يويفا يبحث عن منافس جديد... ويطرح 14 إصلاحاً للفيفا

انسحاب مونتالياني يعزز حظوظ إنفانتينو في ولاية جديدة

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

يويفا يبحث عن منافس جديد... ويطرح 14 إصلاحاً للفيفا

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

تعززت فرص السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في الفوز بولاية رابعة، بعدما قرر الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مفضلاً الاستمرار في منصبه القاري، في خطوة تمثل ضربة لجهود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الرامية إلى إحداث تغيير في قيادة المؤسسة الدولية.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن مونتالياني، البالغ من العمر 61 عاماً، أبلغ زملاءه باعتزامه الترشح لولاية أخيرة على رأس «كونكاكاف»، بعدما كان يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لمنافسة إنفانتينو، على خلفية الجدل الذي أثارته خطة رئيس «فيفا» لبيع حصص استثمارية في كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وكانت الخطة قد واجهت معارضة واسعة على المستوى الدولي، ما دفع إنفانتينو إلى التراجع عنها، وسط تصاعد الخلافات مع الاتحاد الأوروبي بشأن إدارة كرة القدم العالمية وصلاحيات رئيس الاتحاد الدولي.

ورغم أن مونتالياني لم يعلن رسمياً في أي مرحلة نيته منافسة إنفانتينو، فإن قراره الاستمرار في قيادة «كونكاكاف» يعني خروجه من حسابات الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل، والتي يسعى خلالها الرئيس الحالي، البالغ من العمر 56 عاماً، إلى الحصول على ولاية رابعة.

وبات على الاتحاد الأوروبي، الذي يقود المعارضة ضد إنفانتينو، البحث عن شخصية قادرة على توحيد المواقف الدولية قبل 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وهو الموعد النهائي لتقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية.

وفي تطور موازٍ، أعلن السلوفيني ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اعتزامه الترشح لولاية رابعة في منصبه، متراجعاً عن موقف سابق أعلن فيه عدم رغبته في الاستمرار بعد انتهاء ولايته الحالية.

وأبلغ تشيفرين رؤساء الاتحادات الوطنية الأوروبية الـ55 بقراره خلال اجتماع عقد في العاصمة الألمانية برلين، في وقت تتصاعد فيه المواجهة المؤسسية بين يويفا وفيفا.

وكان تشيفرين، البالغ من العمر 58 عاماً، قد أعلن في فبراير (شباط) 2024 أنه لن يسعى إلى ولاية جديدة، خلال فترة شهدت جدلاً بشأن تعديل النظام الأساسي للاتحاد الأوروبي بما يسمح له بالاستمرار لولاية رابعة، رغم توليه الرئاسة منذ عام 2016.

غير أن التطورات الأخيرة، خصوصاً التحركات الأوروبية الرامية إلى تغيير قيادة الاتحاد الدولي، عززت التوقعات بشأن تراجعه عن ذلك القرار.

وقال تشيفرين: أود أن أشكر الاتحادات الوطنية على ثقتها. لقد واجهنا تحديات استثنائية خلال السنوات الماضية، وتعاملنا معها بوصفنا فريقاً واحداً. ولا يزال أمامنا عمل مهم، ولذلك قبلت طلبها.

وأضاف: طموحي لم يتغير، ويتمثل في الحفاظ على وحدة كرة القدم الأوروبية، وجعل لعبتنا أكثر قوة، وترك الاتحاد الأوروبي مستعداً للجيل المقبل.

واستبعد تشيفرين خوض الانتخابات ضد إنفانتينو بنفسه، مؤكداً التزامه بالعمل على إيجاد مرشح يحظى بتوافق واسع بين الاتحادات القارية والوطنية قبل موعد الانتخابات.

وفي السياق ذاته، كشف الاتحاد الأوروبي عن خطة تتضمن 14 بنداً لإصلاح الاتحاد الدولي لكرة القدم، حظيت بموافقة 54 اتحاداً وطنياً من أصل 55، فيما كانت أذربيجان الاستثناء الوحيد.

وتستهدف الخطة إعادة هيكلة منظومة الحوكمة داخل «فيفا»، وتقليص بعض الصلاحيات المباشرة لرئيس الاتحاد الدولي، وتعزيز استقلالية الهيئات الرقابية والتأديبية والأخلاقية.

