتش أن عدم توجهه لتحية جماهير الأهلي عقب مواجهة السد لا يحمل أي دلالات أخرى، مؤكداً أنه اعتاد توجيه التحية من مسافة بعيدة، وترك المجال للاعبين للحصول على تقدير الجماهير، باعتبارها لحظة خاصة تجمعهم بأنصار الفريق.
ومع اقتراب عودة بقية المصابين، ستكون المباريات المقبلة فرصة لتقييم مدى قدرة بوسيتش على ترجمة رضاه عن الأداء إلى نتائج، خصوصاً أن اكتمال الخيارات الفنية سيمنحه مساحة أوسع لمعالجة الثغرات التي ظهرت في المواجهات الأخيرة.
ويبقى التحدي الأبرز أمام الأهلي في الجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، والمحافظة على مستوى ثابت يعيد الفريق إلى طريق الانتصارات، بعدما أظهرت خسارة الشباب وتعادل السد أن صناعة الفرص أو الاستحواذ على مجريات المباريات لا يكفيان وحدهما لتحقيق النتائج.
وبين قناعة بوسيتش بأن فريقه كان يستحق الفوز أمام السد، ورؤية لوشيسكو أن التعادل عكس تكافؤ المواجهة، يبقى الملعب وحده قادراً على تقديم الإجابة خلال المرحلة المقبلة، عندما تتسع خيارات المدرب الهولندي بعودة المصابين، وتصبح قدرته على تحويل الأداء إلى انتصارات المعيار الأهم في تقييم عمله ومستقبل فريقه.
رامي الرحموني يهدي السعودية ذهبية السباحة في «أولمبياد الشباب» بداكارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5337163-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%B1
رامي الرحموني يهدي السعودية ذهبية السباحة في «أولمبياد الشباب» بداكار
السباح السعودي رامي بلال الرحموني يفوز بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر حرة (اللجنة الأولمبية السعودية)
تُوج السبّاح السعودي رامي بلال الرحموني بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر حرة، ضِمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب «داكار 2026»، بعدما انتزع المركز الأول مسجلاً زمناً قدره 3 دقائق و47.86 ثانية.
وحلّ الروسي بوغدان توروبكين في المركز الثاني، مُحرزاً الميدالية الفضية بزمن 3 دقائق و50.46 ثانية، بفارق 2.60 ثانية عن الرحموني، في حين نال المكسيكي دانيال سابوريو الميدالية البرونزية بعدما سجل 3 دقائق و52.72 ثانية.
الرحموني على منصة التتويج (اللجنة الأولمبية السعودية)
ونجح الرحموني في التفوق على منافسيه في السباق الذي أقيم الثلاثاء بالعاصمة السنغالية داكار، ليمنح السعودية ذهبية في منافسات السباحة بالألعاب الأولمبية للشباب.