دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف ثالثاً عالمياً بلقبه بطلاً لدورة طوكيو في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا التاسع عشر 7 - 6 (7 - 4) و6 - 4 الثلاثاء في المباراة النهائية، محققاً أول تتويج له منذ عودته من الإصابة.

واضطر ألكاراس، البالغ 23 عاماً، إلى بذل جهد كبير أمام ليهيتشكا، قبل أن يرفع أول كأس له منذ تتويجه بلقب دورة الدوحة فئة 500 نقطة في منتصف فبراير (شباط)، فيما خاض في طوكيو أول نهائي له منذ أبريل (نيسان) عندما خسر أمام الإيطالي يانيك سينر في دورة مونتي كارلو لماسترز الألف نقطة.

وفي الأسبوع التالي خلال دورة برشلونة، تعرض ألكاراس لإصابة في معصمه اليمنى، شكلت بداية غياب دام أكثر من أربعة أشهر عن الملاعب.

وخاض الإسباني هذه الدورة باعتبارها ثالث مشاركاته فقط منذ عودته من الإصابة، وذلك بعد بلوغه ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة ومشاركته في كأس لايفر.

ويعد هذا اللقب الثالث لألكاراس هذا العام، بعد تتويجه أيضاً ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، والسابع والعشرين في مسيرته الاحترافية.

وجاء النهائي بعد ساعات من إعلان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر انتهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة مستمرة في الركبة.

ودخل ألكاراس المباراة النهائية متفوقاً 3 - 1 في المواجهات المباشرة على ليهيتشكا الذي كان يسعى لإحراز أول ألقابه هذا الموسم.

ييري ليهيتشكا (أ.ب)

وبدأ التشيكي المباراة بقوة، فكسر إرسال منافسه الإسباني في الشوط الأول ومنعه من إيجاد إيقاعه في اللقاء.

لكن ألكاراس عاد وكسر الإرسال في منتصف المجموعة الأولى بعد شوط سادس طويل وشاق، قبل أن يقدم استعراضاً قوياً من الضربات الهجومية في الشوط التالي.

ورغم ذلك، أثبت ليهيتشكا أنه منافس عنيد، واضطر ألكاراس إلى تنفيذ ضربتين ساقطتين رائعتين لحسم المجموعة الأولى في الشوط الفاصل (7 - 4) بعد 59 دقيقة.

وواصل ليهيتشكا إزعاج منافسه في المجموعة الثانية، غير أن حامل اللقب انتزع أفضلية كسر الإرسال في منتصفها وتحديداً الشوط السابع وتقدم 4 – 3، ثم حافظ عليه حتى حسمها 6 - 4 في 37 دقيقة.

ومن المقرر أن يشارك ألكاراس في دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة التي تنطلق الأربعاء.

وكان الإسباني انسحب من نسخة العام الماضي في اللحظة الأخيرة بعد تتويجه بلقب طوكيو، مبرراً ذلك بـ«مشكلات بدنية»، كما انتقد حينها الروزنامة المزدحمة في عالم التنس.


مقالات ذات صلة

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، بالمباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية فالتيري بوتاس (رويترز)

فالتيري بوتاس يتجه بالدراجة من سيبانغ إلى سنغافورة استعداداً لسباق «فورمولا-1»

قرر الفنلندي فالتيري بوتاس سائق سباقات سيارات فورمولا-1 الانتقال بالدراجة من حلبة سيبانغ الماليزية إلى سنغافورة خلال الأسبوع الفاصل بين سباقي الجائزة الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (إ.ب.أ)

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

يستعد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخب «راقصي التانغو».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زيدان يثني على أوليسيه: «ما فعله استثنائي»

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي بأداء البديل مايكل أوليسيه بعد تسجيله هدفين في فوز فرنسا الساحق على بلجيكا 4 - 1.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

زيدان يجتاز بدايته مع فرنسا دون هزيمة ويشيد بتألق أوليسه

كان الجميع يترقب بفارغ الصبر أول أسبوعين لزين الدين زيدان على رأس منتخب فرنسا بعد 14 عاماً من قيادة ديدييه ديشان

«الشرق الأوسط» (باريس )

راسل يستعد لبدء سباق «فورمولا 1» في سنغافورة من نهاية شبكة الانطلاق

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)
TT

راسل يستعد لبدء سباق «فورمولا 1» في سنغافورة من نهاية شبكة الانطلاق

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)

تلقت آمال البريطاني جورج راسل المتضائلة في المنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» ضربةً جديدةً، حيث يستعد السائق البريطاني للانطلاق من نهاية الترتيب في سباق «جائزة سنغافورة الكبرى»، هذا الأسبوع.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العطل المفاجئ في وحدة الطاقة الذي تعرَّض له راسل في المراحل الأخيرة من سباق «جائزة البحرين الكبرى»، يوم الأحد الماضي، تركه متأخراً بفارق هائل يبلغ 84 نقطة عن زميله في فريقه كيمي أنتونيلي، مع تبقي 7 سباقات فقط في الموسم.