وجاءت هذه المقترحات على خلفية الجدل الذي صاحب إعداد مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، المرتبط بطرح حصص استثمارية في كأس العالم، والذي جرى تطويره بعيداً عن النقاش المؤسسي الواسع قبل أن يتراجع إنفانتينو عنه تحت ضغط المعارضة.

وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة منع أي تدخل من الرئيس أو المسؤولين التنفيذيين في أعمال الهيئات المكلفة بالرقابة على القضايا الأخلاقية والانضباطية، إلى جانب ضمان عدم استخدام موارد الاتحاد الدولي لخدمة المصالح الشخصية أو الحملات الانتخابية.

وتضمنت الخطة أيضاً المطالبة بتوفير تمويل إضافي لا يقل عن عشرة ملايين دولار لكل اتحاد من الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن الإصلاح المؤسسي وحده لن يكون كافياً لمعالجة التحديات التي تواجه كرة القدم العالمية، مشدداً على ضرورة تغيير القيادة الحالية.

وجاء في موقفه: يحتاج فيفا أيضاً إلى قيادة جديدة، تتمثل في شخصية تحظى بالاحترام وقادرة على توحيد الأطراف، ولديها جذور عميقة في كرة القدم، ورؤية وخبرة تؤهلانها للقيادة، والقدرة على اكتساب الثقة بين مختلف المناطق، والتزام واضح بالتطوير والإصلاح والنزاهة والاستقلالية.

وحتى الآن، لم يظهر مرشح مؤكد قادر على منافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، رغم إعلان رامون فيغا، المدافع السابق لتوتنهام الإنجليزي والمنتخب السويسري، اعتزامه الترشح.

وتبقى قدرة فيغا على دخول السباق غير محسومة، في ظل عدم وضوح إمكانية حصوله على خطابات التأييد الخمسة المطلوبة من الاتحادات الوطنية لاعتماد ترشيحه رسمياً.

ويضع انسحاب مونتالياني المعارضة الأوروبية أمام تحدٍ زمني، إذ لم يتبقَّ سوى أسابيع على إغلاق باب الترشيحات، بينما يواصل إنفانتينو استعداداته لخوض الانتخابات سعياً إلى ولاية جديدة، وسط انقسام متصاعد بشأن مستقبل إدارة كرة القدم العالمية.


مقالات ذات صلة

الأمير علي بن الحسين: لم أتهم أحداً بالرشوة و«التهديد»

رياضة عربية الأمير علي بن الحسين (رويترز)

الأمير علي بن الحسين: لم أتهم أحداً بالرشوة و«التهديد»

أكد الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أن تصريحاته الأخيرة لم تتضمن اتهاما لأي شخص.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية الاتحاد الآسيوي يرفض اتهامات علي بن الحسين ويحيل تصريحاته للتحقيق (شعار الاتحاد)

الاتحاد الآسيوي يرفض اتهامات علي بن الحسين ويحيل تصريحاته للتحقيق

أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم رفضه التام للأطروحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم في تصريحات نشرت على حسابه في منصة «إكس».

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

رئيس الوزراء البريطاني ينضم إلى جبهة «يويفا» المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى الجبهة المعارضة لاستمرار السويسري جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الأمير علي بن الحسين خلال حضوره مباراة سابقة لمنتخب الأردن (رويترز)

علي بن الحسين يتهم إنفانتينو بتحويل «كونغرس الاتحاد الآسيوي» لمنصة سياسية

اتهم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأحد، جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي باستغلال الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لأغراض سياسية.

«الشرق الأوسط» (عمّان )

«دورة فيينا»: ألكاراس يتجاوز مدفيديف ويبلغ المباراة النهائية

 الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)
TT

«دورة فيينا»: ألكاراس يتجاوز مدفيديف ويبلغ المباراة النهائية

 الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس إلى نهائي فيينا (أ.ف.ب)

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، إلى المباراة النهائية لدورة فيينا في كرة المضرب بعد فوزه على الروسي دانييل مدفيديف 6 - 4، و7 - 6، (7 - 2)، السبت، في الدور نصف النهائي.

ويلتقي ألكاراس في النهائي مع الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول عالمياً الجديد، أو الأسترالي أليكس دي مينور.

وبهذا الانتصار، مدّد ألكاراس، المتوج بسبعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، سلسلة مبارياته من دون هزيمة في دورات فئة «نقطة 500»، هذا الموسم، إلى 15 مباراة.

