أشاد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، بشخصية لاعبيه بعد تجاوز قطر بركلات الترجيح وبلوغ نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مؤكداً أن «الأخضر» واجه صعوبة في صناعة الفرص أمام منافس اعتمد على التنظيم الدفاعي.
وقال دونيس في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أبارك للاعبين وللفريق المتحد بشكل كامل. واجهنا منتخباً صعباً لعب بطريقة دفاعية، ولذلك كانت صناعة الفرص صعبة. نجحنا في صناعة بعضها لكننا لم نسجل، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم».
وأشار المدرب اليوناني إلى تأثير ضغط المباريات، مضيفاً: «في البطولات القصيرة والمجمعة يكون الإرهاق حاضراً. علينا الآن التركيز على الخطوة الأخيرة، ونتطلع إلى مساعدة الجماهير في النهائي، لأن تأثيرها علينا كبير».
وعن اعتراضاته على بعض القرارات التحكيمية، قال دونيس: «لا أريد الحديث عن الحكم. أعتقد أنه كانت لدينا ركلة جزاء وبعض الأخطاء، وربما شاهد الحكم شيئاً لم أشاهده. هذه الأمور تحدث في كرة القدم، ونحن نحترم الحكم وقراراته».
وحول المستوى الذي ظهر به المنتخب وما إذا كان كافياً لتحقيق اللقب، أوضح: «يجب أن نتعامل مع كل مباراة على حدة. هذه مباريات كبيرة، وليس من السهل مواجهة هذه المنتخبات في فترة زمنية قصيرة. نحاول تقديم أفضل ما لدينا في الاستشفاء والعمل التكتيكي، ومن الطبيعي أن تمر علينا أيام صعبة».
وأبدى دونيس رضاه عن الصلابة الدفاعية التي أظهرها فريقه طوال البطولة، قائلاً: «أفضل ما تحقق أننا لعبنا خمس مباريات على أرضنا ولم نستقبل أي هدف، وهذا أمر إيجابي يعود إلى اللاعبين وقدراتهم وإمكاناتهم الكبيرة. من المهم أيضاً الاستحواذ على الكرة، وخطوة بخطوة سنصنع هويتنا الخاصة ونواصل العمل بجد».
وعن الدعم الجماهيري، قال: «علينا شكر الجماهير على تأثيرها طوال المباراة، وليس فقط خلال ركلات الترجيح. قلت للاعبين إن عليهم القتال وتقديم أقصى ما لديهم، وقبل الركلات أخبرتهم بأن أداءهم كان رائعاً، وأن عليهم التنفيذ والاستمتاع لأننا قادرون على الانتصار».
وتطرق دونيس إلى خياراته الفنية، موضحاً أن الإرهاق فرض عليه حسابات مرتبطة بامتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، وقال: «محمد أبو الشامات كان يشعر ببعض الإرهاق، وعانينا من بعض المشكلات، وكان علينا التفكير في الوقت الإضافي. كما أننا لم نتعامل بالشكل المطلوب مع الكرات الثابتة».
وعن أدوار لاعبي الأطراف، أوضح: «أسلوبنا واضح تكتيكياً للجميع. أردنا الاعتماد على همام الهمامي ومتعب الحربي في الجهة اليسرى، ومع انضمام صالح أبو الشامات يتشكل لدينا ثلاثي في هذه الجهة، فيما يستطيع سلطان مندش التحرك إلى الداخل من الجهة اليمنى».
وأضاف: «عندما يتراجع المنافس لا تستطيع اللعب بشكل عمودي، ولذلك كانت فكرتنا واضحة؛ نقل الكرة إلى الأطراف ثم توجيهها نحو العمق لإيجاد المساحات».




