لاندوتشي: «يوفنتوس» يستحق الفوز وعلينا أن نلتزم الصمت

ماركو لاندوتشي (رويترز)
ماركو لاندوتشي (رويترز)
TT

لاندوتشي: «يوفنتوس» يستحق الفوز وعلينا أن نلتزم الصمت

ماركو لاندوتشي (رويترز)
ماركو لاندوتشي (رويترز)

اعترف ماركو لاندوتشي، مساعد ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي، بأحقّية يوفنتوس في الفوز على فريقه بهدفين دون رد، مساء الأحد، في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقال لاندوتشي، الذي قاد نابولي من داخل الملعب نتيجة عقوبة الإيقاف مباراتين بحقّ أليغري: «ببساطة، قدمنا شوطاً ثانياً سيئاً، واستحق يوفنتوس الفوز. عندما تخسر، عليك أن تلتزم الصمت وتتقبل النتيجة».

وأضاف لاندوتشي، في تصريحات لمنصة «دازن إيطاليا»: «كان لدينا بعض الغيابات، لكن ذلك ليس عذراً، وكان ينبغي أن نقدم أداء أفضل في الشوط الثاني. أعتقد أننا قدمنا شوطاً أول جيداً، لكن ذلك لم يكن كافياً».

وتجمّد رصيد نابولي عند 14 نقطة في المركز الثامن، بفارق 8 نقاط عن الرصيد الذي كان يمتلكه خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، عندما كان يتصدر جدول الترتيب منفرداً بعد مرور 10 جولات.

وقال لاندوتشي: «لسنا قلقين، لكننا نشعر بخيبة أمل كبيرة؛ لأن هذه المباراة كانت مهمة لنا. الحقيقة أن المباراة انتهت بهذه الصورة، وعلينا التزام الصمت والاستعداد للمواجهة المقبلة. لدينا عدد من الإصابات، مثلما هي الحال مع فِرق كثيرة بسبب جدول المباريات، وهذا أمر يصعب تجنبه إلى حد ما، لكن علينا مواصلة العمل».

وتابع: «إن بإمكاننا جميعاً تقديم أداء أفضل في الشوط الثاني. أعتقد أن هذا تحليل واضح ومنطقي. يوفنتوس كان أفضل منا واستحق الفوز».

وظهرت مخاوف جديدة بشأن الإصابات في صفوف نابولي، بعدما خرج كيفن دي بروين وجيوفاني دي لورينزو بين الشوطين، قبل أن يغادر ماتيا أوليفيرا الملعب في الشوط الثاني.

وأوضح لاندوتشي: «عانى دي بروين مشكلة في الكاحل، ولست متأكداً من طبيعة مشكلة دي لورينزو، لكنه لم يكن قادراً على الاستمرار أيضاً. ورغم ذلك، كان علينا تقديم أداء أفضل. كانت مباراة متكافئة حسمتها أهداف رائعة، لكننا لم نساعد أنفسنا».


مقالات ذات صلة

«فرنكفورت» يتخذ إجراءات صارمة لحماية موهبته الشابة إيليتشيفيتش بعد إنجازه التاريخي

رياضة عالمية نيكو إيليتشيفيتش (الموقع الرسمي لـ«بوندسليغا»)

«فرنكفورت» يتخذ إجراءات صارمة لحماية موهبته الشابة إيليتشيفيتش بعد إنجازه التاريخي

احتفل نيكو إيليتشيفيتش وسط زملائه بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في مباريات الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» على مر التاريخ.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)

نجمة التنس إيالا «مصدومة» من وصولها إلى هذه الشعبية الجارفة

تتذكر نجمة التنس الصاعدة أليكس إيالا اللحظة التي أدركت فيها مدى الشعبية الجارفة التي أصبحت تتمتع بها، لا سيما في بلادها الفلبين.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية سيباستيان فيتيل (د.ب.أ)

فيتيل يوجه رسالة مؤثرة إلى أنتونيلي بعد تتويجه أصغر بطل للعالم في «فورمولا 1»

وجّه الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم في سباقات سيارات «فورمولا 1» 4 مرات، رسالة مؤثرة إلى الإيطالي كيمي أنتونيلي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعلن نادي شباب الأهلي الإماراتي وصول بعثة فريقه إلى العاصمة السعودية الرياض استعداداً لمواجهة الهلال (نادي شباب الأهلي الإماراتي)

