برشلونة وريال مدريد في اختبارين مختلفين لتعزيز صدارة الليغا

يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)
يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)
TT

برشلونة وريال مدريد في اختبارين مختلفين لتعزيز صدارة الليغا

يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)
يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)

تعود منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فترة التوقف الدولي، وسط استمرار الصراع القوي في قمة جدول الترتيب، حيث يسعى برشلونة إلى الحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف خيتافي، بعد غد السبت، بينما يأمل ريال مدريد في تقليص الفارق مع المتصدر عندما يلتقي فياريال في مواجهة لا تبدو سهلة على ملعب سانتياغو برنابيو، في الجولة الثامنة من المسابقة.

ويتصدر برشلونة جدول المسابقة برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته حتى الآن، وسجل 31 هدفاً مقابل سبعة أهداف اهتزت بها شباكه.

وفي المقابل، يدخل خيتافي المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد ثماني نقاط، لكنه يعاني بوضوح من تراجع مردوده الهجومي خارج ملعبه، حيث لم يسجل أي هدف في مبارياته الثلاث خارج أرضه بالدوري هذا الموسم.

يتصدر برشلونة جدول المسابقة برصيد 21 نقطة من سبع مباريات (أ.ف.ب)

ويملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي، حيث لم يخسر أمامه في آخر 11 مباراة بالدوري، وحقق خلالها سبعة انتصارات مقابل أربعة تعادلات. كما فاز الفريق الكتالوني في آخر ست مباريات جمعته بخيتافي على ملعبه، بينما فشل الضيف في التسجيل خلال آخر أربع زيارات له إلى برشلونة.

وتعود آخر هزيمة لبرشلونة أمام خيتافي إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2020، عندما فاز أصحاب الأرض بهدف نظيف في ملعب كوليسيوم. ومنذ ذلك الحين فرض برشلونة تفوقه على منافسه، ولم يسمح له سوى بتسجيل هدف واحد خلال آخر ست مواجهات بين الفريقين، جاء في مباراة التعادل التي أقيمت في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويخوض برشلونة المباراة بعد سلسلة من العروض الهجومية اللافتة، حيث فاز بكل مبارياته الرسمية هذا الموسم بفارق هدفين على الأقل، وكان آخرها الفوز 3 - 1 على إشبيلية، بعدما سبقه انتصار ساحق 7 - 2 على راسينغ سانتاندير في كامب نو، إلى جانب الفوز على التشي وبلنسية بنتيجة 5 - صفر لكل منهما، والتغلب على فينورد الهولندي 5 - 1 في دوري أبطال أوروبا.

ويبرز الجناح الإسباني الشاب لامين يامال كأحد أهم الأسلحة الهجومية في تشكيلة المدرب هانسي فليك، بعدما سجل سبعة أهداف، وصنع أربعة أخرى في سبع مباريات بالدوري.

ونجح يامال في تسجيل هدفين في ثلاث مباريات هذا الموسم، أمام رايو فايكانو، وبلنسية، وليفانتي، كما سدد 38 مرة، منها 14 تسديدة على المرمى.

ويتصدر البرازيلي رافينيا قائمة هدافي برشلونة في الدوري برصيد 12 هدفاً، لكنه يمثل علامة الاستفهام الأبرز في تشكيلة الفريق قبل مواجهة خيتافي. وسجل رافينيا هدفاً من ركلة جزاء مع منتخب البرازيل أمام أستراليا، لكنه غادر الملعب بين شوطي المباراة بعدما شعر بآلام بسيطة في الجزء الخلفي من فخذه اليمنى، قبل أن يغادر معسكر المنتخب.

وأظهرت الفحوص عدم وجود إصابة أكثر خطورة، لكن اللاعب اكتفى بالتدرب منفرداً يوم الاثنين الماضي، ومن المتوقع ألا يعتمد عليه فليك أمام خيتافي إلا إذا كان في كامل جاهزيته، خاصة أن برشلونة تنتظره مواجهة أمام غالطة سراي بعد ثلاثة أيام فقط في دوري الأبطال.

وفي حال غياب رافينيا، قد يعتمد فليك على غابرييل جيسوس في مركز المهاجم، بينما يبقى أنتوني غوردون خياراً آخر، بعدما سجل في كل مباراة من مبارياته الثلاث مع المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي.

