أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية بمطلع المجموعة الثانية.
ولم يحرز صاحب الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى أي لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجيه فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.
وكان الصربي تأهل إلى المباراة النهائية الاثنين، بعد استبعاد الروسي دانييل ميدفيديف في المجموعة الثانية، إثر إصابة كرة سددها بمضربه أحد المتفرجين. وفاز الصربي؛ البالغ 39 عاماً، في مباراة الثلاثاء بالمجموعة الأولى بشوط فاصل 7 - 6 (7 - 3)، وكان متأخراً بشوط في الثانية عندما أنهى الأسترالي المباراة بالانسحاب.
قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية». وتابع: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب». وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان إلى فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.

وفاز دي مينور بالشوط الأول من المجموعة الثانية قبل أن ينسحب، في حين لم يتضح على الفور سبب انسحابه.
وبهذا الفوز، عزز ديوكوفيتش سجله المثالي في «بكين» إلى 34 انتصاراً في 34 مباراة، محرزاً لقبه الـ7 في العاصمة الصينية، والأول له فيها منذ عام 2015.
وقال دي مينور للجماهير بعد المباراة: «لا أشعر أنني بخير». وأضاف اللاعب؛ البالغ 27 عاماً: «أريد أن أعتذر للجماهير الرائعة التي جاءت لمشاهدة المباراة... لم أكن أريد أن تنتهي بهذه الطريقة».
وكان دي مينور تأهل إلى النهائي بعد انسحاب منافسه البولندي هوبرت هوركاتش من مباراتهما في نصف النهائي الاثنين؛ بسبب الإصابة.