دوري النخبة الآسيوي: شباب الأهلي الإماراتي يبدد الغموض... «ذاهبون للرياض»

أعلن نادي شباب الأهلي الإماراتي قدوم بعثة فريقه للعاصمة السعودية الرياض، استعداداً لمواجهة الهلال غداً (الثلاثاء)، ضمن منافسات الجولة الرابعة.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية تعرّض سائقا فريق ألبين لعقوبتين أدتا في النهاية إلى تجريدهما من النقاط (إ.ب.أ)

«جائزة المكسيك الكبرى»: سائقا ألبين خارج النقاط بعد معاقبتهما لمخالفة شروط الأعلام الصفراء

تعرّض سائقا فريق ألبين، فرنكو كولابينتو وبيار غاسلي، اللذان أنهيا سباق جائزة المكسيك الكبرى لـ«فورمولا 1»، الأحد، في المركزين الثامن والعاشر، لعقوبتين.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)

«فرنكفورت» يتخذ إجراءات صارمة لحماية موهبته الشابة إيليتشيفيتش بعد إنجازه التاريخي

نيكو إيليتشيفيتش (الموقع الرسمي لـ«بوندسليغا»)
نيكو إيليتشيفيتش (الموقع الرسمي لـ«بوندسليغا»)
TT

«فرنكفورت» يتخذ إجراءات صارمة لحماية موهبته الشابة إيليتشيفيتش بعد إنجازه التاريخي

نيكو إيليتشيفيتش (الموقع الرسمي لـ«بوندسليغا»)
نيكو إيليتشيفيتش (الموقع الرسمي لـ«بوندسليغا»)

احتفل نيكو إيليتشيفيتش، وسط زملائه، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في مباريات الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» على مرّ التاريخ، لكن دون أن يُسمَح له بالتحدث إلى وسائل الإعلام، عقب مشاركته في فوز فريقه آينتراخت فرنكفورت على هامبورغ 3-1.

وسجل إيليتشيفيتش ظهوره الأول في «البوندسليغا» بعمر 16 عاماً ويوم واحد، ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ الدوري الألماني.

قال أكسل هيلمان، الرئيس التنفيذي لفرنكفورت: «لدينا مسؤولية خاصة، وسنكون على قدرها. في الوقت الحالي، لن نسمح بإجراء أي مقابلات أو إعداد تقارير خاصة عنه».

وأكد أدولف هوتر، مدرب فرنكفورت: «لقد صنعنا التاريخ كنادٍ، لكن مسؤوليتنا، الآن، تتمثل في رعاية هذا اللاعب الشاب. سنتعامل معه بحذر واهتمام».

وقال يونس بن طالب، لاعب المنتخب الألماني: «من المذهل أن يكون بهذا المستوى من الجودة والنضج وهو في السادسة عشرة من عمره. عندما شارك، أضاف الحيوية للفريق، على الفور، وكاد يسجل هدفاً».

ووصف كان أوزون، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 20 عاماً، الظهور الأول للاعب في هذا العمر بأنه «أمر مذهل»، مضيفاً: «لا أريد أن أَعِد بالكثير، لكن أمامه الكثير ليقدمه».

ويُنظر إلى إيليتشيفيتش بوصفه أحد أبرز المواهب الصاعدة في ألمانيا. ومنذ صيف عام 2018، يرتدي قميص آينتراخت فرنكفورت، وهو ابن شقيق إيفو إيليتشيفيتش، اللاعب السابق في الدوري الألماني، الذي سبق له اللعب لأندية؛ من بينها هامبورغ وكايزرسلاوترن.

ويرغب فرنكفورت في تطوير موهبة لاعبه الشاب بهدوءٍ ودون استعجال. وقال هيلمان: «لن نقدم خدمة للاعبٍ يبلغ من العمر 16 عاماً إذا بالغنا في تسليط الأضواء عليه، بل نريد تطويره خطوة بخطوة».

وترك اللاعب الشاب انطباعاً إيجابياً، خلال مشاركته القصيرة أمام هامبورغ، ونال إشادة مدربه هوتر، الذي قال: «ما قدَّمه خلال الدقائق الخمس أو الست التي شارك فيها كان مذهلاً وتجاوز كل التوقعات... نستمتع بوجوده معنا ونشعر بالسعادة معه كل يوم».


