جائزة سنغافورة الكبرى: نوريس واثق من تألق فريق ماكلارين

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)
TT

جائزة سنغافورة الكبرى: نوريس واثق من تألق فريق ماكلارين

لاندو نوريس (أ.ف.ب)
لاندو نوريس (أ.ف.ب)

قال السائق البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم لـ«فورمولا 1»، الخميس، إنه يعتقد أن فريق ماكلارين قادر على المنافسة على منصة التتويج مجدداً، هذا الأسبوع، في سنغافورة، بعد أداء متذبذب في السباقين الأخيرين في ماليزيا وأذربيجان.

ويحمل نوريس ذكريات جيدة عن حلبة مارينا باي ستريت، حيث فاز في عام 2024 وصعد إلى منصة التتويج في 2023 والعام الماضي.

وبدا أن ابن الـ26 عاماً استعاد مستواه الذي أهّله للفوز بلقب بطولة العالم في العام الماضي، عندما تُوّج بسباقين على التوالي في المجر وهولندا، في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) الماضيين.

لكن النتائج خالفت التوقعات، إذ تَراجع أداء البريطاني في السباقات الأربعة التالية، فلم يصعد إلى منصة التتويج سوى مرة واحدة، وكان ذلك في إسبانيا، الشهر الماضي.

وشكّل افتقار سيارة ماكلارين للسرعة على الخطوط المستقيمة مشكلة رئيسة، فلم يحصد نوريس سوى نقطتين في باكو وسيبانغ.

وأعرب البريطاني عن أمله بأن يكون الفريق قد تدارك هذه المشكلات، وأن يتمكن من تحسين أدائه قبل انطلاق سباق نهاية الأسبوع في سنغافورة، حيث سيُقام سباق السرعة، مع احتمال هطول الأمطار.

وقال نوريس، الذي حلّ تاسعاً في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي أقيم في ماليزيا وتأثر بهطول الأمطار، الأحد الماضي: «سيكون من الجيد أن نرى، هذا الأسبوع، ما إذا كنا سنستعيد بعضاً من الأداء الذي افتقدناه».

وأضاف نوريس، الذي صعد إلى منصة التتويج في 4 من سباقات السرعة السابقة، هذا الموسم: «أحتاج بدايةً إلى تجربة الحلبة لأرى مدى تحسنها».

وتابع: «من الواضح أن السرعة القصوى على الخطوط المستقيمة ليست أولوية قصوى على هذه الحلبة».

وختم قائلاً: «لقد بذلوا جهداً كبيراً في محاولة فهم الأمور، آملُ أن يكون الوضع أفضل، هذا الأسبوع، لكن بصراحة، سأُجرب الحلبة بنفسي».


مقالات ذات صلة

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

رياضة عالمية الحسرة بادية على ميسي (أ.ف.ب)

ميسي ورفاقه يتعثرون في سباق التأهل إلى كأس أبطال الكونكاكاف

سقط إنتر ميامي بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي في فخ التعادل مع سينسيناتي 2-2 في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية يملك الهلال فرصة مباشرة لتعطيل المتصدر وتقليص الفارق معه إلى 3 نقاط (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يختبر «هيمنة» القادسية... والاتحاد يستدرج نيوم

تضع الجولة السادسة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات صدارة القادسية أمام اختبار جديد حين يحلّ ضيفاً على الهلال في أبرز مواجهاتها.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية مدفيديف يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)

دورة فيينا: مدفيديف إلى ثمن النهائي

تأهل الروسي دانييل مدفيديف، المصنف الخامس عالمياً، الأربعاء إلى الدور ثمن النهائي من دورة فيينا في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على الإسباني دانيال ميريدا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فين يلتش مدافع شتوتغارت (د.ب.أ)

إنتر وبرشلونة في سباق للفوز بخدمات يلتش مدافع شتوتغارت

أفادت تقارير صحافية اليوم الأربعاء بأن نادي إنتر ميلان الإيطالي مهتم بالتعاقد مع فين يلتش، مدافع شتوتغارت ومنتخب ألمانيا تحت 21 عاماً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كاريك وفيرنانديز التقيا في مركز «كارينغتون» التدريبي الخاص بمانشستر (أ.ب)

كاريك و فيرنانديز يعقدان جلسة لتصفية الأجواء قبل مواجهة تشيلسي

عقد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، وقائد الفريق برونو فيرنانديز، جلسة لتصفية الأجواء بينهما.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

قرعة ربع نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» تضع ليفربول في مواجهة بورنموث

ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
TT

قرعة ربع نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» تضع ليفربول في مواجهة بورنموث

ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)

أجريت في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس قرعة دور الـ8 لبطولة «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو)».

