بعد سنوات من الغياب... «أخضر البطولات» عاد

«كأس الخليج» تشعل قناديل الفرح في المملكة... وحضور إنفانتينو يوثق لحظة التتويج التاريخية

لاعبو المنتخب السعودي لحظة تتويجهم بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو المنتخب السعودي لحظة تتويجهم بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

بعد سنوات من الغياب... «أخضر البطولات» عاد

لاعبو المنتخب السعودي لحظة تتويجهم بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو المنتخب السعودي لحظة تتويجهم بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)

بعد سنوات من الغياب وترقب جيل كامل لرؤيته على منصة التتويج، توج المنتخب السعودي أخيرا بلقب كأس الخليج (خليجي 27) للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ ما يقرب من 23 عاما، عقب فوزه الثمين والمستحق 2 / صفر على منتخب الإمارات، الثلاثاء، في المباراة النهائية للمسابقة.

وعلى ملعب (الإنماء) في مدينة جدة، تحت أنظار السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاء هدفا المباراة في غضون دقيقتين، حيث افتتح همام الهمامي التسجيل للمنتخب السعودي في الدقيقة 11، وأضاف زميله فراس البريكان الهدف الثاني في الدقيقة 13.وعاد المنتخب السعودي لاعتلاء منصة التتويج في البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1970، بعدما سبق أن حصل على لقبها عامي 1994 و2002، وكذلك في نسخة 2003.وبذلك، تقاسم المنتخب السعودي وصافة قائمة أكثر المنتخبات تتويجا بكأس الخليج مع منتخب العراق، الذي فاز باللقب 4 مرات أيضا، حيث يبتعد المنتخبان بفارق 6 ألقاب خلف المنتخب الكويتي، البطل التاريخي للمسابقة برصيد 10 ألقاب.

تيفو المدرجات السعودية قبل انطلاق المباراة (المنتخب السعودي)

وبات هذا هو أول لقب للمنتخب السعودي تحت قيادة مدربه اليوناني جيورجيوس دونيس، الذي تولى المسؤولية في أبريل/نيسان الماضي خلفا للفرنسي هيرفي رينارد.كما جاء هذا الإنجاز، ليشكل دفعة معنوية جيدة للغاية للمنتخب (الأخضر)، قبل مشاركته ببطولة كأس الأمم الآسيوية، التي تستضيفها المملكة مطلع العام المقبل، حيث يتطلع الفريق للفوز بالمسابقة القارية للمرة الرابعة في تاريخه، والأولى منذ تتويجه بلقبه الأخير بها عام 1996 عقب فوزه في النهائي على منتخب الإمارات بالتحديد.في المقابل، بقي منتخب الإمارات يمتلك لقبين فقط في بطولة كأس الخليج التي حمل لقبها عامي 2007 و2013، علما بأنها المرة الخامسة في تاريخه التي ينال فيها وصافة المسابقة عبر تاريخها، والثانية منذ بدء العمل بنظام المجموعتين والأدوار الإقصائية في البطولة، وتحديدا في (خليجي 17) بقطر عام 2004، بعد أن كانت المسابقة تجرى منذ انطلاقتها بنظام الدوري من دور واحد.وكان المنتخب الإماراتي يأمل في حصد لقب كأس الخليج، ليعوض خيبة الأمل التي عانى منها عقب فشله في التأهل لمونديال 2026، بعد إخفاقه في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكاس العالم.

همام الهمامي يقود هجمة سعودية (تصوير: علي خمج)

وتعتبر هذه هي المرة الخامسة التي يشارك فيها المنتخب السعودي بنهائي كأس الخليج، فيما سجل المنتخب الإماراتي ظهوره الرابع في هذا الدور.ويعد هذا هو الفوز الـ20 لمنتخب السعودية في سجل لقاءاته بمختلف المسابقات مع منتخب الإمارات، الذي حقق 6 انتصارات فقط، بينما انتهت 7 لقاءات بينهما بالتعادل، ليواصل بذلك المنتخب الأخضر تفوقه على المنتخب الأبيض.وعلى صعيد لقاءات المنتخبين بكأس الخليج فقط، فقد حقق المنتخب السعودي فوزه الـ12، مقابل 3 انتصارات فقط للإمارات، بينما فرض التعادل نفسه على 4 مواجهات.وفي ظل أجواء صاخبة من جماهير المنتخبين التي احتشدت في المدرجات، بدأت المباراة بهجوم من جانب منتخب الإمارات، وسدد لاعبه نيكولاس خيمينيز ضربة خلفية مزدوجة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، علت العارضة بقليل.ومن أول فرصة تسنح للمنتخب السعودي لهز الشباك، افتتح همام الهمامي التسجيل للمنتخب (الأخضر) في الدقيقة 11.وتابع الهمامي ركلة ركنية من الجانب الأيسر، أبعدها الدفاع الإماراتي بطريقة خاطئة، لتصل الكرة إليه ويسدد من خارج منطقة الجزاء، لترتطم في الدفاع وتغير اتجاهها، قبل أن تسكن الشباك على يسار خالد عيسى، حارس مرمى منتخب الإمارات، الذي ارتمى في الجهة المقابلة.