ورغم الخسارة، خرج مدفيديف بمكاسب مهمة من أسبوعه في فيينا؛ إذ ضمن ببلوغه نصف النهائي للمرة الخامسة توالياً في إحدى الدورات، تأهله إلى بطولة الماسترز الختامية «إيه تي بي»، الشهر المقبل.

الروسي دانييل مدفيديف فشل في مقارعة ألكاراس في فيينا (رويترز)

وتقدم ألكاراس في الشوط الرابع من المجموعة الأولى بعدما كسر إرسال منافسه الروسي الذي رد مباشرة في الشوط التالي مدركاً التعادل الذي بقي قائماً حتى ارتكب مدفيديف البالغ 30 عاماً خطأً مزدوجاً على إرساله عند تأخره 4 - 5، مانحاً الإسباني فرصتين لحسم المجموعة، فاستغل أولاهما بنجاح.

وبدا ألكاراس قريباً من بلوغ خامس نهائي له، هذا العام، عندما أخطأ مدفيديف في لعب كرة طائرة عند الشبكة؛ ما منح الإسباني التقدم 4 - 2 في المجموعة الثانية.

إلا أن المصنف الخامس عالمياً رفض الاستسلام، ورد سريعاً بكسر إرسال ألكاراس من دون أن يمنحه أي نقطة في شوط إرساله التالي.

وفي الشوط الفاصل، عانى اللاعبان في البداية على إرساليهما، قبل أن يحصد ألكاراس 5 نقاط متتالية، وحسم بطاقة التأهل إلى نهائي الأحد.

وسيواجه زفيريف الذي سيخلف الإيطالي يانيك سينر المصاب في صدارة التصنيف العالمي بداية من الاثنين، الأسترالي المصنف خامساً دي مينور في نصف النهائي الآخر.


أزمة مبابي متواصلة... التلفزيون الصيني لا يبث أولى مباريات «لا ليغا»

مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)
مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)
TT

أزمة مبابي متواصلة... التلفزيون الصيني لا يبث أولى مباريات «لا ليغا»

مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)
مباراة ليفانتي وأتلتيكو مدريد لم تُبث عبر التلفزيون الصيني (رويترز)

لم تنقل محطة التلفزيون الحكومية الصينية، السبت، أولى مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا» منذ أن أثار نجم ريال مدريد كيليان مبابي غضباً في الصين، بسبب مزحة تناولت الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هيئة البث الحكومية «سي سي تي في» قد أدرجت المباريات ضمن جدول البث ثم ألغتها لاحقاً، أم أنها لم تكن مدرجة أساساً.

وأظهر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع خلال الأيام الماضية مبابي، وهو يصف ماو بأنه «ديكتاتور» دون أن يسميه، ما دفع الجهة المشرفة على «سي سي تي في» إلى إعلان وقف نقل مباريات الدوري الإسباني.

وقدّم مبابي وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لاحقاً اعتذارات عن هذه التصريحات، فيما أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها أخذت اعتذار اللاعب «على محمل الجد».

لكن القنوات الرياضية التابعة لـ«سي سي تي في» اختارت مع ذلك عدم بث خسارة فياريال أمام إسبانيول 1-0، الجمعة، ولا فوز أتلتيكو مدريد على ليفانتي 2-0، السبت.

ومن المقرر إقامة ثلاث مباريات أخرى خلال الليل بتوقيت الصين، من بينها مباراة برشلونة الذي يتمتع بشعبية كبيرة هناك.

وعندما سُئلت رابطة الدوري الإسباني من قِبل وكالة «فرانس برس» قبل نهاية الأسبوع، أوضحت أن التلفزيون الصيني كان ينقل جميع المباريات مباشرة في السابق، من دون تحديد المنصات التي كانت تستضيف البث.

غير أن صحافيي وكالة «فرانس برس» تمكنوا من العثور على بث مباشر لأول مباراتين عبر خدمة البث الرقمي «ميغو» المملوكة لشبكة الاتصالات الحكومية «تشاينا موبايل».

وكانت مجموعة الصين للإعلام (سي إم جي)، المشرفة على «سي سي تي في»، قد أعلنت، يوم الاثنين، تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، مضيفة أن اعتذارات رابطة الدوري ومبابي وريال مدريد تشكل «شرطاً أساسياً مطلقاً» لتجاوز هذه الأزمة.

