كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن

هاري كين (د.ب.أ)
هاري كين (د.ب.أ)
TT

كين يتصدر المرشحين للكرة الذهبية قبل حفل تاريخي في لندن

هاري كين (د.ب.أ)
هاري كين (د.ب.أ)

يتصدَّر الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونخ الألماني لكرة القدم، قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، قبل الحفل المقرر إقامته، غداً (الاثنين)، في العاصمة البريطانية لندن، للمرة الأولى في تاريخ الجائزة التي اعتادت أن تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس.

ويُقام الحفل في مسرح لندن بالاديوم، احتفاءً بالنسخة السبعين من الجائزة التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» منذ عام 1956، وتُعدّ من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية. ويأتي اختيار لندن لاستضافة الحدث للمرة الأولى تكريماً للإنجليزي ستانلي ماثيوز، أول لاعب يُتوَّج بالجائزة عام 1956.

ويبدو كين المرشح الأبرز لحصد الجائزة، بعدما قدم موسماً استثنائياً مع بايرن ميونخ، سجَّل خلاله 73 هدفاً في مختلف المسابقات مع النادي والمنتخب خلال موسم 2025 - 2026.

كما تُوِّج بلقب الدوري الألماني، وحصل على جائزة هداف المسابقة، وفاز بكأس ألمانيا وتصدَّر قائمة هدافيها، بينما بلغ بايرن الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا.

وتعززت حظوظ كين بفضل بدايته القوية في موسم 2026 - 2027، رغم خروج فريقه من الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، واحتلال منتخب إنجلترا المركز الثالث في كأس العالم.

ويأمل كين (33 عاماً) في أن يصبح أول لاعب من بايرن ميونخ يفوز بالكرة الذهبية منذ كارل هاينز رومينيغه عام 1981، كما قد يصبح أول إنجليزي يُتوَّج بها منذ مايكل أوين عام 2001.

يامين لامال (إ.ب.أ)

ولن تكون المنافسة سهلة، في ظل الموسم القوي الذي قدمه لامين يامال مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.

وسجَّل اللاعب الشاب 25 هدفاً وصنع 20، خلال الفترة التي تغطيها أرقام المرشحين، وأسهم في تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني، كما تصدر قائمة صانعي الأهداف في المسابقة، وكان عنصراً مهماً في فوز إسبانيا بكأس العالم.

أما كيليان مبابي، فقد سجل 58 هدفاً وصنع 13 مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا، وتُوِّج هدافاً للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، كما تصدَّر قائمة هدافي كأس العالم، بعدما سجل عشرة أهداف في البطولة.

ويبرز الأرجنتيني ليونيل ميسي أيضاً ضمن المرشحين، بعدما سجل 45 هدفاً وصنع 30، وقاد إنتر ميامي إلى لقب الدوري الأميركي، إلى جانب وصول منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم.

وتضم قائمة المرشحين كذلك عدداً من أبرز نجوم كرة القدم، من بينهم مايكل أوليسيه وإيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور ورودري وخفيتشا كفاراتسخيليا، إضافة إلى عثمان ديمبيلي، الفائز بالجائزة عام 2025، ورودري، المتوَّج بها عام 2024.

وإلى جانب جائزة الكرة الذهبية للرجال، يشهد الحفل تقديم جائزة الكرة الذهبية للسيدات، وجائزتي كوبا لأفضل لاعب ولاعبة تحت 21 عاماً، وجائزتي ياشين لأفضل حارس مرمى وحارسة مرمى، وجائزتي جيرد مولر لأفضل هداف وهدافة، وجائزتي يوهان كرويف لأفضل مدرب ومدربة، وجائزتي أفضل نادٍ للرجال والسيدات، فضلاً عن جائزة سقراط للأعمال الإنسانية والمجتمعية، ليصل إجمالي الجوائز إلى 13 جائزة.

الإسبانية أليكسيا بوتياس تتصدرقائمة الأسماء البارزة (أ.ف.ب)

وفي منافسات السيدات، تتصدر الإسبانية أليكسيا بوتياس قائمة الأسماء البارزة، بعدما قادت برشلونة إلى موسم حافل بالألقاب، شمل الدوري الإسباني وكأس الملكة وكأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وتسعى بوتياس، الفائزة بالجائزة مرتين، إلى الاقتراب من الرقم القياسي المسجل باسم مواطنتها أيتانا بونماتي، التي فازت بها ثلاث مرات، أعوام 2023 و2024 و2025.