ويفتقد برشلونة أيضاً أندرياس كريستنسن، الذي يعاني من تمزق في عضلة الفخذ، ومن المتوقع أن يغيب لنحو أربعة أسابيع، فيما يواصل فرينكي دي يونغ العمل على أرض الملعب بعد إصابته في أربطة الركبة اليمنى خلال كأس العالم، لكنه لا يتوقع عودته قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. كما سيغيب روني باردجي لفترة طويلة من الموسم بعد خضوعه لجراحة إثر إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة اليمنى.

ويظل مركز حراسة المرمى موضع متابعة أيضاً، بعدما غاب خوان غارسيا عن الفوز على إشبيلية وعن معسكر منتخب إسبانيا بسبب إصابة في الركبة اليمنى. وتدرب الحارس بشكل منفرد يوم الاثنين، لكنه لا يزال المرشح الأول للمشاركة، بينما يبقى دومينيك ليفاكوفيتش جاهزاً في حال قرر فليك عدم المجازفة به.

وفي المقابل، يدخل خيتافي المباراة بسجل متواضع هجومياً، حيث سجل الفريق أربعة أهداف فقط في سبع مباريات، ولم يحرز أي هدف خارج ملعبه حتى الآن أمام ألافيس، وأوساسونا، وريال بيتيس.

وحقق خيتافي فوزين، وتعادلين مقابل ثلاث هزائم، وكان آخر انتصار له على حساب ملقه بهدف دون رد، سجله إيفان أزون في الدقيقة 85. وقبل ذلك خسر الفريق أمام ريال بيتيس بهدف نظيف، وتعادل 1 - 1 مع ديبورتيفو لاكورونيا، وسلتا فيغو.

ويعتمد المدرب خوسيه بوردالاس على تنظيم دفاعي صارم، ومن المتوقع أن يبدأ بخمسة مدافعين أمام برشلونة، في محاولة لإغلاق المساحات أمام تحركات يامال ورفاقه. ويكمن التحدي الأساسي أمام خيتافي في الصمود أمام ضغط برشلونة، والحفاظ على التعادل لأطول فترة ممكنة.

ويغيب كريستانتوس أوتشي حتى نهاية الموسم بعد خضوعه لجراحة في الرباط الصليبي، والغضروف الهلالي، كما لن يعود خوانمي قبل نوفمبر.

ويشكل مارتن ساتريانو علامة استفهام أخرى بعدما أعاده منتخب أوروغواي إلى إسبانيا بسبب التهاب في الركبة. وشارك اللاعب في جميع مباريات خيتافي السبع بالدوري، وسجل هدفاً، وصنع هدف الفوز على ملقه، وفي حال جاهزيته سيعود إلى التشكيلة الأساسية إلى جانب إنيس أونال، بينما سيكون إيفان أزون البديل الأقرب.

وبعيداً عن مواجهة برشلونة، وخيتافي، يخوض ريال مدريد اختباراً مهما أمام فياريال، في محاولة لتقليص الفارق مع برشلونة، بعدما دخل فترة التوقف الدولي متأخراً بفارق ست نقاط عن المتصدر.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني، فيما صعد فياريال إلى المركز الثامن بعد تحقيقه انتصارين متتاليين على ملقه، وليفانتي، ليضع حداً لفترة صعبة شهدت سلسلة من ست مباريات دون فوز، بينها أربع هزائم متتالية في جميع المسابقات.

يدخل ريال مدريد المباراة وهو في حاجة إلى استعادة توازنه بعدما خسر أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد (أ.ف.ب)

ويدخل ريال مدريد المباراة وهو في حاجة إلى استعادة توازنه، بعدما خسر أمام ريال بيتيس، وأتلتيكو مدريد في آخر أربع مباريات بالدوري، كما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه في خمس مباريات متتالية، ولم يحقق سوى شباك نظيفة واحدة طوال الموسم.

في المقابل، يملك فياريال سجلاً هجومياً جيداً، حيث سجل هدفين على الأقل في أربع من آخر خمس مباريات له بجميع المسابقات، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه في أي من مبارياته الرسمية الثماني هذا الموسم.

وتصب المواجهات المباشرة الأخيرة في صالح ريال مدريد، الذي لم يخسر أمام فياريال في آخر ست مباريات بالدوري، وحقق الفوز في آخر أربع مواجهات.

كما فاز ريال مدريد في آخر ثلاث مباريات أمام فياريال على ملعبه، بينما جاءت المباراة الوحيدة التي حصل فيها فياريال على نقطة خلال هذه السلسلة عندما تعادل الفريقان 4 - 4 في ملعب لاسيراميكا في مايو (أيار) 2024.