عبدالإله العمري قدم أداء بطوليا في المباراة (تصوير: علي خمج*

واستغل منتخب السعودية ارتباك لاعبي الإمارات عقب هدف الهمامي، ليضاعف المنتخب المضيف تقدمه بهدف ثان في الدقيقة 13 عن طريق فراس البريكان.وتسلم البريكان تمريرة بينية رائعة من ناصر الدوسري، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة بقدمه اليسرى، واضعا الكرة على يسار عيسى وتعانق الشباك.ووقف محمد العويس، حارس مرمى منتخب السعودية، حائلا أمام اهتزاز شباكه في الدقيقة 16، بعدما تصدى ببراعة لتسديدة من داخل المنطقة عن طريق برونو دي أوليفيرا.وأهدر صالح أبوالشامات فرصة مؤكدة لإضافة هدف آخر للسعودية في الدقيقة 17 حينما تلقى تمريرة أمامية، لينطلق بالكرة من منتصف الملعب، قبل أن يراوغ الدفاع بمهارة، ويسدد من داخل المنطقة، غير أن الكرة ارتطمت في القائم الأيمن.شدد منتخب الإمارات من هجماته في محاولة لتقليص الفارق، وتابع روبن أمارال تمريرة عرضية من الطرف الأيمن، أبعدها الدفاع السعودي بطريقة خاطئة، ليسدد مباشرة من داخل المنطقة، لكن الكرة ذهبت بعيدة عن المرمى في الدقيقة 20.وأضاع خيمينيز فرصة مؤكدة لمنتخب الإمارات في الدقيقة 23، عندما تلقى تمريرة بينية متقنة من مامادو كوليبالي، لينفرد على إثرها بالمرمى، لكنه سدد من داخل المنطقة في القائم الأيمن بغرابة شديدة.حاول منتخب السعودية امتصاص حماس لاعبي الإمارات، حيث تناقلوا الكرة فيما بينهم بمنتصف الملعب، لكن الدقيقة 38 شهدت احتساب حكم المباراة المغربي جلال جيد، ركلة جزاء للمنتخب الإماراتي، بعد سقوط دي أوليفيرا داخل المنطقة في كرة مشتركة مع حسان تمبكتي، مدافع المنتخب السعودي.

جماهير الأخضر خلال النهائي الخليجي الكبير (رويترز)

وسرعان ما قرر جيد إلغاء ركلة الجزاء بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، التي أشارت لعدم وجود عرقلة من تمبكتي لدي أوليفيرا.وسدد اللاعب الإماراتي بالا جيلهيرم من على يسار منطقة الجزاء في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن، لينتهي الشوط الأول بتقدم السعودية 2 / صفر.بدأ الشوط الثاني بهجوم متوقع من جانب الإمارات، لم يسفر عن أي خطورة، فيما جاءت أول تصويبة في هذا الشوط من جانب المنتخب السعودي عن طريق همام الهمامي، الذي سدد من على حدود المنطقة في الدقيقة 51، ذهبت فوق العارضة.ورد منتخب الإمارات بتسديدة من يسار المنطقة عبر بالا جيلهيرم في الدقيقة 57، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن يتصدى العويس لتسديدة من داخل المنطقة عبر سلطان عادل في الدقيقة 59.في المقابل، أضاع صالح أبوالشامات فرصة محققة للسعودية في الدقيقة 60، بعدما تابع تمريرة عرضية زاحفة من الناحية اليسرى، أبعدها خالد عيسى، لتصل الكرة إليه ويسدد من داخل المنطقة، دون مضايقة من أحد، لكنه وضعه في منتصف المرمى، لتصطدم بالحارس الإماراتي.ولم تمر سوى دقيقتين، حتى سدد ناصر الدوسري من خارج المنطقة، لكن الكرة مرت بمحاذاة القائم الأيسر لمنتخب الإمارات، فيما سدد الإماراتي ليوان بيريرا في الدقيقة 66 كان لها العويس بالمرصاد.وأضاع محمد كنو فرصة مؤكدة للسعودية في الدقيقة 67، حينما تلقى تمريرة بينية من البريكان، ليجد نفسه منفردا بالمرمى لكنه سدد برعونة من داخل المنطقة في جسد خالد عيسى.على عكس المتوقع، هدأ إيقاع المباراة نسبيا، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، وسط استحواذ متبادل من كلا الفريقين، قبل أن يسدد عبدالإله العمري ضربة خلفية مزدوجة من داخل المنطقة في الدقيقة 82، مرت فوق عارضة مرمى المنتخب الإماراتي.وصادف منتخب الإمارات سوء حظ بالغ، بعدما تصدت العارضة لقذيفة مدوية من خارج المنطقة بواسطة فابيو ليما، لترتد الكرة إلى الجانب الأيمن، ويتابع اللاعب ذاته تمريرة عرضية زاحفة، ليسدد وهو على بعد خطوات من المرمى، لكن الكرة ذهبت لأحضان العويس.وشهدت الدقائق الأخيرة عصبية من المنتخبين، حيث توقفت المباراة أكثر من مرة بسبب المشادات بين لاعبيهما، قبل أن يطلق حكم اللقاء صافرة النهاية، معلنا فوز منتخب السعودية باللقاء وتتويجه باللقب المرموق.