البولندية إيفا بايور مهاجمة برشلونة (إ.ب.أ)

وتبرز أيضا الجامايكية خديجة شو، مهاجمة مانشستر سيتي، التي تصدَّرت قائمة هدافات الدوري الإنجليزي للسيدات للموسم الثالث توالياً، بعدما سجلت 21 هدفاً، وأسهمت في تتويج فريقها بلقب الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي. كما تضم قائمة المرشحات البولندية إيفا بايور، مهاجمة برشلونة، التي تصدرت هدافات دوري أبطال أوروبا برصيد 11 هدفاً، والهايتية ميلشي دومورناي، لاعبة ليون.

الجامايكية خديجة شو مهاجمة مانشستر سيتي تحتفل (رويترز)

وتشمل الجوائز الأخرى تكريم أفضل المواهب الشابة وأفضل حراس المرمى والهدافين والمدربين، إلى جانب الأندية التي حققت أفضل النتائج، فيما تسلِّط جائزة سقراط الضوء على المبادرات الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بكرة القدم.

وتعتمد جائزة الكرة الذهبية للرجال على تصويت 100 صحافي من مختلف أنحاء العالم، يقيمون قائمة نهائية تضم 30 لاعباً. ويرتكز التصويت على الأداء الفردي للاعبين ومدى تأثيرهم، ثم الإنجازات الجماعية والألقاب المحققة، إلى جانب الروح الرياضية والالتزام باللعب النظيف.

ومع اقتراب موعد الحفل، تبدو الأنظار موجهة إلى كين، الذي قد ينهي انتظار الكرة الذهبية في بايرن ميونخ وإنجلترا، لكن الحسم سيبقى مرهوناً بأصوات الصحافيين، في سباق يضم مجموعة من أبرز نجوم اللعبة.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: دورتموند يفوز ويتصدر قبل «الكلاسيكر»

رياضة عالمية لاعبو بورسيا دورتموند يحيون جماهيرهم بعد الفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: دورتموند يفوز ويتصدر قبل «الكلاسيكر»

عاد بوروسيا دورتموند إلى سكة الانتصارات والصدارة وتقدم بفارق ثلاث نقاط عن بايرن ميونيخ حامل اللقب قبل "الكلاسيكر" المنتظر بينهما.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بادربورن بالفوز على هامبورغ (أ.ب)

«البوندسليغا»: هامبورغ يسقط أمام بادربورن... شالكه يتعادل ولايبزيغ يكتسح

اقتنص فريق بادربورن فوزاً صعباً أمام ضيفه هامبورغ بنتيجة 1/ صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بادربون (ألمانيا))
رياضة عالمية الحارس مانويل نوير مصاب ولن يلحق مواجهة فرايبورغ (إ.ب.أ)

نوير خارج مواجهة فرايبورغ للإصابة

انضم الحارس مانويل نوير إلى قائمة الغائبين عن مباراة فريق بايرن ميونيخ في الدوري الألماني الأحد أمام فرايبورغ.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية انتقادات لجناح بايرن الشاب لينارت كارل (رويترز)

هونيس محذراً كارل: لست نجماً بعد!

انتقد أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، سلوك الجناح الشاب لينارت كارل، معلناً عزمه إجراء محادثة جادة معه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية كومباني (أ.ف.ب)

المدير الرياضي لبايرن: كومباني في «حالة مستقرة»… ويغيب «عدة أسابيع»

استقرت حالة مدرب بايرن ميونيخ، البلجيكي فنسان كومباني، بعد الوعكة المفاجئة التي تعرض لها الجمعة، ونُقل على أثرها إلى إحدى عيادات ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
TT

مارتينيز مونويرا يقود الكلاسيكو الإسباني الخامس في مسيرته... والجدل يلاحقه من برشلونة والريال

الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)
الحكم خوان مارتينيز مونويرا (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، السبت، تعيين الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، الأحد، بين برشلونة وريال مدريد على ملعب «كامب نو»، في خامس مباراة يقودها الحكم الإسباني بين الغريمين، بعدما انتهت ثلاث من مواجهاته الأربع السابقة بفوز الفريق المدريدي.