مهمة ريال مدريد لن تكون سهلة بسبب قائمة الإصابات والغيابات التي تضرب الخط الخلفي بشكل خاص (أ.ف.ب)

لكن مهمة ريال مدريد لن تكون سهلة بسبب قائمة الإصابات والغيابات التي تضرب الخط الخلفي بشكل خاص. وسيغيب دين هوييسن للإيقاف بعد طرده في الخسارة 1 - 2 أمام أتلتيكو مدريد، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة إبراهيما كوناتي بعد تعرضه لإصابة في أربطة الركبة اليمنى خلال تدريبات المنتخب الفرنسي.

كما يغيب فيديريكو فالفيردي بسبب التواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر، فيما يواصل رودريغو وراؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلان ميندي برامج التعافي من إصابات مختلفة.

ويمثل كيليان مبابي أبرز علامات الاستفهام في الخط الهجومي. وتعرض المهاجم الفرنسي لإصابة في ركبته اليسرى أثناء تسجيله هدفاً لمنتخب فرنسا أمام تركيا، قبل أن يقضي فترة التوقف الدولي في باريس للتعافي، ثم عاد إلى مدريد يوم الاثنين، وبدأ العمل منفرداً على أرض الملعب.

وتشير التقارير إلى أن مبابي قد يعود أمام فياريال إذا حصل على الضوء الأخضر الطبي، بينما قد يكون كارلوس إسبي أو جود بيلينغهام البديلين المحتملين في مركز المهاجم في حال غيابه.

وتأتي عودة بيلينغهام كعامل إيجابي لريال مدريد، بعدما تعافى من مشكلة بسيطة تعرض لها مع منتخب إنجلترا، ثم سجل وصنع ثلاثة أهداف في الفوز الكبير 7 - صفر على كرواتيا في الثالث من أكتوبر.

ويواجه المدرب أيضاً معضلة في وسط الملعب بسبب النقص الدفاعي، حيث من المتوقع أن يضطر أوريلين تشواميني للعودة إلى قلب الدفاع إلى جانب أنطونيو روديغر، وهو المركز الذي سبق له اللعب فيه خلال فترة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي.

وفي حال حدوث ذلك، قد يتولى إدواردو كامافينجا وبرناردو سيلفا مهمة الارتكاز في وسط الملعب، بينما يتحرك بيلينغهام أمامهما.

أما فياريال، فإنه يدخل المباراة بقائمة إصابات أقصر بكثير، لكن مشاركة بوكانان لا تزال محل شك بعد مغادرته معسكر منتخب كندا بسبب إصابة في أوتار الركبة خلال مواجهة بيرو.

كما عاد سانتي كوميسانيا إلى التدريبات الجماعية بعد إصابة في الكاحل، بينما أصبح خوان فويث جاهزاً بشكل كامل بعد تعافيه من إصابة عضلية أبعدته منذ أغسطس (آب) الماضي.

وتفتتح مباريات هذه الجولة غداً الجمعة، حيث يلتقي ملقه مع إسبانيول.

وتستأنف مباريات هذه الجولة بعد غد السبت، حيث يلعب رايو فايكانو مع أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس مع أتلتيكو مدريد، بالإضافة لمواجهتي برشلونة مع خيتافي، وريال مدريد مع وفياريال.

وتستكمل منافسات هذه الجولة يوم الأحد حينما يلتقي التشي مع سلتا فيغو، وريال سوسييداد مع ديبورتيفو لاكورونا، وريال بيتيس مع أوساسونا، وراسينغ سانتاندير مع فالنسيا.

وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين المقبل، عندما يلتقي ليفانتي مع إشبيلية.


مقالات ذات صلة

تسيتسيباس يواصل صعوده ويستهل مشواره في شنغهاي

رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ف.ب)

تسيتسيباس يواصل صعوده ويستهل مشواره في شنغهاي

فاز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس على البلجيكي كيمر كوبيغانس 6 - 3 و7 - 5 اليوم الخميس في الدور الأول ببطولة شنغهاي للأساتذة للتنس.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي )
رياضة سعودية خالد العطوي (نادي الفتح)

رسمياً... الفتح يقيل مدربه خالد العطوي

أعلن نادي الفتح، الخميس، إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب السعودي خالد العطوي بالتراضي بين الطرفين، بعد الاتفاق على إنهاء مهمته الفنية مع الفريق.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين (أ.ب)

