أفضل 10 صفقات صيفية في الدوري الإنجليزي حتى الآن

من جيريمي جاكيه مروراً بإليوت أندرسون... وصولاً لمورغان روجرز

أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)
أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)
TT

أفضل 10 صفقات صيفية في الدوري الإنجليزي حتى الآن

أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)
أبهر حارس هال سيتي تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث (أ.ف.ب)

مرت 5 جولات من الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى عدد قليل من مباريات الكأس في مسابقات مختلفة، ضمن منافسات موسم 2026- 2027 الذي لا يزال في بداياته. ومن السابق لأوانه -حسب سام تاي على موقع «إي إس بي إن»- إصدار أحكام نهائية بشأن مجموعة اللاعبين الذين انتقلوا خلال صيف آخر شهد إنفاقاً ضخماً، ولكن يمكننا إلقاء نظرة مبكرة على اللاعبين الذين تأقلموا بسرعة، وقدَّموا أفضل المستويات مع أنديتهم الجديدة.

التقرير التالي يستعرض أفضل 10 لاعبين، مصنفين بناءً على تأثيرهم العام وتميزهم، مع الأخذ في الاعتبار جميع المباريات التي خاضوها حتى الآن هذا الموسم، بغض النظر عن نوع المسابقة.

01- كونستانتينوس تزولاكيس (حارس مرمى هال سيتي)

يُعد فريق هال سيتي أحد أبرز قصص النجاح في موسم 2026- 2027 بالدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن؛ فقد حصد الفريق 8 نقاط من مبارياته الخمس الأولى، وحقق نتائج مذهلة، مثل الفوز على مانشستر يونايتد والتعادل مع تشيلسي.

لقد ارتكز هذا الأداء المتميز على صلابة دفاعية قوية، وتحديداً على براعة استثنائية في حراسة المرمى؛ إذ أبهر الحارس الجديد تزولاكيس الجميع بأدائه الرائع بين الخشبات الثلاث. فقد حافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات بالفعل من أصل 5، وقدَّم تصديات لافتة للأنظار، أبرزها: منع فريق كوفنتري سيتي من التقدم في الجولة الثانية، والتصدي ببراعة فائقة لركلة حرَّة نفَّذها ريس جيمس في المباراة ضد تشيلسي ضمن الجولة الرابعة، بالإضافة إلى تصدِّيه لركلة جزاء سددها يوان ويسا لاعب نيوكاسل يونايتد قبيل فترة التوقف الدولي مباشرة.

ولعل الأهم من ذلك كله هو امتلاكه موهبة التقاط الكرات العالية ببراعة؛ إذ يتصدر قائمة حراس مرمى الدوري الإنجليزي في عدد الكرات العرضية التي التقطها (11 كرة)، مما ساهم في تخفيف الضغط عن خط الدفاع في لحظات حاسمة، ومساعدة المدافعين في الحفاظ على النتائج الإيجابية.

كانت التوقعات كبيرة بشأن الحارس الدولي اليوناني بعد أن حطم -لفترة وجيزة- الرقم القياسي للنادي في صفقات الانتقال خلال الصيف، بصفقة بلغت قيمتها 17 مليون جنيه إسترليني، وقد قدم أداءً مبهراً للغاية حتى الآن.

جيريمي جاكيه –وسط- تولَّى بسهولة الدور الذي كان يشغله سابقاً إبراهيما كوناتي في ليفربول (أ.ب)

02- جيريمي جاكيه (قلب دفاع ليفربول)

تم حسم صفقة انتقال جاكيه من رين إلى ليفربول مقابل 60 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني)، ولكنه لم يصل رسمياً إلى ملعب «آنفيلد» إلا في يوليو (تموز). ونظراً لأنه يبلغ من العمر 21 عاماً فقط وكان عائداً للتو من إصابة في الكتف أنهت موسمه السابق، كان من المنطقي أن يأمل مشجعو «الريدز» أن يتأقلم بشكل جيد فقط، وأن يتجنب التعرض لأي إصابات جديدة؛ إلا أن اللاعب الفرنسي قدم ما هو أكثر من ذلك بكثير. لقد تولى بسهولة الدور الذي كان يشغله سابقاً إبراهيما كوناتي (المنتقل إلى ريال مدريد) مقدماً أداءً رائعاً ومطمئناً في الخط الدفاعي.

