رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

من برونزية لندن إلى ذهبية ناغويا... تاريخ يسطر بأحرف من ذهب

الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
TT

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)
الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات التاريخية للفروسية السعودية بأحرف من ذهب، بعدما أضاف إلى رصيده الآسيوي ذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026، ليؤكد حضوره كأحد أبرز فرسان قفز الحواجز في تاريخ الرياضة السعودية.

وجاء الإنجاز الجديد بعد تتويج الدهامي بذهبية منافسات الفرق في الدورة ذاتها، قبل أن يعود ويحقق ذهبية الفردي في منافسات قفز الحواجز، بارتفاع بلغ 1.55 متر، على صهوة الجواد «أنتاتشبل 32»، في إنجاز يعكس استمرارية الحضور السعودي القوي على منصات التتويج الآسيوية.

وتعود البدايات الأولمبية البارزة للدهامي إلى أولمبياد لندن 2012، عندما أسهم مع المنتخب السعودي لقفز الحواجز في تحقيق الميدالية البرونزية للفرق، وهي واحدة من أبرز الميداليات الأولمبية في تاريخ الفروسية السعودية.

وعلى الصعيد الآسيوي، يمتلك الدهامي سجلاً حافلاً بلغ 7 ميداليات، بدأ من دورة غوانزو 2010، عندما حقق ذهبيتي الفردي والفرق، ليؤسس مبكراً لمسيرة استثنائية على مستوى القارة.

وفي أسياد جاكرتا 2018، واصل الفارس السعودي حضوره على منصة التتويج، محققاً ذهبية الفرق وبرونزية الفردي، قبل أن يضيف في هانغتشو 2022، التي أقيمت عام 2023، ذهبية الفرق.

ومع ذهبية الفرق ثم ذهبية الفردي في آيتشي-ناغويا 2026، رفع الدهامي رصيده من الإنجازات الآسيوية إلى حصيلة استثنائية، تؤكد استمراريته عبر أجيال مختلفة من المنافسات، وقدرته على الحفاظ على حضوره في أعلى مستويات قفز الحواجز.

وتختصر مسيرة رمزي الدهامي قصة فارس سعودي جمع بين الخبرة والاستمرارية والإنجاز؛ فمن برونزية أولمبياد لندن 2012، إلى سلسلة من الذهبيات الآسيوية، وصولاً إلى ذهبية الفردي في آيتشي-ناغويا، ليضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ الفروسية السعودية، ويعزز مكانته بين أبرز الأسماء التي صنعت حضور المملكة في المحافل الدولية والقارية.


مقالات ذات صلة

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )
رياضة سعودية خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية بمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية نجح فرسان السعودية في تعزيز حصيلة الميداليات (فريق السعودية)

«آسياد 2026»: الدهامي يُهدي السعودية ذهبية جديدة في الفروسية... والراجحي يتوج بالفضية

واصلت الفروسية السعودية تألقها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، بعدما انتزع الفارس المخضرم رمزي الدهامي الميدالية الذهبية في منافسات قفز الحواجز.

علي القطان (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز مالك مربط عذبة يتحدث لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

عبد العزيز بن أحمد لـ«الشرق الأوسط»: أهدي الجائزة لحفيدتي نوف

أهدى الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبدالعزيز، مالك مربط عذبة، جائزة الفرس «نوف عذبة» إلى حفيدته نوف، والتي تشترك مع الفرس في نفس الاسم.

إبراهيم الشليل (الرياض)
رياضة سعودية جانب من تتويج الأبطال (الشرق الأوسط)

«نوف عذبة» و«الفهد» يحصدان الذهب في بطولة جمال الخيل العربية

تُوّج أبطال النسخة الـ15 من البطولة الوطنية لجمال الخيل العربية الأصيلة، في ختام منافسات استمرت ثلاثة أيام بمزرعة الخالدية في الرياض.

إبراهيم الشليل (الرياض )

فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
TT

فريق السعودية: لماذا عجز عن كسر مركز «بوسان» رغم الحصيلة الأكبر؟

فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)
فرسان قفز الحواجز وضعوا بصمتهم الذهبية في الدورة الآسيوية (فريق السعودية)

أنهت البعثة السعودية مشاركتها في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026» بأكبر حصيلة من الميداليات في تاريخ مشاركاتها بالمحفل الرياضي القاري، بعدما جمعت 17 ميدالية، بواقع 4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات، وحلت في المركز الـ18 على جدول الترتيب العام، في نتيجة تكشف تطوراً واضحاً في حجم الحصاد، من دون أن يوازيه حتى الآن تقدم مماثل في موقعها بين القوى الرياضية الآسيوية.