ويبلغ مارتينيز مونويرا من العمر 44 عاماً، وبدأ مسيرته في الدوري الإسباني عام 2013، قبل انضمامه إلى قائمة الحكام الدوليين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015، فيما سيتولى خافيير إغليسياس فيلانويفا مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد خلال المواجهة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، سبق للحكم المولود في مدينة بنيدورم الإسبانية إدارة نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بلباو وبرشلونة موسم 2020 - 2021، إلى جانب نهائي كأس السوبر الإسبانية بين برشلونة وريال مدريد موسم 2023 - 2024.

وعلى المستوى الدولي، أدار مونويرا عدداً من المباريات في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب مواجهات دولية، كان أحدثها لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية للمستوى الثاني، الذي أقيم خلف أبواب مغلقة. ورغم خبرته الممتدة لأكثر من عقد، لم يسبق له إدارة مباريات في بطولة دولية كبرى، كما لم يحصل على تكليف أوروبي خلال الموسم الحالي.

وتحمل علاقته ببرشلونة تاريخاً من الخلافات التحكيمية، بعدما تقدم النادي الكتالوني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني، في فبراير الماضي، عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف دون مقابل في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وهي المباراة التي أدارها مونويرا.

وتضمنت الشكوى خمسة محاور، أبرزها عدم اتساق القرارات التحكيمية، وغياب الشفافية في استخدام تقنية الفيديو، والمعايير المتبعة لاستدعاء الحكام لمراجعة الحالات عبر الشاشة الجانبية، إلى جانب المطالبة بإقرار نظام تأديبي جديد لمعاقبة الحكام عند ارتكاب أخطاء جسيمة أو الإهمال.

وشهدت تلك المواجهة إلغاء هدف لمدافع برشلونة باو كوبارسي بداعي التسلل، بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية الفيديو، إلى جانب طرد إريك غارسيا في الدقائق الأخيرة، بعدما تحولت البطاقة الصفراء التي أشهرها مونويرا إلى حمراء إثر مراجعة الحالة.

كما يعود أحد أبرز خلافات برشلونة مع الحكم إلى كلاسيكو أكتوبر 2020، حين خسر الفريق الكتالوني أمام ريال مدريد بنتيجة 3 - 1، بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل إثر شد كليمان لينغليه قميص سيرخيو راموس داخل منطقة الجزاء.

ولم يحتسب مونويرا المخالفة في البداية، قبل تدخل تقنية الفيديو واحتساب ركلة الجزاء؛ ما دفع المدرب الهولندي رونالد كومان، الذي كان يقود برشلونة آنذاك، إلى انتقاد القرارات التحكيمية، معتبراً أن تقنية الفيديو تُستخدم لاتخاذ قرارات ضد فريقه.

وفي المقابل، لا يحظى الحكم الإسباني بعلاقة هادئة مع ريال مدريد، الذي وجه انتقادات حادة إليه عبر قناته التلفزيونية الرسمية في مناسبات متعددة.

ففي عام 2023، وعقب تعيينه لإدارة كلاسيكو كأس الملك، بثَّت قناة ريال مدريد تقريراً انتقادياً تناول مواقف تحكيمية سابقة، مستعيدة التعادل المثير أمام إشبيلية بنتيجة 2 - 2 في موسم 2020 - 2021، الذي اعتبر النادي أن قراراته أثَّرت في فرصه بالمنافسة على لقب الدوري الإسباني.

وفي مارس 2024، تقدَّم ريال مدريد بشكوى ضد مونويرا بسبب ما وصفه بالإهمال في صياغة تقرير مباراة أوساسونا، بعدما اتهمه بعدم تضمين الإهانات والهتافات المسيئة التي تعرَّض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور من بعض جماهير الفريق المنافس.

ولا تقتصر اعتراضات النادي المدريدي على حكم الساحة؛ إذ سبق لقناته الرسمية انتقاد خافيير إغليسياس فيلانويفا، الذي سيتولى مسؤولية تقنية الفيديو في الكلاسيكو المقبل.

ويرتبط اسم فيلانويفا لدى ريال مدريد بمباراتين أثارتا جدلاً واسعاً، أولاهما أمام فالنسيا في موسم 2020 - 2021، عندما احتُسبت ثلاث ركلات جزاء ضد الفريق المدريدي، والثانية أمام إسبانيول في فبراير 2025، عندما لم يتدخل حكم الفيديو بعد تدخل كارلوس روميرو على كيليان مبابي من الخلف.