وتصنفه الإحصائيات كأفضل مدافع في المواجهات الفردية في الدوري كله حتى الآن هذا الموسم، كما نال أداؤه الراقي في الدفاع داخل منطقة الجزاء إعجاب كثيرين. لطالما أنتجت فرنسا مواهب عالية المستوى في مركز قلب الدفاع. ورغم أن تألق جاكيه وسيره على هذا النهج ليس مفاجأة حقيقية، فإن رؤيته يتألق بهذه السرعة قد بعثت كثيراً من الارتياح في نفوس جماهير ليفربول التي قضت الصيف بأكمله قلقة بشأن ما يخبئه المستقبل للفريق.

كان أندرسون عنصراً حاسماً في اعتلاء مانشستر سيتي القمة (أ.ب) Cutout

03- إليوت أندرسون (لاعب خط وسط مانشستر سيتي)

يتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي بعد تحقيقه 5 انتصارات في الجولات الخمس التي لعبها، وكان أندرسون عنصراً حاسماً في ذلك. ولا يُعد هذا أمراً مفاجئاً، فهو حالياً لاعب خط الوسط الأكثر حيوية وشمولية في الدوري الإنجليزي، وهو ما يفسر قيمة انتقاله الضخمة التي بلغت 116 مليون جنيه إسترليني قادماً من نوتنغهام فورست.

يتصدر أندرسون جميع لاعبي مانشستر سيتي في معدل استخلاص الكرة وقطع التمريرات في المباراة الواحدة (3.25) وفي عدد التمريرات في المباراة الواحدة (86.1)؛ إلى جانب أسلوبه المعهود في الركض القوي واللعب الهجومي الشرس؛ إذ بدأ اللاعب يفرض نفسه كقوة مهيمنة في خط وسط النادي بتشكيلته الجديدة، عقب رحيل المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

لقد لعب النجم الإنجليزي الدولي إلى جانب لاعبين مختلفين في وسط الملعب -مثل نيكو أورايلي، وإنزو فرنانديز، وحتى قلب الدفاع مارك غويهي- دون أن يتأثر مستواه إطلاقاً.

وكان أداؤه في ديربي مانشستر مذهلاً؛ وبفضل لياقته البدنية الخارقة، نجح مانشستر سيتي في التعامل ببراعة مع النقص العددي (اللعب بعشرة لاعبين) وانتزع فوزاً صعباً بنتيجة هدف دون رد.

04- لوكا فوشكوفيتش (قلب دفاع برايتون)

من الناحية الفنية، كان فوشكوفيتش لاعباً في توتنهام بالفعل، ولكنه لم يشارك قط مع الفريق الأول؛ وعند عودته من فترة إعارة تألق خلالها مع هامبورغ في الدوري الألماني الممتاز، ليجد مستقبله غير واضح، كان يُعد واحداً من أكثر المدافعين الشباب طلباً في أوروبا. وفي النهاية، انضم إلى برايتون في صفقة قياسية للنادي بلغت 46 مليون جنيه إسترليني، وهو عبء كبير يقع على عاتق لاعب يبلغ من العمر 19 عاماً.

وحتى الآن، تعامل اللاعب بسهولة تامة مع أي ضغوط قد تكون نتجت من ذلك. لقد فرض اللاعب الدولي الكرواتي هيمنته في الكرات الهوائية وعند تنفيذ الكرات الثابتة الهجومية (سجل 6 أهداف في 28 مباراة) في ألمانيا، وواصل تقديم أداء قوي في هذه الجوانب مع برايتون هذا الموسم. ولكن ربما كان أكثر تميزاً بفضل أسلوبه الدفاعي القوي وقدرته على توقع مسارات التمرير، فضلاً عن إظهاره رغبة وقدرة على نقل اللعب من جهة إلى أخرى.