ورفعت ميداليات ناغويا الرصيد التاريخي للسعودية منذ مشاركتها الأولى في دورة الألعاب الآسيوية إلى 88 ميدالية، بواقع 33 ذهبية و18 فضية و37 برونزية.

وكانت السعودية دخلت النسخة الحالية وفي رصيدها 71 ميدالية «29 ذهبية و15 فضية و27 برونزية»، قبل أن تضيف إليها حصيلة ناغويا البالغة 17 ميدالية.

تولو أحرز برونزية رمي الجلة (فريق السعودية)

وتوزعت الميداليات السعودية في ناغويا على خمس رياضات، وكان الجوجيتسو الأكثر إسهاماً بخمس ميداليات (ذهبيتان و3 برونزيات)، فيما حققت الفروسية أربع ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية)، وأضافت الرياضات الإلكترونية ثلاث ميداليات (فضية وبرونزيتان)، وحققت الكاراتيه ثلاثاً (فضية وبرونزيتان)، فيما جاءت برونزيتان عن طريق ألعاب القوى.

وجاءت الذهبيات الأربع عن طريق رياضتين فقط؛ إذ حقق عمر ندا ذهبية الجوجيتسو لوزن تحت 94 كيلوغراماً، وأضاف شقيقه عبد الله ندا ذهبية وزن تحت 85 كيلوغراماً، فيما توج فريق قفز الحواجز بذهبية الفرق عن طريق رمزي الدهامي وخالد المبطي وعبد الرحمن الراجحي وسعد العجمي، قبل أن يضيف الدهامي ذهبية الفردي.

ويكشف توزيع الميداليات جانباً مهماً من قراءة المركز السعودي؛ إذ شكلت البرونزيات العشر 58.8 في المائة من الحصيلة، فيما شكلت الذهبيات الأربع 23.5 في المائة. وفي جدول الألعاب الآسيوية لا يتحدد الترتيب بإجمالي الميداليات، وإنما بعدد الذهبيات أولاً، ثم الفضيات عند التساوي في الذهب، ثم البرونزيات.

سند سفياني توج بفضية الكاراتيه (فريق السعودية)

وتظهر هذه القاعدة بوضوح عند قراءة الدول التي سبقت السعودية في ناغويا؛ فقد تصدرت الصين بـ341 ميدالية (169 ذهبية و89 فضية و83 برونزية)، وجاءت اليابان ثانية بـ269 ميدالية (83 ذهبية و95 فضية و91 برونزية)، ثم كوريا الجنوبية ثالثة بـ150 ميدالية (39 ذهبية و43 فضية و68 برونزية).

واحتلت الهند المركز الرابع بـ85 ميدالية (21 ذهبية و27 فضية و37 برونزية)، وأوزبكستان الخامس بـ70 ميدالية (21 ذهبية و25 فضية و24 برونزية)، وإيران السادس بـ52 ميدالية (19 ذهبية و18 فضية و15 برونزية)، وتايلند السابع بـ52 ميدالية أيضاً (18 ذهبية و13 فضية و21 برونزية).

وجاءت كازاخستان ثامنة بـ84 ميدالية (12 ذهبية و24 فضية و48 برونزية)، وهونغ كونغ تاسعة بـ54 ميدالية (11 ذهبية و19 فضية و24 برونزية)، فيما احتلت البحرين المركز العاشر بـ22 ميدالية (11 ذهبية و5 فضيات و6 برونزيات).

وحلت ماليزيا في المركز الـ11 بـ32 ميدالية (9 ذهبيات و7 فضيات و16 برونزية)، وكوريا الشمالية في المركز الـ12 بـ29 ميدالية (7 ذهبيات و13 فضية و9 برونزيات)، ثم الإمارات في المركز الـ13 بـ13 ميدالية (7 ذهبيات و5 فضيات وبرونزية)، فيما جاءت قطر في المركز الـ14 بـ18 ميدالية (6 ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات).

وجاءت تايبيه الصينية في المركز الـ15 بـ55 ميدالية (5 ذهبيات و17 فضية و33 برونزية)، وإندونيسيا في المركز الـ16 بـ39 ميدالية (5 ذهبيات و11 فضية و23 برونزية)، ثم الفلبين في المركز الـ17 بـ29 ميدالية (4 ذهبيات و9 فضيات و16 برونزية)، والسعودية في المركز الـ18 بـ17 ميدالية (4 ذهبيات و3 فضيات و10 برونزيات).