مقالات ذات صلة

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

رياضة عربية فرحة سعودية بالهدف الأول في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

تُوّج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج «خليجي 27»، للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام «1994 و2002 و2003»، وذلك على حساب المنتخب الإماراتي 2 - 0 في المواجهة التي.

علي العمري (جدة: وعبد الله الثميري) عبد الله الثميري (جدة)
رياضة سعودية همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية.

حامد القرني (جدة)
رياضة عربية عادل عباس (الشرق الأوسط)

عادل عباس لاعب الشباب يعيش "الصدمة السعيدة" في خليجي 27

في مشهدٍ يمزج بين العفوية والدهشة، لم يدرك اللاعب اليمني المحترف في صفوف نادي الشباب السعودي عادل عباس، أن اسمه سيكون حاضرا في الحفل الختامي لبطولة كأس الخليج.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه.

علي العمري (جدة )

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر»، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية التي حصدها لاعبو المنتخب تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب.

وقال الهمامي لممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الجمهور كان داعماً لنا منذ البداية، وأشكر جميع العاملين في المنتخب، من لاعبين وإدارة وأجهزة فنية وإدارية وطبية، كما نشكر القيادة على الدعم السخي الذي نحظى به، والجمهور كان له دور كبير».

وعن جائزة أفضل لاعب في البطولة، قال: «تعني لي الكثير، وتحفزني على تقديم المزيد والأفضل في المستقبل».

وشدد الهمامي على أن تألقه الفردي جاء بمساندة زملائه، مضيفاً: «بالتأكيد كان للاعبين دور كبير. عندما تنظر إلى الجوائز، تجد أن أفضل حارس والهداف وأفضل لاعب جميعهم من المنتخب السعودي، وهذا يدل على قوة المجموعة وتكاتفها».

واختتم: «بإذن الله نواصل العمل معاً، ونفرح الجماهير التي حضرت وساندتنا، ونحقق المزيد في البطولات المقبلة».


دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج.

ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.

ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربيةالمتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة.

وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية.

ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.

وبعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة.

وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.

وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.

ووفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة.

وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب.

وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.

أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر ( جدة ).

وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم.

وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.


ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
TT

ناصر الدوسري لـ«الشرق الأوسط»: تعاهدنا أن تبقى الكأس في السعودية... ونجحنا

ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)
ناصر الدوسري أشار إلى أن اللقب مع المنتخب يحمل شعورا مختلفا (تصوير: محمد المانع)

أكد ناصر الدوسري، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل شعوراً مختلفاً عن البطولات التي حققها مع ناديه، مشيراً إلى أن تحقيق إنجاز بقميص المنتخب ومن أجل الوطن يمنح اللقب قيمة خاصة.

وقال الدوسري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «هذه البطولة شعورها مختلف، لأنك تحقق شيئاً لبلدك ووطنك، وهذا بالتأكيد أمر مختلف، وإن شاء الله تكون هذه البداية، والقادم أفضل».

وعن اللحظة التي شعر فيها لاعبو «الأخضر» بأن اللقب سيكون سعودياً، قال: «من قبل أن تبدأ البطولة قلنا إن البطولة في السعودية، وستبقى في السعودية».

وكشف الدوسري عن وجود عهد بين اللاعبين على تحقيق اللقب، مضيفاً: «وضعنا وعداً بيننا وبين أنفسنا بأن نحقق البطولة، والحمد لله كنا على قدر هذا الوعد».

وعن أجمل لحظاته في «خليجي 27»، قال: «كل اللحظات كانت جميلة، لكن لحظة التتويج كانت الأجمل».