05- مامادو سانغاري (لاعب خط وسط برنتفورد)

من بين جميع اللاعبين الذين قدموا أداءً لافتاً في أول ظهور لهم بالدوري الإنجليزي خلال الجولة الافتتاحية، كان سانغاري الأكثر تألقاً. فقد قدم أداءً حيوياً وشاملاً في المباراة التي اكتسح فيها برنتفورد منافسه توتنهام بنتيجة 3 أهداف دون رد.

أثار نادي برنتفورد ضجة عالمية عندما دفع 38.5 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه. ورغم أن اللاعب الدولي المالي لم يكرر تماماً ذلك المستوى الاستثنائي الذي قدمه أمام توتنهام، فإنه واصل أداءه القوي، مُظهراً كفاءة عالية جداً في استخلاص الكرة، والتقدم بها، وتمريرها.

وتشير البيانات والإحصائيات إلى أنه الأفضل في الدوري الإنجليزي من حيث الفوز بالصراعات الثنائية. وعند مشاهدته يبرز بوضوح فهمه التكتيكي، وقدرته على التمركز في المساحة المناسبة في الوقت المناسب؛ سواء كانت الكرة بحوزته أم لا.

مورغان روجرز يتصدر قائمة لاعبي تشيلسي من حيث المساهمات التهديفية «أهداف وتمريرات حاسمة» (أ.ف.ب)

06- مورغان روجرز (لاعب خط وسط تشيلسي)

لا توجد سوى طريقة واحدة أمام مهاجم بلغت تكلفة انتقاله 117 مليون جنيه إسترليني -وهو رقم قياسي للاعب بريطاني- ليتخلص من الضغوط، وهي تسجيل الأهداف وصناعتها فوراً؛ وهذا بالضبط ما فعله روجرز.

جاءت 3 من مساهماته التهديفية السبع في مباراة واحدة ضمن منافسات الكأس ضد ليدز يونايتد؛ إذ نزل إلى أرض الملعب لإنقاذ الموقف بينما كان فريقه متأخراً بنتيجة هدفين دون رد، لتنتهي المباراة بفوز ساحق بنتيجة 6 أهداف مقابل 3، بفضل تألق روجرز وزميله كول بالمر. كما نجح في هز الشباك أمام فولهام وآرسنال وهال سيتي.

ستمر على روجرز حتماً مباريات يفقد فيها الكرة كثيراً أو تفشل محاولاته في المراوغة -فهذه طبيعة اللاعب الذي يعتمد أسلوبه على المخاطرة العالية- وقد أظهر هذا الجانب من أدائه بالفعل لجماهير «البلوز»، ولكن، حتى الآن، كانت الإيجابيات تفوق السلبيات.

07- طارق محرموفيتش (قلب دفاع ليدز يونايتد)

بفضل قامته الطويلة وأسلوبه القتالي، وحبه للدفاع المتأخر وإبعاد الكرات عالياً في الهواء، يبدو محرموفيتش وكأنه خُلق خصيصاً للكرة الإنجليزية. وبعد تألقه مع منتخب البوسنة والهرسك في كأس العالم الصيف الماضي، انضم إلى ليدز يونايتد مقابل 40 مليون يورو، ونجح في شغل مركز قلب الدفاع الأيسر، ضمن خطة المدير الفني دانييل فاركه المعتمدة على 3 مدافعين بسلاسة تامة، ليحل محل باسكال ستريك الذي رحل إلى برايتون.

يتألق اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في الجوانب الدفاعية الأساسية، مثل الصراعات الثنائية والكرات الرأسية وعمليات التشتيت. ورغم أن أداءه بالكرة جيد بما يكفي -مع وجود مجال كبير للتطور- فإنه لعب دوراً محورياً في صعود النادي إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل فترة التوقف الدولي.