وأسفرت القرعة عن ملاقاة فريقِ فليتوود تاون، الناشطِ في «دوري الدرجة الرابعة الإنجليزي (ليغ تو)»، الفائز من مباراة إيفرتون وضيفه نيوكاسل يونايتد، التي تجرى في وقت لاحق من مساء اليوم، في ختام منافسات دور الـ16 للمسابقة.

وفجر فيلتوود تاون مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أطاح ضيفه آرسنال، حامل لقب «الدوري الإنجليزي الممتاز»، من دور الـ16 لـ«كأس الرابطة»، بعدما تغلب عليه 5 - 3 بركلات الترجيح، التي لجأ إليها الفريقان عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1.

أما ليفربول، فسوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً جديداً لمديره الفني أندوني إيراولا، الذي عُيّن مدرباً للفريق الأحمر قبل انطلاق الموسم الحالي.

وبعد أن قاد ليفربول للفوز على تشيلسي بنتيجة 6 - 5 بركلات الترجيح، مقصياً بذلك صديق طفولته الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق اللندني، فسيواجه إيراولا في الدور المقبل فريقه السابق بورنموث.

وكان المدرب الإسباني تولى قيادة بورنموث 3 مواسم قبل انتقاله إلى تدريب ليفربول.

يُذكر أن بورنموث تأهل إلى دور الـ8 في المسابقة بطريقة أكبر إقناعاً من ليفربول، حيث حقق فوزاً صريحاً على ضيفه آستون فيلا بـ3 أهداف نظيفة.

ووفق القرعة، فإن مواجهات دور الـ8 في «كأس كاراباو» ستكون: فليتوود ضد الفائز من إيفرتون ونيوكاسل، ومانشستر سيتي (حامل اللقب) ضد برينتفورد، وكريستال بالاس ضد سندرلاند، وليفربول ضد بورنموث.

ومن المقرر أن تقام هذه المباريات في منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)

حقَّق نيكولا يوكيتش إنجازاً تاريخياً بعدما أصبح ثاني لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين يسجِّل 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 خلال مسيرته، بينما قاد كريستيان براون دنفر ناجتس للفوز 104 - 91 على مستضيفه نيو أورليانز بليكانز الليلة الماضية.

وسجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم، وكلتاهما جاءت أمام نيو أورليانز، بعدما أنهى اللقاء برصيد 21 نقطة و13 كرة مرتدة و10 تمريرات حاسمة. ولم يسبق اللاعب الصربي إلى هذا الإنجاز سوى راسل وستبروك، متصدر القائمة التاريخية برصيد 209 مرات خلال 18 موسماً.

وأنهى جميع لاعبي دنفر الأساسيِّين المباراة بأرقام مزدوجة من النقاط، يتقدمهم جمال موراي برصيد 23 نقطة، بينما سجَّل آرون جوردون 15 نقطة واستحوذ على 11 كرة مرتدة. وأضاف براون 12 نقطة وتريفون برازيل 11 نقطة.

ورغم ليلة هجومية متواضعة من ديمار ديروزان، فإنَّ خبرته ظهرت في اللحظات الحاسمة، إذ قدَّم 5 تمريرات حاسمة وخطف كرتين.

وفرض دنفر سيطرته منذ البداية ولم يتأخَّر في النتيجة مطلقاً أمام نيو أورليانز، الذي ما زال يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم. ورغم تقدُّمه بفارق 22 نقطة في الرُّبع الثاني، فإن ناجتس وجد نفسه تحت ضغط متزايد في الشوط الثاني.

وقاد زيون ويليامسون صحوة أصحاب الأرض بتسجيله 25 نقطة، وهو أعلى معدل في المباراة، ليساعد فريقه على تقليص الفارق إلى 5 نقاط في منتصف الرُّبع الأخير.

لكن دنفر حسم الأمور سريعاً من خارج القوس. فبعد ثلاثية من موراي ثم سلة أخرى في الهجمة التالية، ردَّ براون بثلاثية من تمريرة ديروزان، رغم إخفاقه في جميع محاولاته السابقة من المسافة البعيدة.