وزادت حدة الانتقادات بعدما سجل روميرو لاحقاً هدف الفوز لإسبانيول بنتيجة 1 - 0؛ إذ اعتبرت قناة ريال مدريد أن استمرار اللاعب في الملعب يمثل خطأ تحكيمياً فادحاً.

ويأتي تعيين مونويرا في ظل استمرار الجدل بشأن التحكيم الإسباني، بينما تركزت أبرز انتقادات البرتغالي جوزيه مورينيو هذا الموسم على تسريب أسماء الحكام إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي عن تكليفاتهم.

وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أعلن في أغسطس 2025 اعتماد آلية جديدة تقضي بالكشف عن أسماء حكام المباريات قبل الساعة الرابعة عصراً من اليوم السابق لكل مواجهة، في محاولة لتنظيم عملية الإعلان عن التعيينات التحكيمية.

وبات مونويرا أمام اختبار جديد في واحدة من أكثر مباريات كرة القدم متابَعةً، وسط تاريخ من الاعتراضات من الجانبين، وترقب لأدائه في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في المنافسة بين الغريمين التقليديين.


«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الأول وسيكسرز يواصل انطلاقته المثالية

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سبيرز يحقق فوزه الأول وسيكسرز يواصل انطلاقته المثالية

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

قاد الفرنسي فيكتور ويمبانياما، نجم سان أنتونيو سبيرز، فريقه إلى تحقيق أول انتصار له في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» هذا الموسم، بعدما تغلّب على دالاس مافريكس 122 - 106، فيما واصل فيلادلفيا سفنتي سيكسرز انطلاقته المثالية، رغم غياب ليبرون جيمس.

وتصدّر العملاق الفرنسي قائمة مسجّلي سبيرز برصيد 23 نقطة و7 متابعات، ليمنح فريقه فوزاً طال انتظاره، بعد خسارتين متتاليتين أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر ثم هيوستن روكتس.

وفرض سبيرز أفضليته منذ النصف الأول، الذي أنهاه متقدماً 68 - 60، قبل أن يحافظ على تقدّمه خلال الربع الأخير. وكان ويمبانياما قد أشعل المواجهة قبل نحو 5 دقائق من النهاية، بعدما سجّل سلة ساحقة بيد واحدة، موسّعاً الفارق إلى 112 - 96.

وعن التحوّل الذي شهدته المباراة، قال النجم الفرنسي: «بدأنا نحصل على تسديدات جيدة من مختلف المراكز»، عادّاً أن ذلك كان العامل الحاسم في تغيير مجريات اللقاء. وفي معرض حديثه عن البداية المتعثّرة لفريقه الذي اكتفى بفوز واحد مقابل خسارتين، رغم بلوغه نهائي الموسم الماضي، أوضح اللاعب البالغ 22 عاماً: «أتعلم كيف أتأقلم مع فترة تحضير أقصر من تلك التي تحظى بها الفرق الأخرى، وهذا يشكّل تحدياً بالنسبة إليّ».

ولم يكن ويمبانياما وحده في واجهة التألّق؛ إذ أسهم ديلان هاربر بـ22 نقطة، فيما أضاف كل من ديايرون فوكس وستيفن كاسل 19 نقطة، لكل منهما. كما قدّم جاستن شامباني نهاية قوية للمباراة، مسجّلاً 12 نقطة، ليقود سبيرز إلى التفوّق على مافريكس الذي غاب عنه العملاق كوبر فلاغ بسبب إصابة في الكتف.

من ناحية أخرى، حقّق سيكسرز فوزه الثالث توالياً في 3 مباريات، بعدما تغلّب على ميلووكي باكس 127 - 116، من دون الحاجة إلى إشراك ليبرون جيمس، البالغ 41 عاماً الذي مُنح قسطاً من الراحة. وقاد العملاق جويل إمبيد الفريق بأداء استثنائي، محقّقاً 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) بعدما سجّل 28 نقطة، مع 11 متابعة، و10 تمريرات حاسمة. كما تألق من جانب الفريق الفائز جايلن براون مع 27 نقطة، وتايريس ماكسي بـ26 نقطة، فيما برز اللاعب الشاب في جاي إدجيكومب بتسجيله 17 نقطة و13 متابعة.


أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)
TT

أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

كيمي أنتونيلي (أ.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ب)

انتزع الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدِّر ترتيب فئة السائقين ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، مركز الانطلاق الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، بعد تصدُّره التجارب التأهيلية، مساء السبت.

وسجَّل سائق مرسيدس أسرع زمن للفة، حيث سجل زمناً بلغ دقيقة و34.035 ثانية، في أول لفة سريعة له خلال المرحلة الأخيرة من التجارب التأهيلية، ولم يتمكن أي من منافسيه من تحطيم هذا الرقم في المحاولة الثانية.

وجاء الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الثاني، بفارق 0.179 ثانية خلف أنتونيلي، فيما حل زميله في فريق ريد بول، إسحاق حجار، ثالثاً بفارق 0.215 ثانية عن الزمن الأسرع.

وهذه هي المرة السابعة التي ينطلق منها أنتونيلي من المركز الأول خلال الموسم الحالي، لكنها الأولى له منذ سباق جائزة بلجيكا الكبرى في يوليو (تموز) الماضي.

وقال السائق الإيطالي :«حصلنا على مركز الانطلاق الأول، وسنحاول الفوز غداً. لكن ماكس كان سريعاً للغاية، كما قدَّم إسحاق أداءً رائعاً في التجارب التأهيلية، لذلك لن تكون المهمة سهلة. سنحاول الانطلاق بشكل جيد، والتقدُّم إلى صدارة السباق عند المنعطف الأول، ثم فرض إيقاعنا».

ومن جانبه، بدا فيرستابن غير راضٍ عن أدائه في التجارب التأهيلية، بعدما كان يتطلع إلى نتيجة أفضل.

وقال السائق الهولندي: «لستُ راضياً تماماً عن أدائي في المرحلة الثالثة من التجارب التأهيلية، بصراحة، فلم تكن النتيجة التي أردتُها أو توقعتها، لكنني سأقبل بالمركز الثاني».

وعلى النقيض، أعرب زميله حجار عن سعادته باحتلال المركز الثالث، قائلاً: «أنا سعيد، لأن الأمور كانت صعبة للغاية بالنسبة لي منذ بداية عطلة نهاية الأسبوع. عانيتُ من صعوبة في ضبط توازن السيارة، وحتى إنني لم أتمكن صباح اليوم من تسجيل زمن في لفَّة باستخدام الإطارات اللينة، بسبب مشكلة التوازن».

وجاءت نتيجة فيراري مخيِّبة للآمال، بعدما تصدرت جميع حصص التجارب الحرة، حيث اكتفى سائقاها تشارلز لوكلير ولويس هاميلتون بالمركزين الرابع والخامس على الترتيب. ومع ذلك، احتفظ لوكلير بتفاؤله، قائلاً: «في المرة الأخيرة التي انطلقتُ فيها من المركز الرابع هنا، فزتُ بالسباق»، في إشارة إلى انتصاره عام 2024.

واحتل البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس الآخر، المركز السادس، متقدماً على ثنائي مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس، حامل لقب بطولة العالم. وأكمل سائقا فريق ريسينغ بولز، آرفيد ليندبلاد وليام لاوسون، قائمة المراكز العشرة الأولى.

ولا يزال أنتونيلي قادراً على حسم لقب بطولة العالم للسائقين خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، ليصبح أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1»، بعمر 20 عاماً. لكن فرص تتويجه باللقب يوم الأحد تبدو ضئيلة، خصوصاً بعد عودة فيرستابن القوية، وفوزه بالسباقين الأخيرين في ماليزيا وسنغافورة.

ويحتاج أنتونيلي إلى الفوز بالسباق، مع إنهاء راسل المنافسات في المركز التاسع أو أسوأ، وهاميلتون في المركز الخامس أو أسوأ، حتى يتمكن من حسم اللقب يوم الأحد.

لكن تتويج أنتونيلي بلقبه الأول في «فورمولا 1» يبدو مسألة وقت، حيث يتقدم بفارق 102 نقطة على راسل، مع تبقي ستة سباقات على نهاية الموسم.

ويحمل الألماني سيباستيان فيتيل، بطل العالم أربع مرات المعتزل حالياً، الرقم القياسي لأصغر سائق يُتوّج بلقب بطولة العالم، بعدما أحرز لقبه الأول عام 2010، بعمر 23 عاماً و134 يوماً.