08- زيون سوزوكي (حارس مرمى أستون فيلا)

أثار رحيل إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا إلى تشيلسي قلقاً كبيراً بين الجماهير، نظراً لكونه أعظم حارس مرمى في تاريخ النادي، ولكن تلك المخاوف تبددت بمجرد نزول بديله سوزوكي إلى أرض الملعب.

يتمتع الحارس الدولي الياباني بمزيج رائع من سرعة البديهة والقوة البدنية، مما يتيح له الاندفاع ببراعة أمام المرمى للتصدي للتسديدات والتقاط الكرات العرضية وسط الزحام. كما برزت قدرته العالية على الخروج السريع من منطقة الجزاء لقطع الكرات بقدميه مقارنة بأقرانه. ولكن الميزة الأبرز لدى سوزوكي هي قدرته المذهلة على توزيع الكرة بقدميه؛ فهو لا يكتفي بالتعامل السلس مع الكرة بقدميه فحسب؛ بل يمتلك القدرة على إرسال تمريرات طويلة دقيقة للغاية بكلتا القدمين لبدء الهجمات المرتدة السريعة.

وتشير الدلائل الأولية إلى أن أستون فيلا قد نجح تماماً في تعويض رحيل مارتينيز.

09- كريستوس تزوليس (مهاجم آرسنال)

أضفى تزوليس طابعاً مختلفاً على هجوم آرسنال. صحيح أنه لم يكن ذلك الاسم الرنان مثل فينيسيوس جونيور أو مورغان روجرز اللذين كان النادي يسعى لضم أحدهما خلال الصيف، ولكنه أثبت فعاليته منذ البداية.

شهدت مباراته الأولى في بطولة كأس الدرع الخيرية صناعته هدفين، وبشكل عام عزز الجناح الدولي اليوناني من قوة الأداء في الجهة اليسرى، بفضل تحركاته التي تتضمن الدخول إلى العمق والاعتماد على قدمه اليمنى.

لم تكن مسيرته خالية من العثرات، فقد قدَّم أداءً متواضعاً أمام برايتون، وتم تغييره بين الشوطين في المباراة ضد أستون فيلا؛ لكنه قدم مستويات تفوق قيمة انتقاله البالغة 40 مليون يورو حتى الآن.

10- رونالد أراوخو (ظهير أيمن وقلب دفاع ليفربول)

فاز ليفربول بأربع من مبارياته الخمس الأخيرة في جميع المسابقات، وهي طفرة في المستوى تزامنت تقريباً مع دخول أراوخو إلى التشكيلة الأساسية لـ«الريدز». بدا التعاقد معه على سبيل الإعارة من برشلونة (مع خيار الشراء النهائي مقابل 55 مليون يورو الصيف المقبل) بمنزلة فرصة ذكية قد تسير في أحد اتجاهين مختلفين، ولكنه أثبت حتى الآن أنه إضافة إيجابية للغاية.

يتمتع أراوخو بالبنية الجسدية القوية والقدرات البدنية اللازمة للصمود أمام الالتحامات القوية في الدوري الإنجليزي، كما أنه يدرك تماماً حدوده الفنية، مما يجعله يلعب الكرة ببساطة ودقة وفعالية؛ باستثناء تلك التمريرة الرائعة بكعب القدم التي مهدت لهدف دومينيك سوبوسلاي ضد أتلتيكو مدريد، بالطبع.

يُعد فريق هال سيتي أحد أبرز قصص النجاح في موسم 2026 - 2027 بالدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن


مقالات ذات صلة

قضية التجسس: غرامة وإيقاف مع وقف التنفيذ لمدرب ساوثهامبتون

رياضة عالمية توندا إيكرت (أ.ف.ب)

قضية التجسس: غرامة وإيقاف مع وقف التنفيذ لمدرب ساوثهامبتون

أوقف الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم توندا إيكرت، مدرب ساوثهامبتون، ستة أسابيع مع إيقاف التنفيذ وفرض عليه غرامة قدرها 28 ألف جنيه إسترليني (37 ألف دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية غاري لينيكر (د.ب.أ)

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي جيريمي جاكيه لاعب ليفربول «يسار» (رويترز)