أبطال الجوجيتسو السعوديون في لقطة جماعية (فريق السعودية)

وتكشف المقارنة بين هذه الدول أن العدد الإجمالي لا يكفي وحده لصناعة مركز متقدم؛ فالبحرين جاءت عاشرة بـ22 ميدالية، متقدمة بخمسة مراكز على تايبيه الصينية التي جمعت 55 ميدالية. كما احتلت الإمارات المركز الـ13 بـ13 ميدالية فقط، متقدمة على قطر وتايبيه وإندونيسيا رغم امتلاك كل منها حصيلة إجمالية أكبر. الفارق هنا صنعه الذهب؛ البحرين حققت 11 ذهبية، والإمارات 7، مقابل 5 ذهبيات لتايبيه وإندونيسيا.

أما السعودية، فتساوت مع الفلبين في أربع ذهبيات، وانتقل الاحتكام إلى الفضيات، حيث امتلكت الفلبين 9 مقابل 3 للسعودية، لتحل الفلبين في المركز الـ17 والسعودية في الـ18. وهو مثال مباشر على أن تحسين موقع السعودية لا يرتبط فقط بزيادة العدد الإجمالي، وإنما بنوعية الميداليات التي تشكل ذلك العدد.

ألعاب القوى الخضراء لم تسجل أفضل مشاركة لها (فريق السعودية)

وتقدم قراءة المشاركات السعودية منذ بوسان 2002 صورة أكثر وضوحاً. ففي بوسان احتلت السعودية المركز الـ11 بعدما حققت 9 ميداليات (7 ذهبيات وفضية وبرونزية)، ثم جمعت في الدوحة 2006 ما مجموعه 14 ميدالية (8 ذهبيات و6 برونزيات) وحلت في المركز الـ13.

وفي غوانغجو 2010 حققت السعودية 13 ميدالية (5 ذهبيات و3 فضيات و5 برونزيات)، وحلت في المركز الـ13، قبل أن تتراجع في إنشون 2014 إلى المركز الـ19 بحصيلة 7 ميداليات (3 ذهبيات و3 فضيات وبرونزية).

وسجلت جاكرتا 2018 أدنى مركز للسعودية خلال هذه الفترة، عندما حلت في المركز الـ25 بست ميداليات (ذهبية وفضيتان و3 برونزيات)، قبل أن يبدأ مسار التعافي في هانغتشو 2023، بارتفاع الحصيلة إلى 10 ميداليات (4 ذهبيات وفضيتان و4 برونزيات) والتقدم إلى المركز الـ19.

وفي ناغويا استمر الاتجاه التصاعدي من حيث العدد؛ من 6 ميداليات في جاكرتا إلى 10 في هانغتشو ثم 17 في ناغويا. وبذلك ارتفعت الحصيلة مقارنة بجاكرتا بمقدار 11 ميدالية، أي 183.3 في المائة، فيما تحسن الترتيب سبعة مراكز، من الـ25 إلى الـ18.

وتبقى المقارنة بين بوسان وناغويا الأكثر واقعية؛ ففي 2002 حققت السعودية 9 ميداليات واحتلت المركز الـ11، بينما حققت في 2026 ما يقارب ضعف ذلك العدد، بوصولها إلى 17 ميدالية، ومع ذلك أنهت الدورة في المركز الـ18. والفارق أن الذهب شكّل 7 من أصل 9 ميداليات في بوسان، بنسبة 77.8 في المائة، مقابل 4 من أصل 17 في ناغويا، بنسبة 23.5 في المائة.

ويختصر تسلسل الذهبيات منذ 2002 جانباً كبيراً من الرحلة السعودية: 7 ذهبيات في بوسان، و8 في الدوحة، و5 في غوانغجو، و3 في إنشون، وذهبية واحدة في جاكرتا، ثم 4 في هانغتشو و4 في ناغويا.

ولا تعكس هذه الأرقام حالة ثبات، كما أنها لا تعني استعادة كاملة للمواقع التي بلغتها السعودية في بداية الألفية. فمنذ جاكرتا ارتفع عدد الميداليات من 6 إلى 10 ثم إلى 17، وتحسن الترتيب من المركز 25 إلى 19 ثم 18، ما يؤكد وجود تقدم، إلا أن وتيرة ارتفاع الحصيلة كانت أسرع بكثير من وتيرة الصعود في جدول الدول.

وبين المركز الـ11 بتسع ميداليات في بوسان والمركز الـ18 بـ17 ميدالية في ناغويا تتضح الصورة: السعودية تحقق ميداليات أكثر، لكنها لا تتقدم في الترتيب بالمعدل نفسه. فالمرحلة المقبلة لا تتعلق بزيادة العدد فقط، وإنما برفع حصة الذهب؛ لأن أربع ذهبيات ضمن 17 ميدالية وضعت السعودية في المركز الـ18، فيما قادتها سبع ذهبيات ضمن تسع ميداليات إلى المركز الـ11 قبل 24 عاماً.


