بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع مسؤولين أميركيين، في واشنطن، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية شاملة ومستدامة لها.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان التقى المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايكل والتز، بحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.
واستعرض اللقاء أوجه العلاقات الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، كما ناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية شاملة ومستدامة لها.

والتقى الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، السيناتور توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، حيث بحثا آخر التطورات السياسية والأمنية، وسبل تعزيز أوجه التعاون الثنائي في المجالات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين، ويعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما بحث وزير الخارجية السعودي، في واشنطن، مع السيناتور روجر ويكر رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، ونائبه السيناتور جاك ريد، أوجه التنسيق والتعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، كما ناقش مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى دعم أمنها واستقرارها.

كان الأمير فيصل بن فرحان قد بحث مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، في مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية بالمنطقة، وأوضاع اليمن، والجهود المبذولة حيالها.
وتناول الوزيران، خلال لقائهما في واشنطن، أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في استقرار المنطقة واستمرارية تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار.