ليفربول يترقب مستجدات إصابة جاكيه

يترقَّب نادي ليفربول مدى خطورة إصابة مدافعه الفرنسي جيريمي جاكيه، وذلك بعد استبعاده من مواجهة بلجيكا التي انتهت بفوز «الديوك» في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

رامون فيغا (الشرق الأوسط)
رامون فيغا (الشرق الأوسط)
TT

فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

رامون فيغا (الشرق الأوسط)
رامون فيغا (الشرق الأوسط)

قال رامون فيغا، المدافع السابق لتوتنهام هوتسبير، إنه يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام المقبل في مواجهة مواطنه السويسري جياني إنفانتينو، ليصبح أول مرشح يعلن علناً طموحه في تحدي الرئيس الحالي.

ومثَّل فيغا (55 عاماً) منتخب سويسرا بين عامي 1993 و2001، وتمتع بمسيرة على مستوى الأندية شملت فترات مع كالياري وتوتنهام وسيلتيك وواتفورد.

وأحرز كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مع توتنهام عام 1999 قبل أن يساعد سيلتيك على تحقيق ثلاثية محلية في موسم 2000-2001، بالفوز بالدوري الاسكوتلندي الممتاز وكأس اسكوتلندا وكأس الرابطة الاسكوتلندية.

وقال فيغا في برنامجه الانتخابي: «هدفي واضح ومباشر، وهو خدمة كرة القدم والأشخاص الذين يمنحون هذه اللعبة الحياة. أترشح من أجل إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، وتحقيق إصلاح حقيقي ودائم، وتحديث (فيفا) ليتناسب مع القرن 21، واستعادة الاستقرار والمصداقية، وإعادة بناء الثقة التي تحتاج إليها لعبتنا بشكل ضروري».

ويعد فيغا أول مرشح يؤكد علناً نيته منافسة إنفانتينو، كما بحث سابقاً إمكانية الترشح لرئاسة «فيفا» في أعوام 2015 و2019 و2022.

وقال فيغا: «كرة القدم لا يملكها الرؤساء أو الاتحادات القارية أو الإداريون. كرة القدم أكبر من أي منصب أو أي فرد أو أي مؤسسة. إنها لعبة الشعب وتخص الجميع: اللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين والمتطوعين والأندية وروابط مسابقات الدوري والاتحادات والمجتمعات التي تمنح كرة القدم الحياة. لقد أصابت القيادة الحالية اللعبة بالإحباط... وأضر ضعف الحوكمة بمصداقية (فيفا) وأضعف الثقة داخل أسرة كرة القدم العالمية. يجب أن نوقف هذا الصراع قبل أن يتفاقم».


فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
TT

فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)

قال السائق الهولندي ماكس فيرستابن إن أجواء سباقات فورمولا 1 أصبحت أقل توتراً عقب رحيل كريستيان هورنر عن الرياضة، مضيفاً أن توتر العلاقات بين أفراد المنظومة لا يبقى أمراً جيداً.

وبعد رحيله عن ريد بول منذ أكثر من عام، تبقى احتمالية عودة هورنر مثار جدل شديد داخل أروقة فورمولا 1.

ولمح هورنر إلى سعيه لإكمال خطط معينة، وتحدث مؤخراً عن تطلعه لقيادة فيراري، ليرد مسؤولو الفريق الإيطالي بتأكيد ثقتهم التامة بمدير الفريق، فريد فاسور.

وحقق فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي أقيم وسط أمطار غزيرة، علماً بأن النجم الهولندي حقق بطولة العالم أربع مرات تحت قيادة هورنر.

واتسمت أجواء فورمولا 1 في السنوات العشر الماضية بمناوشات عديدة بين هورنر ونظيره توتو وولف، ثم زاك براون مؤخراً، وذلك وسط اشتعال المنافسة بين فرق مرسيدس ومكلارين وريد بول.

وقال فيرستابن في مقابلة مع وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أحب أن يسود التفاهم بين جميع الأطراف، فالتوتر المستمر ليس أمراً جيداً».