الاتحاد يستدعي جنوده القدامى من «خليجي 27»

الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)
الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد يستدعي جنوده القدامى من «خليجي 27»

الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)
الكويتي الأنصاري آخر من زاروا نادي الاتحاد (موقع نادي الاتحاد)

على الرغم من توقف المنافسات المحلية فإن نادي الاتحاد آثر مواكبة الحدث الحالي «كأس الخليج الـ27»، باستعادة ذكريات الماضي مع نجومه القدامى والذين حضروا إلى جدة برفقة منتخباتهم أو بحكم عملهم كمحللين في القنوات الرياضية المختلفة.

واستقبل نادي الاتحاد عدداً من الأسماء التي سبق لها تمثيل الفريق أو ارتبطت به فنياً؛ إذ استضافت إدارة الاتصال والإعلام بالنادي الكويتي فهد الأنصاري، لاعب الفريق السابق الذي مثّل «العميد» خلال موسم 2016، برفقة مواطنه جمال مبارك؛ إذ قاما بزيارة مقر النادي والالتقاء باللاعبين والأجهزة الإدارية، ممثلة في حمد المنتشري مدير الكرة الحالي، وحمزة إدريس أحد أعضاء الجهاز الإداري.

كما استضاف النادي مدربه السابق الكرواتي دراغان تالييتش، المدير الفني الحالي للمنتخب البحريني، والذي قاد الاتحاد لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا عام 2004، إلى جانب العماني أحمد حديد، أحد أبرز اللاعبين الخليجيين الذين مثلوا الفريق، وارتبط اسمه بالجيل الذهبي للاتحاد خلال عام 2009.

وشملت الزيارة جولة للضيوف في متحف النادي واستديو الاتحاد، إلى جانب الممر الذي يضم صوراً تاريخية لتتويجات الفريق، قبل أن يقدم النادي لهم هدايا تذكارية بهذه المناسبة.

وأجرت إدارة الاتصال والإعلام بالنادي حواراً مع فهد الأنصاري، استعاد خلاله ذكرياته مع الاتحاد، وقال: «شعور لا يوصف، شعور جميل نسترجع فيه ذكريات حلوة. من يوم دخلت النادي، وفي كل كم متر أتذكر أشياء جميلة حصلت لي، من ممر النادي إلى المكاتب... كلها ذكريات حلوة». وأضاف: «الناس في الاتحاد دائماً احترافيون وإيجابيون ومحترمون، وهذا هو الأهم».


أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بمواجهة سنغافورة

معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

أخضر الناشئات يدشن مشواره الآسيوي بمواجهة سنغافورة

معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
معنويات عالية خلال تدريبات أخضر الناشئات الأخيرة استعداداً للتصفيات (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

يدشن «أخضر الناشئات»، الاثنين، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا بمواجهة نظيره السنغافوري في سنغافورة.

وأكدت مدربة المنتخب الوطني للناشئات كاترينا فيلدا، أن الفريق يولي اهتماماً بتطوير اللاعبات ونموهن داخل الملعب وخارجه، في هذه البطولة.

وتابعت في حديثها بالمؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «في هذه البطولة نتعامل مع كل مباراة على حدة، لتقدم لاعباتنا أفضل ما لديهن».

وعبرت سوار عمرو، مدافعة المنتخب، عن فخرها بتمثيل الوطن الذي منحها كل سبل التعلم والتطور، مشيرة إلى أن عليها أن تعمل بجهد لرد الجميل، وأن تقدم كل ما لديها في أرضية الملعب.

وسيلاقي المنتخب السعودي نظيره الإندونيسي في 8 أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يختتم مبارياته بمواجهة منتخب البحرين يوم 11 أكتوبر.

وخاض الأخضر معسكره الإعدادي في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة 24 لاعبة، بواقع ثلاث حارسات، وسبع لاعبات في خط الدفاع، وثماني لاعبات في خط الوسط، وست لاعبات في خط الهجوم، هن دانة البنعلي، وتاليا كتبي، ومريم الطيار، وجوان النصار، وديالا سروجي، وريتال حكمي، وحوراء جلال، وجود العمودي، وأروى الرشيد، وريماس أحمد، وهبة عبد الرحمن، وسارة المدني، وديما أحمد، وحلا الشدوخي، وريما عبد العزيز، وغلا صالح، وغدي العتيبي، وسوار عمرو، وكنزي علاء، وحور الفريد، ودانة الضحيان، وسديم السهيمي، وسعدية محمد، وزينب رضا.