وبعد أكثر من دقيقة بقليل، عاد ديروزان ليجد براون خالياً من الرقابة ليسجِّل ثلاثية ثانية توالياً، موسِّعاً الفارق إلى 12 نقطة وقاطعاً الطريق أمام أي عودة محتملة لبليكانز.


بيريز يشعل شوارع مكسيكو سيتي قبل سباقه رقم 300 في «فورمولا 1»

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
TT

بيريز يشعل شوارع مكسيكو سيتي قبل سباقه رقم 300 في «فورمولا 1»

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني، إذ احتشدت جماهير غفيرة في شارع (باسيو دي لا ريفورما) احتفاء بالسائق المكسيكي قبل سباقه رقم 300 في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وتجمع نحو 100 ألف شخص لمتابعة العرض الاستعراضي الذي قدمه سائق كاديلاك، في رابع ظهور جماهيري له من هذا النوع في بلاده خلال مسيرته بـ«فورمولا 1».

واصطفت الأعلام المكسيكية وصور بيريز العملاقة على طول الشارع، بينما كان السائق البالغ من العمر 36 عاماً يستعرض مهاراته خلف مقود سيارة معدلة من فئة «فورمولا 2»، منفذاً حركات مثيرة وسط سحب من دخان الإطارات، قبل أن يتوقف عند نصب «ملاك الاستقلال» لتحية الجماهير.

وقال بيريز: «أعلم أن بعضكم كان هنا منذ الليلة الماضية، وأقدر ذلك كثيراً. أنتم أحد الأسباب الرئيسية لعودتي إلى (فورمولا 1)».

وأضاف: «شكراً لكم على كل اللحظات التي لا تنسى».

اصطفت الأعلام المكسيكية وصور بيريز العملاقة على طول الشارع (أ.ب)

وعاد بيريز، الفائز بستة سباقات للجائزة الكبرى، إلى البطولة هذا العام مع فريق كاديلاك، الذي أعلن أمس الأربعاء تمديد عقده حتى 2029.

وبالنسبة للمشجعين الذين حالت الأسعار المرتفعة أو نفاد التذاكر دون حضور سباق جائزة المكسيك الكبرى، شكل الحدث المجاني فرصة نادرة لمشاركة أجواء السباق عن قرب.

وكان من بين الحاضرين سيباستيان بيريز (20 عاماً)، الذي لا تربطه أي صلة قرابة بالسائق، مرتدياً بدلة سباق وخوذة صنعهما يدويا بكلفة تقارب ثلاثة آلاف بيزو مكسيكي.

وقال «لن أذهب إلى السباق. لم أتمكن من الحصول على تذكرة، وكنت أتمنى ذلك. الأسعار مرتفعة، وليس بوسع الجميع تحملها، كما أن التذاكر تنفد بسرعة بسبب العدد الهائل من المشجعين».

وأضاف الشاب، الذي يتابع بيريز منذ نحو ثلاثة أعوام: «بدأت أشجعه عندما كان في (رد بول)، ثم تابعت اعتزاله وعودته. أكثر ما يعجبني فيه أنه لا يستسلم أبداً».

أما فيرجينيا كانو (62 عاماً)، التي تتابعه منذ نحو عقد، فأشادت بما يمثله خارج الحلبة أيضاً.

وقالت: «يسعدني أن أراه سائقاً عالمياً وشخصاً رائعاً».

وأضافت ضاحكة: «وهو وسيم أيضاً».

وتابعت: «كمكسيكيين، نفخر بوجود شخص بلغ هذه المكانة في عالم السباقات».

ومع تزاحم العائلات والمشجعين خلف الحواجز لمشاهدة بطلهم، جلس أطفال على أكتاف آبائهم، بينما تسلق آخرون الأشجار والنصب التذكارية بحثاً عن رؤية أفضل.

ووقع بيريز للجماهير والتقط الصور معهم، قبل أن يستقل سيارة كاديلاك كلاسيكية مكشوفة ملوحاً للحشود.

كما شارك زميله الفنلندي فالتيري بوتاس في الفعالية، وحظي باستقبال حار رغم عدم قيادته السيارة، بعدما خاطب الحضور بالإسبانية قائلاً: «أحب التاكو، أحب المكسيك».