وأضاف: «بالطبع مثل هذه الأجواء قد تعجب البعض، لكن أرى أنه من الأفضل أن تكون العلاقات جيدة بين جميع الفريق».

وتابع السائق الهولندي: «الأجواء لا تكون مثيرة بنفس القدر، لكنني أفضل أن تسير الأمور بنفس أجواء الفترة الحالية، وسط التزام تام من الجميع».

واختتم فيرستابن بالقول: «إنها أجواء أقل توتراً، فنحن جميعاً نعيش حياة مليئة بالضغوط، ومن الجيد أن نحاول تخفيف أجواء التوتر أحياناً».


تجاوزت البرازيل والمغرب... البرتغال تخطف الأضواء في تصنيف «فيفا»

منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
TT

تجاوزت البرازيل والمغرب... البرتغال تخطف الأضواء في تصنيف «فيفا»

منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)
منتخب البرتغال تقدم خطوات في تصنيف «الفيفا» (أ.ب)

تقدم منتخب البرتغال مركزين في التصنيف الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ليسجل الارتقاء الوحيد بين أول 10 منتخبات في التصنيف العالمي.

وأشار «فيفا» في بيان عبر موقعه الرسمي، الأربعاء، إلى أن منتخب إسبانيا وسع الفارق في الصدارة بعد تحقيقه 4 انتصارات في دوري أمم أوروبا، وارتقى منتخب سويسرا للمركز 12، بينما سجلت منتخبات اليونان ومالي وجنوب أفريقيا أبرز حالات التقدم بين أول 50 فريقاً.

وأوضح أيضاً أنه منذ إسدال الستار على كأس العالم 2026 في 19 يوليو (تموز)، خاضت المنتخبات الوطنية 338 مباراة دولية أُقيمت أساساً ضمن دوري الأمم الأوروبية ودوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، إلى جانب تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.

ونوه إلى أن منتخب إسبانيا يعتلي التصنيف، موسعاً الفارق إلى 40 نقطة مع الأرجنتين صاحبة المركز الثاني، وخلفهما فرنسا في المركز الثالث.

ولكن منتخب البرتغال خطف الأضواء بين المنتخبات العشرة الأولى، بعدما تجاوز البرازيل «السادس» والمغرب «السابع»، بينما تقدم منتخب سويسرا خطوتين ليحتل المركز 12 ليتخطى ألمانيا الذي تراجع للمركز 13، وكرواتيا الذي تراجع أيضاً خطوة ليحتل المركز 14.

وعزّزت أفريقيا حضورها بين المنتخبات الخمسين الأولى في التصنيف بوجود مالي في المركز 47 خلفهما جنوب أفريقيا 48، وتقدم منتخب اليونان 5 خطوات للأمام ليحتل المركز 41 بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 4 مباريات.

وأصبح الاتحاد الأفريقي ممثلاً بـ10 منتخبات، بينما فقد كل من الاتحاد الأوروبي مقعداً لتوجد 24 منتخباً، وفقد اتحاد أميركا الجنوبية أيضاً مقعداً لتوجد 8 منتخبات، وذلك بعد تراجع منتخبي التشيك للمركز 51 وبيرو للمركز 53.

وفي المقابل، يواصل كل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي امتلاك 4 منتخبات ضمن قائمة أفضل 50 منتخباً، في حين تظل منتخبات اتحاد أوقيانوسيا بعيدة تماماً عن قائمة المنتخبات الخمسين الأفضل في العالم.

وكان لتصفيات كأس الأمم الأفريقية دور بارز أيضاً في التقدم الكبير الذي أحرزته منتخبات أخرى من القارة، منها رواندا بتقدمها 9 خطوات للأمام لتحتل المركز 119 وغينيا بيساو 8 خطوات لتوجد في المركز 119، وجامبيا 7 خطوات لتصل للمركز 109، وبوتسوانا 6 خطوات لتحتل المركز 141، وموزمبيق في المركز 98 بعدما قفزت 5 خطوات.

ومن المقرر أن تصدر النسخة المقبلة من جدول التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.