نجمة التنس إيالا «مصدومة» من وصولها إلى هذه الشعبية الجارفة

أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)
أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)
TT

نجمة التنس إيالا «مصدومة» من وصولها إلى هذه الشعبية الجارفة

أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)
أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)

تتذكر نجمة التنس الصاعدة أليكس إيالا اللحظة التي أدركت فيها مدى الشعبية الجارفة التي أصبحت تتمتع بها، لا سيما في بلادها الفلبين، قائلة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان الأمر صادماً».

كان ذلك في يوم حار ومشمس من يناير (كانون الثاني) الماضي في ملبورن، وكانت اللاعبة الفلبينية تخوض للمرة الأولى منافسات الجدول الرئيس في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.

واصطفت حشود كبيرة من المشجعين الفلبينيين لمشاهدتها، فيما امتلأت الساحة الصغيرة التي احتضنت مباراتها في الدور الأول ضد الأميركية أليسيا باركس عن آخرها.

وبعدما أمضت بعض الوقت في تحية مشجعيها بعد خسارة تلك المباراة، أُخرِجت من الملعب بمرافقة أمنية تشبه تلك التي تُخصص عادة لرؤساء الدول.

وقالت اللاعبة البالغة 21 عاماً في مقابلة هذا الأسبوع خلال دورة هونغ كونغ عندما ذُكِّرت بتلك الحادثة: «من الصعب أن أنساها. نعم، كان الأمر صادماً. اختبرت حشوداً جماهيرية من قبل، لكن أعتقد أنها كانت على الأرجح المرة الأولى التي أواجه فيها أمراً بهذا الحجم».

وتابعت: «أظن أن مثل هذه اللحظات يكون وقعها أقوى قليلاً عندما تكون غير متوقعة».

وفي الفلبين التي لم يسبق لها أن قدمت لاعبة بمستوى عالمي، كانت إيالا في طور التحول إلى نجمة كبيرة، ثم بلغت الدور ثمن النهائي في بطولة ويمبلدون في يوليو (تموز)، في أفضل إنجاز لها في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

أليكس إيالا (رويترز)

وبعد ذلك حققت الإنجاز بفوزها على الفائزة بأربع بطولات كبرى اليابانية ناومي أوساكا في نصف نهائي دورة واشنطن، قبل أن تهزم المصنفة الأولى الأميركية جيسيكا بيغولا، وتحرز اللقب.

وأصبحت إيالا أول لاعبة من الفلبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).

وباتت تحتل حالياً المركز السابع عشر عالمياً، في أعلى تصنيف في مسيرتها، ما زاد من مشهد أن تحاط بحشود كبيرة من أبناء بلدها أينما لعبت.

ويكمن جزء من جاذبية إيالا في نظر مشجعيها في أنها لا تتردد في التفاعل مع العدد الكبير منهم، فكيف تفعل ذلك حتى بعد الخسارة؟

قالت المصنفة الثانية في هونغ كونغ: «أبذل قصارى جهدي لأرد لهم الجميل. إنه أمر أستطيع القيام به لأُظهر لهم أن دعمهم محل تقدير».

وشهد صعود إيالا إلى الواجهة مشاركتها في منافسات الزوجي إلى جانب الأميركية فينوس وليامس، الفائزة بعدة ألقاب كبرى، والتي تشارك عن 46 عاماً في دورة هونغ كونغ هذا الأسبوع.

وقالت إيالا: «أعتقد أنه عندما تكون قادراً على العمل عن قرب، أو الحضور في محيط شخص بهذا الحجم، أو شخص مثل فينوس، فإنك تلاحظ الكثير من الأمور، وأنا أحاول أن أقوم بالمراقبة بعض الشيء».

ورأت أن «العقلية الهجومية التي تمتلكها في الملعب مذهلة، كما أن أخلاقيات العمل لديها رائعة»، مضيفة «أعتقد أن أخلاقيات العمل هذه أمر يصعب الوصول إليه».

تتذكر نجمة التنس إيالا اللحظة التي أدركت فيها مدى الشعبية الجارفة التي أصبحت تتمتع بها (رويترز)

ويُمكن لإيالا أن تستفيد في بناء خبرتها من أسطورة أخرى في اللعبة بشخص الإسباني رافايل نادال الذي تدرجت في أكاديميته في مايوركا.