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

ذكرت تقارير إعلامية أن السلوفيني ألكسندر تسيفرين يعتزم الترشح لولاية رابعة في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية «خطأ برمجي» سبب فوضى في ماليزيا إذ تباطأت السيارات إلى حد الزحف خلال لفّتين تحضيريتين (أ.ف.ب)

«فورمولا 1» ستستخدم تعديل «سيبانغ» البرمجي في «سنغافورة» إذا هطلت الأمطار

قال «الاتحاد الدولي للسيارات»؛ الجهةُ المنظمة لـ«بطولة العالم لسباقات فورمولا1»، الخميس، إنه سيستخدم التعديل البرمجي نفسه لوحدة الطاقة الذي طُبق على عجل...

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
رياضة عالمية فرناندو ألونسو (إ.ب.أ)

ألونسو يستبعد العودة إلى «رالي دكار» بسبب المتطلبات البدنية

نفى فرناندو ألونسو، سائق فريق أستون مارتن، التكهنات بشأن عودته المحتملة إلى «رالي دكار».

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

تسيتسيباس يواصل صعوده ويستهل مشواره في شنغهاي

ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ف.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ف.ب)
TT

تسيتسيباس يواصل صعوده ويستهل مشواره في شنغهاي

ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ف.ب)
ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ف.ب)

فاز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس على البلجيكي كيمر كوبيغانس 6 - 3 و7 - 5 اليوم الخميس في الدور الأول ببطولة شنغهاي للأساتذة للتنس، ليواصل صعوده البطيء في تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

واضطر تسيتسيباس، الذي كان يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي في 2021، لخوض مباراتين تأهيليتين للوصول للدور الرئيس في بطولة اليابان التي أقيمت الأسبوع الماضي، حيث خسر في الدور الثاني. وفي البطولة السابقة التي شارك فيها، بطولة أميركا المفتوحة، خسر في الدور الرابع أمام الأميركي بن شيلتون، الذي خسر المباراة النهائية.

كيمر كوبيغانس (إ.ب.أ)

وبعد أن تراجع للمركز 87 في منتصف العام، شق اللاعب، الذي حل وصيفاً في بطولتين من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، طريقه للمركز 43.

وفي بقية المباريات، فاز جينسون بروكسبي على خاومي مونار 7 - 5 و6 - 4، ونونو بورغيس على فاكوندو أكوستا 7 - 6 و6 - 2، وبافل كوتوف على تالون جريكسبور 6 - 4 و7 - 6، وكاميلو أوغو كارابيلي على إليا سيماكين 2 - 6 و6 - 2 و7 - 5.

كما فاز هوبرت هوركاش على جيمس دوكورث 6 - 3 و7 - 6، وماتيو أرنالدي على برنارد توميتش 6 - 3 و6 - 1، وتياغو أجوستين تيرانتي على حمد ميديدوفيتش 6 - 4 و6 - 2، وبابلو كارينو بوستا على ماريانو نافوني 4 - 6 و7 - 5 و6 - 3.

وتغلب أدولفو فاييخو على فالنتين روير 6 - 3 و6 - 1، وسيباستيان بايز على ماركوس جيرون 1 - 6 و6 - 3 و6 - 4، وزاكاري سفايدا على فابيان ماروزسان 6 - 3 و7 - 6، وخوان مانويل سيروندولو على نيكولاس ميخيا 6 - 4 و6 - 4.

كما تغلب بوتيتش فان دي زاندشلوب على دانييل أجويلار 1 - 6 و6 - 3 و6 - 4، ويان لينارد شتروف على مارتين لاندالوس 6 - 4 و6 - 4، وبو يونتشاوكيتي على لوكا فان آش 7-6 و6-3.


ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

ألكسندر تسيفرين (أ.ب)
ألكسندر تسيفرين (أ.ب)
TT

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

ألكسندر تسيفرين (أ.ب)
ألكسندر تسيفرين (أ.ب)

ذكرت تقارير إعلامية أن السلوفيني ألكسندر تسيفرين يعتزم الترشح لولاية رابعة في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن تسيفرين، الذي تم انتخابه للمرة الأولى عام 2016، أبلغ رؤساء الاتحادات الوطنية الأعضاء في «يويفا»، خلال اجتماع في برلين صباح اليوم (الخميس)، عزمه التَّرشُّح مجدداً في الانتخابات المقبلة.