ويُظهر الفيديو المتداول مبابي وهو يقول إن أطرف صورة ساخرة شاهدها عنه على الإنترنت كانت صورة وُضع فيها وجهه رقمياً على جسد «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني».

وبدا أن ذلك إشارة إلى صورة ساخرة تُظهر وجه مبابي مركباً على صورة لماو تسي تونغ.

واعتذر مبابي لاحقاً عن تعليقاته التي وصفها بأنها «غير موفقة»، فيما أعربت رابطة الدوري الإسباني عن «أسفها العميق» لها، كما أصدر ريال مدريد اعتذاراً مماثلاً.

وأورد الموقع الرياضي التابع لـ«سي سي تي في» لاحقاً أن مجموعة الصين للإعلام أقرت بتلقي الاعتذارات، إلا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت بدأت محادثات لاحتواء الأزمة.

وتُعدّ الصين سوقاً ضخمة لكرة القدم الأوروبية، إذ تنقل «سي سي تي في» أيضاً مباريات الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى بطولات الدرجات الأولى في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

ومن المقرر أن يواجه ريال مدريد، الذي يحظى بشعبية كبيرة في الصين، فريق راسينغ سانتاندير، الأحد.

وقال مدرب ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو، السبت، إن النادي «قام بما عليه» لوضع الجدل خلفه.

وتُعدّ النكات حول ماو من المحظورات في الصين. وكان ماو قد تُوفي عام 1976، فيما يحمل مؤرخون سياساته المتشددة مسؤولية مجاعات واسعة النطاق ووفاة ملايين الأشخاص.

وألغت شركات صينية كبرى عقود الرعاية مع مبابي عقب تصريحاته.

وسبق أن واجهت بطولات رياضية ولاعبون من خارج الصين مشكلات بسبب تصريحات تناولت قضايا تعتبرها بكين حساسة سياسياً.

وقطعت الصين عملياً علاقاتها مع دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعدة سنوات بدءاً من عام 2019 بعدما نشر المدير العام آنذاك لهيوستن روكتس داريل موري تغريدة أعرب فيها عن دعمه للمتظاهرين في هونغ كونغ.


مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يهنئ كين لكنه يشعر بـ«الإحباط» من أجل مبابي

مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

هنأ مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو، السبت، الإنجليزي هاري كين، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2026، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بشعوره «بالإحباط» من أجل المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي كان قد دعم حملته للفوز بالجائزة.

وأنهى قائد منتخب فرنسا التصويت في المركز الثاني، متأخراً بفارق 28 نقطة فقط عن هداف بايرن ميونيخ الألماني، بعد موسم فردي ناجح، لكنه خالٍ من الألقاب.

وقال مورينيو: «الكرة الذهبية؟ كل ما يمكنني قوله هو أن كين لاعب كبير ومحترف كبير وإنسان رائع. لقد دربته عندما كان في توتنهام. وحتى مع إحباطي لأن لاعبي لم يفز بالجائزة، يجب أن أكون سعيداً من أجله أيضاً؛ لأنه يستحقها. في سن الثانية والثلاثين (33 عاماً في الواقع)، يستحق هذه الفرحة الكبيرة نظير كل ما قدمه خلال مسيرته».

وأضاف بشأن مبابي: «من جهة أخرى، هناك كرة ذهبية كل موسم، وبعض اللاعبين تمكنوا من الفوز بها أكثر من مرة، مثل ميسي وكريستيانو رونالدو ورونالدو نازاريو وبلاتيني... لكن الهداف التاريخي لكأس العالم لا يوجد منه سوى واحد. هذا أمر فريد».

وأشاد المدرب البرتغالي برد فعل المهاجم الفرنسي التي وصفها بأنها «مليئة بالرقي»، وكذلك بـ«الذكاء» و«النضج» اللذين أظهرهما بعد هذه الخيبة.

وتابع: «أن تعرف أنك أفضل لاعب في العالم أمر، لكن أن تتحلى بالاحترام وتعترف بأن هناك لاعباً آخر قدم الكثير أيضاً، ويستوفي معايير الفوز بهذه الجائزة، فذلك أمر آخر».

كما أشار «المدرب المميّز» إلى أنه «بقيت من دون كلمات» عندما رأى لاعب وسطه الإنجليزي جود بيلينغهام يحتل المركز الحادي عشر في الترتيب.