وعندما أدرجت مجلة «تايم» إيالا في سبتمبر (أيلول) ضمن قائمتها للنجوم الصاعدين الأكثر تأثيراً في العالم، استذكر نادال باعتزاز أنها كانت أول لاعبة يشاركها الملعب منذ اعتزاله قبل عامين.

ووصفها الإسباني بأنها «شخصية رائعة، وودودة، وقريبة من الناس، ومتواضعة»، مضيفاً: «ليس من السهل التعامل مع التحول إلى ظاهرة حقيقية في هذه السن المبكرة».

وقالت إيالا إن نادال يتواصل مع مدربها «في معظم الأوقات»، مضيفة «نعم، نحن نتواصل من حين إلى آخر. يهنئني أحياناً، أو أراسله في مناسبات مثل الذكرى العاشرة للأكاديمية، وما شابه».

فهل يمكنها أن تتصل مباشرة بالبطل الفائز بـ22 لقباً في البطولات الكبرى؟ تجيب إيالا: «أنا متأكدة من أن بإمكاني ذلك، فهو منفتح جداً في هذا الخصوص. إنه شخص متواضع جداً، وقريب جداً من الناس»، مستطردة: «لكن ذلك لا يغيّر حقيقة أنني ما زلت أشعر بالهيبة عندما أكون بقربه».


فيتيل يوجه رسالة مؤثرة إلى أنتونيلي بعد تتويجه أصغر بطل للعالم في «فورمولا 1»

سيباستيان فيتيل (د.ب.أ)
سيباستيان فيتيل (د.ب.أ)
TT

فيتيل يوجه رسالة مؤثرة إلى أنتونيلي بعد تتويجه أصغر بطل للعالم في «فورمولا 1»

سيباستيان فيتيل (د.ب.أ)
سيباستيان فيتيل (د.ب.أ)

وجّه الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم في سباقات سيارات «فورمولا 1» 4 مرات، رسالة مؤثرة إلى الإيطالي كيمي أنتونيلي، بعدما أصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ الرياضة عن عمر 20 عاماً، أمس الأحد.

كان فيتيل، الذي اعتزل سباقات «فورمولا 1»، يحمل الرقم القياسي السابق كأصغر بطل للعالم، بعدما تُوّج بلقبه الأول في عام 2010 مع فريق ريد بول عن عمر 23 عاماً و134 يوماً.

وقال فيتيل، في رسالة مصوَّرة نشرها حساب «فورمولا 1»، عبر منصة «إكس»: «كيمي، تهانينا. بطل العالم. قلة قليلة جداً منا تنجح في تحقيق ذلك، ولم يسبق لأي شخص أنْ فعلها في سن أصغر منك».

وأضاف: «أنت فضوليّ، تستمع، وتتعلم بسرعة، لا تعرف الخوف. قيادتك كانت نظيفة ومسيطراً عليها للغاية، ومع ذلك كنت تقود عند أقصى الحدود عندما تطلّب الأمر ذلك. لقد أدركت أنك لا تستطيع التحكم إلا فيما يمكنك التحكم فيه».

وقال فيتيل إنه عندما أحرز لقبه العالمي الأول «بدا وكأن كل شيء حدث في اللحظة التي عبرت فيها خط النهاية»، موضحاً أنه شعر بفيض من المشاعر، ولم يتمكن من استيعاب ما حققه أو التفكير فيه.

وتابع فيتيل محذراً أنتونيلي: «لم أنم بشكل جيد لأيام، لذا كن مستعداً».

وأضاف: «لكنني أتذكر ذلك الشعور عندما بدأت أستوعب ما حدث، وأنا أحمل كأس بطولة العالم بين يديَّ وأقرأ أسماء جميع الأبطال الآخرين. شعرت بالفخر والرضا».

واستطرد: «أدركتُ أن أفضل جزء لم يكن عبور خط النهاية الذي حسَم اللقب، بل جميع السباقات التي قادتني إليه. لا يتعلق الأمر أبداً بسباق واحد فحسب، بل بكل السباقات التي نخوضها. كل سباق يشكل شخصيتنا».

وفي ختام رسالته، قدَّم فيتيل نصيحة لأنتونيلي قائلاً: «الإنجازات العظيمة قد تُغير الطريقة التي ينظر بها الناس إليك، لكن ليس عليك أن تُغير الطريقة التي تنظر بها أنت إلى الناس. والآن انطلقْ واستمتع بهذا الإنجاز».