واستبعد تسيفرين بالفعل خوض المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، لكن استمراره 4 سنوات إضافية في قيادة «يويفا» من شأنه، على الأرجح، أن يعزِّز الاستقرار ووحدة الصف داخل الاتحاد الأوروبي، في وقت يستعد فيه لتصعيد تحركاته لمواجهة رئاسة إنفانتينو لـ«فيفا».

ولم يكن بإمكان تسيفرين التَّرشُّح لولاية جديدة لولا التعديلات المثيرة للجدل التي أُدخلت على النظام الأساسي لـ«يويفا» بشأن حدود الولايات الرئاسية، خلال المؤتمر العام للاتحاد في باريس عام 2024.

وعارض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تلك التعديلات، لكن بعد إقرارها بالتصويت، أعلن تسيفرين أنه لن يترشَّح مجدداً على أي حال، مشيراً إلى أنه اتخذ قراره قبل 6 أشهر بالرحيل عن منصبه مع نهاية ولايته الثالثة في عام 2027.

لكنه أبلغ المندوبين الآن عزمه التَّرشُّح لولاية جديدة تمتد حتى عام 2031، خلال المؤتمر العام لـ«يويفا» المقرر العام المقبل في آستانة عاصمة كازاخستان.

وكان تسيفرين أعلن معارضته بوضوح لإنفانتينو، بعدما كشفت تقارير في يوليو (تموز) الماضي أن السويسري يعمل على خطة لجذب استثمارات خاصة إلى شركة تتولى إدارة المصالح التجارية لبطولات «فيفا»، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.

وقال «يويفا» إنه فقد الثقة في إنفانتينو؛ بسبب طريقة تعامله مع تلك الخطة، وأعلن في أغسطس (آب) الماضي أنه سيعمل على تحديد مرشح بديل يتمتع بالمصداقية لمنافسته على رئاسة «فيفا».

وسادت تكهنات في سبتمبر (أيلول) الماضي بأن اجتماع الخميس في برلين قد يشهد توافق الاتحادات الأوروبية على مرشح لخوض المنافسة، لكن ذلك لم يتحقق. وتنتهي المهلة المحددة لتقديم الترشيحات لرئاسة «الفيفا» في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بينما أشارت مصادر داخل «يويفا» إلى ثقتها في إمكانية تحديد مرشح قبل الموعد النهائي.

وأصبح رامون فيغا، مدافع توتنهام السابق، أمس (الأربعاء)، أول شخص يكشف رسمياً عن نيته منافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا».

ولا يزال إنفانتينو، الذي يتولى المنصب منذ عام 2016 أيضاً، يبدو منافساً قوياً، مستنداً إلى قاعدة نفوذ واسعة، لا سيما في أفريقيا وأميركا الجنوبية، فضلاً عن عدد كبير من دول الشرق الأوسط، بينها قطر والسعودية.

كما يبدو أن رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، خفَّف من حدة موقفه تجاه إنفانتينو، وفقاً لرسالة اطلعت عليها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وكان الشيخ سلمان قد انضم سابقاً إلى تسيفرين، وفيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، في مطالبة إنفانتينو بالتنحي عن منصبه. لكن رسالته الجديدة تشير إلى اقتراح تشكيل مجموعة عمل داخلية لدراسة إصلاحات محتملة على نظام الحوكمة في «فيفا».


«فورمولا 1» ستستخدم تعديل «سيبانغ» البرمجي في «سنغافورة» إذا هطلت الأمطار

«خطأ برمجي» سبب فوضى في ماليزيا إذ تباطأت السيارات إلى حد الزحف خلال لفّتين تحضيريتين (أ.ف.ب)
«خطأ برمجي» سبب فوضى في ماليزيا إذ تباطأت السيارات إلى حد الزحف خلال لفّتين تحضيريتين (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1» ستستخدم تعديل «سيبانغ» البرمجي في «سنغافورة» إذا هطلت الأمطار

«خطأ برمجي» سبب فوضى في ماليزيا إذ تباطأت السيارات إلى حد الزحف خلال لفّتين تحضيريتين (أ.ف.ب)
«خطأ برمجي» سبب فوضى في ماليزيا إذ تباطأت السيارات إلى حد الزحف خلال لفّتين تحضيريتين (أ.ف.ب)

قال «الاتحاد الدولي للسيارات»؛ الجهة المنظمة لـ«بطولة العالم لسباقات فورمولا1»، الخميس، إنه سيستخدم التعديل البرمجي نفسه لوحدة الطاقة الذي طُبق على عجل في «ماليزيا» الأحد الماضي، إذا شهد سباق «جائزة سنغافورة الكبرى» مطلع الأسبوع المقبل أمطاراً.

