موهبة السباحة الصينية يو زيدي: «لستُ معجزة»

اختيرت أفضل رياضي في «أسياد 2026»

يو زيدي (أ.ف.ب)
يو زيدي (أ.ف.ب)
TT

موهبة السباحة الصينية يو زيدي: «لستُ معجزة»

يو زيدي (أ.ف.ب)
يو زيدي (أ.ف.ب)

قالت السَّبَّاحة الصينية الواعدة، يو زيدي، البالغة من العمر 13 عاماً: «لستُ معجزة»، بعدما اختيرت أفضل رياضية في دورة الألعاب الآسيوية، الأحد، إثر 3 عروض حطَّمت خلالها الأرقام القياسية في اليابان.

وفازت التلميذة التي تبدو في طريقها لترك بصمة كبيرة في «أولمبياد لوس أنجليس 2028»، بسباقات 200 متر (فراشة)، و200 متر (متنوعة)، و400 متر (متنوعة)، محقِّقة أزمنة قياسية جديدة للدورة، ومؤكدة موهبتها الاستثنائية.

وكانت يو زيدي أصبحت بالفعل أصغر مُتوَّجة بميدالية في تاريخ بطولات العالم للسباحة بعدما أحرزت برونزية التتابع العام الماضي، وهي في الـ12 من عمرها، لكنها قالت رغم كل ذلك: «لا أعتقد أنني ما يصفه الناس بالمعجزة».

وعقب إنجازها الأخير المتمثل في نيل جائزة أفضل رياضية في دورة آيتشي-ناغويا، قالت: «سأواصل التدريب بجد، ودفع نفسي إلى الأمام، والعمل إلى جانب الرياضيِّين الشباب في أنحاء آسيا لإلهام مزيد من الشبان والشابات لحبِّ الرياضة وممارستها، خصوصاً السباحة».

واختير العدَّاء التايلاندي بونسون بوريبول، الفائز بثنائية سباقَي 100 متر و200 متر، أفضل رياضي في فئة الرجال.

وقال الشاب البالغ 20 عاماً: «أنا سعيد جداً ومشرَّف للغاية، من أجل عائلتي وبلدي ومجتمع ألعاب القوى الآسيوي».

وعندما سئل عمّا سيفعله بجائزة الـ25 ألف دولار، أجاب: «ستذهب الأموال إلى عائلتي وإلى تطوير نفسي لتحقيق أهدافي المستقبلية».

وباتت ألعاب لوس أنجليس ضمن أهدافه المقبلة بعدما حطَّم الرقمَين القياسيَّين لدورة الألعاب الآسيوية في سباقَي 100 متر و200 متر.

وقال: «هذه المرة شارك كثير من الرياضيِّين العالميِّين في هذا الحدث، لذلك فإن جائزة أفضل رياضي تمنحني ثقة كبيرة بأنني قادر على الصعود إلى منصة التتويج في لوس أنجليس».


مقالات ذات صلة

برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

رياضة عالمية برونو فرنانديز (أ.ف.ب)

برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

استُبعد قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، من التشكيلة الأساسية لفريقه في مواجهة بورنموث، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية ناومي أوساكا (د.ب.أ)

ناومي أوساكا: فكرت في الاعتزال

قالت ناومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها على وشك استعادة المستوى الذي أهلها للفوز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى لكنها أقرت بأنها فكرت في الاعتزال.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية الأهلي يؤكد مكانته بين أبرز فرق الكرة النسائية السعودية بلقب ثانٍ على التوالي (نادي الأهلي)

«سيدات الأهلي» من منصات التتويج إلى صدمة العشرة

حين تغلب الأهلي على القادسية في نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات في مارس 2025 كان يؤكد مكانته بين أبرز فرق الكرة النسائية السعودية بلقب ثانٍ على التوالي.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين يترقب إعلان الفائز بـ«الكرة الذهبية» وسط آمال بإنهاء غياب الإنجليز

يتطلع النجم الإنجليزي هاري كين، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إلى أن يصبح أول لاعب إنجليزي يتوج بجائزة «الكرة الذهبية» منذ 25 عاماً...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية بريندان رودجرز (الشرق الأوسط)

مدرب القادسية يشعر بالحماسة لمواجهة السد القطري

أكد بريندان رودجرز المدير الفني لفريق القادسية حماسته لمواجهة السد القطري المرتقبة ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات

سعد السبيعي (الدمام)

برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

برونو فرنانديز (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز (أ.ف.ب)
TT

برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء بعد تصريحاته المنتقدة لكاريك

برونو فرنانديز (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز (أ.ف.ب)

استُبعد قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، من التشكيلة الأساسية لفريقه في مواجهة بورنموث، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك بعد 4 أيام من انتقاده الخيارات التكتيكية للمدرب مايكل كاريك.

