دورة بكين: تشينغ إلى دور الثمانية على حساب تشاراييفا

تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
TT

دورة بكين: تشينغ إلى دور الثمانية على حساب تشاراييفا

تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
تشينغ كينوين تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)

تأهلت الصينية تشينغ كينوين لدور الثمانية في بطولة الصين المفتوحة للتنس، للمرة الثانية على التوالي، بالفوز على الأرمينية ألينا تشاراييفا، الأربعاء.

واحتاجت تشينغ ساعتين و11 دقيقة للفوز على تشاراييفا، بعد مباراة من ثلاث مجموعات، انتهت بنتيجة 6/ 1 و2/ 6 و6/ 4.

وصعدت النجمة الصينية إلى نفس الدور للمرة الثانية في أربع مشاركات لها ببطولة الصين المفتوحة.

وبذلك تصعد كينوين لدور الثمانية في بطولات الأساتذة ببلاده للمرة الثالثة بين بطولتي الصين ووهان، لتعادل بذلك كلّاً من لي نا وتشانج شواي كأكثر اللاعبات الصينيات تحقيقاً لهذا الإنجاز منذ عام 1990.

وستلعب في دور الثمانية ضد الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التي تأهلت على حساب الأميركية آن لي.

وصعدت سفيتولينا بفوز سهل بمجموعتين دون رد بنتيجة 6/ 2 و6/ 3 بعد مباراة امتدت ساعة ونصف الساعة فقط.


مقالات ذات صلة

غوف تسقط في «بكين» بعد موجة إساءات عنصرية وأيام مرهقة

رياضة عالمية كوكو غوف (أ.ف.ب)

غوف تسقط في «بكين» بعد موجة إساءات عنصرية وأيام مرهقة

ودّعت كوكو غوف بطولة الصين المفتوحة للتنس من دور 16، اليوم الأربعاء بعد خسارتها أمام البلجيكية إليسه ميرتنز بنتيجة 6-3 و6-3.

«الشرق الأوسط» (بكين )
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

دورة بكين: شفيونتيك تعادل سيرينا في طريقها إلى ربع النهائي وخروج غوف

عادلت البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة أولى سابقاً وتاسعة حالياً رقم الأسطورة الأميركية سيرينا وليامز من حيث عدد الانتصارات في دورات الألف نقطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية كوكو غوف (أ.ف.ب)

«دورة بكين»: كوكو غوف تخسر أمام ميرتنز وتودّع البطولة

ودّعت النجمة الأميركية كوكو غوف منافسات فردي السيدات ببطولة الصين المفتوحة للتنس، عقب خسارتها أمام البلجيكية إليز ميرتنز، اليوم الأربعاء، في الدور الرابع.

«الشرق الأوسط» (بكين )
رياضة عالمية أليكس دي مينو (أ.ب)

دي مينو يترقب نتائج الفحوصات بعد انسحاب مؤلم من «نهائي بكين»

قال الأسترالي أليكس دي مينو، المصنف التاسع عالمياً، إنه سيتوجه إلى شنغهاي للخضوع لفحوصات طبية بعد الإصابة التي تعرّض لها في العضلة الضامّة وأجبرته على الانسحاب.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)

تتويج ألكاراس بـ«تنس طوكيو»... وديوكوفيتش بلقب «بكين»

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنفُ ثالثاً عالمياً، بلقبه بطلاً لـ«دورة طوكيو للتنس - فئة 500 نقطة» بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا الـ19: 7 - 6 و6 - 4 أمس

«الشرق الأوسط» (طوكيو - بكين)

فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

رامون فيغا (الشرق الأوسط)
رامون فيغا (الشرق الأوسط)
TT

فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

رامون فيغا (الشرق الأوسط)
رامون فيغا (الشرق الأوسط)

قال رامون فيغا، المدافع السابق لتوتنهام هوتسبير، إنه يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام المقبل في مواجهة مواطنه السويسري جياني إنفانتينو، ليصبح أول مرشح يعلن علناً طموحه في تحدي الرئيس الحالي.

ومثَّل فيغا (55 عاماً) منتخب سويسرا بين عامي 1993 و2001، وتمتع بمسيرة على مستوى الأندية شملت فترات مع كالياري وتوتنهام وسيلتيك وواتفورد.

وأحرز كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مع توتنهام عام 1999 قبل أن يساعد سيلتيك على تحقيق ثلاثية محلية في موسم 2000-2001، بالفوز بالدوري الاسكوتلندي الممتاز وكأس اسكوتلندا وكأس الرابطة الاسكوتلندية.

وقال فيغا في برنامجه الانتخابي: «هدفي واضح ومباشر، وهو خدمة كرة القدم والأشخاص الذين يمنحون هذه اللعبة الحياة. أترشح من أجل إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، وتحقيق إصلاح حقيقي ودائم، وتحديث (فيفا) ليتناسب مع القرن 21، واستعادة الاستقرار والمصداقية، وإعادة بناء الثقة التي تحتاج إليها لعبتنا بشكل ضروري».

ويعد فيغا أول مرشح يؤكد علناً نيته منافسة إنفانتينو، كما بحث سابقاً إمكانية الترشح لرئاسة «فيفا» في أعوام 2015 و2019 و2022.

وقال فيغا: «كرة القدم لا يملكها الرؤساء أو الاتحادات القارية أو الإداريون. كرة القدم أكبر من أي منصب أو أي فرد أو أي مؤسسة. إنها لعبة الشعب وتخص الجميع: اللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين والمتطوعين والأندية وروابط مسابقات الدوري والاتحادات والمجتمعات التي تمنح كرة القدم الحياة. لقد أصابت القيادة الحالية اللعبة بالإحباط... وأضر ضعف الحوكمة بمصداقية (فيفا) وأضعف الثقة داخل أسرة كرة القدم العالمية. يجب أن نوقف هذا الصراع قبل أن يتفاقم».


فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
TT

فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)

قال السائق الهولندي ماكس فيرستابن إن أجواء سباقات فورمولا 1 أصبحت أقل توتراً عقب رحيل كريستيان هورنر عن الرياضة، مضيفاً أن توتر العلاقات بين أفراد المنظومة لا يبقى أمراً جيداً.

وبعد رحيله عن ريد بول منذ أكثر من عام، تبقى احتمالية عودة هورنر مثار جدل شديد داخل أروقة فورمولا 1.

ولمح هورنر إلى سعيه لإكمال خطط معينة، وتحدث مؤخراً عن تطلعه لقيادة فيراري، ليرد مسؤولو الفريق الإيطالي بتأكيد ثقتهم التامة بمدير الفريق، فريد فاسور.

وحقق فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي أقيم وسط أمطار غزيرة، علماً بأن النجم الهولندي حقق بطولة العالم أربع مرات تحت قيادة هورنر.

واتسمت أجواء فورمولا 1 في السنوات العشر الماضية بمناوشات عديدة بين هورنر ونظيره توتو وولف، ثم زاك براون مؤخراً، وذلك وسط اشتعال المنافسة بين فرق مرسيدس ومكلارين وريد بول.

وقال فيرستابن في مقابلة مع وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أحب أن يسود التفاهم بين جميع الأطراف، فالتوتر المستمر ليس أمراً جيداً».

وأضاف: «بالطبع مثل هذه الأجواء قد تعجب البعض، لكن أرى أنه من الأفضل أن تكون العلاقات جيدة بين جميع الفريق».

وتابع السائق الهولندي: «الأجواء لا تكون مثيرة بنفس القدر، لكنني أفضل أن تسير الأمور بنفس أجواء الفترة الحالية، وسط التزام تام من الجميع».

واختتم فيرستابن بالقول: «إنها أجواء أقل توتراً، فنحن جميعاً نعيش حياة مليئة بالضغوط، ومن الجيد أن نحاول تخفيف أجواء التوتر أحياناً».


تجاوزت البرازيل والمغرب... البرتغال تخطف الأضواء في تصنيف «فيفا»

منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
TT

تجاوزت البرازيل والمغرب... البرتغال تخطف الأضواء في تصنيف «فيفا»

منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)

تقدم منتخب البرتغال مركزين في التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ليسجل الارتقاء الوحيد بين أول 10 منتخبات في التصنيف العالمي.

وأشار «فيفا» في بيان عبر موقعه الرسمي، الأربعاء، إلى أن منتخب إسبانيا وسع الفارق في الصدارة بعد تحقيقه 4 انتصارات في دوري أمم أوروبا، وارتقى منتخب سويسرا للمركز 12، بينما سجلت منتخبات اليونان ومالي وجنوب أفريقيا أبرز حالات التقدم بين أول 50 فريقاً.

وأوضح أيضاً أنه منذ إسدال الستار على كأس العالم 2026 في 19 يوليو (تموز)، خاضت المنتخبات الوطنية 338 مباراة دولية أُقيمت أساساً ضمن دوري الأمم الأوروبية ودوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، إلى جانب تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

ونوه إلى أن منتخب إسبانيا يعتلي التصنيف، موسعاً الفارق إلى 40 نقطة مع الأرجنتين صاحبة المركز الثاني، وخلفهما فرنسا في المركز الثالث.

ولكن منتخب البرتغال خطف الأضواء بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما تجاوز البرازيل «السادس» والمغرب «السابع»، بينما تقدم منتخب سويسرا خطوتين ليحتل المركز 12 ليتخطى ألمانيا الذي تراجع للمركز 13، وكرواتيا الذي تراجع أيضاً خطوة ليحتل المركز 14.

وعزّزت أفريقيا حضورها بين المنتخبات الخمسين الأولى في التصنيف بوجود مالي في المركز 47 خلفهما جنوب أفريقيا 48، وتقدم منتخب اليونان 5 خطوات للأمام ليحتل المركز 41 بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 4 مباريات.

وأصبح الاتحاد الأفريقي ممثلاً بـ10 منتخبات، بينما فقد كل من الاتحاد الأوروبي مقعداً لتوجد 24 منتخباً، وفقد اتحاد أميركا الجنوبية أيضاً مقعداً لتوجد 8 منتخبات، وذلك بعد تراجع منتخبي التشيك للمركز 51 وبيرو للمركز 53.

وفي المقابل، يواصل كل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي امتلاك 4 منتخبات ضمن قائمة أفضل 50 منتخباً، في حين تظل منتخبات اتحاد أوقيانوسيا بعيدة تماماً عن قائمة المنتخبات الخمسين الأفضل في العالم.

وكان لتصفيات كأس الأمم الأفريقية دور بارز أيضاً في التقدم الكبير الذي أحرزته منتخبات أخرى من القارة، منها رواندا بتقدمها 9 خطوات للأمام لتحتل المركز 119 وغينيا بيساو 8 خطوات لتوجد في المركز 119، وجامبيا 7 خطوات لتصل للمركز 109، وبوتسوانا 6 خطوات لتحتل المركز 141، وموزمبيق في المركز 98 بعدما قفزت 5 خطوات.

ومن المقرر أن تصدر النسخة المقبلة من جدول التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.