وأجرى «الاتحاد الدولي للسيارات» تحقيقاً بعد ما وصفه بأنه «خطأ برمجي» تسبب في فوضى؛ إذ تباطأت السيارات إلى حد الزحف خلال لفتين تحضيريتين أُجريتا بعد أن أجبرت الأمطار الغزيرة في «سيبانغ» المنظمين على إلغاء إجراءات انطلاق سباق «جائزة البحرين الكبرى» في ماليزيا.

وأقيم سباق «جائزة البحرين الكبرى» في ماليزيا بسبب حرب إيران والوضع في الشرق الأوسط.

وخلصت «المراجعة» إلى أن بعض السيارات التي كانت تعمل بدورات محرك منخفضة في نقاط معينة من الحلبة عانت من «فقدان للقوة تجاوز المقصود أصلاً، ولم يكن بالإمكان استعادتها في تلك القطاعات».

وأضافت: «نتيجة لذلك؛ سيُعاد تطبيق الإعدادات التي حُددت لسباق (سيبانغ) في سباق (جائزة سنغافورة الكبرى) في حال توقع ظروف جوية مماثلة. بالإضافة إلى ذلك، سيُصدَر تحديث إضافي للبرمجية الخاصة بالقيادة في الأجواء الممطرة قبل سباق (جائزة أميركا الكبرى) في 25 أكتوبر (تشرين الأول)» الحالي.

وتستضيف سنغافورة سباق سرعة لأول مرة يوم السبت، على أن يقام سباق «الجائزة الكبرى» الرئيسي ليلاً تحت الأضواء الكاشفة يوم الأحد.

وأعلن «الاتحاد الدولي للسيارات» بالفعل عن خطر ارتفاع درجات الحرارة خلال مطلع الأسبوع المقبل على حلبة «مارينا باي»؛ مما يعني توقع درجات حرارة تتجاوز 31 مئوية، مما يتطلب من الفرق تزويد السائقين بنظام تبريد، مثل سترة مبردة بالسائل، على الرغم من أنها ليست مُلزَمةً استخدامَها، ويمكنها بدلاً من ذلك تحمل عقوبة زيادة الوزن.

كما أوصت «المراجعة» بتنفيذ تدابير لاختبار البرمجيات لجعلها أعلى موثوقية قدر الإمكان، وقال «الاتحاد الدولي للسيارات» إنه سيعمل مع الفرق والشركات المصنعة.

وقال نيكولاس تومبازيس، رئيس قطاع «السيارات ذات المقعد الواحد» في «الاتحاد الدولي للسيارات»، للصحافيين يوم الأحد، إن عدم إجراء اختبارات ما قبل الموسم في ظروف رطبة؛ إذ شهدت «سيبانغ» أول انطلاقة على حلبة مبتلة هذا الموسم، لعب دوراً في الفوضى، لكن «الاتحاد الدولي» أوضح ذلك.

وقال: «قبل التنفيذ، أجرت الفرق ومصنعو وحدات الطاقة تمارين محاكاة للتحقق من صحة حزمة البرامج، التي اختبرت لاحقاً في تشغيل كامل النطاق خلال جلسات التجارب الحرة الأولى في سباقي (بلجيكا) و(هولندا)».

كما نشر «الاتحاد الدولي للسيارات» تسلسلاً زمنياً للأحداث في «سيبانغ»، حيث عُلّقت إجراءات الانطلاق في الساعة الـ15:45 بالتوقيت المحلي، وحُدّد سبب المشكلة في غضون 5 دقائق.

وقال إن الفرق تلقت إرشادات فنية وتوضيحات في الساعة الـ16:03 بالتوقيت المحلي بشأن تثبيت وتشغيل تكوينات البرمجيات المعدلة.

واكتملت عملية الدمج بحلول الساعة الـ16:20، وغادرت السيارات ممر الصيانة مرة أخرى في الساعة الـ16:33.

ومن المتوقع أن يناقش السائقون الموقف مع «الاتحاد الدولي للسيارات» خلال «سباق سنغافورة».

وقال المكسيكي سيرجيو بيريز، سائق «كاديلاك»: «إنه أمر يجب أن نتعلم منه، ونحرص على ألا يتكرر مرة أخرى».