واعترف السائق البريطاني بأن آماله في التتويج بلقبه العالمي الأول أصبحت الآن «ضعيفة للغاية».

لكن فرصه الضئيلة في قلب الوضع تلقت ضربة أخرى، حيث من المتوقع أن يضطر السائق البالغ من العمر 28 عاماً إلى استخدام وحدة طاقة جديدة في سباق مطلع الأسبوع.

وسيتجاوز راسل بذلك الحد المسموح به لعدد من مكونات وحدة الطاقة، ومن المرجح أن تؤدي العقوبات المترتبة على ذلك إلى انطلاقه من مؤخرة الترتيب في شوارع سنغافورة.

وكان أنتونيلي تُوِّج بسباق «جائزة إيطاليا الكبرى»، الشهر الماضي، رغم تعرُّضه لعقوبة مماثلة، وسيحتاج راسل إلى معجزة مشابهة إذا أراد الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.


مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

غيوفاني مالاغو (أ.ب)
غيوفاني مالاغو (أ.ب)
TT

مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

غيوفاني مالاغو (أ.ب)
غيوفاني مالاغو (أ.ب)

تم التوصل، اليوم الثلاثاء، إلى حل يتيح لغيوفاني مالاغو مواصلة قيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المتعثر، رغم وجود مخالفة إجرائية في انتخابه هذا العام.

ورغم تجريده من منصب الرئيس، تم تعيين مالاغو مفوضاً مؤقتاً للاتحاد، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وجاء هذا الحل التوافقي خلال اجتماع عُقد في اللحظات الأخيرة بين مالاغو ولوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية (كوني)، وذلك قبيل تصويت اللجنة الأولمبية على الأمر.

وتتمثل المخالفة في أن مالاغو لم يكن مسجلاً كعضو في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وقت إجراء الانتخابات في يونيو (حزيران) الماضي.

وحصل مالاغو على 68.58 في المائة من الأصوات في الانتخابات، متفوقاً بفارق كبير على رئيس الاتحاد السابق غيانكارلو أبيتي، الذي حصل على 29.17 في المائة وكان المرشح الآخر الوحيد في الانتخابات.

وجرت الانتخابات لاختيار خلف لغابرييلي غرافينا، الذي استقال بعد فشل منتخب إيطاليا، الفائز بكأس العالم أربع مرات، في التأهل إلى نهائيات المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

ومن المرجح إجراء انتخابات جديدة في يناير (كانون الثاني) المقبل، وسط توقعات بخوض مالاغو السباق مجدداً.

وسبق لمالاغو أن تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا، كما أنه عضو في اللجنة الأولمبية الدولية.

وكان ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، قد حذر السلطات الإيطالية من التدخل السياسي في حال إبعاد مالاغو.

وإلى جانب المنتخب الوطني المتعثر، الذي أظهر تحسناً تحت قيادة المدرب العائد روبرتو مانشيني في دوري الأمم الأوروبية، ورث مالاغو أيضاً ملف استعدادات إيطاليا المثقل بالمشاكل لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2032.

وكان الاتحاد الإيطالي قد قدم، الأسبوع الماضي، إلى «يويفا» قائمة تضم 14 ملعباً في 13 مدينة يمكن أن تستضيف مباريات البطولة، التي تنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا. لكن ملعباً واحداً فقط من بين هذه الملاعب، وهو ملعب أليانز التابع لنادي يوفنتوس في تورينو، جاهز بالفعل لاستضافة المباريات.


«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية بمطلع المجموعة الثانية.

ولم يحرز صاحب الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى أي لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجيه فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.

وكان الصربي تأهل إلى المباراة النهائية الاثنين، بعد استبعاد الروسي دانييل ميدفيديف في المجموعة الثانية، إثر إصابة كرة سددها بمضربه أحد المتفرجين. وفاز الصربي؛ البالغ 39 عاماً، في مباراة الثلاثاء بالمجموعة الأولى بشوط فاصل 7 - 6 (7 - 3)، وكان متأخراً بشوط في الثانية عندما أنهى الأسترالي المباراة بالانسحاب.

قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية». وتابع: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب». وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان إلى فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.

أليكس دي مينور (رويترز)

وفاز دي مينور بالشوط الأول من المجموعة الثانية قبل أن ينسحب، في حين لم يتضح على الفور سبب انسحابه.

وبهذا الفوز، عزز ديوكوفيتش سجله المثالي في «بكين» إلى 34 انتصاراً في 34 مباراة، محرزاً لقبه الـ7 في العاصمة الصينية، والأول له فيها منذ عام 2015.

وقال دي مينور للجماهير بعد المباراة: «لا أشعر أنني بخير». وأضاف اللاعب؛ البالغ 27 عاماً: «أريد أن أعتذر للجماهير الرائعة التي جاءت لمشاهدة المباراة... لم أكن أريد أن تنتهي بهذه الطريقة».

وكان دي مينور تأهل إلى النهائي بعد انسحاب منافسه البولندي هوبرت هوركاتش من مباراتهما في نصف النهائي الاثنين؛ بسبب الإصابة.