وكان لاعب الوسط الهجومي، البالغ 32 عاماً، والذي يتولّى شارة القيادة بصورة دائمة منذ صيف 2023، قد خاض المباريات السبع الأولى لفريقه في الدوري كاملة، كما بدأ أساسياً في المباريات الثلاث ضمن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وأخرج كاريك قائده خلال الشوط الثاني من المباراة التي خسرها يونايتد أمام كومو الإيطالي 1-4 الأربعاء. وعقب اللقاء، أثار فرنانديز تساؤلات بشأن الخيارات التكتيكية للمدرب.

وقال اللاعب، في مقابلة مع شبكة «تي إن تي سبورتس»: «عدم الضغط رجلاً لرجل، وترك مساحات خلفنا أحياناً لمحاولة استعادة الكرة، قرار الجهاز الفني. لكن عندما تمنح فرقاً من هذا النوع المساحات، فإنها تكتسب الثقة أحياناً».

وعندما سُئل مباشرة عما إذا كان المدرب قد أخطأ في قراءته التكتيكية للمباراة، أجاب فرنانديز: «هذا أمر يعود إلى المدرب والجهاز الفني لتقييمه، وليس إليّ. أحياناً، ينبغي التحلي بمزيد من الجرأة تحت الضغط، والمخاطرة بالضغط العالي ووضع المنافس في موقف غير مريح».

وزادت هذه التصريحات من حدة التوتر المحيط بالفريق، الذي يعاني بداية متعثرة للموسم، بعدما اكتفى بتحقيق انتصارين في 11 مباراة ضمن مختلف المسابقات، ما ضاعف الضغوط على كاريك.

وقبل انطلاق مواجهة بورنموث على ملعب «أولد ترافورد»، كان مانشستر يونايتد يحتل المركز الخامس عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.


ناومي أوساكا: فكرت في الاعتزال

ناومي أوساكا (د.ب.أ)
ناومي أوساكا (د.ب.أ)
TT

ناومي أوساكا: فكرت في الاعتزال

ناومي أوساكا (د.ب.أ)
ناومي أوساكا (د.ب.أ)

قالت ناومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها على وشك استعادة المستوى الذي أهّلها للفوز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، لكنها أقرت بأنها فكرت في الاعتزال، وتساءلت مراراً عن المدة التي ستستمر فيها باللعب.

وتشارك اللاعبة اليابانية (29 عاماً)، التي ابتعدت عن التنس لمدة 15 شهراً بعد ولادة ابنتها قبل أن تعود في عام 2024، في بطولة بان باسيفيك المفتوحة في طوكيو، هذا الأسبوع، بوصفها المصنفة السابعة.

وقالت أوساكا للصحافيين، الأحد: «الأمر صعب، فأحياناً أنظر إلى مستقبلي، وأتساءل إلى متى سأستمر في اللعب».

وأضافت: «إذا قالت ابنتي إنها لا تريدني أن أسافر كثيراً، فلست من النوع الذي يتجاهل ذلك».

وتحتل أوساكا حالياً المركز 19 عالمياً، وأظهرت بوادر عودتها إلى أفضل مستوياتها هذا الموسم؛ إذ بلغت دور الثمانية في ويمبلدون بعد فوزها على المصنفة الأولى أرينا سابالينكا، ووصلت إلى دور 16 في فرنسا وأميركا المفتوحتين.

كما وصلت إلى قبل النهائي في واشنطن ودور الثمانية في تورونتو.

وقالت أوساكا عن فرصها في المنافسة على الألقاب مرة أخرى: «أنا حقاً لا أشعر بأنني بعيدة عن تحقيق ذلك».

وأضافت: «أعتقد أني بنيت أساساً متيناً جداً، وأنا متحمسة لأرى ما إذا كان بإمكاني مواصلة التعلم والمضي قدماً في البطولات».

تستهل أوساكا مشوارها في طوكيو بمواجهة الإيطالية جاسمين باوليني، بينما تتصدر المصنفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا قائمة المشاركات إلى جانب الفلبينية أليكس إيالا.


نيمار يشن هجوماً غاضباً بعد طرده بسبب تغطية فمه: «سأنام بضمير مرتاح»

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)
TT

نيمار يشن هجوماً غاضباً بعد طرده بسبب تغطية فمه: «سأنام بضمير مرتاح»

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)

شنّ النجم البرازيلي نيمار هجوماً غاضباً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب طرده من مباراة فريقه سانتوس أمام باهيا، بعدما غطّى فمه بيده أثناء مشادة كلامية مع أحد لاعبي الفريق المنافس، مؤكداً أن ما حدث يمثل استغلالاً غير عادل لقانون وُضع لمكافحة العنصرية.

وكان لاعب وسط باهيا، رودريغو نيستور، قد سارع إلى التوجه نحو الحكم لإبلاغه بأن نيمار غطّى فمه أثناء الحديث معه. وبعد مراجعة اللقطة عبر شاشة تقنية الفيديو على جانب الملعب، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المهاجم السابق لبرشلونة وباريس سان جيرمان.

وكان سانتوس متأخراً بنتيجة هدف مقابل لا شيء أمام باهيا في مباراتهما ضمن الدوري البرازيلي، مساء السبت، عندما دخل نيمار في مشادة كلامية مطوّلة مع نيستور خلال توقف اللعب.

وبعد تبادل الكلمات بين اللاعبين، غطّى نيمار فمه بيده للحظات بينما واصل الحديث مع لاعب باهيا، ما دفع الأخير إلى إبلاغ الحكم بالواقعة، لتنتهي المشادة بطرد النجم البرازيلي.

وعقب المباراة، عبّر نيمار عن غضبه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهماً نيستور باستغلال قانون مكافحة العنصرية لتحقيق أفضلية لفريقه.

وقال نيمار، في مقطع فيديو نقلته شبكة «تي إن تي سبورتس البرازيل»: «ما فعله نيستور بي اليوم أعده أمراً خطيراً جداً، لأن هذا القانون وُضع لمكافحة العنصرية، لكنه حاول استغلاله خلال المباراة، مدعياً أنني وضعت يدي على فمي، رغم أنني لم أقل له أي شيء».

وأضاف: «من الطبيعي أن نتبادل الكلمات والاستفزازات داخل الملعب، فهذا جزء من كرة القدم. لكنّه استغل الأمر لتحقيق أفضلية لفريقه».

وتابع: «ما حدث خطير جداً. إذا كان القانون قد وُضع لمكافحة العنصرية، فكيف يمكنه القيام بأمور كهذه؟ أشعر بحزن شديد لما حدث، لأنه تصرّف بطريقة غير نزيهة».

وواصل نيمار هجومه على لاعب باهيا، مؤكداً أن تصرفه لم يكن مقبولاً، ومشيراً إلى أنه كان بإمكانه اللجوء إلى الأسلوب نفسه، لكنه اختار عدم القيام بذلك.

وقال: «هناك أمر آخر، أنا رجل، وما فعلته ليس صحيحاً. لا يمكنك أن تفعل ذلك مع أي شخص. هل تعرف السبب؟ لأنني أتيحت لي الفرصة للقيام بالأمر نفسه، لكنني رجل».

وأضاف محذراً: «من وضع هذا القانون؟ أرى أنه يجب عليه أن يكون حذراً، لأن عدم النزاهة قد يتسلل إلى الأمور، وهذا بالضبط ما حدث معي».

وتابع بلهجة غاضبة: «يا لها من فوضى! لقد منحت الفرصة لشخص أحمق كي يظهر نفسه. لكن لا بأس، شكراً لك يا نيستور. على الأقل، سأذهب إلى النوم بضمير مرتاح، أما أنت فلن تتمكن من ذلك بسبب تصرفك غير النزيه».

وختم قائلاً: «هذا القانون وُضع لمكافحة العنصرية، وليس لكي تستغله لمصلحتك. هل فهمت؟».

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد اعتمد تعديلاً يسمح بطرد اللاعبين الذين يغطّون أفواههم أثناء التحدث مع المنافسين في حالات المواجهة الكلامية، وذلك بعد اجتماع خاص لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في أبريل (نيسان) الماضي، على أن يُطبّق القانون خلال كأس العالم هذا الصيف.

ولم يُعتمد هذا التعديل في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حتى الآن، رغم أن مسألة تغطية الفم أثناء المشادات الكلامية أثارت جدلاً واسعاً في فبراير (شباط) الماضي.

وجاء ذلك بعد واقعة لاعب بنفيكا جانلوكا بريستياني، الذي رفع قميصه ليغطي فمه أثناء حديثه مع نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا.

وواجه اللاعب الأرجنتيني اتهامات بتوجيه إساءات عنصرية، وأوقف مؤقتاً لمباراة واحدة، قبل أن يخلص تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى إدانته بسلوك معادٍ للمثليين، ليُعاقب بالإيقاف ست مباريات.

وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها نيمار الجدل بقميص سانتوس هذا الموسم. ففي أغسطس (آب) الماضي، تسبب اللاعب في حالة من الفوضى عقب فوز فريقه على ريمو في كأس البرازيل، بعدما وجّه شتائم إلى لاعبين ومسؤولين من الفريق المنافس في النفق المؤدي إلى غرف الملابس عقب نهاية المباراة.

وكان نيمار قد عاد إلى نادي طفولته سانتوس في يناير (كانون الثاني) 2025، بعد 18 شهراً قضاها مع الهلال السعودي.

ورغم إكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد نيمار، نجح سانتوس في انتزاع نقطة من باهيا، لكنه لا يزال متأخراً عنه بفارق أربع نقاط، ويحتل المركز الثامن في ترتيب الدوري البرازيلي.

ومع اقتراب الموسم من نهايته، الذي من المقرر أن تُقام مبارياته الأخيرة في مطلع ديسمبر (كانون الأول)، يتصدر بالميراس الترتيب، متقدماً بنقطتين على فلامنغو صاحب المركز الثاني.